دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 7/6/2015 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كفوا أيديكم وألسنتكم عن مونديال قطر

مزاعمكم كاذبة ومهما فعلتم لن يُسحب ملف 2022 من قطر لأنه الأجدر
الحملات المسعورة لا تستهدف قطر فقط ولكن العالم العربي والإسلامي
صحف صفراء وسياسيون بلا مصداقية وراء الحملة المشبوهة التي تستهدفنا
المواقف العنصرية المسعورة تجسد رفضكم فوز الآخر بتنظيم المونديال
أكاذيب انتهاك حقوق العمال في مشروعات المونديال .. كلام مفبرك
كفوا أيديكم وألسنتكم عن مونديال قطر
  • لدينا مؤسسات معنية بحقوق الإنسان والشفافية ومكافحة الفساد والاتجار بالبشر
  • المزاعم المكررة بانتهاك حقوق العمال تمثل فرية مفتعلة تدعو للسخرية
  • تاريخكم الاستعماري الأسود سيظل شاهداً على ازدرائكم لحقوق الإنسان
  • استعبدتم الشعوب ونهبتم خيراتها وترددون الآن أكاذيب انتهاك حقوق الإنسان
  • أكاذيب وتقارير مغلوطة تفتش عن السلبيات وتغفل إيجابيات التحضير للمونديال
  • ملفنا نظيف وجدير بالفوز بشهادة رئيس الفيفا.. ولكن المزاعم الخبيثة لم تتوقف

منذ أن نالت دولة قطر شرف تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم لعام 2022، لا يزال يثير هذا الفوز المستحق ضجة مفتعلة ومحاولات تشكيك بحقنا في استضافة المونديال، لا لسبب إلا لأن قطر الصغيرة في مساحتها والكبيرة بقيادتها وشعبها وأفعالها الإيجابية، استطاعت هزيمة دول استعمارية لها باعٌ طويلٌ في ازدراء حقوق الآخرين دون استحياء وامتهان استحقاقاتهم دون خجل ووازع من ضمير، على اعتبار أنها الأقوى والأحق بمثل هذه التظاهرات العالمية رياضة كانت أو غيرها.

وما إن تهدأ هذه الضجة المقيتة المفتعلة حتى تعود إلى السطح من جديد بدعاوى وأكاذيب باطلة وتقارير مغلوطة وغير متوازنة تركز على السلبيات إن وجدت وتغفل المعالجات والإيجابيات العديدة التي اتخذتها قطر في سعيها للتحضير واستضافة هذا الحدث الرياضي العالمي.

هذه التقارير الحاقدة وغير المسؤولة والتصريحات الفاقدة للمصداقية من صحف صفراء ومسؤولين سياسيين بريطانيين وأمريكيين وغيرهم من الدول الأوروبية لا تزال تكرر ذات الأسطوانة المشروخة التي مللنا سماعها حول ملف قطر وما صاحبه من مزاعم بالفساد والرشى حتى بعد أن نفى "الفيفا" وعلى لسان رئيسه المستقيل بعد تحقيق استمر الكثير من الوقت هذه المزاعم وأكد على أن فوز قطر كان نزيهاً وشفافاً لأن ملفها كان بحق نظيفاً ومبرأ من أي شبهات بالفساد.

وعادت هذه الدعاوى والمزاعم للظهور من جديد بعد الكشف عن حالات فساد في الفيفا مؤخراً خلال سنوات من العقد الماضي خلال كأس العالم التي جرت بأمريكا حتى كأس العالم بألمانيا ومن ثم استقالة رئيسه، فبدأنا نسمع عن مطالبات قديمة جديدة بإعادة النظر في منح روسيا وقطر حق تنظيم مونديالي 2018 و2022 على التوالي.

ما يهمنا هنا ما يخص قطر التي كرر الخائبون والخاسرون في بريطانيا تحديداً، صحفاً ومسؤولين كباراً، اتهامات مردودة عليهم تتعلق بانتهاك حقوق العمال الذين يعملون في تشييد منشآت المونديال وبحدوث حالات وفاة يومياً في صفوفهم جراء الإهمال وسوء المعاملة!!!.

كلام مفبرك رددنا عليه من قبل ولا يستحق الوقوف عنده مجدداً، لكن تجاهلنا هذا ربما يعتبره أولئك المهووسون بقطر ضعفاً واعترافاً بالذنب وبالأكاذيب التي يطلقونها بحق قطر لأسباب ودوافع معلومة لدينا ولدى غيرنا.

من يتهم من؟ نحن أكدنا للمرة المليون أن ملفنا كان نظيفاً وجديراً بالفوز وتم التصويت عليه بنزاهة وفاز باستحقاق، وقد أكد على كل ذلك صاحب الشأن "الفيفا" نفسه في أكثر من مرة ومناسبة وأضاف إن قطر تسير على الطريق الصحيح في التعامل مع حقوق العمال.

لكل ذلك فإن المزاعم المكررة بانتهاك حقوق العمال، تمثل فرية مفتعلة تدعو للسخرية، لأن قطر يا هؤلاء من أكثر الدول حرصاً على ضمان وكفالة الحقوق للمسلمين ولغيرهم، فثقافة حقوق الإنسان متأصلة فينا وقيمنا وتراثنا وتاريخنا يشهد على ذلك وديننا الإسلامي السمح قد أكد على هذه الحقوق منذ أكثر من 14 قرناً.

لدينا مجتمع مدني واع بمثل هذه الأمور، لدينا أكثر من مؤسسة وهيئة معنية بحقوق الإنسان والشفافية ومكافحة الفساد والاتجار بالبشر، لدينا دستور يحرم ويجرم ذلك، وكلها مؤسسات فاعلة لا تسمح إطلاقاً بمثل هذه الممارسات، وإن كانت فردية من قبل بعض شركات المقاولات وأرباب العمل، فإذا كان هذا حالنا وكتابنا مكشوف للعالم، فماذا لديكم أنتم ياهؤلاء الموتورون؟؟ ما تثيرونه نعتبره نفاقاً، لأن من صفات المنافق إن كنتم تفهمون إذا حدث كذب.

تاريخكم الإستعماري الأسود البغيض سيظل شاهداً على ازدرائكم لحقوق الإنسان وامتهانكم لكرامته واستعبادكم للشعوب التي اكتوت بنيران ممارساتكم العنصرية!!!

ما إن استعمرتم دولة حتى فرقتم بين شعبها الواحد وقسمتموه شيعاً وطوائف وقوميات ومارستم أبشع أنواع العنصرية وجعلتم للمواطنة درجات لتغرسوا بذلك بذور الكراهية بينهم وتهيئوا البيئة للاقتتال والاحتراب بعد رحيلكم.

استعبدتم الشعوب ونهبتم خيراتها ومارستم أبشع الجرائم والفظائع في عصرنا الحاضر بطريقة مباشرة وغير مباشرة في فلسطين وفي سجون ومعتقلات العراق بعد غزوكم له، تقفون مع الظالم وتحمونه وتدوسون على الضحية بأقدامكم دون مراعاة لأبسط حقوقه، أفلا تستحون من أن تتحدثوا عن حقوق الإنسان والعمال في قطر!!!

تُمارَسُ العنصرية عندكم حتى في وقتنا الحاضر والشواهد كثيرة وما المظاهرات والاحتجاجات المناهضة للممارسات المكشوفة ضد السود إلا دليل على ذلك، وهي ذات الأفعال المشينة التي كان يمارسها نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا ضد الغالبية من السكان السود وتمارسها إسرائيل الآن بدعم وحماية منكم بحق الأغلبية من أشقائنا الفلسطينيين!!

طبعاً نحن لا نستغرب ممارساتكم اللاأخلاقية واللاإنسانية هذه بحق الأحياء، لأنكم لم تراعوا حتى حرمة الموتى، فبنيت أنفاق المترو في بريطانيا على مقابر الموتى وفعلت آلات الحفر العجائب في جثثهم، أفبعد كل هذه الممارسات الفاضحة وغير الإنسانية تتحدثون عن حقوق الإنسان في قطر.

مهما فعلتم لن يسحب ملف 2022 من قطر لأنه كان كما قلت الأحق والأجدر بالفوز، فنحن نثق في ملفنا وفي مواقفنا وفي ممارساتنا منذ تقديمه للترشح والمنافسة.

اتركوا قطر وملف قطر "وشوفوا لكم سالفة غيرها" واستعدوا من الآن للحضور لقطر لتروا وتشاهدوا وتعيشوا مونديالا يذهلكم ويعيد التوازن لعقولكم وتفكيركم، هذا إن ترشحتم للنهائيات أصلا، وعندها لكل حادث حديث لأن الوقت ليس للحساب ولكشف من يقف وراء هذه المحاولات البائسة واليائسة، وإنما للعمل من غير اكتراث للعصي التي تجتهدون في وضعها داخل العجلات حيث تمضي الاستعدادات لاستضافة المونديال بوتيرة متسارعة.

لو كنتم قد قبلتم الهزيمة بروح رياضية، لربما قللتم بعض الشيء من فرحتنا بالنصر، لأن استسلام المهزوم وتهنئته للمنتصر يفسد إلى حد ما فرحة الأخير، لكن تصرفاتكم بعد الخسارة ضاعفت من فرحتنا لسببين، أولا لأننا انتصرنا بنزاهة، وثانياً لأن فوزنا كشف عنصريتكم ومدى استخفافكم وامتهانكم لاستحقاقات الآخرين وحقهم في التنافس والفوز بشرف.

نؤكد أن هذه الترهات والأكاذيب لن تقلقنا أو تزعجنا لأننا تعودنا عليها، وبالتالي لن تفت في عضدنا أي تحقيقات يجريها مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي بشأن "الفيفا" ولن نلتفت إلى أي اعترافات لمسؤولين بالفيفا بحدوث تجاوزات وعمليات فساد لأنها أمور تخص الفيفا وحده ولا تعنينا من قريب أو بعيد.

كما أننا سنتجاهل تماماً تصريح وزير الرياضة البريطاني ولن نلتفت لما قاله من جهوزية بلاده لاستضافة مونديال 2022 في حال طلب منهم الفيفا الاستضافة، كونه ببساطة وللأسف كلاماً عشوائياً يدعو للضحك والسخرية، فلماذا لم يطالب الوزير باستضافة مونديال 2018، لأن بلاده خسرت سباق التصويت أمام روسيا وليس قطر التي تفوقت بجدارة على الولايات المتحدة الأمريكية، هذا الاسم العملاق في السياسة والاقتصاد والعلم، والقطب الأوحد الذي يخشاه الجميع في العالم!!

للأسف من يثير هذه الضجة المفتعلة والتافهة ويوجه كلاماً يفتقر إلى الأدب بحق قطر يستوجب المساءلة القانونية، هم المنكسرون والمهزومون من صحف ومسؤولين في بريطانيا وأمريكا متناسين أن الرياضة غالب ومغلوب.

إنكم ياهؤلاء بمواقفكم العنصرية السلبية هذه تجاه قطر بل العرب والمسلمين ومنطقة الشرق الأوسط كلها، تعكسون صورة مشوهة عن الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان التي تتشدقون بها، لقد فضحتم أنفسكم بأنفسكم، وما الهستيريا التي أصابتكم إلا دليل على إحباطكم بعد أن سقطت مبادئكم وأصبح الحلم حقيقة لدينا وللمنطقة بأسرها.

هذه المواقف العنصرية المسعورة تجسد بصدق رفضكم وعدم قبولكم بحق الآخر في الفوز، وكأن النجاح حكر عليكم وحدكم، إنها اتهامات عنصرية بحتة، فشلتم في إقناع الرأي العالمي بها.

وبالتأكيد إنها مزاعم ليس المقصود منها قطر وحدها بل كل منطقة الخليج والعالم الإسلامي والأمة العربية، فهل جل هؤلاء لا يستحقوق أن تنظم قطر مونديالا مثالياً نيابة عنهم؟

editor@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .