دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 24/11/2013 م , الساعة 1:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لقاء الصحافة مع رئيس الوزراء

مواضيع الساعة المحلية وقضية العمال الوافدين تصدرت المناقشات
معاليه أكّد أهميّة تبسيط الإجراءات أمام المواطنين لإنهاء معاملاتهم
توجيهات للوزراء والمعنيين لتفعيل الأنظمة الإلكترونية في المعاملات
الزحام الكبير ومشكلة المرور فرضت نفسها على لقاء رئيس الوزراء
رئيس الوزراء أكّد أهمية الصحافة في كشف القصور والسلبيات بمسؤولية
لقاء الصحافة مع رئيس الوزراء

"حظيت " انا وزملائى روؤساء تحرير الصحف القطرية بلقاء معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثانى رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حيث وضع معاليه النقاط على الحروف حول العديد من القضايا التى تهم الوطن والمواطن والاعلام والصحافة المحلية الأمر الذي يؤكد مدى انشغال القياد الحكيمة بقضايا الوطن واهتمام معاليه شخصيا بهذه القضايا وألمامه التام بها .

فقد تحدث معالى رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية باستفاضة عن الكثير من القضايا ومواضيع الساعة الساحة المحلية ومنها بالطبع قضية العمال الوافدين التى سأتطرق لها فى نهاية هذا المقال .

تحدث معاليه عن اهمية تبسيط الاجراءات امام المواطنين لانهاء معاملاتهم فى اقصر وقت ،عبر وسائل وانظمة وبنية الكترونية حديثة تختصر الوقت وتقلل الجهد وتتلافى اى سلبيات وتزيد فى الوقت نفسه الكفاءة الانتاجية . وسررنا كثيرا عندما اكد معاليه ان توجيهات صدرت فى هذا الخصوص للوزراء والمعنيين بهذه الخدمات لاتمامها بالسرعة المطلوبة .

تطرق اللقاء ايضا الى مسألة الزحام الكبير ومشكلة المرور ، القديمة المتجددة التى تعانى منها شوارعنا وبخاصة فى قلب الدوحة ، وتحدث معاليه حديث العارف بهذا الشأن ، ونبه فى سياق ذي صلة الى الزيادة الملحوظة فى اعداد الوافدين التى فرضتها ظروف النهضة ومشاريع التنمية فى شتى الميادين والقطاعات دون استثناء.

واكد معاليه خلال اللقاء على الدور الحيوى والتوعوي الذى تضطلع به الصحافة المحلية فى تبيان اوجه القصور والسلبيات بمسئولية وموضوعية تسندها الحقائق والوثائق .

كما تطرق اللقاء الى امكانية تحديد الوزارات والمؤسسات، اذا اقتضت الضرورة ، لمنسق يتولى الرد على استفسارات الصحف وتعليقاتها بشأن اخباروانجازات هذه الجهات ، بجانب التطرق لموضوع الملحقين الاعلاميين فى الخارج والحاجة لهم فى ظل هذه الظروف التى تتعرض فيها قطر لهجمة اعلامية غير مبررة.

وفى شأن الصحافة والاعلام تطرق اللقاء الى قانون تنشيط الانشطة الاعلامية ، حيث اكد معالى رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على ان القانون فى مراحله النهائية وسيصدر قريبا .

وشدد معاليه فى هذا السياق على ان الدولة وبتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثانى امير البلاد المفدى" حفظه الله " تدعم الصحافة القطرية والصحفى والاعلامى القطرى وتعمل على تهيئة كل مسببات النجاح لهم ليقوموا بدورهم المنوط بهم فى خدمة الوطن والمواطن .

ولابد من التنويه هنا باننا نريد ان ياتي هذا القانون الذي طال انتظاره ، داعما لمسيرة الصحافة والاعلام القطرى ولنهجنا الديمقراطى الذى نسير عليه وان يوفر لصحافتنا وصحفيينا ما يستحقونه من عناية وحماية ومزايا ، فضلا عن الضمانات اللازمة التى تدفع بصحافتنا خطوات الى الامام فى رحاب دولة الحق والعدل والحرية وسيادة القانون .

ولاشك ان ملاحظات معاليه القيمة هذه تعكس مدى اهتمامه وتوجيهات حضرة حاحب السمو امير البلاد المفدى حفظة اللة بالصحافة والاعلام القطرى الذى عليه ان يستغل الاجواء الايجابية المتوفرة له لينطلق وهو اكثر ثقة نحو العالمية وفى اداء رسالته النبيلة تجاه الوطن .

ودار الحديث ايضا حول ما اثير من الهجمة الاعلامية الى تتعرض لها قطر والتى اغلبها بداعي الحسد والغيرة بشأن حقوق العمال الوافدين فى البلاد ، فاكد معاليه على ان كل ذلك اغلب ذلك مجرد ادعاءات باطلة واتهامات مفبركة ومسيسة تنطلق من حقد مبيت سلفا منذ ان فازت قطر باستضافة كاس العالم 2022 . وقال انهم يعرفون دوافع ومنطلقات هذه الحملة المنظمة والتى اتخذت من قضية العمالة الوافدة غطاء ومنطلقا للنيل من قطر دون وجه حق وانما فقط بسبب نيلها شرف تنظيم مونديال 2022 .

وقال ان النائب العام حاليا يحقق في هذه الادعاءات التى بدأتها " الجارديان البريطانية " . واكد ان العمالة الوافدة تجد كل احترام ، لكن فى ظل اعدادها الكبيرة ربما تحدث بعض السلبيات الفردية هنا وهناك لكنها ليست سياسة دولة وانما سببها بعض الشركات الكبرى وتلك التى تعمل من الباطن ، لافتا الى ان الشركة التى ذكرتها الجارديان فى تحقيقها هى فى الاصل شركة بريطانية!!!

وقال معالى رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ان قطر ستبقى كما قال حضرة صاحب السم امير البلاد المفدى كعبة المضيوم وانه ليس هناك ما يمنع من التحقق من اى اتهامات او نقد خال من الغرض ، فى وقت تعمل فيه الدولة على تطوير كل القوانين والتشريعات التى تعنى بحقوق الانسان هذه الحقوق التى تحرص قطر على الوفاء بها وضمنتها فى مواد دستورها الدائم وتشريعاتها وقبل ذلك نصت عليها الشريعة الاسلامية السمحاء . واكد على ان قطر ستبقى منفتحة على الجميع ومتعاونة معهم حتى تنجلي حقيقة هذه المزاعم .

وانا اذ اثمن حديث معاليه بهذا الخصوص ،اتحدى واطالب كل مروجى هذه الادعاءات ان يتقدموا بما لديهم من وثائق ومستندات للقضاء فى قطر او فى بلدانهم اذا كانوا واثقين ومتيقنين فعلا من صحتها . اما نحن فابوابنا مفتوحة لكل منظمة اوجهة ترغب فى التحقق بشفافية وحيادية مما يثار من ادعاءات بحق قطر .. كما ان وزاراتنا ومؤسساتنا بدأت من ناحيتها التحقق من ما يليها من هذه الاتهامات والادعاءات .

ان تضخيم هذه الادعاءات التى تم اثارتها وتتعامل معها الحكومة بكل جدية ، لا يفيد ،لانها مزاعم لا تستند الى ادلة موثوقة وستبقى محض ادعاء وافتراء حتى تتم مراجعتها من قبل الشركة القانونية الدولية التى كلفتها قطر بذلك. وقد اشارلهذا مصدر مسئول بوزارة الخارجية يوم الخميس حين اعرب فى سياق تصريحه عن اعتقاده بأن التقارير التى اعلنت عنها بعض الجهات المعنية بحقوق العمال ، تمثل تضخيماً للمزاعم والادعاءات التي أوردتها الصحافة في وقت سابق ، وتمت معالجتها في حينها.

وأكد المصدر أن حكومة قطر تأخذ المزاعم والادعاءات التي صدرت فيما يتعلق بقطاع البناء والتشييد بكل جدية، وقد وضعت بالفعل آلية مستقلة لمراجعة تلك المزاعم، ليتم التعامل معها كأمر ملح للغاية ومراجعتها من قبل شركة "دي إل إيه بايبر" القانونية الدولية .كما اكد ان حكومة دولة قطر ستتعامل بشدة مع أي انتهاكات من قبل الشركات العاملة في قطاع البناء والتشييد، خاصة فيما يتعلق بالعمالة المهاجرة. وأكد المصدر في ختام تصريحه أن حكومة دولة قطر تقدر الاهتمام الذي يوليه البرلمان الأوروبي في هذا الشأن، ويسعدها أن تدخل في حوار مع أعضاء البرلمان، مع إدراكها بأن التحقيقات التي تجريها شركة "دي إل إيه بايبر" القانونية الدولية تسير على قدم وساق.

الحقوق يا سادتي لا تتجزأ ، بل هى منظومة متكاملة ويستحيل فى اى دولة حتى الدول التى تدعى ريادة العالم الحر ان يتم تطبيقها بشكل كامل .انها حقوق كما قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية قد تضمنها دستورنا ونصت عليها تشريعاتنا وقوانيننا وقبل ذلك الدين الاسلامي الذى جعلها حقوقا ليست للمسلمين وحدهم وانما لكل الناس بغض النظر عن عقائدهم ودينهم ولونهم وعرقهم ولغنهم .

نحن فى قطر لن نظلم احدا ولم نسىء لمقيم بيننا ، يعيش الوافدون معنا وهم اخواننا على الاقل فى الانسانية ، فى تسامح وبكرامة ، الدولة تدافع عنهم وابواب القضاء مفتوحة امامهم ودور العبادة متاحة لهم ، لا احد يجبرهم على التنازل عن هويتهم الثقافية والوطنية والعقائدية ، وانظروا الى تقارير اللجنة الوطنية لحقوق الانسان والقضاء القطرى التى انتصرت كثيرا للعمال الوافدين ولحقوقهم فى وجه الشركات وارباب العمل . هذه المؤسسات القطرية الراقية التى تنشر وتعزز دائما القيم النبيلة لحقوق الانسان فى مجتمعنا القطرى وهو مجتمع حضارى يحترم الانسان لانسانيته وينبذ كل اشكال التميز وهضم الحقوق واحتقار الاخرين . مجتمع جبل على حب الخير لغيره ، لا يتسوق ولا يتجمل ، يتولد لديه الاحساس بمعاناة الناس وهم بعيدون عنه فما بالك بمن يعيشون بين ظهرانيه . من كل ذلك يتضح اعزائى ان الاتهامات التى تساق ضد قطر اغلبها هى دعاوى باطلة لاغراض مكشوفة ، ظاهرها الدفاع عن حقوق العمال الوافدين ، وباطنها تشويه صورة بلادى التى نافست بشرف وفازت بتنظيم المونديال .

انها مزاعم باطلة وكاذبة تستحق التجريم لكونها مقصودة وذات ابعاد سياسية لا علاقة لها بحقوق الانسان . النجاح اعزائى له اعداء خاصة من اؤلئك الذين يظنون ويتوهمون انهم الاكبر والاقوى والاجدر به ، لكن مقاييس هذا النجاح لا يحددها حجم المساحة ولا عدد السكان ، بل صدق المواقف والتوجهات والتأثير الايحابى فى الاحداث وفوق كل ذلك امتلاكك المؤهلات التى تجعلك اهل للنجاح وهو ما ينطبق حقيقة وواقعا على بلادي قطر .

نحن كما اسلفت ملتزمون بتشريعاتنا وبما ورد فى دستورنا وشريعتنا الاسلامية وما نصت عليه العهود والمواثيق الدولية لحقوق الانسان التى انضممنا اليها طواعية والتزمنا بها روحا وعملا .

لا اريد ان اخوض اكثر فى موضوع العمال الوافدين فى قطر، فقد اوليانه حقه فى "الراية " وفى صحافتنا المحلية ، فالملف الان بيد النيابة العامة لتعري من يسيىء الى قطر والإجابة عندها وهى التى تفصل وتقول كلمتها فيه ونثق فيما تقول لأن ديدنها هو المصداقية والشفافية بعيدا عن العاطفة والمحاباة . كما ان الالية الدولية المستقلة لمراجعة تلك المزاعم، ستتعامل معها كأمر ملح للغاية .

اخيرا ، لا اعتقد اننى قد اعطيت هذا اللقاء المهم والقيم حقه اوتطرقت لكل ما جاء فيه ، لكننى اؤكد اننا سمعنا حديثا طيبا من معالى رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وهو ما عهدناه ونعهده فيه دائما .. وقد وعدنا معاليه بتكرار مثل هذه اللقاءت للتفاكر حول كل ما يستجد من امور تهم قطر وتتصل بمصالح مواطنيها وتهم كذلك الشأن الصحفى والاعلامى القطري .

كما لا يسعنى فى هذه السانحة الا ان اشيد وابارك مجددا كل الخطوات التى اتخذتها الدولة للارتقاء بمسيرة الصحافة والاعلام فى البلاد منذ تسعينات القرن الماضى بدءا بالغاء وزارة الاعلام والغاء الرقابة على الصحف واشاعة الحريات الصحفية واطلاق حرية التعبير وغيرها من الامور الايجابية التى نباركها ونتمنى المزيد منها .

وانا هنا اعبر عن بالغ شكرنا لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثانى رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لاستقبال معاليه لنا واتاحته هذه الفرصة للحديث معه حول جملة من الامور التى تهمنا جميعا بما فى ذلك ما يشغل الوسط الصحفى والاعلامى وما استمعنا اليه من توجيهات تصب انشاء الله فى صالح قطر وشعب قطر وفى صالح اعلامنا وصحافتنا المحلية لاداء دورهم فى النهوض بالوطن تربويا واجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وتعليميا ، توجيها وارشادا .

ونقدر لمعاليه اتاحته هذه الفرصة من وقته الثمين لنا الامر الذى يؤكد ما يوليه معاليه من اهتمام بالصحافة والصحفيين القطريين الذين تعمل الدولة باستمرار على تطوير قدراتهم وتنمية مواهبهم وخلف روح التميز والطموح لديهم وتشجيع وتحفيز شبابنا وطلبتنا للالتحاق عن رغبة واقتناع بهذه المهنة التى نفتقدهم كثيرا فيها وعلى الاقل فى الميدان ، لا اقول لصناعة الحدث ، ولكن لمواكبته وتغطيته والكتابة عنه .

من جديد اعرب عن ارتياحنا للقاء الذى جمعنى وزملائى روؤساء تحرير الصحف مع معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثانى رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، ونضع ايدينا وجهودنا واقلامنا مع الحكومة الرشيدة لما فيه خير وصالح بلدنا ومواطنينا فى ظل التوجيهات السديدة والدعم اللامحدود من قبل القيادة الحكيمة والحكومة الرشيدة .

editor@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .