دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الأربعاء 7/2/2018 م , الساعة 1:23 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الشراكة الاستراتيجية بين الدوحة وواشنطن تثير جنون مرتزقة دول الحصار

حرروا أراضيكم قبل التفكير في غزو قطر

حرروا أراضيكم قبل التفكير في غزو قطر
  •  وزير الخارجية البحريني العاطل يكرر أكذوبة محاولات قطر تدويل الحرمين
  • أقول لقرقاشة وللضاحي .. حرروا جزركم قبل التفكير في شق نفق مائي
  • سيئ الصيت الضاحي خلفان يهذي.. و ال بعري يدق طبول الحرب
  • قطر ليست الإمارات المحتلة .. ولا البحرين التابعة بلا سيادة للسعودية
  • هل بمقدور من لا يستطيع هزيمة ميليشيا التطاول على قطر عسكرياً ؟
  • ستبقى قطر دولة حرة قرارها الوطني بيدها.. ولن ترضخ للإملاءات
  • قطر ستبقى قوية بأميرها وشعبها وإنجازاتها ولن تتأثر بمزاعمكم
  • نجاحات قطر تتوالى .. وهزائم السعودية والإمارات مستمرة
  • تحريض المرتزقة ضد قطر .. إعلان حرب يستوجب المحاكمة
  • مرتزقة دول الحصار يتطاولون على الكويت و يهددون سلطنة عمان
  • ما ذنب قطر في الانتقادات الدولية للسعودية بالفشل في إدارة الأماكن المقدسة؟
  • دليم السعودية المجنون يحرض على اجتياح قطر بـ 200 جيب
  • دعوتنا للحوار هدفها تجنيب الزج بالشعوب في أزماتكم المفتعلة
  • على دول الحصار أن تتعلم أصول اللعبة القذرة التي ابتكرتها وافتعلتها

 

 يلاحظ كل من يتابع مجريات الأزمة الخليجية، أنه كلما نجحت قطر في تحقيق إنجاز على الصعيد الداخلي أو على مستوى الخارج، استشاطت دول الحصار غضباً وجن جنون ذبابها الإلكتروني وتقيأ وزراء الغفلة وتويتر جلبة وضجيجاً وهم يغردون بالإساءة وكيل السباب والشتائم لقطر بسبب قضايا وملفات حتى وإن كانت بعيدة عما تحققه من نجاحات تصفع بها هذه الدول المأزومة ومسؤوليها ووزراءها المهووسين أبداً بها.

ولا يزال هذا المسلسل الممل مستمراً منذ بداية الأزمة الخليجية المفتعلة في شهر يونيو من العام الماضي، لكن يلحظ المتابع أيضاً أن هذا الجنون المركب قد زاد في الآونة الأخيرة بعد النجاح غير المسبوق الذي حققه الحوار الاستراتيجي الفريد بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية وما أفضى إليه من نتائج بالغة الأهمية على صعيد الشراكة الاستراتيجية بين الدوحة وواشنطن، وهو ما لم تتوقعه دول الحصار الموهومة التي استماتت وجندت من اللوبيات والإعلام المرتزق وصنوف التآمر دون جدوى لضرب العلاقة القوية والممتدة على مدى عقود بين قطر وأمريكا والتأثير عليها سلباً بدعاوى ومزاعم كاذبة أصبحت مكشوفة لا تنطلي على أحد.

 

ولو أردنا إحصاء الإنجازات التي حققتها قطر في زمن الحصار، لا يسع هذا الحيز من المقال لحصرها، وفي المقابل لا يمكننا كذلك حصر الخسائر الفادحة والصادمة التي لحقت بدول الحصار جراء حصارها الظالم والغاشم لقطر بعد أن فقدت هذه الدول الأصدقاء والأشقاء وتفرق الناس وفي مقدمتهم شعوبها من حولها، ووهن اقتصادها وبارت بضائعها وكسدت أسواقها، لكنها لا تعترف بهذه الحقائق المؤلمة والموجعة وتستمر بدلاً من معالجة أخطائها في هوسها بقطر للتغطية على فشلها الذريع، الفاضح والمكشوف.

لكل ذلك ليس بمستغرب أن يطل علينا المستشار في الديوان الملكي السعودي سيئ السمعة المدعو سعود القحطاني «دليم» ويهدد بغزو قطر واجتياحها بـ 200 جيب لمجرد أن منظمة أو هيئات إسلامية دولية أعلنت فشل السعودية في إدارة الأماكن المقدسة فيها وطالبت بالتحقيق مع السلطات السعودية بشأن الانتهاكات المستمرة ضد المسلمين في ممارسة عباداتهم وشعائرهم الدينية بحرية ودون قيود، فضلاً عن ممارسة الابتزاز السياسي على حساب حصص الحج.

ما ذنب قطر إن كشفت وفضحت هيئة إسلامية دولية ممارسات المملكة ضد حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين، نعم قطر نبّهت من قبل إلى منع السعودية لحجاجها ومعتمريها من أداء مناسكهم لكنها لم تطالب بتسييس الحج، فلماذا يتهجم «دليم»على قطر ويهدد بغزوها ؟ إنه جنون وغباء سياسي يحتاج إدخال هذا الآبق بشكل عاجل مصحة نفسية، علها تفلح في مداواته مما أصبح يعرف في دول الحصار بمرض قطر وعقدة قطر التي ستلازمهم وتقض مضاجعهم طوال حياتهم.

إن تصريح «دليم» عبر حسابه بتويتر، قدحه من رأسه أو لم يقدحه من رأسه، هو يديره أو من أعلى منه يديره، هو بلا شك بمثابة إعلان حرب ضد قطر، يستوجب مساءلته وتقديمه للمحاكمة.. إنه تصريح ينم عن سفاهة وقلة أدب، أصبحت ملازمة لهذا المارق منذ افتعال أزمة الخليج، ويلاحظ أن هذه الحالة المرضية تصيبه وأمثاله بجرثومة هستيرية كلما ذكر اسم قطر وحققت قطر إنجازاً ونالت الإشادة والمدح جراء سياساتها الناضجة وانفتاحها الإيجابي على العالم.

أمثال الدليم كُثر ومنهم ذلك الوزير العلة والإمعة، الذي لا قرار ولا شغل له إلا مجاراة رصفائه من شاغلي المناصب الوهمية ومستشاري الغفلة والتويتر، إنه وزير الخارجية البحريني، العاطل عن العمل والذي ظل يكرر كل ما يقوله ويغرد به غيره ضد قطر، حيث أشار في تغريدة له - وبتبعية عمياء معروف ودولته بها - لمحاولات قطر تدويل الحرمين الشريفين، صدقوني إنه وزير فاشل منافق لا وزن له غير حجمه.

ولأن الطيور على أشكالها تقع كما يذكر المثل، قال ذات الإفك القرقاشة والمدعو سيئ الصيت الضاحي خلفان في تغريدات مماثلة غير أن الأخير أضاف قائلاً إن بلاده ستبني في غضون خمس سنوات مدينة بقدر مساحة قطر أربع مرات، وإنها ستشق قناة من الفجيرة إلى دبي تجعل من الإمارات ممراً مائياً آمناً للعالم أجمع !!. والنكرة المدعو ال مرعي أو ال بعري الذي يدعو إلى عمل عسكري ضد قطر.

والسؤال المنطقي الذي يفرض نفسه هنا ويتعين توجيهه لجيوش الذباب هذه ومن يشايعها من الرجرجة والعوام، هو هل بمقدور من لا يستطيع هزيمة ميليشيا على مرمى حجر منه، تهدده على مدى أربع سنوات وتطرد النوم من جفونه، التطاول والتهجم على قطر عسكرياً، حتى لو امتلك أسلحة الدنيا كلها بشتى صنوفها وأنواعها وماركاتها.

وأقول لقرقاشة وللضاحي، حرروا جزركم قبل أن تفكروا في شق نفق مائي.. ولتعلموا أيها المنافقون أن اللغة التي تتحدثون بها والطبول الجوفاء التي تضربون عليها وتطربون بها، لن تجدي مع قطر، فقطر ليست الإمارات حتى تُحتل أراضيها وليست البحرين، مميلكة تابعة بلا قرار أو سيادة، ستصبح عاجلاً أم آجلاً محافظة سعودية إن لم تكن حالياً، إنها قطر الرجال الأوفياء، قطر تميم المجد، رضعنا من ثديها النخوة والشهامة والرجولة والبطولة، فدونكم الميدان أيها الأفاكون المضللون.

هذه هي قطر، ستبقى قوية بأميرها وشعبها وإنجازاتها، دولة محبة للسلام والخير للجميع، لكنها في الوقت نفسه لن تستجيب لأي دعاوى واتهامات باطلة، مزيفة ومغرضة.

ستبقى قطر دولة حرة، قرارها الوطني بيدها، متمسكة بخياراتها، ولن ترضخ للإملاءات ومحاولات التهديد والضغوط ولي الذراع، مهما طال ليل الحصار الفاشل وعلا نباح الكلاب المسعورة وضجيج الذباب والآكلين على كل الموائد.

ستبقى قطر شريكاً فاعلاً للمجتمع الدولي في حل الصراعات ومواجهة تحديات الإرهاب والتطرف والتنمية والسلام والاستقرار العالمي، فإنجازات قطر التي أصابت دول الحصار بالهوس والجنون ستتواصل، وبالتأكيد سيزداد كيد هذه الدول وحسدها وأيضاً فشلها الذي يُقِر به مسؤولوها في دواخلهم ولا يجرؤون على الاعتراف به علناً مخافة السخرية والشماتة.

وبلا شك فإن تصدر قطر قائمة أغنى دول العالم في نصيب الفرد من الثروة بحسب تصنيف رسمي صادر عن البنك الدولي، سيفقد دول الحصار ما بقي لها من صواب، لأن قطر تعرف تماماً كيف توظف مواردها لخدمة شعبها ومصالحها، في وقت تبعثر فيه دول الحصار المأجورة ثرواتها في نسج المؤامرات وافتعال الأزمات وتوتير المنطقة وتفكيك الدول وزيادة العداوة والبغضاء بين الشعوب!!.

فشلت السعودية والإمارات في كل شيء سياسياً واقتصادياً وفي معركتهما مع قطر الصمود بعد أن جربتا كل أسلحة الحصار معها، والأدهى والأمرّ فشلهما الذريع والمخزي في اليمن، فكيف لدول تغيب فيها العدالة والشفافية والرؤية السياسية وتمارس الظلم والإرهاب والغواية وتعيش حالة فظيعة من التوهان والإرباك السياسي والذهني أن تنتصر في أي معترك حياتي؟، كيف لدول تفرخ الإرهاب والتطرف كل يوم جراء سياساتها الانتقائية المضللة والمتشنجة أن تنتصر على ما تدعيه بالإرهاب على حدودها أو على البعبع الإقليمي المخيف لها، وطهران تتقدم كل يوم وتكسب أوروبا كلها، وهذه الدول الموتورة لا تستطيع بكل بجاحتها وصراخها تحريك البوصلة الأوروبية تجاهها!!

وللأسف إنه رغم كل ما يحدث الآن مع قطر، يرصد المتتبع لسياسات دول الحصار وإعلامها ومسؤوليها تطاولهم من وقت لآخر على دولة الكويت وسلطنة عمان الشقيقتين، فكثيراً ما اتهمت هذه الدول المارقة وإعلامها الموتور دولة الكويت بتنكرها لما فعلته نحوها أيام الاحتلال والغزو العراقي البغيض لأراضيها، فضلاً عن اتهام السلطنة بالخروج عن الإجماع الخليجي عندما رفضت مسقط اقتراح الوحدة الخليجية الذي طرحه العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وبأنها أي عُمان لن تبقى طويلاً عبئاً اقتصادياً على هذه الدول !! إلى جانب اتهام الدولتين معاً بالانحياز إلى جانب قطر في الأزمة الحالية.

وجسد موقف دول الحصار الأهوج والشاذ هذا، من سلطنة عمان التقرير الذي نشرته أمس جريدة «العرب» اللندنية الموالية لدولة الإمارات والذي قالت فيه إن سلطنة عمان ستدفع ثمناً باهظاً وقد ترى نفسها دون مرجعية خليجية إذا استمر موقفها من قطر وإيران، واصفة موقف عُمان مما يجري في المنطقة بالملتبس وأن موقف الحياد الذي تلزمه سيصبح غير مقبول خليجياً مستقبلاً!!.

وقالت الصحيفة إن سلطنة عمان وضعت نفسها مجدداً في موقف محرج في محاولتها النأي بنفسها عن قرار السعودية ومصر والإمارات والبحرين فرض مقاطعة كاملة على الدوحة منذ يونيو 2017، لافتة إلى أن هذه السياسة لن تفيد على المدى الطويل مسقط التي يعاني اقتصادها من ضعف بنيوي على نحو لا يسمح لها بتحمل ضغوط اقتصادية خليجية، لا سيما من قبل السعودية.

هذه هي السياسات السعودية الإماراتية التي لا ترى المواقف الا بعيون الدولتين.. سياسات بكل أسف هوجاء ومتشنجة هدفها بالتأكيد في ظل قراءة الواقع الماثل، تفتيت مجلس التعاون وتجزئة دوله وتمزيق شعوبه ومحاولة احتكار القرار الخليجي ومصادرته لصالح أبوظبي والرياض الحالمتين والمتعطشتين بلا مؤهلات لأي سلطة ونفوذ حتى لو كان ذلك على جمهورية أرض الصومال!!.

على دول الحصار أن تتعلم أصول اللعبة القذرة التي ابتكرتها وافتعلتها، فقطر لم ولن تغير من قناعاتها ومواقفها التي اتخذتها منذ بداية الأزمة، وأنها عندما تدعو للحوار وإلى تجاوز الأزمة والمرارات، فإنها لا تطلق هذه المبادرات الجريئة محل إشادة العالم،خوفاً أو ضعفاً وانكساراً، وإنما لأنها تنظر للمستقبل، للأجيال القادمة، فكما كانت العلاقات بين الآباء والأجداد آمنة ومستقرة، بغض النظر عما تفعله حالياً الفئة الباغية، تريدها قطر أن تبقى للأبناء والأحفاد من بعدنا كما كانت في السابق ليعيشوا ويتعايشوا في وئام وأخوة بعيداً عن سياسات انتهاك الحقوق وتشتيت الأسر والزج بالشعوب في أزمات مفتعلة لا يد لهم فيها.

 

 

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .