دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 26/6/2013 م , الساعة 2:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بحمد وتميم تستمر مسيرة قطر الحبيبة

بحمد وتميم تستمر مسيرة قطر الحبيبة
  • ستبقى يا صاحب السمو الشيخ حمد في وجدان شعبك وأمتك
  • كنت وستبقى على الدوام رمزًا لإرادة شعبك ورمزًا لأمتك
  • أحببت شعبك فأحبك.. كرست وقتك وجهدك له فالتف حولك
  • مهما اجتهدنا فلا نستطيع تقييم التجربة وحصر إنجازاتك
  • بالخطوة التي قررتها قولاً وفعلاً أعطيت درسًا في الوطنية
  • إنجازاتك لوطنك ولشعبك سيسجلها التاريخ بأحرف من نور
  • الشيخ حمد باني نهضة قطر الحديثة وأبو الديمقراطية والحرية
  • قطر بتولي الشيخ تميم مقاليد الحكم ستستكمل المسيرة الظافرة
  • مبروك لقطر قيادتها الجديدة ونسأل الله أن يسدد على طريق الخير خطى أميرنا

 

وتستمر مسيرة الوفاء والعطاء لقطر الحبيبة ولشعب قطر الأبيّ العزيز.. فأهلاً بحضرة صاحب السمو الأمير تميم، وستظلّ في قلوبنا ووجداننا يا صاحب السمو الشيخ حمد.

ستبقى يا صاحب السمو الشيخ حمد في وجدان شعبك وأمتك، لأن ما قدمته لقطر وللعرب والمسلمين لم يقدّمه زعيم وقائد من قبلك.

لم تكن أميرًا حكيمًا ورجل دولة فقط، بل كنت يا صاحب السمو الشيخ حمد زعيمًا وقائدًا عالميًا دخلت التاريخ من أوسع أبوابه؛ لأنك قدت شعبك فأخلصت وأحسنت القيادة ونصرت المستضعفين من أمتك ووقفت إلى جانب الحق تؤازره وتدافع عنه، فكنت رسول سلام ومحبة بين الدول والشعوب.

لذلك كله لم تكن يا صاحب السمو الشيخ حمد مجرّد قائد بل كنت وستبقى على الدوام رمزًا لإرادة شعبك ورمزًا لأمتك كلها العربية والإسلامية، ورمزًا لصلابة المواقف والفكر المُستنير الذي صنع المستحيل في قطر ولا عجب.

أحببت شعبك، فأحبّك، كرّست وقتك وجهدك له، فالتفّ حولك أكثر فأكثر، فلا يُعرف الوفاء إلا لأصحاب الوفاء، لقد خرجت من وسط هذا الشعب الوفي بكل صفات وسجايا الزعامة، فليس بمستغرب إذًا أن نرى الحزن في عيونه ووجوهه، رجالاً ونساءً، شبابًا وصغارًا، لكنّ عزاءنا جميعًا في أن تميم بن حمد هو القائد والأمير المفدى، خير خلف لخير سلف فينا.

مهما قلنا واجتهدنا فلا نستطيع تقييم التجربة وحصر إنجازاتك محليًا وخارجيًا رغم ضخامة أعبائك وكثرة مسؤولياتك. إنجازات ماثلة للعيان في سجل تاريخ قطر المشرّف حاضرًا ومستقبلاً.

فمنذ تولي سموكم مقاليد الحكم في يونيو 1995 أي على مدى نحو 18 سنة شهدت فيها قطر تحوّلات جسيمة وهامة لا تُحصى ولا تُعدّ.. التنمية الشاملة.. الديمقراطية والممارسة الشعبية.. حرية الإعلام.. الأمن والاستقرار.. الرخاء والازدهار.. الدستور والإصلاح.. حقوق الإنسان.. حقوق المرأة كاملة في التعليم والعمل والمساواة والمشاركة السياسية.. علاقات خارجية قوية ومتينة.. الإسهام الفاعل في حل الأزمات وإشاعة السلم والأمن الدوليين، نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش بين الأديان والحضارات وغير ذلك الكثير مما يؤكّد أن أولوياتكم كانت هي قطر وشعب قطر.

وبنظرة فاحصة لما قبل الخامس من يونيو 1995 وما نحن فيه اليوم ندرك حجم الإنجاز الذي تحقق في عهدك الميمون يا سمو الشيخ حمد.. أين كانت قطر الصغيرة بالأمس وأين هي الآن؟، مكانة دولية رفيعة، تعزّزت سياسيًا واقتصاديًا وحضاريًا وثقافيًا، احترام لأبعد الحدود، حضور قوي ورقم صعب لا يمكن تجاهله أو تجاوزه في أي قضية وعلى أي صعيد، وأصبحت قطر دولة سلام، تدعو للحوار والتسامح والمحبة بين الأمم والشعوب والأمثلة كثيرة في سوريا ودارفور ولبنان وجنوبها واليمن وفلسطين وزيارة قطاع غزة وجهود ومساعي سموه الحميدة في إفريقيا ودعم دول ما يُسمّى بالربيع العربي ومساندة شعوبها في الانعتاق من القهر والظلم والاستبداد والعمل على تحقيق التضامن العربي ووحدة الكلمة والقائمة تطول.

لقد أدرت دفة الحكم وقدت السفينة بكل حنكة وفطنة، بعظيم فكرك وجزيل عطائك ووفرة جهدك وحكمة قيادتك وإنسانية مواقفك.. عصفت الأحداث بالمنطقة يمنة ويسرًا، فكانت ولا تزال بلادي قطر بكل خير، واحة للأمن والسلام والطمأنينة لمواطنيها ومقيميها وزوّارها.

بالخُطوة التي قرّرتها قولاً وفعلاً، أعطيت درسًا في الوطنية وفي الإخلاص للأوطان، لأنها هي الباقية، تنازلت وترجّلت بطوع إرادتك وفي كامل صحتك وقوتك وعطائك، لجيل الشباب من دون إصرار على السلطة والتمسّك بكرسي الحكم وفي ذلك رسالة بليغة للحكّام العرب "رؤساء مدى الحياة" الذين يتشبّثون بكرسي السلطة وهم في غرف الإنعاش ويتحكمون في مصائر شعوبهم حتى لو كانوا في غرف العناية المركزة، والجميع يعرف أنهم فاقدو الوعي ومغيّبون عما يجري حولهم!.

فالطموح والمُبتغى لديهم ليس الدولة والشعب وإنما المجد الخاص، إن كان لهم في الأساس مجدٌ، يحكمون يا سمو الأمير والشعب لهم كارهٌ، وقد تنازلت أنت عن الحكم وشعبك لك محبٌ وبك فخورٌ ومعتزٌ.

إن إنجازاتك ومواقفك يا سيدي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لوطنك ولشعبك وأمتك، سيسجّلها التاريخ بأحرف من نور وستظلّ محفورة في قلوب كل فرد في قطر مواطنًا ومقيمًا وفي سويداء قلوب الشعوب العربية والإسلامية ومحبّي الأمن والسلم في العالم وفي ذاكرة كل من عرفك وسمع بك وقرأ عنك، كونك حاكمًا وقياديًا من طراز فريد، أصبحت قدوة فيما أقدمت عليه، لم يفعلها أحد من قبلك، وأعتقد جازمًا أن لا أحد من الرؤساء والزعماء العرب سيفعلها بعدك، وبذلك ضربت أروع الأمثال في الوفاء للأوطان.

وأقولها بصدق، إنه إذا كان المغفور له الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، هو مؤسس قطر، فإن صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني "حفظه الله وأطال في عمره ومتعه بالصحة والعافية" هو باني نهضة قطر الحديثة، وهو أبو الديمقراطية والحرية وعنوان نهضة قطر ومُفجّر طاقات أبنائها، إنه مثال القائد المُخلص ذي النظرة البعيدة والرؤية الثاقبة، القائد المتواضع الذي يجهر بالحق، عندما تخبو الأصوات وتتوارى المواقف.

نقول أيضًا هنيئًا لقطر وشعب قطر بسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لقد بارك اختيارك صاحب السمو الشيخ حمد، ووثق فيك، فلا خيار لنا غير اختياره لك وثقته فيك.

لقد خبرت يا صاحب السمو الأمير تميم الحكم، وتمرّست وتدربت على يدي الشيخ حمد بن خليفة وتخرّجت في مدرسته، فلا غرو ولا خوف على قطر بوجودك أميرًا وقائدًا للبلاد.. ستمضي المسيرة كما قلت في مستهل المقال من نجاح إلى نجاح ومن تقدم إلى آخر، وستتواصل الإنجازات وشعبنا إن شاء الله موعود بخير كثير وفيض وفير في عهدكم المبارك الميمون.

وأذكر في هذه المناسبة ما قاله صاحب السمو الشيخ حمد لصحيفة الفاينانشيال تايمز اللندنية في حينه من أن سمو ولي العهد الأمين الشيخ تميم يمارس نحو 85 بالمائة من صلاحيات الحكم ومهام الدولة.

وفي هذه اللحظة التاريخية من مسيرة البناء في قطر وفي تاريخ قطر المعاصر جاءت كلمة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التي انتظرها الجميع، معبّرة ومجسّدة أن قطر وأهل قطر كانوا هم الشغل الشاغل لسموه عند تسلمه الحكم.

كما جاءت كلمة سموه قوية في مضامينها بما أكدت عليه من ثقة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة بأن سمو الشيخ تميم أهل لتحمّل هذه المسؤولية والأمانة وأنه كما كان سيولي قطر وشعب قطر وسعادة الإنسان القطري جُل اهتمامه ويكرّس وقته وجهده في خدمة شعبه، وهو أمر فى رأيي يعزّز من ثقتنا جميعًا في الحاضر وفي المستقبل أيضًا.

كلمة - كما قلت - وضعت مصلحة الوطن فوق الجميع، وجاءت مشتملة على الكثير من الوصايا التي تشدّد في مجملها على التمسّك بالثوابت الوطنية والإسلامية والدعوة إلى العلم والعمل وتحمّل المسؤولية لخدمة قطر الحبيبة وضرورة إتاحة الفرصة للشباب خاصة ليضطلعوا بالدور المنوط بهم في خدمة وطنهم.

نشهد يا سمو الشيخ حمد أنك قد أديت الرسالة وحملت المسؤولية بما يرضي الله تعالى ويوازي الأمانة ويستحق الثقة. لذلك فإنك تترك الحكم اليوم وشعبك يُبادلك نفس الحب ويكنّ لك كل التقدير، وهي ذات المشاعر التي استقبلك بها عندما توليت الحكم.

نحن على ثقة تامة أن دولة قطر بتولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم وبما اكتسبه سموه من خبرات تراكمية في شؤون إدارة البلاد، وبرعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ستحقق الكثير والكثير من الإنجازات استكمالاً للمسيرة الظافرة بشهادة الجميع على الصعيدين الداخلي والخارجي.

مبروك لقطر قيادتها الجديدة، ونسأله تعالى أن يسدّد على طريق الخير خُطى أميرنا تميم، فهو المُؤتمن على قطر وشعب قطر.

وأوجّه بهذه المناسبة تحية حب ومعزة وتقدير لك يا صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة، وتحية مقرونة بالتهنئة الخالصة لأميرنا المحبوب تميم، وعاشت قطر عزيزة كريمة وعاش شعب قطر الأبيّ العزيز.

EDITOR@RAYA.COM

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .