دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 11/10/2017 م , الساعة 1:27 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تشريف صاحب السمو حفل التخرج دافعٌ كبيرٌ لطلاب جامعة قطر

رعاية أميرية أبوية وتحفيزٌ علميٌّ

رعاية أميرية أبوية وتحفيزٌ علميٌّ
  •  الجامعة بتوجيهات صاحب السمو رسّخت مكانتها وعزّزت إنجازاتها
  •  الخطاب السامي في يوليو الماضي خريطة طريق أمام الخريجين لمواجهة التحديات
  •  خريجو دفعة الحصار يتأهّبون بقوة وجسارة لبناء الوطن
  •  الخريجون مسلحون بالعلم والوعي.. ومؤهلون لأداء الرسالة والأمانة
  •  الدفعة الأربعون لخريجي الجامعة واحدة من قصص النجاح المستمرة
  •  نقف وقفة إجلال ونترحّم على الأمير الأب الذي وضع اللبنة الأولى للجامعة
  •  دور الجامعة توسّع في عهد الأمير الوالد بالمجالات العلمية والتقنية والبحثية
  •  إنجازات قطر دفعت بأقرب أشقائها حسداً وظلماً للغدر بها وحصارها
  •  المكانة الدولية المرموقة التي تحتلها قطر نتاج غرس طيب بالعلم
  •  قطر تستثمر بالعلم في أبنائها الطلبة لتحقيق التنمية والتميز
  •  التخرج مرحلة جديدة شعارها العطاء وردّ الجميل للوطن والقيادة الحكيمة

 

تفضّل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» فشمل برعايته الكريمة أمس، حفل تخرج الدفعة الأربعين من طلاب جامعة قطر، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.

إن تشريف صاحب السمو الأمير المفدى لحفل تخرج هذه الدفعة، لهو خير دليل على رعاية سموه الأبوية لأبنائه وإخوانه الخريجين، وتحفيز غيرهم على مقاعد الدراسة، للجد والاجتهاد والتحصيل الأكاديمي والتعليمي لإفادة وطنهم ومجتمعهم وأنفسهم في حياتهم العلمية والعملية معاً.

 إن يوم أمس كان من أيام حصاد قطر وهي تستثمر بالعلم في أبنائها الطلبة من الجنسين، إنه يوم لجني ثمار الغرس الطيب في الأرض الطيبة، التي باركها الله تعالى بقيادة حكيمة، تدرك قيمة العلم ودور العلماء في النهوض بالأمم، وتحقيق غاياتها في الرقي والنماء واستدامة التميز.

‪ وبالتأكيد فإن الأبناء والإخوة الخريجين، يدركون تماماً أن يوم التخرج ليس نهاية لمطاف تلقي العلم، بل هو بداية لمرحلة جديدة في الحياة العملية، شعارها العطاء بلا حدود، ورد الجميل للوطن العزيز والقيادة الحكيمة، التي لم تبخل على أبنائها وشعبها بشيء، لا سيما في مجال العلم والتحصيل الأكاديمي بشتى دروبه ودرجاته .

 

 مرحلة جديدة للخريجين للتعلم في مدرسة الحياة، وللعمل الجاد والمخلص الذي توفره الدولة لأبنائها حتى وهم في مرحلة الدراسة الجامعية، فحريٌّ بهم بعد التخرج، أن يردوا التحية للوطن والقيادة، متمسّكين بقيم وتقاليد شعبهم الأصيلة وفضائل دينهم، مستلهمين روح الخطاب الذي وجهه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للمواطنين والمقيمين في الحادي والعشرين من يوليو الماضي والذي جاء بمثابة خريطة طريق لخيارات قطر المستقبلية، وكيفية التعامل مع التحديات التي فرضتها الظروف الراهنة، وتطوير مؤسسات الدولة التعليمية والبحثية، والاجتهاد والإبداع والتفكير المستقل والمبادرات البناءة والاهتمام بالتحصيل العلمي في الاختصاصات كافة، والاعتماد على النفس ومحاربة الكسل والاتكالية، وغيرها من القيم التي تعتبر من صميم قواعد النظام التعليمي لدولة قطر وركائز رؤيتها الوطنية.

يدرك الجميع حجم الموازنات الكبيرة والأرقام المالية الهائلة التي تخصصها الدولة للتعليم وبخاصة في هذا العصر الرقمي، عصر العلم والتكنولوجيا، في مواجهة تحديات الحياة وبناء الأوطان، ما يحتم على خريجينا تطوير أنفسهم بالعلوم والمعارف المتجددة دوماً، والتحلي بنفس إرادة التحدي والعزيمة والصبر التي اكتسبوها خلال سنوات الدراسة، باعتبارهم ثروة البلاد الحقيقية ورأسمالها البشري والمعرفي حاضراً ومستقبلاً.

ولا شك أن المكانة المرموقة التي تحتلها دولة قطر حالياً على المستوى العالمي، وتبوؤ العديد من أبنائها مناصب رفيعة على شتى الصعد الإقليمية والدولية، هو نتاج غرس طيب بالعلم، وثمرة طيبة للرعاية الفائقة التي توليها الدولة وصاحب السمو الأمير المفدى للعلم والعلماء وللأبناء الطلبة والدارسين والمبتعثين داخل قطر وخارجها في شتى المجالات العلمية والبحثية والتخصصية.

هذه المكانة والسمعة الطيبة والثقة الكبيرة التي تتمتع بها قطر، وما حققته من إنجازات ومكتسبات، هي التي دفعت بأقرب أشقائها، حسداً وظلماً، للغدر بها وحصارها، ما جعل خريجي الأمس يطلقون على دفعتهم هذه دفعة الحصار في عام حصار قطر.

 ومع الاهتمام المتزايد بالعلم ودوره في تنمية المجتمعات ونشر المعرفة والاقتصاد القائم على المعرفة، تظل التنمية البشرية، في صدر أولويات القيادة الحكيمة ورؤية قطر الوطنية، عبر خطط ممنهجة ومدروسة على رأسها الكفايات التعليمية المطلوبة، وبالأخص في الجوانب والمسارات العلمية التي تحتاجها الدولة، وكذلك رعاية الموهوبين والمتميزين والاعتناء بهم، حتى تكون المخرجات بقدر طموح الوطن والقيادة الحكيمة ورجائها في أبنائها وفلذات أكبادها.

 تمثل الدفعة الأربعون لخريجي جامعة قطر أمس واحدة من قصص النجاح المستمرة التي ظلت تحققها هذه الجامعة الوطنية الفتيّة منذ سبعينيات القرن الماضي، ولا يفوتني في هذه المناسبة الجليلة أن نقف وقفة إجلال ووفاء وأن نترحم على المغفور له بإذن الله تعالى، الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، طيّب الله ثراه، الذي وضع اللبنة الأولى لهذا الصرح الوطني الكبير والذي ازداد شموخاً في عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني «حفظه الله ورعاه» فتوسع دور الجامعة في المجالات العلمية والتقنية والبحثية، وهي ترفد كل عام سوق العمل وأجهزة الدولة ووزاراتها ومؤسساتها وهيئاتها بخريجين أكْفاء، قادرين على تحمل المسؤولية والإسهام الفاعل في بناء الوطن.

 واستمر عطاء جامعة قطر متدفقاً علماً وبحوثاً ومشاركة مجتمعية وشراكات داخلية وخارجية بتوجيهات حكيمة وسديدة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» لتحقق الكثير من الإنجازات العلمية والبحثية، ما رسّخ مكانتها في قائمة أفضل الجامعات العالمية.

 ولم تكتفِ الجامعة بما حققته، بل زاد طموحها وهي تعلن بالتزامن مع احتفال الأمس استراتيجيتها الجديدة 2018 - 2022، التي ستكون بالنسبة لها جسراً للانتقال من عملية الإصلاح إلى التحول الشامل وفق رؤية واضحة تجسد توجهات القيادة الرشيدة ومجلس أمنائها.

إن الأجواء الاحتفالية التي صاحبت تخرج الدفعة الأربعين لطلبة جامعة قطر والكلمات التي ألقيت في الحفل، وردة فعل المتحدثين وأولياء الأمور والمجتمع القطري، تؤكد كلها العزم والإصرار على المضي في طريق العلم والتحديث لمواجهة التحديات ومنها، تحدي حصار قطر الذي تكسّر بقوة إرادة الوطن والقيادة وتدبير الحكومة وحسن إدارة الأزمة، ما جعل دول الحصار، تعزل وتحاصر نفسها وتعض أصابعها ندماً وحسرة على حصارها الجائر والغادر لشقيقتها قطر!.

وكان حفل التخرج، مناسبة لتجديد الوفاء للوطن والبيعة لقائد المسيرة الظافرة والالتفاف حول قيادته السديدة في مواجهة سطوة الأيام وغدر وطمع الطامعين.

 التحية والتهنئة للخريجين، والتحية والتهنئة لقطر بأبنائها هؤلاء، وهم يتوقون ويتأهبون قوة وجسارة لبناء الوطن بسواعدهم من دون اتكالية أو استهتار، وهم بما يملكونه من مقومات، مسلحون بالعلم والوعي والفكر النيّر، مؤهلون وقادرون على أداء الرسالة والأمانة على وجهها الأكمل.

 

editor@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .