دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 18/10/2017 م , الساعة 11:34 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

صاحب السمو أجرى مباحثات مثمرة مع قادة ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا

جولة آسيوية ناجحة وشراكات متعددة

جولة آسيوية ناجحة وشراكات متعددة
  • الكل خاسر في الأزمة الخليجية.. رسالة صاحب السمو للعالم
  • الجولات المباركة تعكس الحرص القطري على بناء الشراكات السياسية
  • نجاح الجولة الثانية لصاحب السمو في ظل الحصار.. فمن هو المحاصر؟
  • الجولة تعكس تقدير قادة آسيا للقيادة والدور القطري الفاعل عالمياً
  • القيادة القطرية لا تتعامل بردود الأفعال أو بمزاجية مع الأزمات
  • قطر تجاوزت الحصار وفكّكَته ومزقته بشهادة كل من زارها
  • على الفئة الباغية تعلم الدرس بالحوار بدلاً من فرض الأجندات
  • تركيع وتجويع شعب قطر وإسقاط حكومته.. هدف دول الحصار
  •  آفاق أرحب للعلاقات القطرية الآسيوية عنوانها الشراكة الاستراتيجية
  • توسيع الشراكات الاقتصادية والسياسية والاستثمارية.. أهم المكاسب
  • قطر استثمرت الأزمة بالاعتماد على الذات وتقوية الجبهة الداخلية

 

 

اختتم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» جولة آسيوية ناجحة بكل المقاييس شملت على التوالي كلاً من ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا.

 وما يؤكد على نجاح الجولة المباركة أجواء المحبة والصداقة العميقة والمتجذرة التي جرت فيها مباحثات سموه مع قادة الدول الثلاث والحفاوة والاستقبال الكبيرين اللذين حظي بهما سموه عند حله ومغادرته لهذه الدول، ما يدلل على مدى التقدير لدولة قطر وقيادتها الحكيمة والمكانة الرفيعة التي تحتلها لدى قادة ومسؤولي وشعوب دول القارة الآسيوية والدول التي شملتها الجولة على وجه التحديد.

جولة ناجحة ومباركة لأنه تم خلالها توسيع الشراكات الاقتصادية والسياسية والاستثمارية والعلمية والثقافية والتقنية وغيرها، بتوقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين قطر وكل من ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا، ما ينقل العلاقات الوثيقة معها إلى آفاق أرحب ومرحلة جديدة عنوانها التفاهم والتعاون والشراكة الاستراتيجية وتنسيق المواقف والرؤى في كافة المحافل الإقليمية والدولية إزاء القضايا والملفات محل الاهتمام المشترك.

في إندونيسيا الدولة الإسلامية الكبرى، شدد صاحب السمو «حفظه الله» على موقف قطر المبدئي والثابت من ضرورة حل الأزمة الخليجية عبر الحوار دون مساس بالسيادة، على أن تكون المخرجات ملزمة لجميع أطراف الأزمة.

 ونبه سموه في رسالة بليغة تنم عن سلامة المقصد وحُسن النوايا وجميل الخصال ونبل القيم، على أنه لا رابح من الأزمة بل الكل خاسر.

هذه هي أخلاق وسجايا الشعب القطري النابعة من دينه والمستمدة من تراثه وفضائله، ما يؤكد أن قطر وقيادة قطر لا تتعامل بردود الأفعال، ولا بعصبية جاهلية ولا بمزاجية بغيضة ومتقلبة مع الأزمات والمواقف الصعبة، وإنما بالحكمة والرَّوِيَّة وبُعد النظر والتركيز على القواسم المشتركة، وعلى ما يجمع أكثر مما يفرق.

 لقد تجسد كل ذلك في تعاطي دولة قطر مع هذه الأزمة المُفتعلة التي كانت طعنة من الخلف وغدراً ممزوجاً بالحقد والحسد، تجلّى في صور شتى فجة من الشتم والسباب وتلفيق الاتهامات، وعبر مواقف وتصريحات مسؤولي دول الحصار الخائبة وكتابها وإعلامها المرتزق بلا استثناء.

نعم قطر تجاوزت الحصار وفككته ومزقته بشهادة كل من زارها ومن يعيش فيها ويقرأ ويسمع عنها، لكن يبقى كما نبه إليه سموه في إندونيسيا، آثاره وتبعاته الإنسانية التي فرّقت بين الشعوب والعوائل بل بين المرء وأهله وولده، وضيعت الأملاك وانتهكت الحقوق، بشكل صارخ وفاضح.

كان هدف دول الحصار المأزومة تركيع شعب قطر وتجويعه وإسقاط حكومته كما صرح بذلك سعادة وزير الخارجية أمس، لكنهم وقعوا في شر أعمالهم، فحاصروا وعزلوا أنفسهم وتملكتهم حالة من الارتباك والطيش السياسي، وفوضى اتخاذ القرارات، وبالتالي انفلات التصرفات في التعامل مع ملفات المنطقة المتشعبة وعلى رأسها أزمة الحصار، أو بالانعزال والاستكانة في حالة تنم عن الاكتئاب والانفصام والخوف من مآلات هذا السلوك المستهجن من قبل شعوبهم، وفي المنطقة الخليجية والعربية وخارجها!!!.

 هي الجولة الثانية لسمو الأمير المفدى في ظل حصار قطر بعد الجولة الأولى الشهر الماضي التي شملت كلاً من الجمهورية التركية وجمهورية ألمانيا الاتحادية والجمهورية الفرنسية والأمم المتحدة، حيث ألقى صاحب السمو كلمة قوية وبليغة أمام الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة لاقت ارتياحاً وترحيباً لا حدود لهما من المجموعة الدولية والرأي العام العالمي لما اشتملت عليه من مضامين ركزت على الهموم الإنسانية المشتركة إقليمياً ودولياً ودحضت في نفس الوقت افتراءات وأكاذيب دول الحصار التي حاولت إلصاق تهمة الإرهاب بقطر، الذي تكافحه بشهادة المجتمع الدولي وتتضامن معه لتجفيف مصادر تمويله، مع التشديد في سياق متصل بحزم وحسم على انفتاح قطر على الحوار المسؤول وغير المشروط لإيجاد حلول للمشاكل والخلافات السياسية.

 والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة، من هو المحاصر، هل هي دولة قطر المنفتحة على العالم، أم رباعي الشر من دول الحصار التي انكفأت على نفسها وخاصة مملكة آل سعود ودويلة بن زايد، وأصبح جل همهما متابعة أخبار وإنجازات وحركة قطر للرد عليها عبر تدوينات رخيصة، هجرها القراء، وحملات إعلامية فاشلة ومدفوعة الثمن وتصريحات مأفونة، فاقدة للمصداقية تكشف الغرض والمرض الذي لا علاج له حتى الكي بالنار.

نعم إنه انفتاح قطري عالمي بمعنى الكلمة، تعكسه هذه الجولات المباركة والحرص القطري على بناء الشراكات السياسية والاقتصادية والإنسانية عموماً مع دول العالم صغيرها وكبيرها، وتجسده كذلك المشاورات العديدة والمكثفة التي يجريها سمو الأمير المفدى مع قادة العالم في الشرق والغرب، عبر الرسائل والاتصالات الهاتفية، فضلاً عن التحركات الدبلوماسية الواسعة والناجحة لسعادة وزير الخارجية، يقابل ذلك انكفاء سعودي إماراتي، وعزلة أصبحت مثار تساؤل، وبخاصة أن أياً من قادة دول الحصار لا يستطيع الخروج للشارع أو مخاطبة شعبه، لا ظاهراً ولا حتى من وراء حجاب!!!

هكذا واجهت قطر الفتنة والأزمة بروح الإرادة والتحدي التي جعلت منها منحة وانتصاراً ونجاحاً تردده الألسنة ويتردد صداه في أرجاء الدنيا كلها.

هكذا استثمرت قطر الأزمة وخلقت منها فرصاً للاعتماد على الذات وتقوية الجبهة الداخلية أكثر مما كانت عليه في وجه كل مارق متآمر على البلاد، والانطلاق لفضائها الخارجي وتكثيف حضورها الدولي، دون الخوض في تفاهات المهووسين بها وإنما الترفع في الرد عليها ما أكسبها احترام العالم المتحضر والأصدقاء والأشقاء في كل مكان، فهل تعي الفئة الباغية الدرس وتستوعبه، وتعود إلى رشدها وإلى كلمة السر في تعاطي قطر مع الأزمة المفتعلة، ألا وهي الحوار ثم الحوار الجاد والبناء، بعيداً عن سياسة لي الذراع وفرض الأجندات، كون ذلك تجارة فاسدة وبضاعة مزجاة رفضتها قطر منذ افتعال الأزمة ولأكثر من 135 يوماً.

 


editor@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .