دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 13/4/2018 م , الساعة 1:36 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الانتهازيون يبحثون عن شماعة لفشل ولاة نعمتهم

تخاريف «طبّال أبوظبي»حول قطر تكشف إفلاس المرتزقة

مقال مدفوع يهاجم قطر ويحملها عبء الخلاف الخليجي
قطر لم تسع يوماً ما إلى التقرب للسعودية حتى نقول إنها فشلت
الأزمة الخليجية المفتعلة تؤكد أن قطر دولة حرة وذات سيادة
قطر تسعى لتوثيق وتوطيد علاقاتها مع كل الدول الشقيقة
مصالح الأمة والأشقاء في دول التعاون تتصدر أولويات سياستنا الخارجية
تخاريف «طبّال أبوظبي»حول قطر تكشف إفلاس المرتزقة
  • الدور الإنساني لقطر مشهود من  دارفور ولبنان وفلسطين إلى جيبوتي وإريتريا
  • قطر شاركت في تحالف حرب اليمن دفاعاً عن الحد الجنوبي للسعودية
  • أبوظبي هي التي ورطت السعودية في حرب اليمن وفي حصار قطر
  • البحرين مميلكة منسية حاولت قطر انتشالها من أزمتها لكنها تعاني عقدة إيرانية
  • قطر أول دولة تدافع عن القضية السورية منذ بداية الثورة الشعبية ضد بشار
  • لا تقارِن بين إخفاقاتكم التي تطفو على السطح عفناً وخيبة  بنجاحات قطر
  • هنيئاً  لكم بنجاحات قتل الشعوب وشراء الذمم واعتقال العلماء ورجال الدين

 

ليس بمستغرب أن يخرج علينا المدعو عبدالرحمن الراشد كل يوم من جيبه المهترئ بمقال مدفوع يهاجم فيه دولة قطر الفتية ويحملها عبء الخلاف الخليجي الراهن، وآخرها ماذكره أمس وهو سعيها لإحداث الفرقة والخصومة بين أبوظبي والرياض والتآمر على البحرين والغيرة القطرية من الاستثمارات السعودية ومحاولة قطر اكتساب سمعة ومكانة لا تستحقها أو تمنحها قيمة ومكاسب سياسية.

 هكذا قال هذا الطبال والمرتزق الذي يصيح صباحاً ومساء كل يوم مهووساً بالعقدة القطرية، تتراءى له قطر وإنجازات قطر وحيوية قطر في منامه وأحلامه فتنغص عليه حياته وتزيده هو وولاة نعمته حسداً وجنوناً ضد قطر تميم المجد.. قطر العزة والشموخ.

 لذلك ليست مفاجأة أن يتحدث أمثال هؤلاء غير الراشدين عن قطر بكل تلك الترهات حقداً وحسداً عليها وينظرون إليها بعين عوراء ونظارة سوداء، ما يعكس تربيتهم والبيئة الانتهازية التي عاشوا فيها وشربوا من ثديها.

 نقولها بكل صدق ووضوح إن قطر لم تسع يوماً ما إلى التقرب للسعودية حتى نقول إنها فشلت، ولم تفكر أو تسع لإفشال العلاقة بين الرياض وأبوظبي أو بين أي دول أخرى، لأنه لا مصلحة لها في ذلك، فقطر معروفة بسياستها الخارجية التي يأتي في صدر أولوياتها مصالح الأمة والأشقاء في مجلس التعاون والدول العربية والإسلامية، ومن هذا المنطلق لم يُعرف عن قطر يوماً ما أنها تدخلت في شؤون دول أخرى أو سعت لتخريب علاقات هذه الدول مع بعضها، لأنها دولة ذات سياسة عقلانية، تدرك تماماً واجبها والأصول التي تحكم علاقات الشعوب، وفق القوانين الدولية التي تنظم هذه العلاقات.

نقولها بصدق ووضوح- والأزمة الخليجية المفتعلة تشهد بذلك- إن قطر دولة حرة وذات سيادة وإنها تحرص دائماً على توثيق وتوطيد علاقاتها مع كل الدول الشقيقة والصديقة، وإنها لو سعت لتوثيق علاقاتها مع السعودية، فإن ذلك من باب علاقات الأخوة وحسن الجوار والروابط المشتركة بين البلدين في الدين والتاريخ والمصير المشترك، ولم تكن قطر -ولله الحمد- في حاجة إلى السعودية لا أمنياً ولا عسكرياً ولا مادياً، والجميع بمن فيهم كاتب المقال يعرف ذلك جيداً في قرارة نفسه، وعملية توثيق وتوطيد العلاقات أمر طبيعي تسعى إليه قطر مع جميع الدول المحبة للسلم والاستقرار والعدل والمساواة، ومن باب أولى أن يكون هذا التوجه مع دول مجلس التعاون حتى قبل تأسيس منظومة المجلس التي جعلتها دول الحصار الآن في خبر كان.

 ومن المؤسف أن يجافي كاتب المقال الحقيقة كما تعودنا منه دائماً وينزلق إلى وهم وتأويل سخيف يتهم فيه الدوحة بمحاولة إفشال العلاقة بين الرياض وأبوظبي. ونحن نقول ونكرر إنه لا مصلحة لقطر في تعكير صفو علاقات الدول والوقيعة بينها سواء كانت تلك الدول السعودية والإمارات أو غيرها لا يهم، كون ذلك سلوكاً غير أخلاقي ليس من طباع قطر وشهامة قيادتها وأصالة شعبها ونبل سياساتها.

إن من يتهمون الدوحة بمثل هذه الترهات هم أناس غير أسوياء يسعون باستماتة لتبرير شهوات أربابهم وأولياء نعمتهم الشيطانية والصبيانية في الحكم وتلهفهم للسلطة والهرولة نحو إسرائيل وواشنطن وللنفوذ والتوسع وتخريب الدول وتوتير العالم والإقليم بانتهاج سياسات طائشة وحمقاء.

 وعن دور قطر المحدود في اليمن كما ورد في المقال، نذكّر كاتبه- إن كان له عقل يفهم به وذاكرة تسترجع الأحداث- بالدور الأخوي والحيوي والإنساني الذي اضطلعت به قطر تميم المجد من قبل في دارفور وفي تحقيق الوئام في لبنان وبين الأشقاء الفلسطينيين وبين جيبوتي وإريتريا وبين المعارضة وحكومة البحرين الذي أنكرته بخبث وقلة أدب المنامة، وفي كل مكان يراد منها هذا المسعى الخيري دون أن يكون لديها مصلحة من وراء ذلك إلا مصلحة الأشقاء وأمنهم واستقرار دولهم.

نقولها بكل وضوح إن قطر ليست مقتنعة أصلاً بفكرة التحالف والدخول في حرب اليمن وإنما فعلت ذلك دفاعاً عن شقيقتها الكبرى السعودية، ولم تكن تبحث عن نفوذ وتوسع واستيلاء على الأراضي والموانئ وتدمير البنى التحتية وتقتيل الشعوب وانتهاك حقوقها في اليمن وغيرها.

 لم يكن منطلق قطر عندما قبلت المشاركة في حرب اليمن ضمن التحالف بداية، الحرب في حد ذاتها أو قتل الأشقاء اليمنيين وتشريدهم، وإنما كما ذكرت جاءت مشاركتها بهدف الدفاع عن الشقيقة السعودية وحدودها الجنوبية «الحد الجنوبي» حيث كانت تتمركز القوات القطرية، لذلك فإن من يرددون مثل تلك الافتراءات حول دور قطر وأداء قواتها في حرب اليمن، هم أناس يتملكهم مس شيطاني وتنتابهم هستيريا تسمى بعقدة قطر وهوس قطر، لم ينج منه كفلاؤهم حتى قبل الأزمة المفتعلة.

والسؤال الذي يفرض نفسه هنا ماذا فعلت السعودية وأبوظبي بإشعالهما لحرب اليمن ؟ إنه المستنقع الذي وحلتا فيه، فالسعودية تبحث الآن بخجل وخوف من الشماتة عن حل سياسي غائب ولن تخرج من ورطتها هذه عطفاً على ما نراه الآن من تصعيد متبادل، في وقت تصر فيه أبوظبي للأسف على استمرار الحرب، لأنها تسعى دائماً للاصطياد في الماء العكر، حتى وإن كان ذلك على أشلاء الأشقاء اليمنيين.

  أبوظبي هي التي ورطت السعودية في حرب اليمن وفي حصار قطر وهي التي مهدت لها طريق التطبيع مع إسرائيل، رضيت أم أبيت أيها «الراشد» والشواهد كثيرة على ذلك.

أما بالنسبة للبحرين، فهذه مميلكة منسية، حاولت قطر انتشالها من أزمتها والتوفيق بينها وبين معارضيها، لكن المنامة تعاني من العقدة الإيرانية، والآن تشتكي من العقدة القطرية، كما أنتم تماماً، فالمشكلة إذن ليست في قطر، بل في سياسات المنامة وتبعيتها العمياء لغيرها وقبولها طواعية أن تكون اليد السفلى، تفرض عليها الوصاية والإملاءات، بمعنى أنها مميلكة ناقصة السيادة، مسلوبة الإرادة.

 طبعاً المدعو الراشد من خلال مقاله نجده يدافع باستماتة عن الإمارات ولية نعمته أكثر من بلده السعودية، ويتحدث عن الإمارات وتحديداً أبوظبي وكأنها دولة عظمى مع أنها دويلة هلامية محتلة جزرها لا تقوى على شيء في سبيل استعادتها.

وعن الغيرة القطرية من الاستثمارات السعودية، فهذه فرية أخرى، لأن الإنسان يغار من شيء لا يملكه أو حتى يحلم بامتلاكه ويحسد عليه غيره، لكن دولة قطر ولله المنة والحمد غنية بقيادتها وبشعبها وبثرواتها، ألم يقرأ كاتب المقال التقارير الدولية عن الاستثمارات القطرية الخارجية والصناديق السيادية لقطر، ألم يقرأ في متن تلك التقارير عن قوة الاقتصاد والاستثمارات القطرية، ألم يطلع على تقارير التنافسية والتنمية البشرية الدولية التي جعلت قطر في مصاف بل في طليعة الدول التي تحتل مراكز متقدمة في هذه المجالات المهمة، ألم يدرك الكاتب أن دخل الفرد في قطر هو الأعلى في العالم وأن نظم الصحة والتعليم والرفاه الاجتماعي في قطر من أفضل النظم وتضاهي مثيلاتها في العالم، ثم ما فائدة الاستثمارات إذا لم تنعكس تنمية بالداخل ؟ المواطن القطري في نعمة ولله الحمد، فأين المواطن السعودي مما فيه القطري ؟ شريحة كاملة من السعوديين تحت خط الفقر، وتعيش في بيوت الصفيح والكرتون في بلد ينتج يومياً نحو 12 مليون برميل نفط، هل هذه هي الاستثمارات التي تعنيها؟.

 يقول إن أبوظبي اعتزلت المسرح السوري وتركته للرياض والدوحة، ويزعم أن الأخيرة قد أفسدت القضية السورية، ونحن نقول لك إن قطر هي أول دولة تدافع عن القضية السورية منذ بداية الثورة، فجمعت الثوار والمعارضة بكافة أطيافها في الدوحة وكونت مجلس قيادتها الأول، واستمر هذا الموقف النبيل حتى اليوم وأمس حينما دافع حضرة صاحب السمو تميم المجد أميرنا المفدى عن القضية السورية وعن شعب سوريا الشقيق لدى لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فهذه المواقف النبيلة قد شهد بها العالم أجمع والثوار والشعب السوري نفسه، إلا أنتم لأن في عيونكم رمداً وفي آذانكم صمماً.

 يقول «الراشد» ودون خجل إن الإماراتيين لم يكونوا يوماً طرفاً في أي من الأزمات، انظروا لهذا العريان من المصداقية ومن المنطق، هذا المسكون بحب التملق والتزلف والارتزاق، ونقول له إذا أردت البحث عن أي أزمة أو خصام في المنطقة العربية والإسلامية ففتش عن إمارة السوء التي تحاول أن تجمّل مواقفها بالأموال الحرام التي تغدقها عليك، فتش عنها في الأزمة الخليجية وفي سوريا والعراق وليبيا والسودان والصومال وجيبوتي، وفتش عنها في محاولة تسميم العلاقات بين قطر ودول العالم، فتش عنها في تسريبات سفيرها العتيبة في واشنطن، وبلا استثناء فإنه في كل موضع سوء وخلاف وأزمة تجد لإمارة السوء إصبعاً دفيناً يحركها، والعالم والإقليم يشهد بذلك، أم أن كاتب المقال يعيش في كوكب آخر ولا يرى إلا ما يرى ولي نعمته بن زايد، ولا يقول إلا ما يقوله !!.

أصبح من الواضح بأن كاتب المقال قد أصبح إماراتياً أكثر منه سعودياً، فقد اشترته أبوظبي للأسف من سوق نخاسة جديد لا يباع ويشترى فيه إلا أمثاله، لذلك لا يستطيع الاعتراض، فأينما يتم توجيهه يتوجه لكنه لا يأتي بخير، بل بالفتن وخلق الصراعات وتوسيع دائرة الخصومات، ينتمي للجنسية السعودية بالاسم فقط لكن سيفه وقلمه وقلبه مع أبوظبي التي اشترته كما قلت من سوق نخاسة، نعرف أنه سيغادره إلى سوق آخر جديد إن وجد من يدفع له أكثر، هكذا هي حال الارتزاق والآكلين على كل الموائد كما نعرفهم وكما تكشفهم مثل هذه الكتابات والمقالات المسمومة.

أرجوك أيها «الراشد» ألا تقارع قطر، ولا تقارن بين إخفاقاتكم التي تطفو على السطح ضجيجاً ونباحاً مزعجاً وعفناً وخيبة، بنجاحاتها، فما بين جميع دولكم أيها الفاشلون وبين قطر بعد الثرى عن الثريا.

أخيراً نقول إن دولة قطر دولة يحترمها العالم ويقدر أدوارها المتعددة على كافة الصعد الإنسانية والخيرية وفي مجال الأمن والسلم الدوليين، دولة لم تشتر سمعة بالمال ومكانة دولية مرموقة بالتسريبات المعيبة والكيد للأشقاء والتآمر عليهم والتزلف لأعدائهم، أما إن كنتم أيها «الراشد» تعتبرون خلق الأزمات وقتل الشعوب وشراء الذمم بمال الشعب، واعتقال العلماء والمفكرين ورجال الدين والمال والنشطاء وابتزازهم وسرقة أموالهم وهدر الثروات والتضييق على الشعب وكبت حرياته، إن كنتم تعتبرون كل هذه المآسي والأزمات والانتهاكات نجاحات، فهنيئاً لكم هذه النجاحات، وإلى المزيد منها. 

 

 

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .