دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 18/9/2014 م , الساعة 12:35 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

توجيهات الأمير تضمن حياة كريمة للفئات المحتاجة

التوجيهات العظيمة للأمير تدعم المستفيدين في مواجهة أعباء الحياة
قطر ترعى جميع شرائح المجتمع الضعيفة والمحتاجة دون تمييز
التوجيهات تجسد كريم شيم الأمير وخصاله المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف
الإنسان القطري توليه القيادة الرشيدة جل عنايتها وتضعه في حدقات عيونها
حقوق جميع المواطنين وبلا تمييز مصانة لتحسين أوضاعهم وتوفير العيش الكريم
توجيهات الأمير تضمن حياة كريمة للفئات المحتاجة
  • قطر تشهد تطوراً مهماً في مجال العلاقات والحقوق الاجتماعية
  • هنيئاً لقطر بقيادتها التي نذرت نفسها لخدمة مواطنيها وتحقيق الرخاء

جاءت توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيادة معاشات المستحقين للضمان الاجتماعي ومصادقة سموه على قرار مجلس الوزراء بشأن تحديد قيمة المعاش المستحق لهذه الفئات، لتؤكد مدى رعاية سموه الأبوية والأخوية الحانية لجميع شرائح المجتمع القطري الضعيفة والمحتاجة دون تمييز في سبيل حمايتهم من الفاقة والعوز وتوفير العيش الكريم لهم والمحافظة على كرامتهم كمواطنين يستحقوق هذه العطاءات الحميدة والمجيدة من دولتهم وبتوجيهات من سموه «حفظه الله ورعاه» .

إنها بالفعل توجيهات عظيمة تضاف إلى توجيهات سموه السابقة بحق جميع المواطنين وبالأخص الضعفاء منهم في ظل المتطلبات المعيشية المتصاعدة وضغوط الحياة اليومية بشتى أبعادها.

ومما يثلج الصدر أن هذه التوجيهات تضمنت صرف بدل خادم لكل من المعاق والعاجز عن العمل والمسن بناء على تقرير طبي مما يؤكد أن قانون الضمان الاجتماعي بشموليته وبتفاصيله التي صدر بها جاء داعماً وملبياً لحاجات الفئات الضعيفة المشمولة به والتي استقبلته، وكلنا معها ببهجة كبيرة وفرحة لا توصف.

إن هذه التوجيهات تجسد كريم شيم سمو الأمير وخصاله السمحة المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف التي تدعو إلى الاهتمام بالضعيف والمسكين وذوي الحاجة وإدخال المسرة إلى قلوبهم، إنها سعادة غامرة استشعرناها جميعاً وليس فقط الفئات المستهدفة بالتوجيهات الأميرية.

نعم إنها توجيهات مستمدة من تعاليم ديننا الحنيف وشريعتنا السمحاء التي تدعونا إلى احترام وتوقير الضعفاء من النساء والرجال والأرامل والأيتام والأطفال والشرائح الضعيفة عموماً ورعايتهم بدنياً ونفسياً وصحياً واجتماعياً واقتصادياً وغير ذلك من أبواب العناية والمسؤولية التي جسدها الحديث النبوي الشريف « كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ... إلخ» .

لقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم «أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، تكشف عنه كربةً، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخٍ في حاجةٍ ، أحب إلى الله من أن أعتكف في هذا المسجد ـ يعني مسجد المدينة ـ شهراً». وقال صلى الله عليه وسلم ( من أدخل على أهل بيتٍ من المسلمين سروراً لم يرضَ الله له ثواباً دون الجنة ).

إن تلبية الاحتياجات المعيشية للأسر القطرية ليس نهجاً جديداً تتبعه القيادة الحكيمة بل هو ديدنها الذي خطه وأرساه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ويجسده اليوم قولاً وفعلاً حضرة صاحب السمو الأمير المفدى «رعاه الله وحماه » ليكون خير خلف لخير سلف.

إن التنمية البشرية ، إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 ، لا تستند فقط على المحاور والركائز الأربع للرؤية ، بل أن محورها وفي صدر أولوياتها الإنسان القطري الذي توليه القيادة الرشيدة جل عنايتها وتضعه في حدقات عيونها.

إنه تجسيد صادق لما جاء في الدستور، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك ، أن حقوق جميع المواطنين وبلا تمييز مصانة ومحفوظة لدى القيادة الرشيدة التي ما فتئت تعمل باستمرار على تحسين أوضاعهم وتوفير أرقى الخدمات لهم.

إنه تطور مهم ولافت في مجال العلاقات والحقوق الاجتماعية في دولتنا الفتية، يضاف إلى المكتسبات والإنجازات التي تحققت وتتحقق كل يوم في سبيل بناء الرفاه الاجتماعي وتحقيق نهضة وتقدم وراحة المواطن.

إنه صاحب السمو أمير «العطاء والإنسانية» الذي يحرص شخصياً على متابعة شؤون مواطنيه وأحوالهم في قطر، القوية والعزيزة بقيادتها وشعبها، الكريمة بجودها ، الممتد خيرها للعالم بأسره ليشمل الأشقاء والأصدقاء على السواء.

نحمد الله أننا نعيش في دولة سخية العطاء وفي ظل قيادة همها الأول والأخير توفير أفضل سبل الحياة الكريمة لمواطنيها وإصدار القرارات والتوجيهات التي هي بحق مكرمات سامية تحمل في طياتها البشرى والبشارة بمستقبل واعد ومشرق للمواطن القطري في دولة الرفاه والرفاهية. فشكراً لك يا صاحب السمو الأمير المفدى بلا عدد وبلا حدود ، ومبروك وألف مليون مبروك لكل الأسر والفئات المشمولة بزيادة قيمة المعاش المستحق بشأن الضمان الاجتماعي.

هنيئاً لقطر بقيادتها التي نذرت نفسها لخدمة مواطنيها في سبيل حياة ملؤها الهناء والرخاء والعلاقات الاجتماعية والأسرية التي ستزيد من تماسكنا وتعاضدنا وتحقيق الألفة بيننا في كنف رعاية سمو الأمير المفدى وقيادته السديدة.

 

editor@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .