جريدة الراية
YouTube Twitter Facebook Instgram
آخر تحديث: الأربعاء 6/6/2018 م , الساعة 3:50 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

حقوق الإنسان تدشن فيلماً وثائقياً عن الحصار

كتب - نشأت أمين :
تدشن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مساء اليوم فيلماً وثائقياً من إنتاجها يستعرض جهودها بعد مرور عام على الحصار،هذا بالإضافة إلى العديد من الفعاليات على مسرح الأوبرا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للحصار الجائر على دولة قطر تتضمن الفعاليات التي يحضرها سعادة د. علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وعدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى الدوحة،كلمة للدكتورة وفاء اليزيدي إحدى ضحايا الحصار وكلمة أخرى لـ محمد الكواري أحد أصحاب فرص النجاح الناتجة عن الحصار من رواد الأعمال القطريين.

 ومن المقرر أن يقوم الحضور في ختام الحفل بالتوقيع على جدارية الصمود التي تم وضعها خارج المسرح. وقد وثقت اللجنة الوطنية منذ بدء فرض الحصار على قطر في الخامس من يونيو الماضي4105 حالات انتهاك لحقوق الإنسان في مختلف المجالات وقد أجرت اللجنة الوطنية حصراً لحالات الانتهاكات التي تعرض لها مواطنو قطر ودول الحصار، منها 1234 حالة انتهاك لحق القطريين في التملك بدول الحصار، و646 حالة انتهاك لأسر مختلطة، و37 حالة انتهاك لحق المواطن في الحصول على علاج صحي بدول الحصار.

 أما انتهاك حرية التنقل فهناك 1297 حالة تعرضت للإيذاء بدول الحصار، و165 حالة تعرضت لانتهاك ممارسة الشعائر الدينية، و110 حالات فقدت عملها بالدول المحاصرة، وكان فريق اللجنة الوطنية قد سجل 764 شكوى لأصناف متعددة من الانتهاكات، وقعت بحق مواطنين قطريين وخليجيين، وقد اعتمدت اللجنة لرصد تلك التجاوزات منهجية في العمل وهي زيارة الضحايا، وتعبئة استمارات خاصة تحتوي على معلومات تفصيلية أعدتها اللجنة، وأرفقت معها صور هويات شخصية للضحايا تشتمل على بيانات أسرية وجامعية ومدرسية أو عقود عمل، ووثائق رسمية.

وقد وثقت اللجنة حالة 8254 سعودياً، و2349 بحرينياً، و784 إماراتياً مقيماً بقطر، وجميعهم مهددون من قبل حكوماتهم، كما حرموا أيضاً من حق التنقل والإقامة والتملك. ووثقت اللجنة أيضاً حالة 1053 موظفاً سعودياً، و830 بحرينياً، و71 إماراتياً يعملون بالدولة، وطالبتهم حكومات بلدانهم بالرحيل الفوري.
 

© 2018 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الراية، أنظر إتفاقية إستخدام الموقع
تصميم وتطوير جريدة الراية