جريدة الراية
YouTube Twitter Facebook Instgram
آخر تحديث: السبت 13/1/2018 م , الساعة 1:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

مطلوب سوق ومقصب للإبل في دخان

جريدة الرايةالسوق يساهم في تنمية الثروة الحيوانيّة ودعم الإنتاج الغذائي
جريدة الرايةتوفير فرص عمل للشباب وخلق استثمارات وتحقيق رواج تجاري
جريدة الرايةسوق للأعلاف ومحال تجارية لتوفير الخدمات لروّاد السوق
جريدة الرايةمطلوب إقامة مصنع لألبان الإبل بالقرب من السوق
مطلوب سوق ومقصب للإبل في دخان

كتب - عبدالحميد غانم:

طالب عددٌ من أصحاب الحلال بضرورة العمل على إنشاء سوق ومقصب للإبل في منطقة تقاطع دخان وأبو سمرة بالقرب من مجمّعات عزب الإبل بالشحانية وأبونخلة والخريب وسمسمة، وذلك لخدمة أصحاب الحلال الذين عادوا بحلالهم من دول الجوار بعد فرض الحصار على قطر. وقالوا في تصريحات لـ الراية: إنّ إقامة سوق ومقصب ومعرض للإبل سيخلق حالة رواج كبيرة لأصحاب الإبل العائدين من دول الحصار، كما يوفّر اللحوم والألبان للمواطنين بأسعار مناسبة، فضلاً عن توفير فرص عمل للشباب والمُساهمة في تنمية الثروة الحيوانيّة.

وأضاف أصحاب الحلال إن السوق المقترحة ستضمّ مقصباً ومحالّ تجارية توفر مختلف الخدمات لروّاد السوق بجانب سوق للأعلاف بما يمثّل نقلة نوعية لأصحاب الحلال على طريق تنمية الثروة الحيوانيّة.. مُؤكّدين أنّ إنشاء سوق للإبل سيحلّ كثيراً من المُشكلات والمعوّقات التي تواجه أصحاب الحلال، لا سيما في ظلّ الحاجة الشديدة والمُلحّة لأصحاب الحلال العائدين من دول الحصار إلى إقامة المشروع.

ونوهوّا بموافقة وزارة البلدية والبيئة على حفر 3 آبار للمياه لتزويد أصحاب الحلال بالمياه لحلالهم وتوفير نفقات المياه اليومية، حيث يشتري أصحاب الحلال ما بين 300 إلى 400 تنكر مياه يومياً، يتمّ نقلها لهذه المناطق لتغطية احتياجات الحلال من المياه.

وطالبوا بضرورة قيام الجهات المعنيّة بالعمل على حلّ المُشكلات التي تواجه أصحاب الحلال وتخصيص أرض لإنشاء سوق ومقصب للإبل بمنطقة تقاطع دخان وأبو سمرة تكون قريبة من مجمّعات عزب الإبل التي تمّ تحديدها مُؤخراً من قبل وزارة البلديّة. كما دعوا إلى إنشاء مصنع لألبان الإبل بالقرب من السوق، ليكون هناك مشروع متكامل يصبّ في النهاية في صالح الاقتصاد الوطنيّ.. لافتين إلى أنّ المشروع سيخلق فرصاً استثماريّة في مجال الإنتاج الحيوانيّ.

  • بسبب بعد المسافة والتكاليف.. مبارك الدوسري:
  • صعوبة نقل الحلال إلى السوق المركزي

طالب مبارك محمد ضابط الدوسري بضرورة إنشاء سوق ومقصب للإبل بمنطقة تقاطع دخان وأبو سمرة، خاصّة بعد عودة الآلاف من الحلال من دول الجوار بعد فرض الحصار، ومعظم هذه الثروة الحيوانيّة الضخمة تتركّز في منطقة الوسط والموقع الذي نقترحه لإقامة السوق والمقصب قريب من مجمّعات العزب مثل الخريب والشحانية وأبونخلة وسمسمة، لذلك من المهم اختيار الموقع المُناسب والقريب من مجمّعات العزب لخدمة أصحاب الحلال، خاصة أننا كأصحاب حلال نعاني عند الذهاب لسوق الإبل بالسوق المركزيّ، بسبب الزحام وبُعد المسافة بخلاف تكاليف النقل الكبيرة والمخاطر التي قد تتعرّض لها الإبل أثناء النقل.

وقال: وجود سوق ومقصب للإبل يخدم أصحاب الحلال ويجعلهم في نشاط ورواج دائم بعد عودة حلالهم من خارج البلاد، كما ينمّي الثروة الحيوانية ويوفّر اللحوم والألبان بأسعار مُناسبة ليصبّ هذا كله في النهاية في صالح قطاع الثروة الحيوانيّة والاقتصاد الوطني، خاصّة أنّ هذا القطاع أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد. وأضاف: من الضروري دراسة موقع السوق والمقصب بشكل جيّد من حيث المداخل والمخارج لتجنب الزحام المروري وكذلك يكون قريباً من مجمعات العزب وتوفير خدمات الكهرباء والماء والمحال التجارية وسوق للأعلاف بحيث يتضمن كافة الخدمات التي يحتاجها أصحاب الحلال.

وتابع: مجمّعات عزب لخريب والشحانية وأبونخلة جميعها على طريق واحد تقريباً، وقريبة من تقاطع دخان أبو سمرة، لكن كنت أفضل إقامة السوق والمقصب بالقرب من طريق الشحانية؛ لأنه يرتبط بطريق الشمال وطريق الدوحة وطريق سلوى وأبو سمرة، وكذلك طريق الوكرة والخور، وفي نفس الوقت قريب من منطقة سباق الهجن والمزاين.

  • يخلق فرصاً استثمارية في الثروة الحيوانية.. محمد الهاجري:
  • السوق يحلّ مشاكل أصحاب الحلال

قال محمد ظافر الهاجري عضو المجلس البلدي عن الدائرة 23: المشروع إذا تحقّق على أرض الواقع سيكون نقلة نوعيّة بالنسبة لأصحاب الحلال ونقلة نوعية كبيرة على طريق تنمية الثروة الحيوانية، لأننا نتحدّث عن مشروع متكامل يضمّ سوقاً ومقصباً للإبل وسوقاً للأعلاف ومحالّ تجارية وكل ما يحتاجه أصحاب الحلال والعزب والمناطق القريبة.

وأضاف: نحن نعلم أن معظم أصحاب الحلال عادوا بحلالهم من السعودية بعد فرض حصار على قطر، وهذا السوق سينعش حركة البيع والشراء ويخلق حالة كبيرة من الرواج التجاري بالنسبة لهم، وهذا الأمر سينعكس بالإيجاب على قطاع الثروة الحيوانية وتنميتها ومن ثم خلق استثمارات في قطاع الثروة الحيوانية، خاصة الإبل، لذلك ندعو وزارة البلدية والبيئة إلى تبنّي هذا المُقترح وإنشاء مقصب وسوق للإبل بمنطقة تقاطع دخان أبو سمرة يكون قريباً من عزب الإبل سواء الشحانية أو الخريب وأبونخلة وسمسمة والخور.

ودعا إلى ضرورة قيام الجهات المعنية بالعمل على حلّ المشكلات التي تواجه أصحاب الحلال في منطقة النخش وضرورة تخصيص أرض لإنشاء سوق للإبل بمنطقة دخان وأبو سمرة تكون قريبة من مجمّعات عزب الإبل التي تمّ تحديدها مُؤخراً من قبل وزارة البلدية والبيئة.

وأشار إلى المعوّقات التي تواجه أصحاب الإبل والمعاناة الكبيرة لهم عند توجههم للسوق الرئيسيّ الذي يبعد كثيراً عن المناطق الموجود فيها الإبل، ما يعرّضهم لمشقّة المسافات الطّويلة التي تمثّل خطورة على الإبل وتزيد من الأعباء المالية على أصحابها، مؤكداً أن إنشاء سوق للإبل قريب من منطقة النخش سيحلّ كثيراً من المُشكلات المعوّقات التي تواجه الناس في هذا الشأن.

  • لتعويض خسائر أصحاب الحلال العائد من دول الحصار .. راشد النعيمي:
  • خلق حالة من الرواج الاقتصادي بالمنطقة

أكد راشد النعيمي ضرورة إنشاء السوق والمقصب في منطقة تقاطع دخان أبوسمرة نظراً لوجود للكثافة الكبيرة للثروة الحيوانية وأصحاب الحلال في المنطقة الوسطى وقربها من مجمعات عزب الإبل فى الخريب والشحانية وأبونخلة وسمسمة وأيضاً قربه من الدوحة والخور والشمال والجنوب والمنطقة الغربية وفي نفس الوقت بعد الموقع عن الكتلة السكنية وخارج العاصمة بعيداً عن الزحام وهذا ما يميز الموقع عن غيره.وقال: نحن نعيش وضعاً استثنائياً بسبب الحصار، وهناك عدد كبير من أصحاب الحلال عادوا بإبلهم من دول الحصار، وهي تقدر بالآلاف ومن هنا تكمن أهمية هذا المشروع لخدمة هؤلاء وفي نفس الوقت يغنينا عن الذهاب للسوق المركزي بالدوحة وسط الزحام وارتفاع تكاليف النقل. وأكد أن هذا المطلب إذا تم تنفيذه على أرض الواقع سيوفر فرص عمل لشباب المنطقة ويوفر فرصاً استثمارية أيضا في مجال الثروة الحيوانية وإنتاج الألبان واللحوم لأننا هنا نتحدث عن مشروع متكامل يضم محال تجارية وسوقاً للأعلاف ومقصباً بجانب سوق الإبل الذي سيخلق حالة رواج كبيرة في المنطقة ولأصحاب الإبل ويمكن أن تقام عليه صناعات كإقامة مصنع للألبان بالقرب من السوق.

  • يساهم في تنمية الثروة الحيوانية.. مسفر المري:
  • إنشاء مصنع لألبان الإبل بالقرب من السوق

قال مسفر سفران المري: إقامة مقصب وسوق للإبل يصب في صالح أصحاب الحلال بعد عودة حلالهم من دول الحصار ويصب كذلك في صالح تنمية الثروة الحيوانية .. مشيراً إلى معاناة أصحاب الحلال في الذهاب للسوق المركزي بالدوحة وارتفاع تكاليف النقل تجعل من إقامة السوق والمقصب بالقرب من مجمعات عزب الإبل ضرورة قصوى ومطلباً قديماً لأصحاب الحلال، وزادت الحاجة له بعد عودة الحلال بعشرات الآلاف خاصة الإبل بعد فرض الحصار على قطر.

وأضاف: كل مشروع لا بد له من دراسة وخبراء يخططون بشكل جيد حتى يحقق السوق والمقصب الهدف المنشود منه، لذلك يجب الوضع في الاعتبار إقامة السوق بالقرب من مجمعات العزب، ثم المداخل والمخارج ويكون بالقرب من الطريق السريع وسهل الوصول له وتوفير محلات تجارية وسوق للأعلاف ودراسة إقامة مصنع لألبان الإبل بالقرب من الموقع ومحال لبيع اللحوم لخدمة المواطنين والمقيمين.

وأوضح أن اختيار موقع السوق والمقصب على تقاطع دخان أبوسمرة اختيار جيد ومناسب لأنه قريب من مجمعات العزب سواء لخريب أو الشحانية وبونخلة وسمسمة وقريب من المنطقة الشرقية ومن الوسط وكذلك الخور وبعيداً عن الكتلة السكنية بمسافة بعيدة، وهذا يجعلنا نطالب بالخطوة التالية وهي إنشاء مصنع لألبان الإبل بالقرب منه حتى يكون مشروعاً متكاملاً يخدم أصحاب الحلال وفي نفس الوقت يوفر اللحوم والألبان ويصب في صالح الاقتصاد الوطني في نهاية المطاف.

وأكد أن إنشاء المقصب والسوق سيرفع المعاناة من على كاهل أصحاب الحلال في الذهاب للسوق المركزي ويوفر فرصاً استثمارية في مجال الثروة الحيوانية.

  • توفر على المربين تكاليف شراء التناكر .. نايف الأحبابي:
  • 3 آبـار للمياه لخدمة أصحاب العزب

قال نايف علي الأحبابي عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة 21: معظم أصحاب الحلال عادوا بحلالهم من السعودية بعد فرض الحصار، واقترحت على وزارة البلدية والبيئة إنشاء سوق ومقصب للإبل بمنطقة تقاطع دخان أبوسمرة وتم مناقشة المقترح بالمجلس البلدي ورفع توصيات للوزارة بشأنه ونتمنى التنفيذ في أسرع وقت لخدمة أصحاب الحلال.

وأضاف: أرسلت كتاباً لوزارة البلدية والبيئة لحفر عدد من الآبار من أجل تزويد أصحاب الحلال بالمياه لإبلهم وأغنامهم وتمت الموافقة على إنشاء 3 آبار وربما يزيد العدد عن ذلك، على أن توزع بشكل جيد ما بين مناطق أبوسمرة وحتى أم باب ودخان والمنطقة الغربية بشكل عام وهذه الآبار ستوفر تكاليف المياه على أصحاب الحلال، حيث يشتري أصحاب الحلال ما بين 300 إلى 400 تنكر مياه يتم نقلها لهذه المناطق يومياً لتغطية احتياجات الحلال من المياه وهذه تكلفتها كبيرة.

وتابع: يوجد عدد كبير لتجمع عزب الإبل في منطقة النخش ورفعاً لمشقة أصحاب الإبل في التحرك بها للسوق المركزى بالدوحة والمقاصب البعيدة وتعرض الإبل للخطورة وارتفاع تكلفة النقل، اقترحنا إنشاء سوق ومقصب ولو بشكل مؤقت للإبل بمنطقة تقاطع دخان وأبو سمرة تكون قريبة من مجمعات عزب الإبل والتراخيص بمحلات تخدم المعرض والسوق والمقصب تلبي احتياجاتهم واحتياجات روادها، وهذا سيقلل من نفقات النقل ويعود على أصحاب الحلال وعلى المواطنين بالخير الوفير.

وقال: مع عودة الإبل بأعداد كبيرة إلى البلاد من دول الحصار والتي ما زالت مستمرة عبر الموانئ البحرية بعد غلق المعبر البري بشكل تام، فإن هذا المعرض والسوق والمقصب يخدم أصحاب الحلال على أن يضم محلات تجارية وسوقاً للأعلاف ووضع مداخل ومخارج له بشكل مدروس حتى لا يحدث التكدس والزحام المروري.

وأكد أن إقامة هذا المشروع سيخدم أصحاب العزب والثروة الحيوانية وتنميتها، خاصة أنه مشروع متكامل للبيع والشراء وتوفير اللحوم والألبان والأعلاف والخدمات التجارية من سلع ومواد غذائية وغيرها، فضلا عن أن موقعه استراتيجي بعيداً عن الزحام سهل الوصول له على الطريق السريع «هاي واي».

© 2018 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الراية، أنظر إتفاقية إستخدام الموقع
تصميم وتطوير جريدة الراية