دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 29/6/2014 م , الساعة 3:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

دام عزك يا قطر

دام عزك يا قطر
  • القيادة الرشيدة حريصة على الاهتمام بقواتنا المسلحة والإعداد السليم لأبناء الوطن
  • الإمارات الشقيقة استفادت من القرار القطري بتطبيق الخدمة الوطنية وقررت تطبيقه
  • خريجو الخدمة الوطنية أصبحوا رصيداً احتياطياً لقواتنا المسلحة
  • قطر رائدة في تطبيق مشروع الخدمة الوطنية وقدوة للأشقاء الخليجيين والعرب
  • يقين بأن مشروع الخدمة الوطنية سوف يطبق بدول مجلس التعاون تدريجياً
  • كلية جوعان بن جاسم مركز رائد ومتقدم للدراسات العسكرية العليا
  • دلالات تشريف الأمير لحفل تخريج مجندي الخدمة الوطنية وضباط الأركان
  • مشروع الخدمة الوطنية يجسد رؤية الأمير في غرس روح الانتماء
  • المجندون لبوا النداء سريعاً لاكتساب المهارات والتدريب والعلم لقيادة المجتمع

شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمس حفل تخريج الدفعة الأولى من مجندي الخدمة الوطنية وتخريج دورة القيادة والأركان المشتركة رقم 1 بميدان معسكر الشمال.

ولا شك أن تشريف حضرة صاحب السمو الأمير المفدى ، القائد الأعلى للقوات المسلحة « حفظه الله ورعاه » لحفل تخريج مجندي الخدمة الوطنية وضباط الأركان يؤكد بجلاء على الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لقواتنا المسلحة ولأبناء الوطن بإعدادهم الإعداد السليم وتزويدهم بشتى العلوم والمعارف العسكرية والأكاديمية وتأهيلهم بدنياً واجتماعياً وصحياً ليكونوا على أهبة الاستعداد والجاهزية للدفاع عن الوطن ومكتسباته والذود عنه.

إن مشروع الخدمة الوطنية الذي أتى ثماره بتخريج أولى دفعاته أمس ما هو إلا تجسيد أمين لرؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الثاقبة بغرس روح الانتماء في نفوس كل فئات الشعب القطري وتكريس حب الوطن لديهم وحضهم وتحريضهم على بذل الغالي والنفيس للذود عنه باعتبار أن هذا الهدف وهذا الواجب النبيل ليس مسؤولية القوات المسلحة والقوات الأمنية وحدها بل هو مسؤولية كل قطري غيور على وطنه مستعد للتضحية في سبيله أينما كان موقعه وطبيعة عمله ، فراية الوطن تجمعنا وفي سبيلها تهون نفوسنا.

من حق كل مجند خريج ، بل من حق كل قطري أن يفخر ويباهي بمشروع الخدمة الوطنية الذي أصبح واقعاً معاشاً بقطف ثماره بتشريف القائد لأولى مخرجاته أمس عشية الشهر الفضيل ، ولا عجب في ذلك لأن المشروع كما قلت هو ترجمة صادقة لفكر سمو الأمير المفدى ولرؤية قطر الوطنية 2030 التي أطلقها سمو الأمير المفدى وأرسى دعائمها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والتي من بين ركائزها الأربع الاهتمام بالتعليم وتطويره كماً ونوعاً وبتنمية العنصر البشري ليصبح الإنسان القطري المدرب والمؤهل والمتحصن بالعلم والدين والسلوك القويم كفؤاً وقادراً ومستعداً لتحمل المسؤولية والوفاء بتحدياتها حاضراً ومستقبلاً.

بهذا المشروع الطموح الذي ولد عملاقاً ، سيصبح كل خريجي الخدمة الوطنية بما تلقوه من تدريبات عسكرية نوعية وعلوم أكاديمية ، رصيداً احتياطياً لقواتنا المسلحة ، يلبون واجب الوطن متى ما طلب منهم ذلك ، فضلاً عن كون المشروع نفسه إضافة مهمة للمجندين باكتسابهم مهارات جديدة وخبرات تراكمية تكون خير عون لهم في مقبل حياتهم العملية والمهنية والوطنية والقومية أيضاً.

لا يسعنا إلا أن نشكر القائمين على مشروع الخدمة الوطنية لما بذلوه من جهود مقدرة وقيمة في تنفيذ المشروع وجعله واقعاً معاشاً وإكساب وتعليم المجندين القيم الوطنية النبيلة، كما نهنئ المجندين ونبارك لهم تخرجهم بتشريف قائد المسيرة الذي أبى إلا أن يشاركهم شخصياً وأولياء أمورهم فرحة التخرج كونها مناسبة محل فخر واعتزاز كل قطري رجلاً كان أو امرأة .

لقد أصبحت دولة قطر من الدول الرائدة في تطبيق مشروع الخدمة الوطنية وقدوة للكثير من الأشقاء الذين حذوا حذوها في تطبيق المشروع ليس على المستوى الخليجي فقط بل على مستوى المنطقة العربية أيضاً، وأذكر من هذه الدول على سبيل المثال دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة حيث ارتأى بل قرر الأشقاء هناك تطبيق المشروع بعد القرار القطري بأسابيع قليلة والذي كما اعتقد أصبح جاهزاً الآن للتطبيق عندهم ،وكلي يقين أن مشروع الخدمة العسكرية سوف يطبق بدول مجلس التعاون تدريجياً.

إن المتغيرات والتحديات الكثيرة التي يواجهها عالم اليوم وحالات عدم الاستقرار وبؤر التوتر والصراعات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره تحتم على كل الدول اتخاذ كافة الاحتياطات والترتيبات لحماية حدودها وأمنها ضد أي متربص وأي طامع ومعتد.

ومن بين هذه التحوطات تجهيز الجيوش وتزويدها بأحدث الأسلحة ورفع كفاءتها وقدراتها الدفاعية والقتالية وتزويدها كذلك بأرفع وأحدث العلوم العسكرية وهذا ما تفعله قطر ببعد نظر وخطط استراتيجية مدروسة ، للدفاع عن الوطن وأمنه وسلامته أولاً وأخيراً ، بعيداً عن أي نوايا عدوانية أو هجومية وتآمرية.

وفي هذا السياق جاء إنشاء كلية جوعان بن جاسم للقيادة والأركان المشتركة التي شهد سمو الأمير المفدى «حفظه الله ورعاه» تخريج ضباطها من منتسبي دورة القيادة والأركان المشتركة رقم 1.

وكما قال قائد الكلية في كلمته بحفل التخرج ، فقد جاء إنشاؤها لتكون مركزاً رائداً ومتقدماً للدراسات العسكرية العليا في دولة قطر ومنظومة تعليمية عسكرية متخصصة ومتميزة تجابه التحديات المعاصرة والمستقبلية وتفتح آفاق العلم والمعرفة وتضيء وتصقل أفكار قيادات المستقبل العسكرية والأمنية بموروث علم وفن القيادة العسكرية وسيرة وعبقريات قيادات سلفنا الصالح ونظرائهم من عباقرة وحكماء الأمم.

إن دولتنا الفتية بقيادتها الشابة التي لم تبخل على شعبها بشيء ، على ثقة تامة بأن كل مواطن قطري سواء كان مجنداً أو موظفاً أو عسكرياً باسلاً ، يضع قطر الحبيبة في حدقات عيونه ، يفديها بالغالي والرخيص لأن ذلك هو الواجب المقدس الذي تربينا عليه وورثناه أباً عن جد وسنورثه بإذنه تعالى لأبنائنا وأحفادنا جيلاً من بعد جيل ، هذه هي رسالة قطر ، سنحملها جميعاً ونعض عليها بالنواجز لآخر نفس في حياتنا.

إننا في الراية إذ نشيد بمشروع الخدمة الوطنية ودوره في إذكاء روح الولاء للوطن ، لا يسعنا كذلك إلا أن ننوه بحماس المجندين بمختلف وظائفهم ودرجاتهم وبسرعة استجابتهم للنداء مما يؤكد صدق الولاء وحرصهم على اكتساب المزيد من المهارات والتدريب والقوة والعلم لقيادة المجتمع.

إنه مشروع طموح ستتواصل ثماره بتخريج مزيد من المجندين لأن الوفاء للوطن والدفاع عنه مسؤولية جماعية تضامنية، وكلنا مع قواتنا المسلحة وقواتنا الأمنية في خندق واحد للقيام بهذا الواجب الوطني النبيل ، فلا تقاعس ولا تهاون في حماية الوطن ومقدراته، ودام عزك ياقطر.

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .