دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 20/6/2017 م , الساعة 2:43 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أسئلة لمرتزقة الإعلام ومطبلي الحصار على قطر

أسئلة لمرتزقة الإعلام ومطبلي الحصار على قطر

·        ليس لدى قياداتكم ما يدين قطر..  لذلك صمتت صمت القبور

·        المحاصرون يبحثون مخرجاً بأقل الخسائر بعد أن ارتد كيدهم في نحورهم

·        خسرتم  الأموال والشعوب الحرة والرأي العام والعالم الحر بمحاصرة قطر

·        حاصرتم قطر وتسببتم في توتر المنطقة فتحملوا أخطاءكم .. والبادئ أظلم

·        عقليتكم المتحجرة وأفكاركم المتخلفة دفعتكم للاستمرار في طريق الضلال

·        قادتكم اختفوا من المشهد المسرحي الفاشل بشهادة جميع المتابعين

·        لماذا لا تخرج علينا قياداتكم التي افتعلت الأزمة  لطرح حيثياتها؟

·        أعوّل على حكمة خادم الحرمين في حل الأزمة بعد الاطلاع على الحقيقة كاملة

·        نشيد مجدداً بحكمة ومساعي أمير الكويت في حل الأزمة المفتعلة

·        نراهن على العقلاء في دول المقاطعة في التوصل لنهاية سعيدة وسريعة

·        مطلوب اختفاء وزراء الغفلة المهرجين عن مسرح أحداث الأزمة

·        نعلم عنكم الكثير.. فلا تجبرونا أن نتحدث بما يزلزل الأرض من تحتكم

·        لا نلجأ للفبركات وشراء الذمم وتأجير المرتزقة للنيل منكم .. فأنتم أشقاؤنا

·        قطر ستبقى قلباً وقالباً مع أشقائها في دول التعاون والجامعة العربية

·        أسئلة وحقائق مرة حول خطايا  الحصار الظالم المفروض على قطر

·        الإساءات تعدت قطر لتطال الكويت وسلطنة عمان .. فماذا بقي من دول المجلس؟

·        قطر كسبت الشعوب الخليجية والعربية والرأي العام  العالمي .. فماذا كسبتم بالحصار؟

·        أين يعيش من تآمر لقتل الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز؟

·        ما موقف دول الحصار بعد أن اتضح أن الدواعش كانوا يحملون جوازات سفر سعودية ؟

·        لماذا تصمت الإمارات عن إهانة إيران لسيادتها باحتلالها لجزرها؟

·        لماذا تهدر أموال الشعب الإماراتي في عمليات إرهابية في ليبيا وجنوب اليمن؟

·        ماذا قال السفير السعودي لقادة الحوثيين عندما التقاهم قبل اجتياحهم لصنعاء؟

·        تركتم المسرح لقرقاش وقرقوش وجبير .. أليس في القوم رجل رشيد يوجه المسار؟

لا يزال بعض كتاب وصحفيي الفتنة في الصحف الصفراء الإماراتية والسعودية وبعض الصحف البحرينية بعد انضمام بعض كتابها إلى رتل المرتزقة يتطاولون في سفه وقلة أدب على دولة قطر ورموزها ويطالبون بإنهاء عضوية قطر من مجلس التعاون والجامعة العربية، ويتساءلون في سفه عن عدم تعليق القيادة القطرية ممثلة في حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»على هذه الأزمة التي افتعلوها وأججوها، ويبحثون الآن في خجل عن سيناريو يحفظ ماء وجوههم ويوراي سوءاتهم للخروج الآمن منها.

 نعم للخروج منها بأقل الخسائر بعد أن ارتد كيدهم في نحورهم، وخسروا كثيراً مما خططوا له بخبث، خسروا الشعوب الحرة المحبة للخير والإنسانية، خسروا الرأي العام والعالم الحر، وخسروا المال أيضاً، وفوق كل ذلك خسروا ثقة مواطنيهم والعرب والمسلمين، وذلك هو الخسران المبين.

قطر لم تفتعل الأزمة،أنتم من بدأتموها، والبادئ أظلم، أنتم من تسبب في توتر المنطقة وخلق المشاكل، وهذه ليست بجديدة عليكم، أنتم من أردتم فرض رأيكم وقراركم على الآخرين، ففشلتم وانفعلتم وقاطعتم وحاصرتم، فتحملوا أخطاءكم.

بدأتم المؤامرة بفبركة تصريحات، ثم اتهامات، ثم تواضعتم في انكسار وهوان لشكاوى، ما يعني ألا قضية لديكم.

 أسمعناكم ردنا الشافي ووجهة نظرنا القاطعة على اتهاماتكم المزعومة، وأحاديث الإفك التي نسجتموها، لكن عقليتكم المتحجرة وأفكاركم المتخلفة وشعوركم بالعظمة هي التي دفعتكم للاستمرار في طريق الهوى والضلال متناسين أن للدول سيادة، وللعالم قوانين، وللمارقين والمأزومين ممن لا يريدون خيراً لأهلهم وأمتهم عقاباً سيحيق بهم ولو بعد حين.

 لماذا اختفى قادتكم من المشهد المسرحي الرمضاني الفاشل بشهادة جميع المتابعين، والذي رغم سقوطه الذريع، تصرون على المضي بالكذب والبهتان في عرضه دون استحياء.

 لماذا لا تخرج علينا قياداتكم الشابة التي افتعلت هذه الأزمة، لتتحدث على الملأ عن حيثياتها، وعن أسباب الحصار والجور والفجور غير المبرر على قطر ؟

 لماذا آثرت قياداتكم المبجلة الصمت، هل تفتقر للشجاعة، أم لحنكة الفبركة، تركتم المسرح بدون جماهير، تركتموه لقرقاش وقرقوش وجبير وكسير، أليس في القوم رجل رشيد يوجه المسار ويضبط الانفلات بعد أن سارت السفينة بغير ما تشتهي رياحكم، والأحرى أعاصيركم التي اقتلعت كل ثقة فيكم؟

 رددنا بما فيه الكفاية على اتهاماتكم المفبركة، وقامت الجهات المعنية بالتوضيح ولجم تفلتاتكم وادعاءاتكم المضللة، فلماذا ترد قيادتنا الحكيمة على سخافاتكم؟، وأقولها من الآخر، لا يوجد أصلاً ما يستحق الرد عليه، فالقضية من أساسها فبركة في فبركة وغيرة في غيرة وحسد ولؤم، طبعت كلها مسلككم المشين وأصبحت علامة سياسية وإعلامية فاشلة تدمغكم وألسنتكم ببذيء القول وسفه الكلام.

 السؤال الآن لكم، لماذا لم تخرج علينا قياداتكم أصحاب قرار الحصار وبالأخص قائد فكرة الحصار وصاحب المبادرة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ليحدثنا ببيان أو تصريح بأدلته ومطالبه، حول كيف ولماذا حاصرت شقيقتها في رمضان ورمتها بما ليس فيها، وحرضت عليها وكالت الاتهامات إليها بلا دليل وحجج قوية.

 في يقيني أن ليس لدى قياداتكم ما يدين دولة قطر، لذلك صمتت صمت القبور، وإلا لخرجت علينا وأسمعتنا ذات الكلام المفبرك الممجوج، وهذا ما يؤكد عليه كل الشرفاء، أما القليل من رؤساء دول الهامش ممن باعوا ضمائرهم وأوطانهم ليربحوا المال الحرام، فيستحقون بجدارة ربطهم بحبال غليظة، ترغيباً وترهيباً داخل زريبة المقاطعين.

أقولها بصراحة أنا لا زلت أعوّل على حكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في حل هذه الأزمة، شريطة أن يطلع على الحقيقة كاملة وعلى القصة من بدايتها، وكلي ثقة أنه سيتحدث بعد ذلك بما لا يرضيكم، وبما لا تودون سماعه.

ونحن إذ نشيد مجدداً بحكمة ومساعي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة في حل هذه الأزمة المفتعلة، نعلم يقيناً أن في دول الحصار عقلاء نراهن عليهم في أن يضطلعوا بدور إيجابي في التوصل لنهاية سعيدة وسريعة للأزمة بشرط أن يختفي عن المسرح الممثلون المهرجون من وزراء الغفلة الذين خدمتهم الظروف فلبسوا ثوب الوزارة الذي اتضح أنه واسع وكبير عليهم.

لن نجاريكم فيما تقولونه من سفه الكلام عن قطر، فنحن نعلم عنكم أكثر مما تعرفونه عن أنفسكم وفي جعبتنا الكثير عنكم، ما لا ترغبون سماعه، فلا تجبرونا أن نرد ونتحدث بما يزلزل الأرض من تحتكم، لدينا أخلاق وطننا وقيادتنا وشعبنا، وأميرنا تميم المجد «حفظه الله ورعاه» وبذلك لن نعاملكم بالمثل، لذلك كل ما قلناه ونقوله هو الحقيقة، لن نلجأ للفبركات وشراء الذمم وتأجير المرتزقة للنيل منكم، فأنتم أشقاؤنا وأنتم منا وفينا، هذه هي سجايانا وخصالنا، ولن نندفع ونقول شيئاً نندم عليه لاحقاً، فهل وصلت الرسالة ؟.

 أما من يهددوننا بإنهاء عضويتنا في مجلس التعاون والجامعة العربية أو يعتبرون حسب زعمهم ونفوسهم المريضة أن قطر بدعمها للإرهاب قد انسلخت بنفسها من عضوية هاتين المؤسستين العربيتين، فنقول لهم إن قطر ستبقى قلباً وقالباً مع أشقائها في دول مجلس التعاون وفي الجامعة العربية، قطر ظلت على الدوام داعمة للعمل الخليجي والعربي المشترك ولصوت الشعوب في الحياة الحرة والعيش الكريم.

 انتماؤنا لمجلس التعاون وللجامعة العربية لا يستطيع أن يزايد عليه أحد، لكن أن تتحكم فئة ودول بعينها في مجلس التعاون وتسعى للهيمنة عليه والإساءة لأحد أعضائه في خرق فاضح وواضح لميثاق إنشائه، فهذا أمر غير مقبول. وللعلم فإن الإساءات تعدت دولة قطر لتطال دولة الكويت وسلطنة عمان الشقيقتين، فماذا بقي بعد ذلك من دول المجلس آلا اثنتين وواحدة مجرورة.

وبالنسبة للجامعة العربية، فقد كتبت عنها مقالاً قريباً بعنوان «الجامعة العربية .. فاقد الشيء لا يعطيه» وبالتالي هي لا تستحق حتى ذكرها ناهيك عن الانتماء إليها. 

على كل حال فإن السؤال الذي يطرح نفسه، من هو المطلوب إعادته للحضن العربي والخليجي بعد توبته، أليس هو من يتآمر على أشقائه وإخوانه ويتحالف مع أعداء أمته، أليس هو من يهدم الرمز ويجتهد لإشاعة الفوضى والتوتر وإشعال نار الفتنة في الجسد الخليجي والعربي وطمس قضايا الأمة وقائمة الاتهامات تطول.

لا يهم قطر كثيراً، بعد الذي حدث وفي ظل صمت مجلس التعاون والجامعة العربية، أن تكون عضواً فيهما من عدمه، فقطر فقدت ثقتها في هذين الكيانين، لكنها في المقابل كسبت الشعوب الخليجية والعربية والرأي العام العالمي ودولاً لها وزنها وثقلها، فماذا كسبتم أنتم بحصاركم لقطر، كسبتم بالطبع جيبوتي وجزر في المحيط الهادي والقرن الإفريقي، وخسرتم في المقابل سياسياً واقتصادياً، والأدهى والأمر خسارتكم لشعوبكم التي فجعت بمصيبتها فيكم وضياعها معكم.

في الختام مجرد أسئلة أطرحها لنرى كيف هي المتناقضات التي تجمع بين بعض دول حصار قطر:

1- أين يعيش من تآمر لقتل العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز؟

2-  فيما يتعلق باتهام قطر بالإرهاب، ما هو موقف دول الحصار بعد أن اتضح من المشهد الواقعي الذي تمت محاكاته في أحد أفلامهم، أن الإرهابيين الدواعش كانوا يحملون جوازات سفر سعودية؟

3- لماذ تصمت الإمارات عن إهانة إيران لسيادتها باحتلالها لجزرها ورغم ذلك تعتبر من أبرز شركائها الاقتصاديين بالمنطقة؟

4- لماذا تهدر أموال الشعب الإماراتي في عمليات إرهابية في ليبيا وجنوب اليمن والتآمر ضد القضية الفلسطينية ودعم الاستبداد في مصر والمتمردين في كل مكان؟

5- ماذا قال السفير السعودي لقادة الحوثيين عندما التقاهم قبل اجتياحهم لصنعاء.. هل أعطاهم الضوء الأخضر كما يتردد؟

أسئلة كثيرة وحقائق مرة، نعرفها وتعري تآمركم أولاً على بعضكم لو أفصحنا عنها لهزت كيانكم المهترئ، فلا تجبرونا على ذلك، شفى الله أسقامكم وغسل قلوبكم من أمراضها وما ران عليها من خبث وحسد.

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .