دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 22/7/2017 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خطاب الصراحة والوضوح وكشف الحقائق

خطاب الصراحة والوضوح وكشف الحقائق
  • الخطاب التاريخي لصاحب السمو دحض الافتراءات وعرّى الأكاذيب
  • سموه حدد رؤية استراتيجية مستقبلية ثاقبة تستند إلى الاعتماد على النفس
  • المحنة تحولت لمنحة.. والوطن اجتاز الحصار بنجاح بتكاتف أبنائه
  • سموه حدد الحل بالحوار بشرط احترام السيادة الوطنية وعدم فرض الإملاءات
  • مواقف دول الحصار لا يسندها منطق ولا قانون وتسعى لتشويه سمعة قطر
  • تنمية العنصر البشري وتخصيص استثمارات الغاز الجديدة للأجيال القادمة
  • الخطاب السامي يرفض التهديد وأسلوب الوصاية ومحاولة انتقاص السيادة
  • رسالة شافية ووافية وكافية مفادها أن قطر تكافح الإرهاب
  • بلا هوادة القطريون أذهلوا العالم بوقفتهم الشجاعة مع بلدهم في الأزمة المفتعلة
  • دول الحصار فشلت في إقناع الرأي العام العالمي في كل مكان بحججها الواهية
  • استنكار سموه للأوضاع في القدس.. أول رد فعل عربي تجاه القضية المشتعلة
  • سموه يثمن جهود الوساطة الكريمة لأمير الكويت وتجاوب قطر معها
  • ضرورة العمل الجاد لبناء الوطن وعدم التهاون والابتعاد عن الكسل والتواكل
  • الخطاب السامي جاء شاملاً وعقلانياً بعيداً عن ردة الفعل المتسرعة

إنه خطاب الصراحة والوضوح .. كشف الحقائق ووضع النقاط على الحروف، وأظهر للعيان وللرأي الخليجي والعربي والعالمي الحقائق كما هي دون تجميل لموقف قطر، فنال بذلك الرضا والاستحسان من كل من استمع إليه وشاهده، إلا من كان في أذنيه صممٌ وفي عينيه رمدٌ.

إن لغة الخطاب الرصينة وعباراته القوية والصريحة، ليست بمستغربة على حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» لما عُرف عن سموه من الحكمة وسداد الرأي وبُعد النظر.

دحض الخطاب الصريح الافتراءات وعرّى الأكاذيب، وجاء كافياً وشافياً وشدد على أن أي مساس بكرامة قطر وسيادتها خط أحمر، لا مجاملة في ذلك مهما كانت المنطلقات والتضحيات.

وجسد الخطاب السامي بمضامينه وفحواه رسالة حاسمة في رفضه للغة التهديد وأسلوب الوصاية ومحاولة انتقاص السيادة وسلب الإرادة التي حاولت دول الحصار فرضها على قطر.

وشدد الخطاب في سياق متصل وبحزم وحسم على انفتاح قطر على الحوار المسؤول لإيجاد حلول للمشاكل العالقة بشرط عدم التدخل وعدم فرض الإملاءات.

تناول الخطاب الأزمة المفتعلة الراهنة وكيفية تعاطي الدولة معها عبر مواقف سياسية وأخلاقية مسؤولة حفظت سيادتها وكرامتها واستقلالية قرارها، وعرّى في الوقت نفسه بواقعية مواقف دول الحصار التي لا يسندها منطق ولا قانون في محاولتها النيل من قطر وتشويه سمعتها وكيف أن هذه الدول قد فشلت لأبعد الحدود في إقناع الرأي العام العالمي في كل مكان بحججها الواهية وافتراءاتها الهزيلة ضد قطر.

كما كشف عن رؤية استراتيجية مستقبلية ثاقبة تستند إلى الاعتماد على النفس والذات بالاستثمار في الموارد وتنمية العنصر البشري وتخصيص استثمارات الغاز الجديدة للأجيال القادمة وإقامة الشراكات والانفتاح على الخارج والعمل على الساحة الدولية لتعميق التعاون وفتح الاقتصاد القطري للمبادرات بما يحقق المصالح المشتركة على المستوى الثنائي أو الجماعي.

ولفت في هذا الصدد إلى أن المحنة تحولت لمنحة وأن النقمة أصبحت نعمة وأن الوطن قد اجتاز الحصار بنجاح بتكاتف أبنائه وروحهم العالية ومراعاتهم للأصول والقيم وعدم الانزلاق والانجرار لحملات الكيد والتحريض التي تشنها دول الحصار على بلدهم والتي أساءت فيها لجميع دول المنطقة وشوهت صورتها في العالم.

ونوه إلى أن القطريين قد أذهلوا العالم بوقفتهم الشجاعة مع بلدهم في هذه الأزمة المفتعلة التي تعاملوا معها بمستوى راقٍ رغم ما تعرضوا له من أذى. وأشاد في سياق متصل بدور المقيمين على أرض قطر وكيف أن الجميع أصبح ناطقاً باسمها خلال الأزمة.

وفي إشارة واضحة لاصطفاف العالم مع قطر في هذه الأزمة، نبّه سمو أمير البلاد المفدى إلى أنه لا توجد دولة تحترم الرأي وقفت مع دول الحصار حيث لم يقتنع أحد بحججهم الواهية ومواقفهم الهشة.

كما نبه إلى الحرية الإعلامية والصحفية الواسعة بالدولة التي وصفها بالثورة وقال إنه لا تراجع عنها ولا عودة للوراء.

جاء الخطاب السامي محفزاً ومحرضاً لكل القطريين حيث وجه سموه حفظه الله حديثه للعمل الجاد وعدم التهاون والابتعاد عن الكسل والتواكل لبناء الوطن، وأن يكونوا قدر المسؤولية مطمئناً ومؤكداً على أن الحياة تسير بصورتها الطبيعية بعد أن وفرت الحكومة كافة احتياجات المواطنين، لتتحول المحنة إلى منحة والنقمة إلى نعمة.

ونبه سموه في هذا الخصوص للدور الهام والحيوي للقطاعين الحكومي والخاص في هذا الصدد.

وجسد الخطاب السامي بمضامينه وفحواه رسالة شافية ووافية وكافية مفادها أن قطر تكافح الإرهاب بلا هوادة ولا تموله كونه يمثل اعتداءً على المدنيين بعيداً عن أي غايات إنسانية.

ونبه سموه حفظه الله إلى اختلاف الرؤى والتفاسير حول الإرهاب الذي حاول البعض إلصاقه بالقضايا العربية العادلة. وأكد على فشل سلوك دول الحصار في عزل قطر لعدم اقتناع الدول الغربية بحججها ولأنه سلوك يُلحق الضرر بجهود مكافحة الإرهاب.

وقد مثل حديث سمو الأمير المفدى حول القدس أول رد فعل عربي رسمي تجاه هذه القضية المشتعلة هذه الأيام التي تحاول من خلالها إسرائيل تهويد المدينة المقدسة والسيطرة على المسجد الأقصى مسرى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

واعتبر ما تمرّ به القدس حالياً بمثابة حافز للوحدة بدلاً من الانقسام.

وثمن صاحب السمو الأمير المفدى جهود الوساطة الكريمة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة لحل الأزمة، لافتاً إلى تجاوب قطر مع جهود سموه الكريمة هذه ومتمنياً أن تكلل بالنجاح.

كما شكر سموه كل الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت مع قطر، الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية ألمانيا الاتحادية والمملكة المتحدة والجمهورية الفرنسية وروسيا والجمهورية التركية وإقرارها السريع لاتفاقية التعاون الاستراتيجي وغيرها من الدول الأخرى.

هكذا جاء الخطاب السامي شاملاً وعقلانياً بعيداً عن ردة الفعل المتسرعة، واضحاً ومقنعاً في أن قطر مع حوار مسؤول تكون نتائجه ملزمة للجميع وأنه بمثل ما يطالبنا غيرنا، نطالبهم بالمثل أن يكفوا عن التدخل في شؤوننا وسياساتنا التي أكدت عليها قطر مراراً وتكراراً وأصبحت معروفة ومحفوظة للقاصي والداني.

فعلاً إنه خطاب الوضوح والشفافية، وعلى دول الحصار أن تفهم أن الجغرافيا باقية وأن المصالح هي التي تحكم العلاقات بين الدول وليس دبلوماسية المجاملات والاتهامات وفبركة الوقائع واتهام الناس بالباطل.

وكما أكد سموه فإننا لن ننزلق ولن ننجر وراء اتهاماتهم المزيفة التي حاولت تشويه المواقف والمساس بالعرض، كون ذلك انحداراً أخلاقياً ومسلكاً مشيناً في التعامل مع الأشقاء، وليعلم الجميع أن قطر وبعد كل محنة وظلم يقع عليها، تخرج أكثر ثقة بنفسها وقدرة على مواجهة التحديات وإدارة الأزمات التي للأسف تأتيها من أشقائها وجوارها الخليجي القريب.

ستبقى قطر حريصة على تماسك مجلس التعاون ومصالح شعوبه وتقوية نسيجه الاجتماعي والالتزام الجاد للعمل مع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب وتحقيق السلم والأمن والاستقرار والرفاه لشعوب العالم أجمع.

 editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .