آخر تحديث: الثلاثاء 22/1/2013 م , الساعة 2:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
برنامج لابتعاث الطلاب القطريين في وايل كورنيل
7 آلاف ريال مكافأة شهرية ترتفع إلى 24 ألف ريال بعد 4 سنوات
د.الكواري: بعثات للطلاب لاستكمال التخصص بالخارج
د.الخال: اتجاه لتعميم البرنامج على طلاب الطب الدارسين بالخارج

كتب-أشرف ممتاز:

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن تدشين برنامج ابتعاث داخلي يهدف إلى تبني طلاب الطب القطريين المدرجين في كلية طب وايل كورنيل قطر، وذلك في إطار خطة حمد الطبية لتشجيع الطلاب القطريين على دراسـة الطب وذلك بتوجيه ودعم من المجلس الأعلى للصحـة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليـم.

وكشفت حمد الطبية أنها ستوفر من خلال برنامج الابتعاث الفرصـة للطلاب القطريين الانتسـاب للمؤسسة من خلال توقيع عقد يتوجب فيه على الطالب الالتزام بالدراسـة وتقديم أفضل ما لديه لإتمام دراسته بنجاح ومن ثم يلتحق بعد تخرجه للعمل في المؤسسة كطبيب مقيم فـي أحـد البرامـج التخصصـية.

وأوضحت الدكتورة حنان الكواري مدير عام مؤسسة حمد الطبية أن البرنامج سيضمن للطالب القطري الحصول على مكافأة تشجيعية شهرية قدرها 7 آلاف ريال على مدى الأربع السنوات الأولى من الدراسة وبعدها يتمـتع الطالب بكامل الامتيازات الوظيفية وهو لا يزال علـى مقعـد الدراسـة حيث يحصل على راتب شهري وبدلات تصـل إلـى 24 ألف ريال فـي مجملهـا إلى أن ينهي الطالـب دراسته بنجاح ويتخرج من الكلـية ويلتحق بالعمل في المؤسسـة كطبيب مقيـم.

وأكدت د.الكواري أن البرنامج سيضمن للطالب القطري الحصول على بعثة دراسية عند تخرجه لإكمال اختصاصه في الخارج وذلك إذا حصل الطالب على قبول للالتحاق ببرنامج تخصصي في الخارج.

وأضافت إن من شروط الالتحاق بالبرنامج أن يحصل الطالب القطري على بعثة دراسية من قبل المجلس الأعلى للتعليم لدراسة الطب في كلية وايل كورنيل - قطر وسوف يستمر المجلس الأعلى للتعليم في ابتعـاث ودعم الطلاب القطريين المستفيدين من برنامج الابتعاث الذي توفره مؤسسة حمد الطبية للطلاب القطريين حتى تخرجهم.

وشددت أن البرنامج يأتي في إطار خطة مؤسسة حمد الطبية لتشجيع المزيد من الطلاب القطريين علـى الالتحـاق بدراسـة الطـب تحقيقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية الصحية للدولة بزيادة الكوادر الوطنية في القطاع الصحي.

وألمحت إلى أن برنامج الابتعاث الذي بدأ بصورة تجريبية اعتبارًا من سبتمبر 2012 شهد إقبالا لدى الطلاب حيث انضم إلى البرنامج 6 طلاب قطريين حـتى الآن، ومازال المجال مفتوحًا أمام طلاب الطب القطريين الملتحقـين بكلية طب وايل كورنيل - قطر على أن يتقدموا بطلبات الانضمام للبرنامج ويشمـل ذلـك الطـلاب الجـدد فور التحاقهـم بالكليـة.

من جانبه أكد الدكتور عبداللطيف الخال مدير إدارة التعليم الطبي أن مؤسسة حمد الطبية تقوم حاليا بدراسة تعميم هذا البرنامج ليشمل طلاب الطب القطريين المبتعثين للدراسة في الخارج من خلال المجلس الأعلى للتعليم، وذلك في الجامعات المرموقة المعتمدة بالتنسـيق مـع المجلـس الأعلـى للصحـة والمجلـس الأعلـى للتعلـيم.

وأوضح د.الخال أنه يمكن للطلاب القطريين الملتحقين بكلية وايل كورنيل الاتصال بإدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية للمزيد من الاستفسار على الأرقام التالية: 44391733، 44391767 أو الحضور إلى الإدارة شخصيًا، وذلك أثناء ساعات الدوام الرسمي من الساعة السابعة صباحًا وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر.

وطالب عدد من الأطباء بضرورة التوسع في برامج الابتعاث لطلاب الطب القطريين وذلك بهدف العمل على زيادة عدد الأطباء القطريين مع التركيز على بعض التخصصات الطبية التي تعاني نقصا حادا من الكوادر القطرية مثل طب الطوارئ وجراحات المخ والأعصاب والأوعية الدموية مشيرين إلى أهمية توفير الحافز للشباب القطري الذي يدفعهم إلى دراسة الطب وتحمل المشاق الخاصة بطبيعة العمل في المجال الصحي.

وأكدوا (لـالراية) على ضرورة اتخاذ خطوات مشابهة في مجال التمريض الذي يواجه نقصا حادا في الكوادر الوطنية من خلال توفير برامج ابتعاث مع جامعة كالجاري والتنسيق مع المجلس الأعلى للتعليم لإنشاء برامج ابتعاث خارجي للطلاب القطريين.

وأوضح أحد الأطباء (لـالراية) أن القطاع الصحي يعاني من نقص الكوادر الوطنية في مجال التمريض والأطباء في بعض التخصصات لاسيما في تخصص الطوارئ حيث هناك عزوف شديد من الممرضات القطريات عن العمل في أقسام الطوارئ نتيجة صعوبة العمل لأن ممرضة الطوارئ تختلف عن غيرها من الممرضات لأنها تعمل تحت ضغط مستمر ويجب أن تتوفر بها درجة عالية من الكفاءة والتأقلم مع سرعة العمل تحت أية ظروف وتحمل العمل في نظام المناوبات وهي جميعها عوامل تدفع الممرضات القطريات إلى الهرب من العمل في أقسام الطوارئ خاصة وأن المزايا الوظيفية تكون مماثلة للممرضة التي تعمل في الأقسام الأخرى.

وأشار إلى أن هجرة الشباب لمهنة الطب والتمريض ترجع إلى صعوبة الدراسة حيث تعد دراسة الطب والتمريض أطول وأصعب من أي دراسة جامعية أخرى كما أن هناك نظرة دونية من المجتمع لمهنة التمريض بالرغم من كونها أهم مهنة في القطاع الصحي إضافة إلى تدني الرواتب بالنسبة لساعات ومشاق العمل فلا يوجد حافز يشجع الشباب على الالتحاق بالتمريض.

وشدد على ضرورة تبنى استراتيجية عامة لتشجيع الشباب القطري للعمل بالمهن الطبية كونه واجبا وطنيا ورسالة إنسانية واجتماعية سامية وفي الوقت ذاته من المهم خلق الحوافز التي تشجع الشباب على العمل بتلك المهنة والعمل على تغيير النظرة الاجتماعية الدونية للتمريض على وجه التحديد.

وأعلنت مؤسسة حمد الطبية مؤخرا عن بدء تنفيذ خطة شاملة للارتقاء بخدمات التمريض بكافة مستشفيات المؤسسة لضمان رعاية صحية عالية الجودة للمرضى وتشمل الخطة توظيف كوادر تمريضية جديدة عالية التدريب والتأهيل واستثمار موارد كبيرة في التعليم والتدريب والبحوث من أجل تطوير وإعداد كوادر قطرية في مجال التمريض للمستقبل كما سيتم تنفيذ مجموعة من الخطط لإعادة الهيكلة الإدارية للكوادر التمريضية في المؤسسة.

Bookmark and Share
© 2014 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الراية، أنظر إتفاقية إستخدام الموقع
تصميم وتطوير