دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 6/8/2017 م , الساعة 2:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

القيادة القطرية أدركت مبكراً دوره المهم والمحوري في نهضة الأمم

الإعلام القطري .. تجسيد للهوية ووضوح في الرؤية

الإعلام القطري .. تجسيد للهوية ووضوح في الرؤية
  • دعم القيادة الحكيمة .. سر النهضة الإعلامية الشاملة للإعلام القطري
  • صحافتنا المحلية تمثل حائط الصد الأول في مواجهة كل أعداء الوطن
  • نملك أجهزة إعلام فاعلة ومتسلحة بإرادة  الحق والقدرة على التأثير والإقناع
  • انفتاح  قطر على الخارج وعلاقاتها الواسعة عززا مكانتنا الإعلامية
  • توجيهات رئيس المؤسسة القطرية للإعلام وراء تطوير إذاعة وتلفزيون قطر
  • إعلامنا لم يكن يوماً مرتزقاً أو مرتشياً أو كاذباً أو مفبركاً أو بذيئاً 
  • التطور الكبير والنقلة النوعية عززا ريادة إعلامنا العربية والدولية
  • إعلامنا لم يسع للشهرة بالردح والتضليل .. فكسب احترام العالم
  • تلفزيون قطر يضطلع بدور متعاظم وداعم لجهود الدولة التنموية
  • نفخر بالدور المتميز لإذاعة قطر المتألقة دائماً ببرامجها الهادفة
  •  الصحافة القطرية تؤدي دوراً مهنياً ووطنياً ومسؤولاً في الأزمة الخليجية
  • لن نتهاون في الرد على نباح الكلاب المسعورة ومقالات الإفك وصحافة الشؤم 
  • صحافتنا المحلية تميزت بابتعادها عن المهاترات والشتائم والخوض في الأعراض
  •  وسائل التواصل ووكالة الأنباء وقناة الريان أثبتت حضورها في أداء رسالتها
  • الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام يقوم بجهود مقدرة لتطوير المؤسسة
  • إعلامنا كسب رهان التحدي وأسكت كل حملات وإرهاب دول حصار قطر

 

شهد الإعلام القطري بجميع وسائله المقروءة والمسموعة  والمرئية  والإلكترونية منها، تطوراً لافتاً ونقلة نوعية جعلته من أكثر أجهزة الإعلام قوة وتأثيراً على المستوى الوطني والدولي أيضاً.

  لم تأت هذه الطفرة النوعية للإعلام في قطر من فراغ، بل من تفهم الدولة والقائمين عليه لدوره وتأثيره المعرفي والتوعوي والتعليمي والثقافي والمجتمعي، ما أتاح له القيام بهذه الرسالة وأدائها بكل جدارة ومهنية وموضوعية.

 لم يكن الإعلام القطري في يوم من الأيام، إعلام سوء ودعاية وإثارة وفهلوة، لم يكن مرتزقاً ولا مرتشياً ولا كاذباً ومفبركاً وبذيئاً، لم يسع إلى الشهرة بالردح والتزييف والتضليل، وإنما هو إعلام الآن وكعهدنا به في السابق، مسؤولاً، جاداً وصادقاً، ما أكسبه الاحترام والمصداقية محلياً وخارجياً، إلا لدى من في قلوبهم مرض وفي آذانهم وقر وفي عيونهم عور، ممن ينظرون إلى الأمور بسوداوية باطنها وظاهرها الحقد واللؤم وبخس الناس أشياءهم، مهما علا قدرها وشأنها. 

كما قلت أدركت قطر وقيادتها الرشيدة «حفظها الله» منذ وقت مبكر الدور المهم والمحوري للإعلام في نهضة الأمم، باعتباره شريكاً أصيلاً في النماء والتطور، وركناً مهماً كالسياسة والاقتصاد لعملية التطور المتدرج، في مجالات الحياة المختلفة، ومن هنا كانت أجهزة الإعلام القطرية المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية، بتشخيصها للواقع وتبيانها لمواقع الخلل وتناولها بموضوعية لهموم المواطن وانشغالاته وقضايا الوطن على الصعد المحلية والدولية، أدوات  للبناء وليس الهدم، الإصلاح وليس الإفساد، التبصير والتنبيه وليس التجاهل والتعتيم والتضليل.

 

وفي هذا السياق يضطلع تلفزيون قطر بدور متعاظم، داعماً بقوة لكل جهود الدولة في التنمية والنهوض الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي والرياضي، وفق خطط تطويرية ممنهجة ومدروسة، وأداء متصاعد في كل برامجه، جعلت منه في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن، رمزاً إعلامياً قطرياً يفخر به كل مواطن، ويعتز برسالته القوية التي تجاوزت حدود الوطن، وبدوره في المعرفة والتوعية بشتى ضروبها، وفوق كل ذلك دوره الطليعي في التصدي لكافة المؤامرات التي تنسج خيوطها في الظلام للنيل من قطر والإساءة لإنجازاتها ولقيادتها  الحكيمة وشعبها الجسور. 

من منا لا يشاهد برنامج  «الحقيقة» .. الجميع يتحلق حول أجهزة  التلفاز لمشاهدة هذا البرنامج الناجح بكل ما تعني الكلمة، من حيث تعريته وكشفه لمواقف دول الحصار الهزيلة والمهترئة، بإدارة  مقتدرة واستضافة مميزة لرموز من كتابنا وصحفيينا ومثقفينا للرد على تلك الأكاذيب والترهات بالحقائق وأسلوب منطقي وعقلاني لم تتعود عليه تلك الدول المأزومة بقطر. 

ونلحظ كذلك بكل فخر الدور المتميز لإذاعة قطر، هذه الإذاعة المتألقة أبداً ببرامجها الهادفة والجاذبة، والتي استطاعت رغم انتشار وزحمة السماوات والفضائيات والفضاءات المفتوحة، أن تحافظ على مكانتها وتأثيرها القوي وجمهورها العاشق لها داخل وخارج قطر، وليس ذلك بغريب على إذاعة طموحة تسعى إلى تطوير نفسها وأداء رسالتها بكل صدق ومسؤولية. 

هذه هي إذاعة قطر وهذا هو تلفزيون قطر، فمنذ انطلاقتهما الأولى على التوالي عامي 1968 و1970، ظلا مثالاً حياً وعنواناً ساطعاً وناصعاً لهوية قطر ولمكانة قطر وهي تتدرج على سلالم المجد والعلا حتى وصلت لهذه المكانة الرفيعة المؤثرة إقليمياً ودولياً، ما أثار غيرة وحسد أقرب أقربائها في جوارها الخليجي، ليمارسوا عليها بوقاحة وظلم، حصاراً غير أخلاقي، في انتهاك فاضح وصارخ  للقانون الدولي والقانون الإنساني ومبادئ حسن الجوار وعلاقات الأخوة التي تجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية !! 

ولا يستطيع أحد بالطبع أن ينكر دور الصحافة المحلية القطرية حيث تضطلع الصحف جميعها بلا استثناء بدورها المنوط بها وهي تسخر وتواكب كل جديد في عالم الصحافة والتكنولوجيا لتلبية نهم القراء في هذا المجال المتجدد بسرعة.

إن الدور المهم والمؤثر الذي اضطلعت به الصحافة القطرية في الأزمة الخليجية الراهنة، يؤكد بلا شك أنها صحافة راشدة، مدركة لمسؤولياتها الوطنية التي أثبتت أنه لا مجال للتهاون فيها مهما علا صوت الارتزاق ونباح الكلاب المسعورة ومقالات الإفك وصحافة الشؤم الصفراء، وعميت عن رؤية الحقيقة وقول الصدق وتوخي الأمانة في التناول والطرح.

  لقد تميزت صحافتنا المحلية، وهذا بالتأكيد محل شرف وفخر واعتزاز، بابتعادها عن المهاترات والشتائم والخوض في الأعراض مهما كانت سلاطة وطول ألسنة الإعلام الأصفر، إعلام الغفلة والفجور والفبركات. 

لقد طال التطور والريادة الإعلامية في قطر، أجهزة ووسائل أخرى، تؤدي جميعها دورها بمهنية لا تحتاج لشهادة من أحد، فوسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام الإلكتروني ووكالة الأنباء القطرية «قنا» وقناة الريان وغيرها من الوسائل والوسائط   الإعلامية الأخرى أثبتت كلها أيضاً حضورها ونباهتها وريادتها في أداء رسالتها بكل اقتدار.

 وبدون شك لم يكن ليتحقق ما نحن فيه من نهضة إعلامية شاملة وأداء إعلامي راق ومسؤول ومنفتح، لولا الدعم السخي غير المحدود الذي ظلت توفره الدولة وقيادتها الحكيمة للنهوض بالرسالة الإعلامية الصادقة والنزيهة، وبالأجهزة الإعلامية القطرية كل في مجاله وتخصصه.

كما كان لتشجيع الدولة للشباب القطري وتحفيزه للانخراط في المجال الإعلامي والاستثمار في الكفاءات الوطنية الشابة من الجنسين وبناء قدراتها في هذا القطاع الحيوي الهام والتنشئة المجتمعية فيه، دور كبير في أن يكون للرسالة الإعلامية المحلية إشعاعها الفكري والمعرفي وعنوانها الوطني العريض المشبع بالهوية القطرية.

إن انفتاح  قطر الإيجابي على الخارج وعلاقاتها الواسعة الممتدة مع الدول وتواصلها الدائم مع العالم ومنظماته ووكالاته المتخصصة، علاوة على توفيرها للبيئة التنظيمية والعملية والتشريعية اللازمة لانطلاقة الإعلام القطري وإفرادها مساحة وبنوداً في الدستور تتيح حرية الرأي والتعبير، قد أتاح له الطفرة النوعية التي يشهدها في هذا العصر الرقمي، ليجسد بصدق توجه قطر على الصعد كافة، عاكساً لسياستها الخارجية الإيجابية القويمة بمستوياتها الخليجية والعربية والإسلامية والدولية، بذات الوضوح في الرؤية والثبات على المواقف،اللذين يميزان هذه السياسة بكل أبعادها، ويكسبانها الثقة والصدقية.

التحية والتقدير لسعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام لتوجيهاته التي كان لها أبلغ الأثر في تطوير عمل الهيئة وبالأخص إذاعة وتلفزيون قطر، ليحتلا هذه المكانة الإعلامية المرموقة، ويرسما هذه الصورة الجميلة والبهية لقطر، ليس على المستوى المحلي فقط، بل على المستوى الخارجي، ليغطي بثهما وإرسالهما، أركان الدنيا، هاتفاً باسم قطر العز والشموخ.

 والتحية خالصة نصوغها أيضاً لسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام لما ظل يقوم به سعادته من جهود مقدرة، بصبر ودون كلل لتطوير عمل المؤسسة، لتتحقق لها هذه القفزة النوعية في رسالتها التي أكدتها الأزمة الخليجية الحالية المفتعلة.

والتحية كذلك لرؤساء تحرير الصحف القطرية بلا استثناء والعاملين فيها لجهودهم المخلصة التي ساهمت فيما تعيشه قطر اليوم من نهضة إعلامية لا تخطئها عين.

 كانت ولا تزال صحافتنا المحلية تمثل حائط الصد الأول في مواجهة كل أعداء الوطن ومستهدفيه القريب منهم والبعيد، تقارعهم بالحجة وبالمقال الفصيح المبين، المسنود بالمنطق وبالدليل، من دون تجن ولا إساءة أو تجريح، هذه قيمنا وتقاليدنا التي تربينا عليها ونشأنا في كنهها وتحثنا قيادتنا الرشيدة باستمرار على التمسك بها، مهما كانت درجة الإفك وفجاجة القول والفجور.

شتان بين إعلامنا وإعلامهم، شتان بين إعلام صادق ومسؤول وبين إعلام فاجر وموتور، ارتقينا بالموضوعية والمصداقية والتمسك بشرف وميثاق المهنة، وأثبتنا أننا بالفعل إعلام وطني حر ومستقل، فاحترمنا العالم واصطف إلى جانبنا، وسقطوا هم بالكذب والفبركات وشراء الذمم بالمال الحرام، فأبعدهم كل ذلك ولفظهم العالم، لأنهم لا يملكون العقلية التي تدار بها المؤسسات الإعلامية الرصينة والنزيهة، فانزلقوا وتدحرجوا ثم هووا في اختبار المهنية وأداء الرسالة التي اشتروا من ينفذها دون أن يمتلك مهارات إيصالها وقبولها.

أصبح إعلامنا ولله الحمد محل صدقية،لن يدير أحد الموجة أو يمسك بجهاز التحكم لتغيير القناة  للتأكد من حقيقة خبر محلي أو خارجي أذاعه تلفزيون أو إذاعة قطر، لن يترك القارئ في قطر جريدة محلية ويشتري أجنبية لأنها أكثر مصداقية، الكل يثق فيما تبثه وتذيعه وتنشره وسائل إعلامنا، لأنها تقول الحقيقة المجردة، وتلك نعمة يغبطنا كثير عليها، لن يكون إعلامنا وهو بهذه الصفة الجميلة الناصعة كما قال الإمام الشافعي في إحدى قصائده ودرره :

«والتـبر كالترب ملقى في أماكنه .. والعود في أرضـه نـوع من الحطـب»  

إنه إحساس بل ثقة تملأ نفوسنا دائماً بأننا نملك الأفضل، نملك أجهزة إعلامية مهنية وصادقة وقفت بكل قوة وصلابة في وجه إعلام الضلال والتضليل في 4 دول بمرتزقيها وماسحي أحذيتها والآكلين على فتات موائدها.

   نملك أجهزة إعلام فاعلة ومتسلحة بإرادة الحق والقدرة على التأثير والإقناع، لم تعد بعد رفع الرقابة إعلام الاتجاه الواحد، فكسبت رهان التحدي وأسكتت بتقاريرها وبرامجها كل حملات وممارسات إرهاب الدولة الذي تمارسه بالمكشوف دول الحصار ضد قطر، وهذا سر احترامها وتفوقها على إعلام الضلال والتضليل، كما شهد بذلك العديد من الصحفيين والكتاب المحترمين من خارج قطر، وهذا لعمري سيبقى محل فخرنا وتقديرنا وسعادتنا.

editor@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .