دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 25/9/2017 م , الساعة 12:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

في يوم التلاحم والتكاتف ‬

قطر تشـيّع الحصار لمثواه الأخير‬

صاحب السمو انتصر لقطر بالحكمة والرؤية الثاقبة ونفاذ البصيرة
صاحب السمو يترجل لمصافحة شعبه.. وقادة الحصار لا يتجرؤون على فعلها
قطر تشـيّع الحصار لمثواه الأخير‬
  • دول الحصار باتت معزولة تبحث عن مخرج للخروج من ورطتها
  • الاستقبال الأسطوري لصاحب السمو .. رسالة حب وامتنان للقائد والرمز
  • تميم المجد استنهض الهمم وجعل شعبه في وجدانه وعقله وسويداء فؤاده
  • سموه عاد عودة الفاتحين المنتصرين بعد إقناع العالم بمواقف قطر من الأزمة
  • هنيئاً لك يا صاحب السمو بشعبك الوفي.. وهنيئاً للشعب بزعيمه المفدى
  • صاحب السمو تصدى للحصار .. والشعب التف حول قائده الجسور
  • الاستقبال الشعبي الحاشد فضح كل ما تشيعه دول الحصار المأزومة عن قطر
  • رمز الصمود وعنوان التحدي أفشل الحصار بمزيد من التنمية والإنجازات
  • الشعب رفض التهديد وأسلوب الوصاية الذي حاولت دول الحصار فرضه
  • الدويلات صاحبة اليد القصيرة واللسان البذيء فقدت الأهلية والمصداقية والثقة
  • على دول الحصار المعزولة التخلي عن المكابرة وقبول الحوار لحل الأزمة
  • قطر تترفع عن زلات الأشقاء.. ولا تقبل المساس بسيادتها أو الغدر بشعبها

حشود جماهيرية هادرة من المواطنين والمقيمين كانت في استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» لدى عودته الميمونة والمباركة إلى أرض الوطن مساء أمس بعد مشاركته الناجحة، المكثفة والمميزة في اجتماعات الدورة 72 للأمم المتحدة بنيويورك.

سيل من الجماهير الغفيرة، القطرية والوافدة كانت في استقبال حضرة صاحب السمو الأمير المفدى، رمز الكرامة العربية والإسلامية، الزعيم الذي يدافع عن حقوق الأمة ومكتسباتها وسط حالة الانكسار والانهيار التي تلف المشهد بتآمر المتآمرين من أبنائها ممن يتوقون للزعامة على حساب القيم والإرث والمقدرات، بلا قدرات ومؤهلات.

‫إن هذا الاستقبال الأسطوري هو رسالة حب وامتنان للقائد الذي لا يكذب أهله، القائد الذي استنهض الهمم وجعل شعبه في وجدانه وعقله وسويداء فؤاده، ووقف معه في وجه حصار جائر وظالم، فكان الوفاء لأهل الوفاء والعطاء، فرد الشعب التحية لقائده المحبوب والجسور.

فأهلاً بك ومليون مرحب بك يا سيدي حضرة صاحب السمو وأنت تعود إلى وطنك الذي أحبك عودة الفاتحين المنتصرين بعد أن أقنعت العالم كله بخطابك القوي وكلماتك المعبرة الواثقة، بصدق موقفك وموقف وطنك الثابت والمبدئي من الأزمة المفتعلة، التي أراد مدبروها ومفتعلوها تركيع قطر وسلب إرادتها والوصاية عليها، فخاب سعيهم وضل مبتغاهم، فأصبحوا هم المحاصرون والمعزولون، يبحثون عن مخرج للخروج من ورطتهم، وحفظ ماء وجوههم الكئيبة المتلفحة بسواد الغدر والخيانة، المتنكرة لعلاقات الأخوة والدين والجوار.

استقبال بالبشر والترحاب والسرور، للقائد المفدى، رمز الصمود وعنوان التحدي، الذي أفشل الحصار بمزيد من التنمية والإنجازات.. استقبال يجسد مدى حب الشعب لقائده والتفافه حول قيادته الحكيمة ورؤيته الثاقبة، إنه تكريم وتعظيم للإرادة القطرية التي رفضت الانحناء والخنوع، وظلم ذوي القربى، وانتهجت الحكمة بديلاً للمواجهة وخطاب الكراهية، واختارت الحوار سبيلاً لحل الأزمات.

لقد أسدل هذا الاستقبال المهيب الستار نهائياً على حصار قطر، وشيّعه لمثواه الأخير، وفضح كل ما تشيعه دول الحصار المأزومة عن قطر واستقرار قطر وأهل قطر الكرام، الغر الميامين، الذين أكدوا من خلال هذه الصورة المبدعة الرائعة، أنهم وقيادتهم الأمينة على قلب رجل واحد، في السراء والضراء، جميع أهل قطر عائلة واحدة، ويكفي أن يقول أي مواطن أنا قطري، ليصمت السفسطائيون والمثرثرون والأفاكون وأذنابهم وجوقة المطبلين والدهماء وتابعوهم من الجهلة والحمقى وعديمي الأخلاق وميتي الضمائر.

إنه ترحيب كذلك بما تضمنه خطاب سمو الأمير أمام الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، من فوق أعلى منبر أممي، فقد كان خطاباً تاريخياً واستثنائياً بفحواه وبالقضايا الساخنة التي اشتمل عليها، إقليمياً ودولياً، جاء صريحاً وواضحاً، بلغة رصينة وهادئة، وعبارات جلية وقوية، دحضت افتراءات وأكاذيب دول الحصار التي حاولت إلصاق تهمة الإرهاب بقطر، الذي تكافحه بشهادة المجتمع الدولي وتتضامن معه لتجفيف مصادر تمويله.

‫لذلك جاء استقبال الأمس منسجماً ومتناغماً مع مضمون خطاب سمو الأمير ليعكس ويجسد بصدق رفض شعب قطر للغة التهديد وأسلوب الوصاية الشاملة الذي حاولت دول الحصار دون جدوى فرضه على قطر لابتزازها ونهب ثرواتها والانتقاص من سيادتها.

‫ وفي مشهد مؤثر ولفتة كريمة ظل سموه، حفظه الله، يلوح بيديه لجماهير المستقبلين، فيما ترجل من سيارته مرات عديدة، ليصافح شعبه شاكراً لهم حرارة الاستقبال.

‫وهي رسالة أخرى لا أعتقد أن أياً من قادة دول الحصار يتجرأ على فعلها وسط هذه الحشود الهادرة من الجماهير.

‫ قطر دولة منفتحة على العالم الحر والديمقراطي وعلى الحوار الجاد والمسؤول، تعرف الأصول وتعرف قدر نفسها ومكانتها، وتترفع عن زلات وهفوات الأشقاء والأصدقاء، لكنها بقدر هذا التسامح، لديها من العزم والحسم، ما لا تقبل معه مطلقاً المساس بسيادتها والإساءة لرموزها وشعبها، ولن تقبل أبداً مثل هذا الغدر الذي تصدت له وتجاوزته بحكمة قيادتها ورباطة جأش شعبها.

‫ قطر واعية تماماً بأن استهداف شعبها سيستمر، طالما مضت على طريق الإنجاز والعطاء الإنساني والاصطفاف إلى جانب الحق والعدل وصوت الشعوب المقهورة بجبروت حكامها، والانحياز لقضايا الأمن والسلم الدوليين والتحديات الجسيمة التي تواجهها البشرية وعلى رأسها أخطبوط الإرهاب، فكل هذه القضايا والملفات على خطي نقيض مع سياسات دول الحصار التي أصبح كل همها أمن إسرائيل والتطبيع معها.

‫ هذه الدول والدويلات، صاحبة اليد القصيرة واللسان البذيء الطويل، الطابور الخامس وسط الأمة، فقدت الأهلية والمصداقية، ففقدت ثقة شعوبها والعالم فيها، وعزلت نفسها ليصبح الخيار الوحيد أمامها أن تنسى العقدة القطرية، وتعود إلى رشدها، وتتخلى عن المكابرة والمزايدة، وتقبل بالحوار طريقاً وحيداً لحل الأزمة.

‫هنيئاً لك يا سمو الأمير بشعبك الوفي وهنيئاً للشعب بزعيمه المفدى، الذي انتصر لقطر بالحكمة والرؤية الثاقبة وبعد النظر ونفاذ البصيرة، فكان هذا التلاحم الكبير واللوحة البديعة التي رسمها مشهد الاستقبال الخالد بين القائد وشعبه، والذي سيبقى طويلاً في ذاكرة أجيال قطر، حاضراً ومستقبلاً.

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .