دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 14/11/2014 م , الساعة 12:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الاتحاد الدولي يعترف صراحة بسلامة موقفنا ونزاهة ملفنا المونديالي

لا يصح إلا الصحيح .. الفيفا يبرئ قطر

قرار الفيفا لم يأت مجاملة ولكن بعد تحقيقات موسعة وشفافة
كنا واثقين من سلامة ملفنا .. ولم نكترث لما ظل يثيره البعض
سهام مسمومة وجهت لقطر لمجرد فوزها باستضافة المونديال
اتهامات الفساد والتجاوزات روجها الموتورون والحاسدون
قطر أعلنت استعدادها لاستضافة العرس العالمي في أي وقت صيفاً أو شتاء
لا يصح إلا الصحيح .. الفيفا يبرئ قطر
  • الفيفا أجرى تحقيقات على مستويات مختلفة ولم يجد دليلاً واحداً يدين قطر
  • الفشل الذريع كان حليفاً لكل من تآمروا علينا وعلى حقنا في الاستضافة
  • للكاذبين المتآمرين .. شوفوا لكم «سالفة» غير قطر ومونديال قطر
  • قطر ستنظم مونديالاً مثالياً سيبقى خالداً تتناقل أخباره الأجيال

برأت لجنة القيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أمس دولة قطر من اتهامات الفساد التي روجها الموتورون والحاسدون لمجرد فوزها بتنظيم نهائيات كأس العالم 2022 . وأكدت لجنة القيم نزاهة التنافس على الاستضافة ، بعد تحقيقات موسعة قامت بها في هذا الخصوص ، لتغلق بالتالي هذا الملف نهائياً.

ولا شك أن قرار لجنة القيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم وترحيب «الفيفا» به ، يؤكد ما قلناه وظللنا نصر عليه دائماً في قطر بشأن سلامة موقفنا من هذه القضية المثيرة المفتعلة التي وجد فيها البعض فرصة للنيل من قطر وتوجيه سهامهم المسمومة نحوها لمجرد أنها فازت بجدارة ونالت شرف استضافة المونديال باستحقاق وانتصرت على دول لم تكن الشمس تغيب عن أراضيها عندما كانت في أوج سطوتها الاستعمارية.

لقد قال الاتحاد الدولي لكرة القدم ، كلمته ، في اعتراف صريح بسلامة موقف قطر ونزاهة ملفها، ولم يقل الفيفا الحقيقة ، مجاملة أو بشراء أصوات أعضائه أو بمنحه رشاوى وامتيازات وتعهدات ، وإنما قالها وأكد عليها باقتناع وبعد تحقيق مطول ، طال كافة جوانب القضية ، لينطق ببراءة قطر ويؤكد ما هو مؤكد أصلاً لنا وللشرفاء، بأن لا أدلة لدى أي من كان تدين قطر.

كنا واثقين من موقفنا وسلامة ملفنا وأجزم بذلك ، وهو ما أكدت عليه اللجنة العليا للمشاريع والإرث في تعليقها على قرار «الفيفا» حين قالت إن قطر كانت واثقة من سلامة ملف ترشحها لتنظيم كأس العالم 2022.

نعم قطر كانت واثقة من سلامة ملفها ، بدليل أنها لم تكترث نهائياً لما ظل يثيره البعض أشخاص وصحف في الغرب وفي بعض الدول العربية بل وفي دول شقيقة قريبة ، حول ملفها للمونديال ، ينثرون حوله الشكوك ويطعنون في نزاهته ويطالبون علناً أو تلميحاً بإعادة التصويت ونقل المونديال لبلد آخر غير قطر !!!

كانت قطر واثقة من سلامة ملفها لأنها باشرت وبعد فوزها بشرف استضافة المونديال في 2 ديسمبر 2010 ، بالتحضير والإعداد لهذا العرس الكروي العالمي مبكراً ، غير آبهة بما يشاع ، فشكلت لجنة خاصة بالإعداد والتنظيم ، وكشفت عن الملاعب التي تقام فيها المنافسات وأعلنت عن مشاريع للبنى التحتية تخدم المونديال بعشرات المليارات من الريالات ، فضلاً عن البدء في تأهيل الكوادر الوطنية للمونديال وأعلنت استعدادها لاستضافة العرس الكروي العالمي في أي وقت ، صيفاً أو شتاء، وغير ذلك من التجهيزات التي تؤكد في مجملها وفي سرعة البت والمباشرة فيها أن قطر غير متخوفة مما يثار حول سلامة ملفها لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح ، ولأن نور الحق أبلج ، سينتصر ولو حاول بعض المغبونين إطفاءه بسوء نياتهم وسواد قلوبهم وحقدهم غير المبرر على قطر.

وللعلم فإن الفيفا أجرى قبل ذلك وعلى مستويات مختلفة تحقيقات حول ملف قطر لمونديال 2022 ،ولم يصل لنتائج لأنه لا يوجد شيء على قطر ولأن الجهات التي تتهما ليس لديها إلا الحسد والكذب ، ولا يوجد لأي جهة منها دليل واحد تدين به قطر.

وعندما فشل أعداء النجاح في مساعيهم المقيتة لسحب المونديال من قطر بما أثاروه من اتهامات باطلة مثل دفع الرشى وشراء الأصوات مثلً ، لجأوا إلى أساليب مكشوفة ومفضوحة أخرى ومن ذلك اتهام قطر بانتهاك حقوق العمال الذين يعملون في مشاريع المونديال وسوء معاملتهم ، ودعم التطرف ، ولكن دون جدوى ليظل الفشل الذريع حليفهم في كل خطواتهم التآمرية على قطر.

نعم أراد أولئك الكذابون ، الموجهون ، النيل من قطر وتضليل الرأي العام العالمي وإشانة سمعتها وتشويه صورتها أمامه ، ولكن هيهات وأنى لهم ذلك ، لأنهم منحرفون فكرياً ومهنياً وفاقدين للمصداقية ، وليتهم يتوارون خجلاً وندماً وأسفاً بعد قرار لجنة القيم العادل الذي أنصف قطر وبرأها من تلك التهم القبيحة والمقززة ، لأننا في قطر لم نتعود على هذا اللؤم المشين والحقد الدفين ، فديننا وأخلاقياتنا وقيمنا تمنعنا أن نلصق التهم جزافاً وبهتاناً بأي شخص ، حتى لو فشلنا في منافسة شريفة معه لا سمح الله، ولأنه من السهل أن تكذب ولكن من الصعب إثباته ، ولأن من الظلم حقيقة ، لمن له ضمير حي ، أن يظلم الإنسان أحداً أو دولة دون أن تكون بطرفه بينة موثوقة.

في النهاية أقول لمن أرادوا إلصاق التهم بقطر ودفن بل وقتل الحقيقة ، ورغم ثقتنا بداية في سلامة ملفنا، أقول لهم بالعامية إن براءة قطر جاءت من الفيفا ومن قضائه ، وعليكم أن تشوفوا لكم «سالفة» أخرى غير قطر ومونديال قطر ، وأن تعودوا إلى رشدكم وتتحروا الصدق فيما تقولون وتكتبون ، بل أدعوكم إلى التوبة والاعتذار لقطر ، لكن للأسف سيبقى الكذاب يكذب ، حتى ولو ملكوه الحقيقة.

وأؤكد لكم أعزائي القراء ، ونحن نعيش منذ ليلة أمس مونديالاً خليجياً تستضيفه الشقيقة المملكة العربية السعودية لمدة أسبوعين بعد أن وفرت له كافة مسببات نجاحه ، أن دولة قطر - إن شاء الله- ستنظم مونديالاً مثالياً يشرف الأشقاء في دول مجلس التعاون وفي المنطقة العربية والإسلامية والآسيوية والشرق الأوسط كله . سيبقى مونديالاً خالداً في أذهان الجميع ، يتذكرونه ويتناقلون أخباره جيلاً بعد جيل حتى تأتي دولة أخرى لتفعل ما قامت به قطر ، وكل ذلك ببساطة لأن قطر تملك كل الإمكانيات وكل المقومات للنجاح ، وكل مونديال وأنتم بخير.

 

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .