دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 9/2/2015 م , الساعة 12:49 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فضيحة تسريبات الرز

تسريب السيسي يكشف البلطجية ورؤيتهم لقادة الخليج
عبدالفتاح يحسد أهل الخليج على النعم .. ويجتهد لابتزازهم لحسابه
النصيب الأكبر من مليارات الخليج لمصر ذهب لجيب السيسي
السيسي وأعوانه يعتبرون دول الخليج بنكاً يقدم أمواله لهم بلا حساب
السيسي وزمرته يعانون من نقص في العقل والشخصية والحياء
فضيحة تسريبات الرز
  • قيادة قطر وشعبها أرفع من أن ترد على مثل هذه الترهات والدناءات
  • التسريب الصادم فضح أكذوبة منقذ مصر وحامي حمى الخليج
  • أمثال هؤلاء لن يتغيروا مهما أحسنت إليهم وأغدقت عليهم الأموال
  • كيف يجرؤ هذا النكرة على وصف دول الخليج بأنها «أنصاف دول»
  • لا أشك في أن دول الخليج ستقف كثيراً لدراسة تلك التسريبات الفاضحة
  • على السيسي تقديم الدليل على عكس التسريب أو الاعتذار لقادة الخليج

سخر عبدالفتاح السيسي من دول الخليج، كما سخر فرعون مصر من سيدنا موسى عليه السلام وازدراه ناكراً لنعمة الهداية التي حاول سيدنا موسى جاهداً إسباغها عليه وقيادته لها.

هذه هي صفات الجاحدين وناكري الجميل الذين يتجملون ويتمسكنون للوصول لمبتغاهم بأي طريقة، ليوجهوا بعد أن يتمكنوا، سهامهم، في لؤم مشين، وتعال وقح واستهزاء بغيض وجاهلية فجة لمن مد لهم يد العون والمساندة في وقت كانوا هم في أشد الحاجة لها.

لذلك لم نستغرب من السيسي أن يتفوه ويوجه في التسجيلات المسربة التي بثتها قناة « مكملين» الفضائية المصرية المعارضة، أقصى وأشد عبارات الاستخفاف والهزل بدول الخليج وقياداتها وإنكار فضلها عليه ووقوفها لجانبه في فترة صعبة بمعنى الكلمة، كانت ولاتزال تمر بها مصر العزيزة على قلوبنا.

لا أدري ولا أصدق الظروف والدواعي التي حدت بفارس أحلام مصر ومهديها المنتظر كما يدعي هو ويصفه مؤيدوه، أن يكيل هذه الإساءات لدول الخليج وقياداتها، لا بل يستنكر حتى النعم التي حباها الله بها ويحسدها عليها ويجتهد في ابتزازها و«استهبالها» وتحويش فلوسها ليس لصالح شعب مصر الذي من أجله دفعت دولنا ملياراتها ، وإنما لمصلحة الجيش لرشوته وضمان ولائه.

وطبعاً تعرفون أعزائي أن النصيب الأكبر من هذه المليارات سيذهب لجيب السيسي كونه وزير الدفاع آنذاك، والقائد الأعلى أو العام للجيش في الوقت الحالي.

السيسي ومدير مكتبه ورئيس أركان جيشه، هؤلاء البلطجية، كما جاء في التسريبات الفضيحة، اعتبروا دول الخليج «بنكاً» للهبات والمنح يقدم لهم المليارات متى ما أرادوا ومتى ما طلبوا، فقط على السيسي أن يأمر وما على الخليجيين إلا أن يستجيبوا وينفذوا طلباته !! هكذا تخيل السيسي أنه سيمضي في مسرحيته وحيله واستهباله، لكن جاء التسريب الفضيحة ليكشفه ويعريه على حقيقته لمن لا يعرف معدنه الرخيص، فشكراً لقناة مكملين الفضائية التي رغم تعرضها لتشويش متعمد قبل بث الشريط محاولة من أعوان السيسي لمنعه، إلا أنها تمكنت من إذاعته لينكشف المستور من خلال هذا التسريب الصادم أمام كل من كان يراهن على «منقذ مصر وحامي حمى الخليج كما يتبجح بمناسبة وغير مناسبة».

لقد أثبت السيسي وبلطجيته من أعوانه بهذه التسريبات أنهم لا يستحون بعد أن نزع الله عنهم لباس الحياء، فبدلاً من شكر دول الخليج على دعمها السخي لمصر عمدوا إلى الاستهزاء بها، ليسىيئوا بذلك إلى نفوسهم قبل غيرهم، وليؤكدوا بما لا يدع مجالاً للشك أن السيسي وزمرته يعانون من نقص في العقل وفي الشخصية ومن عيوب شتى جعلتهم لا يحسنون التعبير ويفتقرون للباقة، لكنهم في نفس الوقت يسيئون لمن يحسن إليهم ويطمعون في أخذ المزيد منه، دون شكره والاعتراف بالمعروف الذي أسداه إليهم، بل على عكس ذلك تجريحه وازدراؤه وتبخيسه للأسف !!!

هذا هو السيسي لمن لا يعرفونه، شخصية باهتة، كاذبة، متسلقة، منافقة، طماعة وليست طامحة لبناء بلدها وانتشالها مما تعانيه من أزمات وضائقات معيشية رغم مليارات الخليج التي دفعت له.

وأكاد أجزم أن التسريب الفضيحة مجرد نموذج لما دار من أحاديث واستهانة واستهزاء بدول الخليج وقياداتها داخل مكاتب السيسي وغرف اجتماعاته ولقاءاته المغلقة، فهناك غيره الكثير الذي لم يكشف بعد لكن الأيام حبلى بمثل هذه التسريبات مهما حاول البعض إنكارها والتشكيك في مصداقيتها، ليس دفاعاً عن السيسي شخصياً وإنما كره في جماعة الإخوان المسلمين، هذه الحقيقة لمن يدافعون عن السيسي، لكن على هؤلاء أن ينتبهوا وألا يدسوا رؤوسهم في الرمال متجاهلين ألاعيب الرجل الفضيحة ومراوغاته المكشوفة.

نحن في قطر نالنا نصيب من سخافات السيسي وزمرته، لكن قيادة قطر وشعب قطر أرفع من أن ترد على مثل هذه الترهات والدناءات، ستبقى قطر وقيادتها شامخة كالطود، قوية واثقة النفس لن تكترث لمثل هذا الإفك، لأن ما يربطنا مع شعب مصر الشقيق أكبر من المدعو عبدالفتاح السيسي.

تعرفون أعزائي أن هذه التسريبات الفضيحة جرت عندما كان السيسي وزيراً للدفاع، وقد عانينا نحن في قطر منه ومن رموزه وإعلامه وحتى الآن الكثير من التهجمات والإساءات بخلاف ما جاء منه شخصياً ومن مقربيه في هذا الشريط الصادم.

وكما تعلمون أيضاً أننا في قطر قد أبدينا حسن النية، بل وتجاوبنا مع مبادرة المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه، بتحسين العلاقة مع النظام المصري، وعقدت اجتماعات ولقاءات، لكنني شخصياً على يقين من أن السيسي سيبقى على حاله، حاقداً ومسيئاً لقطر، لأن أمثال هؤلاء لن يتغيروا مهما أحسنت إليهم وأغدقت عليهم الأموال، فهم يبحثون عن المزيد منها لينعتوا في النهاية وبكل سخافة وجبن ووقاحة من يعينهم بـ «المغفل»!!.

كيف يجرؤ مثل هذا النكرة أن يصف دول الخليج ويشوه سمعتها ويسيء إليها وينعتها بأنها «أنصاف دول» ولديها من الثروة ما لا تحسن استغلالها ؟.

حديث مبتذل تنقصه الحنكة السياسية والتجاهل التام لعرى الأخوة وروابط العروبة والإسلام إن كان حقاً يؤمن بها، فضلاً عن الجهل بالنظم والتقاليد الدبلوماسية العالمية المتعارف عليها في التعامل مع الدول وقادتها ناهيك عن تلك الجارة والشقيقة !.

نعم، دول الخليج قد وهبها الله نعمة يحسدها السيسي عليها، لكنها نعمة تحسن إدارتها وتوظيفها لمصلحة شعوبها وإنفاقها على مشاريع النهضة والتقدم والبناء وليس لإرضاء فلان أوعلان أو حفظها وتحويلها لحسابات هذه الشريحة أو تلك، الكل لدينا متساوون في الحقوق وفي الواجبات وفي تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، نعم نشكر الله عليها بأن كفانا برحمته طرق باب غيرنا وأغنانا بفضله عمن سواه.

لا أشك أن دول الخليج ستقف كثيراً عند هذه التسريبات الفاضحة، وستدرس بهدوء تداعياتها وما قد ينتح عنها من آثار سالبة على العلاقات الخليجية المصرية في عهد السيسي، الذي ينتظر بفارغ الصبر أموال الخليج عندما يعقد المؤتمر الاقتصادي لدعم مصر في شرم الشيخ الشهر المقبل، لكن ماذا ينتظر بعد هذه الفضيحة من الخليج، وهل يستطيع بعد الآن أن يطلب عوناً ومدداً اقتصادياً أوحتى سياسياً ؟

على الجاحد السيسي أن يعتذر لدول الخليج وقياداتها، وأن يقدم بالدليل والبرهان المبين والشافي ما يثبت عكس ما جاء في التسريبات الفضيحة، دون تكرار الأسطوانة المشروخة باتهام جماعة الإخوان المسلمين بفبركة هذه التسريبات، لأن السيسي بصراحة قد أهان دول الخليح وابتزها وقياداتها واختزلها فقط في «المال والرز»، شخص لم ينفع شعبه، فماذا ننتظر نحن منه !!.

 editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .