دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 14/1/2013 م , الساعة 1:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

عام دراسي جديد

عام دراسي جديد
  • رسائل لكل المعنيين بالعملية التعليمية والتربوية
  • نتمنى عاما دراسيا بلا حوادث باصات أو شغب طلابي أو شكاوى
  • يجب تطبيق "القسائم" على جميع المدارس الخاصة والتي تضم الأكثرية من القطريين
  • على أولياء الأمور أن يكونوا أكثر فاعلية وعدم الاكتفاء بالشكوى من النتائج
  • نحتاج مخرجات تعليمية تنافس في سوق العمل وفي الالتحاق بالجامعات العالمية
  • تعميم "التعليم الإلكتروني" يعزز دور التكنولوجيا وينهي عصر الحقائب

يبدأ اليوم عام أكاديمي جديد، حيث تستقبل المدارس عشرات الآلاف من الطلاب والطالبات، ونسأل المولى عز وجل أن يكون عاما مباركا على أبنائنا الطلبة في الجد والتحصيل والاجتهاد بعيدا عن أية عوائق ومنغصات لا سمح الله من قبيل حوادث الباصات والدهس وشغب الطلاب وشكاوى أولياء الأمور.

فالتهنئة الخالصة للجميع.. قيادات تربوية وهيئات تدريسية ومدارس وطلابا وأولياء أمور بالعام الدراسي الجديد، ونأمل أن تكون انطلاقته قوية وجاذبة من أول يوم دراسي بعد عطلة طويلة أخذ فيها الجميع وقتهم من الراحة والاستجمام من هموم العمل ودراسة الأبناء والانشغال بأمورهم التربوية والتعليمية.

وفي استهلال العام الأكاديمي الجديد نوجه من الراية رسائل لكل المعنيين بالعملية التعليمية والتربوية في بلادنا الحبيبة بضرورة إحداث شراكة حقيقية فيما بينهم لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية التي تسعى إليها القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين رئيس المجلس الأعلى للتعليم، وبما يتماشى مع مبادرة تطوير التعليم العام في قطر "تعليم لمرحلة جديدة"، التي تستهدف من جملة أمور أخرى إعداد مخرجات تعليمية وطنية تنافس في سوق العمل، وفي الالتحاق بالجامعات العالمية من خلال توظيف الإمكانات لخدمة العملية التعليمية والوفاء بطموحات الطلبة وأولياء أمورهم وتشجيع الابتكار وتحسين أداء الطالب.

فبالنسبة للمسؤولين بالمجلس الأعلى للتعليم - وهم بلا شك يبذلون قصارى جهودهم لتذليل العقبات التي تعترض انطلاق الدراسة - نأمل منهم تكثيف هذه الجهود من خلال التنسيق بين هيئات المجلس والجهات ذات العلاقة، ومنها أصحاب التراخيص بهدف بدء الدراسة منذ يومها الأول بشكل سلس تجنبا للإشكاليات المعروفة والمكررة والتي أصبحت معروفة ومكشوفة وتحدث مع بداية كل عام دراسي للأسف.

وعلى المعلمين والإدارات المدرسية الذين ائتمناهم على أبنائنا أن يكونوا قدوة لهم ويتقوا الله فيهم، وعليهم القيام - كعهدنا بهم - بأمانة المهنة بصدق وإخلاص ومحبة. فالتعليم رسالة الأنبياء، وبالتالي هم بالنسبة لأبنائنا الأب والأم والأخ والأخت قبل أن يكونوا تربويين ومعلمين.

وعلى أولياء الأمور أن يكونوا أكثر فاعلية ومشاركة مع المجلس الأعلى للتعليم بعد أن كثرت شكاوى مسؤولي المجلس من تقاعسهم وعدم تجاوبهم وتواصلهم مع المجلس.

نريد من أولياء الأمور أن يكونوا العين الساهرة على أبنائهم، عبر المتابعة والاستذكار ومراجعة المجلس الأعلى للتعليم للسؤال عن سلوكهم ومستوى تحصيلهم وليس للشكوى من تدني النتائج وضعف المردود.

وهذا الأمر يتطلب بالضرورة تفعيل دور مجالس الأمناء ومجالس الآباء، لتصبح في مستوى الجهود الحثيثة المبذولة للارتقاء بالمنظومة التعليمية في بلادنا وتجربة مبادرة تطوير التعليم "تعليم لمرحلة جديدة" والتي أصبحت مثار إعجاب وثناء أكثر من الدول حولنا وحتى البعيدة منا.

والرسالة الأخيرة نوجهها لأبنائنا الطلبة والطالبات بحسن الاستذكار والسلوك القويم، وتكريس الوقت لمهمتهم الأساسية ليكونوا خير معين لأسرهم ومجتمعهم وبلدهم الكبير قطر بإذن الله.

كلمة لابد من التأكيد عليها، وهي ضرورة تكاتف كل المعنيين من أجل إنجاح العام الدراسي الجديد، من حيث تهيئة البيئة الدراسية المواتية للتحصيل من مدارس وفصول وقاعات دراسية وسد الشواغر التدريسية مبكرا، فضلا عن حل مشاكل الترحيل والتسجيل، وما يصاحب ذلك كل عام من شكاوى، مع تفضيل أولياء الأمور لمدارس معينة، وإصرار هيئة التعليم التقيد بالموقع الجغرافي لسكن الطالب وما يصاحب ذلك من عقبات.

وكلنا ثقة في أن أجهزة وزارة الداخلية وعلى رأسها إدارة المرور والدوريات، ستضطلع بدورها المعهود بها في تسهيل انسياب السير والباصات ووسائل الترحيل الأخرى؛ عامة كانت أو خاصة وبالأخص في الأيام الأولى من بدء الدراسة.

لا يفوتني في هذه المناسبة أن أنوه بإعلان المجلس الأعلى للتعليم، زيادة عدد المدارس الخاصة المشمولة بنظام القسائم التعليمية، لكن السؤال هو: إلى متى يظل التعامل مع هذه القضية الحساسة التي يتأثر بها الكثير من أولياء الأمور القطريين بالتقسيط لننتظر بين فينة وأخرى وعلى فترات متباعدة أن تصدر لائحة جديدة بمدارس محظوظة يتم إضافتها للائحة؟.

آمل أن يطبق هذا النظام على جميع المدارس الخاصة، خاصة التي يدرس فيها أكثرية من الطلبة القطريين على أن تراعي شروط ومعايير الجودة لاحقا ويتم إسقاط المدرسة التي لا توفر ولا تتقيد بتلك الشروط من القائمة بعد دراسة مستفيضة يقوم بها خبراء ومتخصصون تربويون.

وعلى صعيد الإيجابيات أرى أن مبادرة التعليم الإلكتروني التي يجرى تطبيقها بصورة أولية على بعض المدارس، مبادرة تستحق الثناء.. فالتكنولوجيا أصبحت في عصرنا الحاضر هي كل شيء.. هي روح العصر وأداة الرقي ومقياس التحضر والتطور لأي دولة، فما بالك إذا كان ذلك في أهم وأشرف ميدان ألا وهو التعليم.

لقد تعب أبناؤنا حقيقة من حمل الحقائب المدرسية التقليدية مما يؤثر سلبا على صحتهم بمرور الأعوام، لكن أن يكون لكل طالب جهاز كمبيوتر به كل المقررات وتجرى عبره الاختبارات والتواصل مع المعلمين، وفي حل وأداء الواجبات وهذا أمر حيوي بل وحضاري وصحي لأبعد الحدود، وهي كما قلت مبادرة تجد منا كل القبول والثناء والمطلوب فقط مزيد من التوعية بأهدافها وفوائد تطبيقاتها.

ولاشك أن استراتيجية التعليم والتدريب التي أطلقها المجلس الأعلى للتعليم ٢٠١١-٢٠١٦، هي كذلك استراتيجية مهمة لما تهدف إليه في الوصول لمخرجات تلبي الاحتياجات الفعلية لسوق العمل والتخطيط الجيد لاحتياجات المجتمع من الموارد البشرية، مما يسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠.

وكلنا ثقة أن المعنيين بالمجلس سيعطون الأولوية لتنفيذ المشروعات العاجلة في قطاع التدريب والتعليم من بين نحو ٣١ مشروعا تضمها الاستراتيجية باعتبارها الأولى من نوعها في قطر، وتأتي أهمية الاستراتيجية كما ذكرت كونها منبثقة عن استراتيجية التنمية الوطنية لقطر، ومن حيث تأكيد الرغبة والحرص في النهوض بالمنظومة التعليمية والبحثية والتدريب في البلاد.

وكل ما نرجوه هو التنسيق والتواصل بين المعنيين بتنفيذ هذه الاستراتيجية في المجلس الأعلى للتعليم، وخارج المجلس من أجل تحقيق أهدافها وغاياتها الوطنية.

ختاما أتمنى من كل قلبي عاما دراسيا مميزا بالتحصيل والتفوق لأبنائنا، يكون إضافة حقيقية للمنظومة التعليمية في بلادنا وذخرا ورافدا قويا ومؤثرا في مسيرة النهضة والنماء التي تشهدها قطر في شتى مناحي الحياة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد رئيس المجلس الأعلى للتعليم، حفظهما الله".

وكل عام والجميع بخير

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .