جريدة الراية
YouTube Twitter Facebook Instgram
آخر تحديث: الاثنين 23/10/2017 م , الساعة 12:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

أدلة جديدة تدين الإمارات في اختراق قنا

جريدة الرايةالأزمة الخليجية أول أزمة جيوسياسية كبرى يكون السبب فيها الاختراق السيبراني
أدلة جديدة تدين الإمارات في اختراق قنا

لندن - وكالات:

قال الصحفي والمحلل المختص بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتر ساليسبري أن الأزمة التي بدأت هذا الصيف بين قطر وأربع دول عربية قد يكون فريداً من نوعه وأن الأزمة تعد أول أزمة جيوسياسية كبرى يكون السبب فيها الاختراق السيبراني، وقد تكون تقريباً أول حرب «افتراضية» تتحول إلى صراع مادي، وبقدر ما، يمكن لأحد أن يقول إن الجمهور المستهدف من وراء الأخبار المزيفة وأضاف في المقابلات والوثائق المقدمة إلى موقع «كوارتز»، روت الحكومة القطرية نسختها من الأحداث التي أدت إلى الأزمة بالتفصيل للمرة الأولى. وقال لكن كل شيء بدأ باختراق سيبراني. وأضاف بعد حوالي ثلاثة أيام، اكتشف المخترق ضعفاً في ترميز الشبكة الداخلية لوكالة الأنباء واستطاع الدخول، وفي غضون بضعة أيام أخرى، كان المتسلل يسيطر على الشبكة بالكامل، وبدأ في جمع عناوين البريد الإلكتروني وكلمات السر والرسائل. وأوضح يتر ساليسبري، أن الرياض وأبوظبي أنكرتا ادعاءات تورطهما ضد قطر وأن قطر قد أكدت حقيقة تورط الإمارات في جريمة اختراق وكالة الأنباء القطرية وفبركة الأخبار المسيئة للعلاقات القطرية الخليجية كما أن التحقيقات التي أجرتها وحدة الجرائم السيبرانية في مكتب التحقيقات الفيدرالي والجهاز الوطني لمكافحة الجريمة السيبرانية في المملكة المتحدة، كلها تشير إلى اتجاه واحد وأثبتت تورط أبوظبي في الحادث وقال إن صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت في يوليو الماضي أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية لديها دليل على عقد اجتماع في 23 مايو بين محمد بن زايد الزعيم الفعلي لدولة الإمارات، ودائرته الداخلية للموافقة على بث الأخبار المزيفة وإطلاق حملة إعلامية أوسع ضد قطر.

زيارات مشبوهة

ونقل الصحفي بيتر عن مسؤولين قطريين قولهم نقلا عن تحقيقاتهم الخاصة، وتلك التي قام بها مكتب التحقيقات الفدرالي والجهاز الوطني لمكافحة الجريمة السيبرانية في المملكة المتحدة، لكوارتز إن القراصنة الذين كانوا وراء اختراق (قنا) كانوا على اتصال منتظم مع شخص ما في دولة الإمارات عن طريق سكايب منذ أبريل. وأضاف نقلا عن مسؤول قطري: قطر ليست الولايات المتحدة، لا يوجد سوى عدد معين من الناس يصلون إلى موقع أخبارنا في منتصف الليل يوم الثلاثاء، لكننا وصلنا إلى ذروة النقرات في تلك الليلة، كان الناس يحدثون الصفحة في انتظار ظهور القصة على الموقع، وقال المسؤول إن نحو 80% من النقرات قد جاءت من الإمارات، وقد ثبت ذلك بالدليل ل «كوارتز» بالاطلاع على وثائق حركة السيرفر، وجاء معظمها من عنوان «آي بي واحد»، والذي تم تعقبه فيما بعد ليظهر أنه كان يعود إلى هاتف محمول واحد، ومرة أخرى، فقد كان من دولة الإمارات، وكان الهاتف، الذي كان يحدث الصفحة الرئيسية لوكالة الأنباء مرارًا وتكرارًا، أول من وصل إلى هذه المادة، قبل أن يعود المستخدم إلى المقالة أكثر من 40 مرة خلال نصف ساعة. وإذا كان المسؤولون الأمريكيون قلقين، فإنهم لا يقولون ذلك علناً، وقال «أندرو بوين»، وهو زميل زائر في معهد أمريكان إنتربرايز، يعتقد أن المستهدف الحقيقي من هذا الاختراق كان الرئيس «ترامب» نفسه، مضيفا: «لم أر مسؤولا أمريكياً واحداً يدين الهجوم الفعلي نفسه، كان الهدف في الأساس تشويه بلد آخر واستخدام ذلك كوسيلة لاستهداف رئيس الولايات المتحدة، وهذا أمر فوجئت بأن البيت الأبيض لم يعلق عليه صراحة.

وما يجعل الأزمة الحالية بين قطر ودول الحصار مثيرة للقلق حقا، أنها كادت تثير حرباً أخرى في الشرق الأوسط، ويقول دبلوماسي غربي رفيع المستوى إن المشكلة تظهر أن الأخبار المزيفة تشكل استراتيجية جديدة، بحيث لا تستهدف مناطق واسعة من السكان في محاولة للتأثير على الرأي العام، بل تستهدف رجلاً واحداً، وهو الرئيس ترامب.

© 2018 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الراية، أنظر إتفاقية إستخدام الموقع
تصميم وتطوير جريدة الراية