جريدة الراية
YouTube Twitter Facebook Instgram
آخر تحديث: الأربعاء 14/3/2018 م , الساعة 1:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

دول الحصار مارست ابتزازاً رخيصاً في اليونسكو

دول الحصار مارست ابتزازاً رخيصاً في اليونسكو
  • قطر خرجت منتصرة أخلاقياً في انتخابات اليونسكو وكسبت احترام العالم
  • عداء الإمارات لقطر قديم .. والتآمر أهدر أهم فرصة لرئاسة اليونسكو
  • التحضير لانتخابات اليونسكو استغرق 4 سنوات من العمل والتواصل
  • المرشحان المصري واللبناني لم يشكلا أي تهديد لتقدمي في الترشيح
  • تفاصيل معركة اليونسكو عبر كتاب من تأليفي.. وموقع إلكتروني قريباً
  • سأواصل مسيرتي الأكاديمية كأستاذ زائر في جامعات عالمية مرموقة

 

الدوحة -  الراية : أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ومرشح قطر السابق لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو أن حصار قطر مؤامرة مدبرة من رباعي الحصار للنيل من سيادة قطر واستقلال قرارها الوطني، لافتاً إلى أن دول الحصار مارست كل أشكال الضغط والابتزاز الرخيص على دول العالم لإسقاطه خلال ترشحه لانتخابات اليونسكو.

وقال: دول الحصار هددت بعض الدول عن طريق الجزرة والعصا لدعم مرشح مصر أو التخلي على الأقل عن التصويت لمرشح قطر، وبلغت ضغوط دول الحصار إلى حد الضغط على صاحب العقار الذي تستأجره قطر ! .

وأضاف: كل تلك الضغوط لم تنجح في النيل من تقدمي في الجولات الأربع قبل الجولة الأخيرة التي فازت فيها مرشحة فرنسا دولة المقر بفارق صوت واحد.. وخرجت قطر منتصرة أخلاقياً وكسبت احترام وتقدير العالم فيما خسرت دول الحصار.

وأكد أن مواقف الإمارات المعادية لقطر قديمة ولكن مواقف دول الحصار الأخرى ساهمت بشكل مباشر في خسارة العرب لأهم منصب طالما حلموا بالحصول عليه فكانوا أقرب إليه من أي وقت مضى ولكن حقد دول الحصار حال دون ذلك.

وأعلن عن إنشاء موقع إلكتروني لشرح تجربته، وتأليف كتاب حول الترشح للمنظمات الدولية، لافتاً إلى مواصلته مسيرته الأكاديمية كأستاذ زائر في جامعات عالمية مرموقة.

 تجربتي

جاء ذلك خلال الحلقة الرابعة من فعالية (تجربتي) التي تستضيفها جامعة قطر بحضور سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، والدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والتي استضافت سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ومرشح قطر السابق لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو للتحدث عن تجربته، في معركة الترشيح لمنصب مدير اليونسكو.

وفي البداية أعرب د. حمد بن عبدالعزيز الكواري عن سعادته بالتحدث من جامعة قطر التي وصفها بـ « مصنع الرجال» و»صانعة مجتمع المعرفة».

وأوضح أن بداية تفكيره في خوض غمار التجربة جاءت حينما كلفه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بترؤس مؤتمر الأونكتاد ، وقمة البريد العالمي لأنهما أهم الفعاليات الأممية التي استضافتها دولة قطر، وبحكم خلفيته كمندوب لقطر في تلك المنظمة لعدة سنوات، حيث شكلت رئاسته لهذين المؤتمرين الكبيرين اللذين حضر أحدهما أكثر من 9 آلاف مشارك وأكثر من 35 رئيس دولة والعشرات من رؤساء الوزراء ووزراء الخارجية من أنحاء العالم منعطفاً هاماً في حياته المهنية وخبرته في مجال العمل الدولي ، فخلال أربع سنوات كانت قطر حاضرة بقوة كرئيس لمنظمة الأونكتاد ، فكانت رؤية صاحب السمو الأمير المفدى تقتضي أن أختار أياً من المنظمات الدولية لترشحني قطر لرئاستها فوقع اختياري على منظمة اليونسكو التي أعرفها جيداً بحكم عملي فيها لعدة سنوات ممثلاً لقطر.

4 سنوات

وأشار إلى أنه بدأ العمل على مدار أربع سنوات في التحضير لهذه المهمة وقام بتأليف كتابه « على قدر أهل العزم « الذي ترجم لثلاث لغات وكان بمثابة تأريخ وتعريف بقطر «بلاده» من خلال شخصه وابتعد فيه عن نمط المذكرات الشخصية أو كتب السير الذاتية وخدم من خلاله فكرة ترشحه للمنظمة الدولية ، حيث أوضح فيه مرئياته الثقافية ورهانات قطر على الثقافة والحوار الحضاري ودبلوماسية المؤتمرات والحوارات والتعليم وغيرها من القيم التي كرستها قطر كواقع معاش بفضل رؤية وحكمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظهما الله. وقال: تم توزيع ذلك الكتاب على العديد من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية فشكل صدى متميزاً لدى العديد من هذه الشخصيات وهو ما مهد الأرضية للترشح.

وأضاف: عندما حان موعد إعلان نوايا الترشح شرفت بإبلاغي من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بأن دولة قطر ترشحني لهذا المنصب الرفيع وقد سارع مشكوراً ساعتها سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية بإبلاغ كل السفارات وكان سعادته أكبر عون وداعم لي في هذا المجال، وقمت بإعداد رؤية جادة ومتكاملة وزرت أغلب دول العالم معرفاً بخطة العمل التي أقترحها لإصلاح المنظمة الدولية.

وقال: أعلنت دول الخليج دعمها لي كمرشح لمجلس التعاون، ثم ظهر المرشح المصري واللبناني بعد ذلك ولكن كل هؤلاء لم أهتم بترشحهم لأنهم لا يشكلون أي تهديد لحظوظي في النجاح.

وأضاف: لكن ترشح مرشحة فرنسية في أواخر عام 2016 شكل منعطفاً حاسماً لأن فرنسا هي دولة المقر و25% من العاملين في اليونسكو فرنسيون، ولديها نفوذ كبير على القارة الإفريقية، وبعدها جاء المرشح الصيني وهو نائب مدير المنظمة لعدة سنوات وخبير بخفاياها، ولايزال على رأس عمله !.

تقدم الترشيحات

وقال: استطاع مرشح قطر التغلب على كل تلك الترشيحات وكنت آخر من تحدث أمام لجنة النقاش التي خصصتها المنظمة لمناقشة نوايا المترشحين وعرض برامجهم في 26-27 أبريل 2016، واستطعت أن أكون الأول ضمن 9 مرشحين ».

وأضاف: هنا أسجل كل التقدير لحضرة صاحب السمو الذي كان يتابع تلك المناقشات رغم مهامه الكثيرة ومشاغله الجمة.

وقال: في تلك النقاشات كنت صريحاً مع الولايات المتحدة عندما أبرزت أن مشكلة المنظمة الدولية هي مشكلة سياسية بامتياز مرتبطة بمواقف أمريكا في الكثير من النقاط التي تعالجها اليونسكو.

الموقف القطري

وثمّن سعادة الدكتور حمد الكواري في ختام محاضرته زيارة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة «التعليم فوق الجميع»، عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة لليونسكو، ولقاءها مديرة المنظمة الدولية لأن ذلك دليل على الموقف القطري الداعم لجهود اليونسكو وإيمانها بالديمقراطية في الترشح والاختيار في هذه المنظمات الدولية.

© 2018 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الراية، أنظر إتفاقية إستخدام الموقع
تصميم وتطوير جريدة الراية