دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 5/6/2018 م , الساعة 2:35 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الأفاكون لجأوا دون خجل لمزاعم تدويل قطر للأزمة الخليجية

لماذا ترفض دول الحصار الحوار والوساطة الكويتية؟

قطر رحبت بالوساطة الكويتية وظلت داعمة لها ووفية لكلمتها
قطر احترمت الوساطة الكويتية .. ودول الحصار تجتهد لإجهاضها
لم تعد الدول المأزومة تطيق ما حاق بها من فشل ذريع بحصار قطر
افتعلوا الأزمة واختلقوا فرية تدويل قطر لها
لم تعد الدول المأزومة تطيق ما حاق بها من فشل ذريع بحصار قطر
لماذا ترفض دول الحصار الحوار والوساطة الكويتية؟
  • دول الحصار المهووسة بالعقدة القطرية تعيد تكرار كذبها
  • محاولات يائسة لتضليل الرأي العام الخليجي والعربي والدولي
  • كلما ألجمتهم قطر بإنجازاتها وشراكاتها الدولية والإقليمية زاد بؤسهم
  • ضاقت عليهم الدنيا وهم يرون المارد القطري يكسر حواجز الحصار
  • قطر صادقة فيما تقول وتفعل ولم تسع لتدويل الأزمة
  • قطر دعت منذ أول يوم للأزمة إلى الحوار سبيلاً وحيداً لحلها
  • أكاذيبهم بتدويل قطر للأزمة والمشاعر المقدسة أصبحت مكشوفة
  • جندوا الإعلام المرتزق والسفراء والوزراء المفلسين لترويج الأكاذيب عن قطر
  • الدول الفاشلة لا تملك حجة ومرجعية لحصار قطر
  • قطر سحبت البساط من تحت أقدام محاصريها
  • العالم احترم موقف قطر في التعامل مع الأزمة وعدم رد الإساءة بمثلها

 


لم تعد دول الحصار المأزومة تطيق ما حاق بها من فشل ذريع بحصارها لقطر، فاختلقت كما افتعلت الأزمة، فرية تدويل قطر للأزمة، والبحث عن حلول لها، بعيداً عن البيت الخليجي، في محاولة من الدوحة حسب زعمها، لإجهاض الوساطة الكويتية.

 هكذا تعيد دول الحصار المهووسة بالعقدة القطرية، تكرار كذبها وخطلها في محاولة يائسة منها لتضليل الرأي العام الخليجي والعربي والدولي، بإظهار أن قطر هي التي ترفض الصلح، وهي التي تسعى لبعثرة الأوراق وتوتير المنطقة والتغريد خارج السرب الخليجي.

 هكذا يتصور هؤلاء التعساء الأفاكون، فبعد أن فشلوا في إثبات اتهاماتهم التي حاصروا قطر بموجبها، وبعدما فشلوا في ادعاءاتهم بتسييس وتدويل قطر للحرمين الشريفين والحج والعمرة، لجأوا دون خجل أو حياء إلى هذه الكذبة الكبرى بزعمهم تدويل قطر للأزمة الخليجية !! 

كلما ألجمتهم قطر بإنجاز رداً على حصارهم، وكلما امتد عطاؤها الإنساني واتسعت رقعة شراكاتها وعلاقاتها الدولية والإقليمية، زاد بؤسهم، وضاقت عليهم الدنيا وهم يرون المارد القطري يكسر حواجز الحصار، وقيود الأسر التي حاولوا دون جدوى تكبيله بها، ووضع العصي على عجلات النهضة والإنتاج والإنجاز التي تدور مع الزمن غير آبهة بنباح الكلاب وعواء الثعالب وصياح الدجاج.

 لم تسع قطر لتدويل الأزمة أو لتأويل افتراءات، بل كانت ولا تزال صادقة في كل ما تقوله وتفعله، بشهادة العالم والمجتمع الدولي والدول المحاصرة نفسها، لكنها تتحرج من النطق بالحقيقة، قطر دعت منذ أول يوم للأزمة إلى الحوار سبيلاً وحيداً لحلها، وظلت متمسكة بهذا الطرح المنطقي، وأبلغته لكل قائد أو مسؤول دولي أو أممي زارها أو التقاه مسؤولوها، أو إلى منظمات حقوقية وإنسانية طرقت أبواب الأزمة في مسعى حميد لتقريب الرؤى وخطوط الالتماس لحلها، وهذا هو موقفها الصريح المعلن بعد انقضاء عام من عمر الأزمة.
 قطر رحبت بالوساطة الكويتية التي يتبناها ويقودها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، وظلت داعمة لها، ووفية لكلمتها، فشاركت في قمة الكويت الخليجية التي قاطعها قادة دول الحصار الخليجية.

  قطر احترمت الوساطة الكويتية، وتجاوبت معها وتخلت عن كثير من الإجراءات التي كان من حقها القيام بها رداً على تطاولات دول الحصار، واحتراماً لهذه الوساطة الكريمة، فيما تجاهلتها دول الحصار خاصة الخليجية منها، واجتهدت، ولا تزال لإجهاضها بما في ذلك مبادرات بعض الدول الصديقة لتخفيف التوتر تمهيداً لطي صفحة الخلاف والاختلاف.

 أكاذيب دول الحصار بخصوص تدويل قطر للأزمة والمشاعر المقدسة، أصبحت مكشوفة، لأن الأزمة نفسها قامت على الأكاذيب، وأباطيل واتهامات مزورة ومفبركة، وبالتالي فما هو دون ذلك لا يمكن إلا أن يكون كذباً وأباطيل لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تقف قطر عندها كثيراً، فقد ظهر الحق القطري أبلج جلياً، لا تحجبه الطبول الجوفاء، كمن يحاول أن يملأ إناءه من البحر بغربال.

لكل ذلك ليس بمستغرب أن تستمر دول الحصار التعيسة في الكذب، وتستمرئ الخداع وقلب الحقائق وتلفيق التهم، وهي أول المتهمين، وأول من يتعين مساءلته ومحاسبته أمام الشعوب الخليجية والآليات والمنظمات الحقوقية الدولية لما ارتكبته من جرم بحصار قطر، وما ترتب على ذلك من انتهاكات ممنهجة طالت حقوق الإنسان بشتى مسمياتها وعناوينها.

 والسؤال المطروح هو لماذا ترفض دول الحصار الحوار ؟ لماذا تمضي في غيها وكيل اتهاماتها لقطر، بعد أن غدرت بجارها وشقيقها الذي طالما وقف إلى جوارها وساندها في السراء والضراء، واضعاً مصلحتها فوق كل اعتبار ؟ والجواب ببساطة هو لأن هذه الدول الفاشلة، ليس لديها حجة ومرجعية تسند إليها في حصارها لقطر، بل إنه عمل جبان قام على الكيد والحسد، بعد أن شغلت قطر - بحكمة قيادتها وحسن سمعتها، وفعالية سياساتها وإنسانية عطائها، وقوة اقتصادها ورفاه شعبها، ونموها المستدام، ومصداقية ومهنية إعلامها - العالم، فسحبت البساط من تحت أقدام محاصريها، حتى قبل افتعال أزمة الحصار الجائر. 

لقد احترم العالم أجمع موقف قطر الحكيم والأخلاقي من الأزمة، لأنها لم تعامل بردة الفعل، ولم ترد الإساءة بمثلها، فظل مواطنو دول الحصار الأربع أعزاء مكرمين في بلدهم الثاني قطر، اللهم إلا من أبى منهم، خوفاً من السجن والاعتقال ومساءلة الأسر والأقرباء إن بقي في قطر العز والخير.

 دول الحصار الغاشمة بشهادة العالم هي من سعت إلى تدويل الأزمة ومهدت لذلك حتى قبل افتعالها بالتحريض ومحاولات إشانة السمعة وتشويه الصورة وقرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية، جندت وحشدت الإعلام المرتزق والخونة وحتى سفراءها ووزراءها المفلسين لإدانة قطر وكيل السباب لها، في المنظمات والمحافل الدولية، فكانت النتيجة هي الفشل والعجز المؤلم عن النيل من قطر.

 لا يشغل قطر من الأزمة غير تداعياتها الإنسانية، فدولة محترمة مثلها لا يمكنها أن تتجاهل معاناة مواطنيها في هذه الجوانب الإنسانية التي لها منظماتها الحقوقية، تتابعها وتتحرى الانتهاكات المترتبة عليها، أما في الجانب السياسي من الأزمة، فقطر مع الوساطة الكويتية، ومع كل جهد ومبادرة إضافية تصب فيها، باعتبارها الأصل والأساس، ولا شك أن الأشقاء في الكويت يتفهمون عن قناعة صدق الموقف القطري، وفي نفس الوقت خذلان قادة دول الحصار لصاحب السمو أمير الإنسانية، ومحاولتهم المستميتة للتشويش على الموقف القطري من هذه الوساطة الكريمة، بل تمادى وتطاول بعضهم وكال السباب للشعب الكويتي الشقيق وقيادته الحكيمة لقيامها بدور الوسيط بدلاً من الانحياز إلى جانب دول الحصار المفلسة والحاقدة !!

 ومن المفترض في حال نشوب نزاع أو خلاف بين دول تجمعها منظومة واحدة، أن يبادر هذا الكيان وهذه المنظومة ببذل الجهد لحل الأزمة الناشبة، لكن أين هو مجلس التعاون الخليجي، بل أين الجامعة العربية، أصبح كلاهما تابعاً، ومكسور الجناح والإرادة، والأسباب معروفة، ومنها للأسف أن اثنتين من دول الحصار مقران لهاتين المنظومتين الهلاميتين.

  والسؤال المنطقي، ما إذا كان تفعيل الاتفاقيات والشراكات في حالات التهديد والأزمات جريمة أو تدويلاً، أليس من حق أي دولة أن تقيم علاقات وتبرم تعهدات واتفاقيات ومذكرات تفاهم مع من تشاء في حالة السلم أو الحرب ؟.

 وإذا اعتبرت دول الحصار مثل هذه الخطوات تدويلاً، ماذا نقول عنها وهي تجوب الدنيا طولاً وعرضاً لتأليب واستقطاب الدول والتحريض على مقاطعة قطر؟ إنه تناقض المواقف الذي أوردها التهلكة وأصابها بالفشل، وحط من قدرها وعمق هوانها وعزلتها.

  يحسب لقطر وقيادة قطر تعاملها العقلاني مع الأزمة بدبلوماسية ومهارة سياسية تحسد عليها، ودون انفعال، وحتى عندما منعت السعودية القطريين والمقيمين من الحج العام الماضي، لم تسع قطر لتسييس المشاعر المقدسة، لكنها شكت للجهات الحقوقية الدولية من تسييس المملكة للمقدسات على أراضيها، ووضعها العراقيل أمام حجاج قطر ومعتمريها لحرمانهم من أداء مناسكهم.

ما تقوله دول الحصار حول تدويل قطر للأزمة يجسد الورطة التي تعيشها، والمأزق الذي يلف عنقها، وهي ترى قطر « تميم المجد» في ظل هذ الحصار الغادر، أقوى مما كانت قبله، فيما أصبحت مطالبها الـ 13 في خبر كان.

 أكرر وأقول إن كل ما تقوله وتتقيأه دول الحصار المأزومة ينطوي على مغالطات فجة وسخيفة، لأن قطر لم تسع إلى تدويل الأزمة أو تسييس المشاعر المقدسة، بل تجاوبت بشكل كامل وإيجابي مع الوساطة الكويتية حرصاً منها على حل الأزمة داخل البيت الخليجي، الذي أصبح بيتاً مهدماً مهجوراً ومسرحاً للقطط والفئران الضالة.

يخشى الخليجيون أن يؤدي التفاعل الإقليمي والدولي مع الأزمة، إلى تدويلها تلقائياً، وفي هذه الحالة لا يستبعد أن تقوم بعض الدول بتعيين مبعوثين لها معنيين بالأزمة، ولا يستبعد أن يختار الأمين العام للأمم المتحدة مبعوثاً خاصاً به لمنطقة الخليج معنياً بالأزمة الخليجية، وعندها ستكون دول الحصار هي المسؤولة أولاً وأخيراً عن تدويل الأزمة، برفضها للوساطة الكويتية، ودعوة الحوار التي أطلقتها قطر في أول يوم من افتعال الأزمة، وذلك ليس في صالحها، فهل تفهم هذه الدول خطورة الأزمة، وتدرك غباء سياساتها العشوائية التي تديرها بها؟.

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .