دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 17/12/2015 م , الساعة 2:47 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وطني قطر

وطني قطر
  • قطر بقيادة سمو الأمير تضطلع بدور مؤثر وبالغ الأهمية إقليمياً ودولياً
  • نستذكر ‬مآثر المؤسس.. ونعتز بالإنجازات الكبيرة للأمير والأمير الوالد
  • إنجازات القيادة الحكيمة تسعى لضمان الحياة الكريمة والعزة للمواطن القطري
  • هداتنا يفرح بها كل مغبون .. شعار يعكس ريادة قطر في نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف
  • المؤسس قدم خدمات جليلة للوطن في أصعب الظروف التي شهدتها المنطقة
  • علينا استلهام روح الولاء والانتماء.. والمحافظة على المكتسبات والإنجازات
  • إنه يوم لشحذ الهمم للعطاء بلا حدود والسير بروح الوفاء على نهج المؤسس
  • المواطن محور اهتمام القيادة وعليه أن يحافظ على بلده ويصون مكتسباته
  • التكافل والتراحم بين أبناء الأمة يجسدان روح اليوم الوطني وشعار احتفالنا

 


تحتفل بلادنا غداً الجمعة بذكرى يومها الوطني، وهو مناسبة نستحضر فيها تضحيات المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني "طيّب الله ثراه" وما قدمه لوطنه الغالي قطر من خدمات جليلة في أصعب الظروف التي شهدتها المنطقة آنذاك، حيث التكالب الاستعماري والتطاحن القبلي والتنافس الدولي على الأرض والموارد.

لكن المؤسس استطاع بحكمته وحنكته وورعه وقوة شخصيته وغزارة علمه، تجاوز كافة هذه التحديات والعقبات ليؤسس كيان دولة تضطلع اليوم بدور مؤثر وبالغ الأهمية على الصعيدين الإقليمي والدولي بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله".

اليوم الوطني ليس مناسبة فقط للفرح والسرور، ولكنه يوم تاريخي نستلهم ونذكي من خلاله أولاً، روح الولاء والانتماء للوطن، وندرك ثانياً عبره تماماً، المعاني الحقيقية للوطنية، لتتجذر هذه الدروس والقيم النبيلة وتتعمق أكثر فأكثر في وجدان كل مواطن قطري.

وفي هذه الذكرى العطرة، علينا كذلك أن نكون، بالعمل وبتحمل المسؤولية والغيرة على الوطن، امتداداً لتضحيات المؤسس والأجداد والآباء من بعدهم ،وأن نجتهد كثيراً في المحافظة على المكتسبات التي تحققت والإنجازات التي لا تخطئها عين، وأن نقدم لقطر بقدر ما قدمت لنا القيادة الحكيمة.
إنه يوم لشحذ الهمم للعطاء بلا حدود وللإبداع والسير بروح الوفاء على النهج الذي اختطه المؤسس الخالد.

ونحن إذ نستذكر ‬في هذا اليوم المجيد من أيام قطر الخالدة وفي هذه الذكرى المشرقة، بطولات ومآثر المؤسس الأول، ننظر بعين الرضا وبكل فخر واعتزاز للإنجازات الكبيرة والطموحة التي حققتها دولتنا الفتية في ظل قيادة سمو الأمير السديدة ومن قبله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني "حفظه الله".

إنجازات لا تعد ولا تحصى، في كل مجال ومرفق وقطاع، كبيراً كان أو صغيراً، في الدوحة أو خارجها، كل مدن وقرى ومناطق وفيافي بلادي تشهد نهضة تنموية غير مسبوقة، أرادت القيادة الحكيمة من ورائها أن يعيش المواطن القطري في كنف الكرامة والسعادة والعزة ، بالأمن والأمان الذي يتنفسه كل يوم، مصان الحقوق، معافى صحياً، متسلحاً بالعلم، متحملاً للمسؤولية، وقادراً بجد على الإسهام البناء في مسيرة الخير المباركة لبلادنا الحبيبة.

فماذا يريد المواطن بعد كل ذلك، لقد أصبح محور اهتمام القيادة وشغلها الشاغل، فقط عليه أن يقابل هذا الوفاء بوفاء أكبر وأن يرد التحية بأحسن منها للوطن الذي أجزل العطاء، وأن يحافظ على بلده ويصون مكتسباته، ليتركه كما ورثه ويعيشه الآن، شامخاً، قوياً وعزيزاً للأجيال من بعدنا، فحي على العمل وحي على الإنتاج، وشمّروا السواعد لبناء الوطن.

ولا يخفى على أحد أن قطر قد أضحت بتوجيهات قيادتها الرشيدة ، وسياستها الخارجية الإيجابية النشطة، عضواً فاعلاً ومؤثراً على صعيد اتخاذ القرارات والملتقيات ومعالجة الأحداث والتطورات إقليمياً ودولياً، ناهيك عن حرص الدولة على توثيق علاقات الأخوة التي تجمعها مع أشقائها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز العمل الخليجي المشترك، وترقية هذه الروابط والعلاقات مع محيطها العربي والإسلامي والدفاع عن قضايا الأمة والوقوف إلى جانب القضايا العادلة وقضايا الأمن والسلم الدوليين.

وتضطلع بلادي بتوجيهات سمو الأمير المفدى ومن قبله صاحب السمو الأمير الوالد، كذلك بدور رائد وبارز على صعيد العمل الإنساني والخيري وفي مساعدة المحتاجين وإنصاف ونصرة كل ضعيف ودعم قضايا الشعوب العادلة لا سيما الشقيقة منها، وهي مضامين ومعان سامية تؤكد على التكافل والتراحم بين أبناء الأمة، وفيها تجسيد صادق لما يعكسه شعار احتفال هذا العام بهذه الذكرى الميمونة والمقتبس من بيت شعر للمؤسس يقول فيه (هداتنا يفرح بها كل مغبون ).

هذه هي القيم الفاضلة لأبناء وطني، وهذه هي شيمهم المتأصلة فيهم دائماً ، ولا عجب في أن يسطرها المؤسس في سفر أشعاره، رمزاً وعنواناً لسجاياهم السمحة وأخلاقهم الكريمة التي جبلت على حب الخير للغير ونجدتهم ، فلا أعظم وأكثر قبولاً عند الله من أن يكون المعروف في نصرة المظلوم وإعانة المحتاج وإغاثة الملهوف.

وفي هذه المناسبة المجيدة، نزّف أصدق التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ولصاحب السمو الأمير الوالد، وسمو نائب الأمير، والحكومة الرشيدة، والشعب القطري الكريم، ونجدد العهد بأن نكون صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة وهي تقود السفينة بكل حكمة وحنكة من نجاح إلى نجاح ومن إنجاز إلى إنجاز، مع علمنا التام أنه في كل احتفال بهذه الذكرى المجيدة، سنحتفي معها بمزيد من الإنجازات وفي شتى المجالات بما يتسق ورؤية قطر الوطنية 2030 وعلو وشموخ الوطن الذي نريد.

سلام وتحية عرفان وتمجيد للمؤسس الأول ولقطر ولقيادة قطر ولشعبنا الوفي، وكل عام وأنت بخير يا وطني قطر وجميع أهله٠


صالح بن عفصان العفصان الكواري
editor@raya.com
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .