دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 18/7/2017 م , الساعة 1:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وافضيحتاه على «ووتر جيت أبوظبي»‬‬ وافضيحتاه .. لم تخيب أبوظبي ظننا‬

واشنطن بوست كشفت للعالم بالدليل ضلوع الإمارات في اختراق وكالة الأنباء
الواشنطن بوست أسقطت الرئيس نيكسون عام 1974 في فضيحة «ووتر جيت»
سياسة أبوظبي سقطت في مزبلة التاريخ لتصبح عبرة لكل خائن متآمر
قطر بريئة من تهمة الإرهاب ومحاصروها مارسوا لعبة قذرة لتشويهها
قطر كسبت الرهان بقوة الحق وصدق القول وسلامة الحجة والمنطق والثبات
وافضيحتاه على «ووتر جيت أبوظبي»‬‬  وافضيحتاه .. لم تخيب أبوظبي ظننا‬
  • القرصنة جريمة إرهابية ارتكبتها الإمارات .. وسنلاحق كل المتورطين
  • ‬القرصنة الإماراتية وراء حصار قطر وتشتيت الأسر وقطع الأرحام
  • أين تولون وجوهكم الكالحة بعد الآن من هذه المهانة  المزرية أمام العالم؟
  • المجرم بعدما ينكشف أمره يزداد تبجحاً.. لكنكم تعريتم أمام شعوبكم
  • هل تتحلى دول الحصار وأبوظبي رأس الأفعى بالشجاعة وتعترف بجرمها؟
  • هل تستمر دول الحصار في فجورها وتركب رأسها وتستمر في حصار قطر ؟
  • الجماهير تلاحق وزير التويتر قرقاشة الإماراتي باللعنات بسبب سياسات أبوظبي
  • على أمريكا أن تدرك بعد أن شهدت مخابراتها بجرم أبوظبي أن الدوحة بريئة
  • على واشنطن وكل محبي السلام والعدل ممارسة الضغوط على دول الحصار
  • على الدول العظمى والأمم المتحدة إدانة مسلك أبوظبي باعتباره تدخلاً سافراً
  • قطر في موقف قوي وتستطيع مقاضاة أبوظبي وصويحباتها الثلاث على حصارها
  • الكرة في ملعب أمريكا التي شهدت أن قطر شريك أصيل في مكافحة الإرهاب
  • رسالتنا للرياض : أبوظبي تعطيك من طرف اللسان حلاوة وتروغ منك كما يروغ الثعلب
  • لا شيء يجمع بين دول الحصار في كل شيء إلا لؤمهم وحقدهم وعداوتهم لقطر

 

 


وتأكد ما هو مؤكد، ولم تخيب أبوظبي ظننا فيها، وها هي صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية الشهيرة والعريقة تقول للعالم أجمع نقلاً عن الاستخبارات الأمريكية إن الإمارات هي من اخترقت موقع وكالة الأنباء القطرية «قنا» في 24 مايو الماضي ومواقع أخرى بالدولة، وإنها السبب الرئيس وراء حصار قطر وتوتير المنطقة وتشتيت الأسر وقطع الأرحام بافتعالها هي وصويحباتها للأزمة الخليجية.‬

ويتطابق ما نشرته صحيفة الواشنطن بوست مع ما أعلن عنه النائب العام الشهر الماضي من أن إحدى دول الحصار هي من اخترقت موقع «قنا»، وأن النيابة العامة ستتخذ الإجراءات القانونية لمقاضاة مرتكبي هذه الجريمة أو المحرضين عليها.‬

وفي هذا السياق أعربت دولة قطر أمس عن أسفها لما نشرته صحيفة واشنطن بوست عن ضلوع الإمارات ومسؤولين كبار فيها في جريمة القرصنة التي تعرض لها الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية، واصفة هذه الجريمة بأنها إرهاب دولي، دون أن تستبعد اللجوء للمحاكم الدولية لمقاضاة مرتكبيها.‬

 وقال مدير مكتب الاتصال الحكومي في تصريح صحفي إن المعلومات التي تفيد بارتكاب هذه الجريمة النكراء والتي تصنف دولياً بأنها من جرائم الإرهاب الإلكتروني من قبل دولة خليجية، يعد خرقاً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية أو الجماعية التي تربط بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو جامعة الدول العربية أو منظمة التعاون الإسلامي أو الأمم المتحدة.‬

وافضيحتاه .. مخابرات الدولة العظمى في العالم تعلنها مدوية من على رؤوس الأشهاد ولكل الدنيا، من خلال أشهر صحيفة في العالم، أن أبوظبي هي رأس الرمح في التعدي على قطر، وفي حصار قطر باختراقها لموقع «قنا» وتلفيق التصريحات والتهم بحق قطر، لنصل لما نحن فيه الآن من أزمة وحصار، قامت على باطل، مستندة على غش سياسي وأخلاقي ونفاق وخداع وتضليل للرأي العام في كل مكان.‬

ملأت أبوظبي وصويحباتها الدنيا ضجيجاً، ونصّبت كل خائن ومرتزق وتافه وسافل وسفيه من الإعلاميين والكتاب والصحفيين وفنانين ورياضيين ووزراء التويتر والمقطورين والحاقدين ممن جاءوا على غفلة من الزمن، للإساءة لقطر، فأين المفر من هذه الحقيقة الأكيدة والدامغة، إلى أين تولون وجوهكم الكالحة بعد الآن من هذه المهانة المزرية، نعرف أن المجرم بعدما ينكشف أمره وجرمه يزداد تبجحاً وقبحاً وطول لسان، لكنكم انكشفتم وتعريتم أمام شعوبكم المخدوعة فيكم وأمام العالم الذي فقد ثقته فيكم، ويا لها من مصيبة تزلزل الأرض من تحت أقدامكم وتهز عروشكم إن كان لكم ضمير وحتى من كبرياء !!.‬

نعم أكدت دولة قطر منذ بداية الأزمة أن التصريحات المنسوبة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» ملفقة، وأنها إن أرادت قول شيء، حول قضية ما، ستقوله علناً وبوضوح، ولن تخشى فيما تقوله عن قناعة، إلا رب العالمين.‬

لكن هل تتحلى دول الحصار وأبوظبي على وجه الخصوص، رأس الأفعى في هذه الأزمة، بالشجاعة وتعترف بجرمها و‬إثمها، أم تستمر في عنادها وهوسها بقطر بعد هذا السقوط الأخلاقي المرير والمخزي، وتحاول بشتى الطرق والوسائل الملتوية تبرئة ساحتها وتطهير نفسها من هذا المكر الخبيث الذي جعل منها إمارة مارقة وحاقدة، ووكراً للشر والدسائس على الجيران والأشقاء.‬

يقولون إن المصائب لن تأتي فرادى، فقد تزامن الإعلان عن تورط أبوظبي في جريمة اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، مع إهانة وإحراج ومسخرة لا مثيل لها، تعرض لها وزير التويتر قرقاشة الإماراتي عند دخوله وخروجه من المعهد الملكي للشؤون الدولية «شاتم هاوس» في لندن عندما استقبلته وودعته حشود جماهيرية وهي تهتف وتستنكر الحصار على قطر وتندد بسياسات أبوظبي وموقفها المخزي من فلسطين واليمن وتواطئها مع العدو الإسرائيلي ودعمها للنظام الانقلابي في مصر.‬

 ومن بين ما ردده الناشطون في وجه قرقاشة .. الذي حاول أن ينفي ما نشرته الواشنطن بوست، اخرجوا ياخونة .. قرقاش الخائن .. قرقاش عميل صهيوني ..لماذا تقتلون اليمنيين وغير ذلك من العبارات التي لم يتوقعها وزير التويتر، وحبذا أن لو كان أصم عن سماعها، فخرج على أثرها على عجل يجرجر ثوب الخيانة والمهانة وسط عاصمة الضباب في مشهد مهين ومشين كشف بجلاء خساسة وهشاشة هذه الطغمة المأزومة التي تدير شركة إمارة أبوظبي وملاكها من أبناء زايد !!‬

 ولكن بعد هذه الفضيحة النكراء، هل تستمر دول الحصار في فجورها وتركب رأسها وتستمر في حصارها لقطر ؟ إن كان لديها ذرة من الإحساس والحياء، فعليها أن ترفع الراية البيضاء وتعتذر لقطر ولدولة الكويت الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية وكل الدول الشقيقة والصديقة التي سعت ودعمت الوساطة الكويتية لحل الأزمة، وفوق كل ذلك عليها الاعتذار لشعوبها وشعوب الدويلات والجزر التي اشترت قادتها بالمال الحرام.‬

 على الولايات المتحدة أن تدرك بعد أن شهدت مخابراتها بجرم أبوظبي وتجني دول الحصار على قطر، أن الدوحة بريئة مما نسب إليها واتهمت به زوراً، وأنها أي أمريكا كانت محقة عندما أكد رئيسها في الرياض أن قطر شريك أصيل في محاربة الإرهاب، وهو ما أكدته كذلك مذكرة التفاهم التي وقعتها الدوحة وواشنطن الأسبوع الماضي حول مكافحة تمويل الإرهاب.‬

 على واشنطن وكل محبي السلام والعدل، أن يمارسوا مزيداً من الضغوط على دول الحصار لرفعه فوراً بعد أن تأكد للعالم بأسره أن المسألة في رمتها بين قطر ودول الحصار خلاف بشأن قضايا سياسية في مناطق جغرافية من وطننا العربي، لذا على أمريكا بالذات السعي الجاد لوقف هذه المهزلة العبثية التي دبر لها ليلة الاختراق في أبوظبي بحضور مسؤولين كبار وجرى تنفيذها بخبث اليوم التالي، لكن أمر الله غالب، والله يمهل ولا يهمل، ودولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة.‬

على الدول العظمى والأمم المتحدة إدانة مسلك أبوظبي باعتباره تدخلاً سافراً وصارخاً في شؤون الدول الأخرى وانتهاكاً صريحاً وفاضحاً للقوانين التي تنظم العلاقات بين الدول ولكونه يعد إرهاباً فكرياً وسياسياً وأخلاقياً، شاركت فيه دول أخرى موتورة وفاقدة للأهلية، سقطت مع سياسة أبوظبي في مزبلة التاريخ لتصبح عبرة لكل خائن متآمر يبحث بالخديعة والدسيسة عن طموح سياسي وهيبة، فشل أن يشتريها بالمال، فحاول لذلك بالمكر والخديعة ورمي الدول والناس بما ليس فيهم، لكن انقلب السحر على الساحر، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله .. وعلى الباغي تدور الدوائر.‬

بالتأكيد أن دولة قطر العزيزة بقيادتها الحكيمة وشعبها الأبي ومواقفها الجسورة والثابتة، هي الآن كما كانت أبداً، في موقف أكثر قوة، وتستطيع مقاضاة أبوظبي وصويحباتها الثلاث على حصارها، ومطالبتها أمام القضاء الدولي بدفع تبعات كل ما ترتب على هذه الأزمة المفتعلة سياسياً ومالياً، كما يحق لكل من تأثر بهذا الحصار الجائر، المطالبة بتعويضات جراء ما لحق به من خسائر وأضرار طالت للأسف حتى الحيوانات لتموت جوعاً وعطشاً دون أي ذنب جنته، وهي تهيم في الصحراء بلا وجهة، حرق الله قلوب وأحشاء من قتلها في هذا الصيف الساخن الحارق !    ‬

الكرة الآن في ملعب الحليف الاستراتيجي لدول مجلس التعاون الذي شهد بأن قطر شريك أصيل في مكافحة الإرهاب، وهي كذلك في ملعب دول الحصار التي عليها بعد فضيحة الاختراق المعلنة ومن قبلها الفبركات والتسريبات، أن تكف عن الزعيق والغطرسة والمكابرة، بعد أن قضت المخابرات الأمريكية والواشنطن بوست الصحيفة التي أسقطت الرئيس ريتشارد نيكسون عام 1974 في قضية تجسس داخلية تعرف بفضيحة «ووتر جيت» على كل حججهم وتبجحاتهم وإفكهم واتهاماتهم الباطلة التي ارتدّت عليهم وسوّدت وجوههم وقضّت مضاجعهم. ‬

 نحن الآن أمام فضيحة أخرى كشفتها أيضاً الواشنطن بوست، فضيحة اسمها  «أبوظبي جيت» وهذه الفضيحة بمثابة رسالة لكل أحرار العالم مفادها أن قطر بريئة من تهمة الإرهاب وأن محاصريها هم من يمارسون هذه اللعبة القذرة، وأنه يتعين على أمريكا والعالم والأمم المتحدة، الضغط باتجاه إنهاء الأزمة ومحاسبة من خطط لها وحرض عليها ونفذها، حتى يتفرغ الجميع وعلى رأسهم قطر لمحاربة العدو الأول المشترك وهو التطرف والإرهاب والتصدي لمخاطره التي لا تسلم منها أي دولة صغيرة كانت أو كبيرة، أفراداً ومؤسسات وكيانات أيضاً. ‬

  نهمس في أذن الرياض ونقول لها إن لدى أبوظبي وجهين، تعطيك من طرف اللسان حلاوة وتروغ منك كما يروغ الثعلب، فهي قد شوهت سمعتها وفقدت ثقة الناس فيها وليس لديها ما تخسره، وبالتالي بإمكانها أن تسدد لك طعنة من الخلف وأنت في غفلة عنها، فاحذريها، فالغدر من شيم اللئام، وعليك بالحكمة التي تقول»احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة، فلربما انقلب الصديق وكان أعلم بالمضرة»‬.

نعلم تماماً أن لا شيء يجمع بين دول الحصار في كل شيء إلا لؤمهم وحقدهم وعداوتهم لقطر «تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى .. إلخ الآية الكريمة». ونعلم أنه بعد هذه الفضيحة المجلجلة سيكون القادم أكثر إثارة وأشد وقعاً على أبوظبي وصويحباتها.‬

 لم تبدأ قطر العدوان وتعاملت بتوجيهات قيادتها الحكيمة، بروية وبعد نظر وحنكة دبلوماسية رزينة ورصينة في إدارتها للأزمة بشهادة المجتمع الدولي وكل المتابعين، لذلك كسبت الرهان بقوة الحق وصدق القول وسلامة الحجة والمنطق والثبات على المواقف والمبادئ، دون تفريط في السيادة أو القبول بالوصاية، مهما كانت الضغوط والابتزازات.‬


editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .