دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 18/12/2014 م , الساعة 12:51 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

في ذكرى اليوم الوطني : قطر التي نريد

نفخر ونعتز بتضحيات وأمجاد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني
الشيخ المؤسس كرس جهده وفكره وسخر وقته لأجل قطر الحديثة الموحدة
سيظل الثامن عشر من ديسمبر محفوراً في قلوب القطريين جيلاً من بعد جيل
نجدد عهد الولاء والحب للقيادة الرشيدة بالالتفاف حولها لبناء الدولة العصرية
نتجه للمستقبل مسلحين بالعلم والمعرفة .. وبطاقة متفجرة للإخلاص والعمل
في ذكرى اليوم الوطني : قطر التي نريد
  • الأمير الوالد أطلق مرحلة جديدة من النهضة السياسية والاقتصادية والتعليمية
  • شعار الاحتفال المقتبس من أبيات المؤسس يجسد الصفات والخصال النبيلة
  • بالعزيمة والحيوية وإرادة التحدي والإصرار ووتيرة الإنجاز تمضي قطر
  • قطر أصبحت دولة محورية نفخر بدورها وريادتها العالمية وتأثيرها الإيجابي
  • الاحتفال يعزز الولاء والانتماء ويكرس الهوية ويجدد البيعة للقيادة الرشيدة

تحيي بلادنا اليوم رسمياً وشعبياً ذكرى يومها الوطني ، هذه المناسبة الوطنية المجيدة التي يستذكر فيها أبناء قطر بكل الفخر والإعزاز تضحيات وأمجاد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني "طيب الله ثراه " الذي غرس بذرة التأسيس الأولى ليسطر عبرها تاريخ قطر الحديث وليبقى يوم توليه الحكم في 18 ديسمبر من عام 1878 يوماً خالداً وعزيزاً في نفوس كل القطريين.

وفي هذه الذكرى العظيمة التي نجتر عبقها ونستشرف المستقبل عبرها ونستحضر فيها مناقب الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني ، لا يسعنا إلا أن نهنئ أنفسنا ونشكر ونحيي ونترحم على شيخنا المؤسس بأن يكون مثواه الجنة .. وهو الشيخ الذي كرس جهده وفكره وسخر وقته لأجل قطر الحديثة الموحدة التي تمضي الآن بعزيمة لا تلين ورؤية ثاقبة وواثقة وقيادة واعية ومدركة لتحقيق تطلعات شعبها وآماله وطموحاته في غد رغد وعيش كريم ومستقبل مفعم بالعمل ورصيد لا يحصى من الإنجازات.

سيظل الثامن عشر من ديسمبر محفوراً في قلوب القطريين جيلاً من بعد جيل لدلالاته العظيمة في الوطنية وفي العمل والإنجاز والتضحية ورفض كل الإغراءات لتغيير السياسات والثوابت وقبول التحدي والنجاح في الاختبار بمواجهة المخاطر في مرحلة صعبة وحقبة تاريخية واستعمارية شائكة.

مناسبة نجدد فيها عهد الولاء والحب للقيادة الرشيدة بالالتفاف حولها والسير معها ومن خلفها لبناء دولة عصرية أكثر حداثة وانفتاحاً على العالم بإنسانها القطري المتسلح بالعلم والمعرفة والمعافى صحياً وبدنياً والقادر على تحمل المسؤولية بطاقات متفجرة دوماً، ومشاركة واسعة لا حدود لها، عنوانها الإخلاص والعمل الجاد للنهوض بالوطن ليبقى عزيزاً شامخاً بين الأمم.

إن شعار الاحتفال المقتبس من أبيات شعر للشيخ المؤسس وهو « وعاملت أنا بالصدق والنصح والنقا» له دلالات عميقة ويجسد الصفات والخصال النبيلة للشيخ المؤسس ، المستمدة من تعاليم ديننا وعاداتنا وقيمنا الأصيلة بما يحفزنا ويدفعنا إلى أن نقرن الأقوال بالأفعال ، تعاملاً بكل صدق ونصح ونقاء للوصول للغايات السامية المنشودة والمستهدفة في كل ما يتعلق بحياتنا سواء على الصعيد الشخصي والوطني أو في تعاملنا مع عامة الناس وفضائنا الخارجي في سبيل وطن عزيز تبنيه العقول والأفكار والإبداعات وعرق الجبين وتشمير السواعد.

ونحن إذ نحتفل باليوم الوطني ، لابد لنا الوقوف عند الخامس من يونيو عام 1995 حين تولى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني " حفظه الله ورعاه " مقاليد الحكم ، ففي هذا اليوم المشهود انطلقت البلاد نحو مرحلة جديدة من النهوض السياسي والاقتصادي والتعليمي والصحي والمجتمعي والثقافي والرياضي وغيرها من المجالات دون استثناء ، وتبوأت بلادنا -والكل يشهد بذلك- مكانة رفيعة على الصعيد العالمي ، وأصبحت قطر دولة محورية ، نفخر بدورها وريادتها العالمية وتأثيرها الإيجابي على خريطة الأحداث إقليمياً ودولياً.

وبذات العزيمة والحيوية وإرادة التحدي والإصرار ووتيرة الإنجاز المباركة ، تمضي قطر الأمن والأمان والاستقرار ، بقيادة سمو الأمير المفدى " حفظه الله ورعاه " مستلهماً حنكة وحكمة المؤسس والأمير الوالد ، وهدى ومنهج رؤية وطنية طموحة دشنها سموه " حفظه الله ورعاه " شخصياً عام 2008 لتكون نقطة الانطلاق وخريطة العمل لدولة متطورة ، متقدمة ومتحضرة يسودها الرخاء والنماء المستدام وتكافؤ الفرص ، دولة المؤسسات والعدالة وسيادة القانون.

ونحن إذ نحتفل بهذه المناسبة المجيدة لا يسعنا في "الراية " إلا أن نتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني " حفظهما الله ورعاهما " وإلى الشعب القطري الأبي بهذه المناسبة العزيزة ، سائلين الله تعالى أن يعيدها على الجميع وبلادنا ترفل في حلل من السعادة والعز في ظل قيادتها الحكيمة.

إن الاحتفال باليوم الوطني الذي عمت مظاهر الفرح به في كل مكان وفي كل بيت قطري وقبل أيام ، ليس مجرد يوم عادي للعطلة والبهجة ، إنه يوم لتأكيد الولاء والانتماء للوطن وتكريس الهوية وتجديد البيعة للقيادة الرشيدة.

يوم نرد فيه الوفاء لأهل الوفاء والعطاء ، ولا يتأتى ذلك إلا بالعمل وتحمل المسؤولية والابتعاد عن الاتكالية وشحذ الهمم وتضافر الجهود واستغلال الموارد على الوجه الأمثل لنبني قطر المستقبل بصورتها التي في مخيلة كل منا ، فلنشمر السواعد من أجل قطر التي نريد.

وكل عام ووطننا الحبيب بخير

 editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .