دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/2/2015 م , الساعة 12:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قطر والسعودية .. وحدة المشاعر والمصير المشترك

قطر والسعودية .. وحدة المشاعر والمصير المشترك
  • أصداء إيجابية واسعة لزيارة ولي ولي العهد السعودي للدوحة
  • الزيارة رسالة واضحة مفادها أن ما يربط بين البلدين أكبر مما يتصوره أحد
  • نحتفي بالأمير محمد بن نايف المسؤول العزيز وابن الأسرة الكريمة
  • زيارة المحبة والأخوة تمثل إضافة حقيقية لما يجمع بين البلدين الشقيقين
  • قطر اقترحت منذ عامين إنشاء جائزة باسم المغفور له الأمير نايف بن عبد العزيز
  • مستبشرون بنتائج الزيارة بالخير والبركة والصفا على منظومتنا الخليجية
  • تحديات المنطقة تحتم على الدوحة والرياض التشاور المباشر والمستمر

كان للزيارة الأخوية الكريمة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في المملكة العربية السعودية الشقيقة ، صداها الإيجابي لدى عامة الشعب القطري، كونها ليست زيارة عادية أو لأي مسؤول من أي بلد، وإنما هي زيارة لأمير ومسؤول عزيز وابن أسرة كريمة وعزيزة ومن بلد شقيق وعزيز علينا نكن له نحن في قطر ولقيادته وشعبه كل مشاعر الحب والألفة والاحترام.

أقول ذلك لأن العلاقات بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية الشقيقة وبين قيادتي البلدين ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود "حفظهما الله ورعاهما" ، علاقات حميمة وأخوية ومتجذرة في أعماق الزمن والتاريخ، هي ليست علاقات مشاعر فقط، بل ما يربطنا بالشقيقة أكبر من ذلك، هو رباط الدم والتاريخ والجغرافيا والمصير المشترك والعروبة والإسلام.

لكل ذلك حظيت زيارة المحبة والأخوة التي قام بها صاحب السمو الأمير محمد بن نايف أمس لقطر، بهذا الود والترحاب الكبيرين من قيادة وشعب قطر باعتبار أن الزيارة تمثل إضافة حقيقية لما يجمع بين البلدين الشقيقين من عرى ووشائج القربى والأخوة وفي إطار التشاور والتفاهم والتحاور المستمر بين القيادتين سواء على مستوى العلاقات الثنائية أو بشأن كل ما يهم محيطنا وفضاءنا العربي والإسلامي.

فنحن مستبشرون بنتائج هذه الزيارة ولا نشك مطلقاً في أن لها ما بعدها من الخير والبركة والصفا على منظومتنا الخليجية وأمتنا العربية والإسلامية وفي تعزيز روح التعاون والتشاور بين القيادتين على الصعيد الثنائي أو على صعيد العمل الخليجي والعربي والإسلامي المشترك.

وما نؤكد عليه أيضاً في الدوحة هو ثقتنا التامة في أن من شأن هذه الزيارات بين المسؤولين في البلدين الشقيقين وعلى هذا المستوى الرفيع، ستكرس بدون شك لما يربط بيننا ويهمنا من جهة الأهداف وحتمية المصير ووحدة المشاعر بين الشعبين الشقيقين والاحترام المتبادل والرؤى المشتركة بين القيادتين وتعزيز وتوطيد التواصل والتنسيق المشترك بينهما نحو قضايا المنطقة بل العالم بأسره.

لا يمكن لأحد أن ينكر دور المملكة العربية السعودية في حل كل ما يواجه المنطقة الخليجية والعربية والإسلامية من مشاكل وتحديات، وفي هذا السياق، لا يمكن تجاهل الدور الكبير للمملكة في دعم ونصرة القضية الفلسطينية، قضية العرب الأولى والجوهرية، فبالإضافة لدفاعها ودعمها القوي والمستمر لحقوق الشعب الفلسطيني العادلة وهي ذات المواقف التي تتبناها وتدافع عنها قطر، فإن المملكة ممثلة في المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود " طيب الله ثراه " هي صاحبة المبادرة العربية للسلام في قمة بيروت العربية عام 2002 ، وهي الدولة المدافعة أبداً ودوماً عن مصالح أمتها في كل المحافل وعلى كافة الصعد، وهي الدولة التي تصدت ولاتزال تتصدى لآفة التطرف والإرهاب بكل حزم ومسؤولية.

لذلك لم يكن غريباً أن تقترح قطر ممثلة في معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أثناء الدورة الثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب بالرياض قبل نحو عامين إنشاء جائزة باسم المغفور له إن شاء الله سمو الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود للأمان العربي، حيث أقرت اللجنة الوزارية المعنية بهذه الجائزة في اجتماع عقدته بالدوحة في سبتمبر الماضي نظامها الأساسي ولائحتها التنفيذية.

وبدون شك أن اقتراح قطر لهذه الجائزة التي تحظى بدعم خاص من قبل مجلس وزراء الداخلية العرب، يدل على مدى تقدير الدوحة لفقيد الأمن العربي سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله، وذلك لما قدمه الفقيد من خدمة للأمن العربي تزيد على ثلاثة عقود.

ولعل ما تتمتع به المملكة العربية السعودية الشقيقة الكبرى من ثقل دولي كبير واحترام لا حدود له، وما عرف عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود من حكمة وحسن قيادة وريادة، يجعل المملكة صمام أمان واستقرار لأمتنا وللمنطقة الخليجية، فنحن شعب واحد ، أقل ما يربط بيننا وحدة الدم والمصير، وسنبقى كذلك معاً في كل شؤون حياتنا رسمياً وشعبياً، نتشارك السراء والضراء.

ما يمكن قوله إن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود للدوحة ولقاءه ومباحثاته مع حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بمثابة رسالة جلية وواضحة لا لبس فيها مفادها أن ما يربط بين الدوحة والرياض أكبر مما يتصوره أي إنسان، ولذلك ستظل العلاقات بين قطر والمملكة نموذجاً يحتذى لما يمكن أن تكون عليه بين الدول والأشقاء، ولن ينقطع حبل الحوار بين البلدين الشقيقين إن شاء الله، لأن ما تمر به المنطقة من تحديات وما يشهده العالم من تغيرات متسارعة يحتم على الدوحة والرياض التواصل دون حواجز والتشاور المستمر على كافة الصعد والمستويات.

 editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .