دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 18/9/2015 م , الساعة 12:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أعانك الله يا سمو الأمير

أعانك الله يا سمو الأمير
  • اتصالات مكثفة للأمير بقادة العالم لوقف العدوان الإسرائيلي على الأقصى
  • الأمير يسعى لتوحيد الصف العربي والإسلامي لحماية المقدسات الإسلامية
  • جهود الأمير المخلصة تعكس حرص قطر على حماية حقوق الفلسطينيين
  • مشاورات الأمير مع قادة العالم حركت المياه الراكدة سياسياً لوقف العدوان
  • القيادة القطرية لن تصمت أمام اقتحام قطعان المستوطنين باحات الأقصى
  • الدعم غير المحدود للقضية الفلسطينية العادلة أحد ثوابت السياسة القطرية
  • جهود قطرية رائدة في إعادة إعمار غزة وتزويد القطاع بالوقود والطاقة
  • ستظل قطر أميراً وحكومة دائماً إلى جانب إخوتنا الفلسطينيين وقضيتهم العادلة
  • نثمّن الجهود السعودية بقيادة خادم الحرمين لنصرة القضية الفلسطينية
  • اتصالات خادم الحرمين لوقف العدوان الغاشم تعكس الدور المتعاظم للمملكة
  • القيادتان القطرية والسعودية يتصديان للمخططات الإسرائيلية الآثمة في فلسطين
  • ستفشل إسرائيل كما فشلت في غزة ولن تستطيع بعنصريتها تهويد المقدسات
  • سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي الطائشة ستجر المنطقة إلى ما لا يحمد عقباه

تؤكد الاتصالات التي أجراها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه - مع كل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية وجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية وجلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية وبان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بشأن ما يجري في القدس من تصعيد إسرائيلي بحق المدينة المقدسة والأقصى والمقدسات الإسلامية فيها مدى انشغال دولة قطر بقضية الشعب الفلسطيني ووقوفها إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين لنيل حقوقهم العادلة التي كفلتها لهم الشرائع الدولية والقانون الدولي الإنساني والقرارات الأممية العديدة التي صادق عليها الكيان الإسرائيلي الاستيطاني نفسه ولكنه ضرب بها عرض الحائط استخفافاً واستهتاراً دون أن يجد للأسف من يردعه ويضع حداً لتصرفاته الشاذة هذه.

لذلك كله لم يكن من المستغرب أن يقوم حضرة صاحب السمو الأمير المفدى بهذه الجهود المقدرة التي حيّاها ورحب بها القادة العرب والمسلمون كونها جهوداً خيرة هدفها لم الشمل العربي والإسلامي واصطفافه وتوحيد كلمته حماية للقدس الشريف والأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية.

إنه بحق جهد يستحق كل الإشادة والترحيب الذي حظي به عربياً وإسلامياً وكذلك دولياً من قبل محبي السلام وأصحاب الضمائر الحرة والحية، موقف قطري مخلص وأمين عودتنا عليه القيادة الرشيدة والحكيمة في كل نازلة ومحنة تحل ببلد شقيق وإخوة أشقاء لنا، فما بالك إذا كان المعتدي هو الكيان الإسرائيلي المحتل والبغيض.

ولا شك أن جهود سمو الأمير والاتصالات والمشاورات المكثفة التي بادر سموه بإجرائها خلال اليومين الماضيين، وتلك غير المعلن عنها، قد حركت المياه الراكدة على أكثر من صعيد سياسي ودبلوماسي إقليمياً ودولياً، وأعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة وإلى صدارة الأحداث، وعرت وكشفت من جديد للعالم أجمع مدى خطورة الممارسات البربرية الإسرائيلية بحق القدس الشريف والمسجد الأقصى.

لن تسكت القيادة القطرية وهي ترى جحافل اليهود الضالة وقطعان المستوطنين ورعاع اليهود المتطرفين يقتحمون باحات الأقصى ويخربونها ويسرقون ويجرفون الأراضي الفلسطينية ويحرقون ويقطعون الأشجار المثمرة ويقتلون ويهدمون المنازل بأمر القانون الإسرائيلي وموافقة الكنيست ومباركة حكومة نتنياهو.

يتم كل ذلك بحماية من قوات الاحتلال وعلى مسمع ومرأى من العالم كله، لذلك جاءت الصرخة القطرية قوية ومستنكرة ومحذرة ومذكرة في الوقت نفسه لمدى خطورة الأفعال الإسرائيلية الإجرامية على سلام وأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط كلها بعد أن قتلت إسرائيل بدم بارد ما يسمى بعملية السلام غير المأسوف عليها بشروط وإملاءات مجحفة ومذلة وبغطاء دولي كاذب ومنافق بكل أسف.

إن الموقف القطري القوي والصريح والواضح من العدوان الإسرائيلي المستمر حالياً على القدس والأقصى والمقدسات الإسلامية والذي جسدته المشاورات والاتصالات المكثفة التي أجراها سمو الأمير المفدى مع إخوانه القادة العرب والمسلمين ومع الأمين العام للأمم المتحدة دعماً للأشقاء الفلسطينيين هو موقف ثابت ومبدئي ويجيء امتداداً وتواصلاً لدعم قطر وقيادة قطر غير المحدود للقضية الفلسطينية على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لذلك لم يكن موقف قطر هذا بالأمر الجديد، لأن القضية الفلسطينية هي قضية أمة وقضية شعب مناضل ومكافح.

فقطر هي التي استضافت اجتماعات المصالحة الفلسطينية وهي التي قدمت الدعم المالي السخي للشعب الفلسطيني، ناهيك عن جهود قطر في إعادة إعمار غزة وتزويد القطاع بالوقود والطاقة والغذاء، وكما تعرفون أعزائي فإن قطر قد أنشأت وقفية خاصة للقدس لدعم صمود المقدسيين في مواجهتهم للاحتلال الآثم، ناهيك عن الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الأمير الوالد للقطاع حيث تفقد سموه الدمار وواسى الأهل والأحباب هناك جراء ما لحق بهم من عدوان إسرائيلي آثم ووحشي.

ستظل قطر أميراً وحكومة دائماً إلى جانب إخوتنا الفلسطينيين وقضيتهم العادلة، مدافعة عن القدس الشريف والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية بلا هوادة، بصوت مسموع وموقف شجاع وإرادة سياسية لا تلين حتى تقوم الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.

وفي هذه اللحظة لابد من أن نثمن بكل تقدير الجهود الخيرة والملموسة التي تقوم بها الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في دعم ونصرة القضية الفلسطينية.

فالمملكة بقيادتها الحكيمة هي الشقيقة الكبرى الرائدة والداعمة أبداً للأشقاء الفلسطينيين وغيرهم من الإخوة العرب والمسلمين في كل وقت وزمان ومن دون منّ أو انتظار لرد معروف وجميل.

وتؤكد الاتصالات والمبادرات التي أجراها وأطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على القدس والمقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، الدور المتعاظم الذي تضطلع به الشقيقة المملكة في نصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والدفاع عن قضاياها في كافة المحافل وعلى جميع الصعد، والشواهد على ذلك كثيرة ولا تحتاج إلى إعلان.

فجزى الله القيادتين القطرية والسعودية خير الجزاء وأعانهما في جهودهما المخلصة والحثيثة في التصدي للمخططات الإسرائيلية الآثمة، حماية للقدس وللمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية. ولا نشك مطلقاً في أنه بفضل هذه الجهود وفوق كل ذلك بعناية الله تعالى وصمود أهلنا في القدس والفلسطينيين في الداخل والشتات، ستفشل إسرائيل كما فشلت في غزة من قبل، ولن تستطيع بسياساتها ومخططاتها العنصرية تهويد هذه المقدسات.

غير أنه من الضروري لفت الانتباه من جديد إلى أن سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي الطائشة والمستهجنة التي تجاهلت كل النداءات الإقليمية والدولية المطالبة بوقف التصعيد المتواصل بحق القدس والمسجد الأقصى تحديداً، ستجر المنطقة كلها إلى ما لا يحمد عقباه وربما تقود عند تواصل بركان الغضب في كل الأراضي الفلسطينية إلى انتفاضة ثالثة ، إذا لم يتحرك المجتمع الدولي والدول المؤثرة بالضغط على إسرائيل وإجبارها للتخلي عن سياساتها التحريضية والعنصرية ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية.

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .