دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 3/9/2015 م , الساعة 12:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

شكراً الشقيقة الكبرى السعودية

عودة الشرعية واستقرار اليمن هدف العمليات العسكرية للتحالف العربي
لا مصلحة للسعودية ودول التحالف في اليمن سوى مصلحة شعبه
الهدف سيتحقق في النهاية وتنتصر إرادة التحالف والمقاومة الباسلة
عاصفة الحزم لم تكن غزواً أو مغامرة بل استجابة لنداء رئيس شرعي
شكراً الشقيقة الكبرى السعودية

يؤكد استمرار العمليات العسكرية للتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن أن خيار عودة الشرعية واستقرار هذا البلد الشقيق وضمان أمنه وسلامة أراضيه ومواطنيه هو الهدف الأساس من هذه العمليات التي بدأت كما هو معلوم في أواخر شهر مارس الماضي بعاصفة الحزم وتلتها في مرحلة لاحقة ما عرف بإعادة الأمل.

ورغم تعقيدات المشهد اليمني وجغرافيته وتضاريسه، تمضي الحرب في أكثر من جهة ورقعة متسعة، إذ ليس من المنطق والمقبول السماح لفئة مارقة وضالة تؤازرها عناصر مأزومة ومهزومة لرئيس مخلوع، بالانقلاب على الشرعية وسرقة الوطن وترويع شعبه وتهديد ليس فقط جيرانه وفي مقدمتهم الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، بل المنطقة برمتها.

هذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع الذي لا تخطئه إلا عين سوداء رمداء، لأنه ليس لأحد، لا السعودية ولا دول التحالف الأخرى مصلحة في اليمن سوى مصلحة شعبه واستقراره وسلام كل المنطقة بلا استثناء.

لذلك مهما استمرت الحرب، جوية كانت أو برية، فليس ذلك مهماً ما دام أن الهدف سيتحقق في النهاية وتنتصر إرادة التحالف والمقاومة الباسلة الشعبية والقبلية، وفوق كل ذلك تنتصر الشرعية في حرب عادلة ضد فئة ضالة وشرذمة مذهبية إرهابية تعبث باليمن الشقيق وترهن شعبه وموارده لأجندة خارجية وجهات أجنبية تقاتل بالوكالة عنها.

وفي الحقيقة لم تكن عاصفة الحزم غزواً أو مغامرة أو حرباً للتدمير والاحتلال أو تدخلاً في شؤون بلد شقيق، بل كانت استجابة لنداء رئيس شرعي أحس بل عاش الخطر الذي يتهدد بلاده وضياعها من بين أيديه، بفعل جماعة انتهازية فقدت صوابها، واستهوتها شهوة الحكم، فتمادت في غيها من دون أي سقف لطموحاتها وهي تلهث لتسيطر على كامل البلد بعضد وسند من شرذمة خائنة ورئيس مخلوع منبوذ عاوده الحنين للسلطة من جديد.

لقد أحرز التحالف حتى الآن نصراً واضحاً في حربه ضد الحوثيين وقوات صالح بعد أن دمر بضربات حازمة وموجعة دفاعاتهم الجوية ومراكز تحكمهم واتصالاتهم ومضاداتهم الأرضية ومدفعياتهم فانكسرت شوكتهم وارتبكوا وتواروا عن مسارح العمليات في أكثر من جبهة مما يؤشر إلى أن ساعة الحسم قد اقتربت لا محالة وأن التمرد والانقلاب على الشرعية سيصبح عما قريب بإذن الله من أحاجي الماضي والتاريخ.

إن العمل الكبير الذي قامت وتقوم به الشقيقة المملكة العربية السعودية في اليمن والذي أفضى حتى الآن إلى نتائج لافتة بتحرير العديد من المدن والمحافظات، يستحق من الجميع الأشقاء والأصدقاء على السواء ومن كل الغيورين على اليمن ومحبي السلام، الشكر والإشادة والترحيب، لأنه ببساطة جهد عظيم هدفه تخليص الشعب اليمني من الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الحوثية وأنصار الرئيس المخلوع والتي تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان وخياراته السياسية ومرجعياته الديمقراطية فيمن يحكمه وكيف يحكمه ويدير شؤون حياته.

سيظل موقف دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية مما يجري في اليمن مسطراً بحروف من نور وذهب على صفحات التاريخ وخالداً في ذاكرة الشعب اليمني وشعوب المنطقة ودول مجلس التعاون لأنه موقف شجاع ومبدئي ينم عن مدى التكافل ونصرة الشقيق وقت الضيق وتفريج كربه ومعاناته التي طالته للأسف بأيدي بعض من أبنائه المارقين.

وحقيقة يتحتم ذكرها والتركيز عليها وهي أن عاصفة الحزم عندما انطلقت، وأن ما يقوم به التحالف بقيادة الشقيقة السعودية الآن في اليمن لم يكن ذلك إلا لخير ومصلحة اليمن وشعبها الشقيق، كل الشعب بكل فئاته وطوائفه ومرجعياته. كما أن التسوية السياسية التي ستعقب الحسم ستشارك فيها كافة مكونات أبناء اليمن دون إقصاء ومن غير فرز وتهميش وتمييز بمن فيهم الحوثيون ومناصروهم إذا ما تخلوا عن طموحاتهم الانقلابية وارتضوا بالشرعية التي أيدها وباركها الشعب والعالم.

لذلك تضطلع الشقيقة السعودية بدور كبير ومقدر لإنجاز هذه المهمة الأخوية والقومية والإنسانية في اليمن لتخليصه من محنته بعد أن استباحه الحوثيون ومناصرو الرئيس المخلوع الذين تمادى طمعهم السياسي وجشعهم المادي فأعمى بصيرتهم فاعتبروا يمن الخير والسعد مزرعة خاصة بهم يتقاسمونها بينهم من دون وازع من ضمير وأخلاق.

لم يكتفوا بمحاولة السيطرة على اليمن بعد تشطيره وتمزيقه بل تطلعوا في خبث لخارج الحدود لإثارة الفوضى والإرهاب وتوتير المنطقة وهي أصلاً "غير ناقصة" بعد أن شبعت من الحروب والفتن والمؤامرات والمكايدات.

من هنا تحركت المملكة وأخذت زمام المبادرة بالدوافع المذكورة، فقادت التحالف من دون انتظار لمكسب أو رد لمعروف، فهي ليست ولله الحمد بحاجة لكل ذلك، فمكانتها وثقلها معروفان على كافة الصعد، فقط المقصود وجه الله تعالى والوقوف إلى جانب إخوتنا في الدين والدم والتاريخ والجوار، وتعرفون أعزائي مدى الكلفة الباهظة لمثل هذا العمل النبيل والتضحيات الجسام للوفاء به من كافة جوانبه، إلا أن ذلك ليس بمستغرب عن الشقيقة الكبرى في سعيها وتصميمها على نصرة الحق ودحض الباطل.

إننا على ثقة من أن التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية سيجتاز اختبار اليمن بتفوق والمسألة فقط مسألة وقت ، فيوم الحسم والفصل قريب وجرائم الحوثيين لن تمر دون عقاب، وإن غداً لناظره قريب وعلى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الاضطلاع بدورهم كاملاً في هذا السياق رصداً وتوثيقاً، فيوم الحساب حتماً آت لا محالة.

تأسيساً على كل تلك المعطيات أؤكد من جديد ثقتنا التامة في قيادة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لما يقوم به التحالف في اليمن. كما أؤكد قناعتي بأن هذا العمل الشجاع الذي جاء في وقته بتخطيط دقيق ومحكم، سيؤتي ثماره بانتصار الشرعية والخروج باليمن لبر الأمان بدلاً من انزلاق أكثر نحو المجهول والفوضى التي أدخله فيها أنصار إبليس ومن شايعهم من أتباع الرئيس اليمني المخلوع.

وفي هذا المقام لا بد من التنويه والإشادة بموقف دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى / حفظه الله ورعاه / مما يجري في اليمن، فقطر كعادتها لم تتأخر في مثل هذه المواقف الإنسانية والأخوية عن الانضمام للواء التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية استجابة لنداء الشرعية في اليمن ولنداء الضمير العربي والإسلامي والإنساني ونجدة الشقيق ولتأكيد روح التضامن الخليجي بقيادة الشقيقة الكبرى والعمل العربي المشترك.

يتعين على الأشقاء اليمنيين بكافة مكوناتهم السياسية في هذا الظرف الحساس والدقيق الذي تمر به بلادهم، جعل مصلحة الوطن فوق أي مصالح فئوية أو حزبية أو طائفية، ومناصرة التحالف والشرعية لاجتياز التحديات الماثلة، فالنصر آت بلا شك وعلى المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد التحلي بالصبر وتكثيف الجهود لتحقيق المهمة الموكلة إليه بتناغم وتنسيق تامين مع دول التحالف.

أخيراً أنوه بأن الرسالة واضحة، وموجهة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار دول مجلس التعاون وعمقها الإستراتيجي اليمن أياً من كان، دولة أو طائفة أو جماعة مذهبية أو فئوية خارجة ومارقة على الشرعية ، وأن مثل هذه الأفعال والممارسات المفضوحة، كبرت أو صغرت، لن تمر دون عقاب.

 editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .