دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 7/7/2015 م , الساعة 1:25 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بين سمو الأمير ورؤساء ومديري تحرير الصحف والإعلاميين

لقاء الوضوح والصراحة

لقاء الوضوح والصراحة
  • اللقاء تناول بشفافية كافة القضايا على المستويين الوطني والقومي
  • سموه تحدث عن خطوات البناء والتحديث الواسعة والشاملة في قطر
  • الأمير أكد أن المواطن هو رأس الرمح في أي برامج وخطط تنموية
  • سموه أكد استمرار الدولة في مشاريعها الصحية والتعليمية الرئيسية
  • الاستثمار في الصحة والتعليم استثمار في المواطن وفي المستقبل
  • تعزيز الإيجابيات والتخلص التدريجي من السلبيات في الصحة والتعليم
  • سموه شدد على أن حالة الرخاء ورغد العيش تتطلب تحمل المسؤولية
  • الأمير طالب بالمزيد من العمل والإنتاج وعدم الركون للكسل والاتكالية
  • على كل مواطن أن يضطلع بدوره كاملاً تجاه وطنه كل في موقعه
  • سموه تحدث عن دور الخدمة الوطنية في تعزيز الانتماء للوطن
  • سموه أكد على تعزيز وشائج القربى والتعاون بين قطر ودول الخليج والعربية والإسلامية
  • روابط قوية ومتينة ومتجذرة في عمق التاريخ تجمع قطر بدول التعاون
  • سموه استعرض تطورات الأوضاع بالمنطقة وموقف قطر المبدئي منها

تشرفت وزملائي رؤساء ومديرو تحرير الصحف القطرية وعدد من الإعلاميين بلقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه"، ولقد كان لقاء مثمراً اتسم بالوضوح والشفافية تجاه كافة القضايا التي تناولها والمحاور التي ركز عليها على المستويين الوطني والقومي.

تحدث سموه بكل صدق عن خطوات البناء والتحديث الواسعة والشاملة التي تشهدها قطر والتحديات التي تواجهها البلاد ودول المنطقة والعالم.

وأكد سموه أن وتيرة التنمية ستمضي بذات معدلاتها لفائدة المواطن بالدرجة الأولى لأنه هو المستهدف منها، ولأنه رأس الرمح في أي برامج ورؤى وخطط تنموية ونهضوية .. منوهاً بسعي قطر لتنويع استثماراتها .

وقال سموه إن الدولة ستستمر في مشاريعها الصحية والتعليمية الرئيسية، لأن الاستثمار في الصحة والتعليم هو استثمار في المواطن القطري، وبالتالي استثمار في المستقبل، مضيفاً القول سندعم ونعزز الإيجابيات ونعمل على التخلص التدريجي من السلبيات بكل المجالات وبالأخص بمجالي الصحة والتعليم.

وشدد سمو الأمير المفدى على أن حالة الرخاء ورغد العيش الذي تعيشها قطر يتعين معها تقدير المسؤولية وتحملها بمزيد من العمل والإنتاج وعدم الركون للكسل والاتكالية وبضرورة أن يضطلع كل مواطن بدوره كاملاً تجاه وطنه كل في موقعه والوظيفة التي يؤديها بكل أمانة واجب للوطن لأن الوفاء يتعين أن يقابله وفاء أكبر وعطاء بلا حدود.

وفي سياق ذي صلة تحدث سموه عن برنامج الخدمة الوطنية باعتبار الاستثمار في المواطن هو الهدف، ولأن هذه الخدمة تعزز الانتماء للوطن والإخلاص له وتسهم في تزويد المتدرب بالخبرات اللازمة لتحمل الصعاب والمسؤولية والاعتماد على النفس.

وخلال اللقاء تحدث سمو الأمير "حفظه الله" عن علاقات قطر الخارجية وسياستها التي يأتي على رأسها وضمن أولوياتها وفي صدر أجندتها تعزيز وشائج القربى والتعاون بين دولة قطر وشقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومن ثم الدول العربية والإسلامية ورص الصفوف معها في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الماثلة. وشدد سموه على أن ما يجمع قطر بشقيقاتها في دول مجلس التعاون هي روابط قوية ومتينة ومتجذرة في عمق التاريخ كونها علاقات دين ورحم ودم وتاريخ مشترك.

وأكد سموه على حق الدول في اتخاذ مواقفها التي تراها متماشية مع سيادتها ومبادئها وبما لا يتعارض مع التوجهات العامة والسياسات المشتركة.

وخلال اللقاء مع رؤساء ومديري تحرير الصحف والإعلاميين استعرض استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، حيث أكد سموه أن التحضيرات لاستضافة هذا العرس الرياضي العالمي مستمرة وأن قطر ستنظم مونديالاً مبهراً لن تنساه ذاكرة العالم.

ونوه سموه بدور الإعلام القطري في خدمة الوطن والمواطن وفي كل ما يتعلق بنهج الدولة وسياساتها وتعاملها مع فضائها الخارجي القريب والغريب. وأعرب سموه عن فخره بأداء الإعلام القطري واضطلاعه بدوره في أداء رسالته الوطنية.

وخلال اللقاء استعرض سمو أمير البلاد المفدى "حفظه الله" تطورات الأوضاع في عدد من الدول العربية وموقف قطر المبدئي والمعلن منها، منوهاً في هذا الصدد بدعم قطر الدائم لإرادة الشعوب. ونبه سموه إلى أن احترام الدول لشعوبها وضمانها لحقوقها يمثل أحد موجهات السياسة القطرية.

وحول ما يجري في اليمن، حمل سمو الأمير المفدى المتمردين الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع صالح حالة الفوضى والإضراب السياسي والاجتماعي والاقتصادي التي يمر بها هذا البلد الشقيق. وقال سموه إن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية كان هدفه إنقاذ اليمن الوطن والشعب، داعياً الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع إلى تغليب مصلحة بلادهم العليا على المصالح الفئوية والمذهبية والاستماع لصوت العقل والانسحاب من المدن التي يحتلونها والاعتراف بالشرعية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور. ونبه سموه إلى أن استمرار ضربات عاصفة الحزم لن يعيق التوصل إلى حلول سياسية إذا توفرت الإرادة وخلصت النوايا.

لقد جاء اللقاء مع سمو الأمير المفدى مطولاً وحافلاً بمناقشة الكثير من قضايا الوطن والأمة، واتضح لنا خلاله مدى انشغال سموه بهموم وطنه وشعبه والصحافة والإعلام القطري وكذلك قضايا الأمة. لقد لمسنا بل لقد تأكدت قناعاتنا بمدى حرص سموه على المضي قدماً في بناء الوطن ورفع شأنه أكثر فأكثر وترسيخ الهوية والانتماء له والاعتزاز به.

ومن خلال العرض الذي قدمه سمو الأمير في لقاء الوضوح والشفافية تجلت كالعادة نظرة سموه الثاقبة وتصوره المنطقي لمجمل الأوضاع التي تمر بها المنطقة في ظل المتغيرات العالمية الحالية، فضلاً عن حديث سموه المطمئن عن أوضاعنا الداخلية مما جعلنا أكثر ثقة وتفاؤلاً بأن قطر في ظل قيادة سموه الحكيمة والسديدة موعودة أكثر بخير وفير ومكانة راقية بين الأمم مصدرها وضوح القيادة وقربها من شعبها وتعاملها الصادق مع الخارج بإرادة سياسية تعترف بدور الآخرين وحقوقهم وتحترم رؤاهم ومواقفهم وإن كانت غير متوافقة معها، وذلك دون تفريط في سيادة الوطن وكرامة مواطنيه.

إنه لقاء الصحافة مع القيادة الحكيمة، لقاء المحبة الذي أفرحنا وأثلج صدورنا، لا سيما فيما يخص إشادة سموه بالصحافة والإعلام القطري ودفاعه المستميت بالحق والحجة والمنطق والإقناع عن الوطن ومكتسباته وإعلاء شأنه.

لا يسعنا إلا أن نعبر من جانبنا عن فخرنا واعتزازنا بهذا اللقاء الصريح والشفاف وبتخصيص قائد المسيرة لجزء من وقته الثمين لاستقبالنا والحديث معنا عن هموم الوطن، رغم مشغوليات سموه الجسيمة.

 

editor@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .