دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 31/10/2017 م , الساعة 1:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حوار صاحب السمو مع CBS يكشف أبعاد المؤامرة على قطر

مـقـــابلـة كشْــف الحــقـائق

مـقـــابلـة كشْــف الحــقـائق
  • الشعب يبادل سموك مشاعر الحب والفخر بقيادتك الحكيمة
  • يسعد سموك ارتفاع البناء لأن قطر تستحق الأفضل بسواعد أبنائها 
  • سموه يسعى لإنهاء الأزمة دون المساس بكرامة وسيادة قطر
  • لن ننجر وراء إسقاطات دول الحصار التي فقدت صوابها
  • قطر أقوى بعد 5 يونيو لأن دول الحصار أخطأت تقدير قدراتنا
  • قطر ظلت متمسكة بالحوار كأسلوب حضاري لحل الخلافات
  • السيناريو الآثم مستمر .. وقطر ترد على المكائد بالإنجازات
  • أمير الكويت تحمل عبء حل الأزمة بتجاوب قطري وخذلان من دول الحصار
  • محاولة التدخل العسكري في قطر تدخل المنطقة في الفوضى
  • الجزيرة  لن تغلق.. وستظل صوت المقهورين ومنبراً لحرية التعبير
  • الجزيرة نجحت في تحرير الشعوب العربية من الخوف والخنوع
  • افتتاح مكتب طالبان بطلب من أمريكا للحوار مع الحركة
  • نقول لوزير الخارجية البحريني : ملتزمون بعدم الإساءة لرموز دول الحصار.. عيب
  •  أبوظبي سعت لافتتاح مكتب لطالبان دون الالتفات لأمن أفغانستان
  • المتآمرون يخططون لإسقاط نظام الحكم بدعاوى زائفة
  • الهوس بدولة قطر أسقط رباعي الشر في مستنقع الفشل
  • الطريقة التآمرية والفجائية في فرض الحصار هدفها تركيع قطر
  • الأجواء الحميمية في اجتماع الرياض كانت الطعم المبطن بالسم
  • قيادة وشعب قطر  لن يركعا  إلا لله جل شأنه.. والمتآمرون واهمون
  • رباعي العار يسعى لإسكات صوت قطر وتحجيم دورها واستقلالية قرارها
  • المتآمرون لا يعجبهم وقوف قطر مع كرامة الشعوب أو حرية التعبير

 

في مقابلة مع برنامج «60 دقيقة» عبر محطة «سي بي اس»‪ الأمريكية، كان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» صادقاً في ما أكد عليه من أن دول الحصار تحاول الآن إسقاط نظام الحكم في قطر، كما حاولت عام 1996.

نعم كان سموه صادقاً في كل ما قاله للإعلامي الأمريكي تشارلي روز، لأن الطريقة التآمرية والفجائية التي جرى فيها حصار قطر، تنم عن ذلك المخطط الآثم الذي أراد منه منفذوه تشويه صورة قطر أولاً ثم سلب إرادتها والوصاية عليها وتركيع شعبها وإسكات صوت الحق الذي تصدح به دوماً، مناصرة للشعوب المقهورة والمظلومة، وبما يتوافق مع مبادئها وثوابت سياستها، دون إضرار بمصالح الأشقاء والتدخل في شؤونهم.

 هذه هي الحقيقة التي أكد عليها سمو الأمير المفدى في المقابلة، وهذا هو سيناريو المخطط المبرمج الآثم الذي انكشف خبثه عبر تصرفات رباعي الحصار وتصريحات ومواقف مسؤوليه الكبار منهم والصغار طيلة الشهور الخمسة الماضية، ولا يزال مسلسل المكر السيئ مستمراً رغم الصفعات القوية التي وجهتها قطر لهم بكسرها وتشييعها للحصار، وهزيمتهم في حرب الإنجازات والانفتاح على العالم والملاحم الوطنية بالتفاف الشعب حول قيادته وتماسك جبهته الداخلية.

 يحاولون التدخل العسكري لإسقاط النظام في قطر، ليدخلوا المنطقة كما نبه إلى ذلك سمو الأمير المفدى، في بحر من الفوضى والاضطراب، ولتتحول المنطقة لساحة صراع كبيرة، يحكمها قانون الغاب، يصبح فيها الحق باطلاً والباطل حقاً، والمجرم بريئاً والضحية قاتلاً !!.

هكذا خططوا لإسقاط نظام الحكم في قطر بدعاوى زائفة واتهامات ملفقة وكاذبة، فارتدت سهام الغدر إلى صدورهم العارية، ولم يجنوا من مؤامرتهم الدنيئة إلا الخيبة والعار، ونجحوا فقط في انتهاك حقوق شعوب دول مجلس التعاون وإدخالها في دوامة مآس إنسانية لا حصر لها، جراء هذه الأزمة المفتعلة، فأصبح رباعي محور الشر دولاً فاسدة وساقطة وفاشلة، مهووسة لأبعد الحدود بقطر وكل ما له علاقة بالشأن القطري.

اتهموا قطر بالإرهاب مع أنهم، كما قال سمو الأمير المفدى، ناقشوا قضية الإرهاب وتمويله في الرياض مع الرئيس الأمريكي ترامب دون إبداء أي ملاحظات.

 إنه الغدر المبيت، لأن تلك الأجواء التي بدت حميمية كانت بمثابة الطعم المبطن بالسم والمغلف للأسف بالكيد والشر !!.

إنه الاستهداف المبرمج والمخطط له بشعار عريض عنوانه الوصاية على قطر وسلب سيادتها وتركيع شعبها، متناسين أن قيادة وشعب قطر لن يركعا إلا لله جل شأنه، ولن ينصاعا لمثل هذه الخطرفات أو يخوضا في وحل المستنقع الآسن الذي سقط فيه المحاصرون دون استحياء، أو يستجيبا للضغوط والتهديد مهما كان سقف المطالب، المرفوضة بدءاً، بغض النظر عن اتساقها القانوني والأخلاقي.

أرادوا كما قال سموه «حفظه الله» إسكات صوت قطر وتحجيم دورها واستقلالية قرارها وما ينعم به شعبها وإعلامها من حرية صحافة وتعبير، ولا يعجبهم وقوف قطر مع حرية الشعوب وكرامتها أو حرية التعبير في المنطقة، حيث أكد سموه في هذا السياق أن شبكة /الجزيرة/ لن تغلق، وأن التاريخ سيسجل يوماً خلال الخمسين أو الستين أو السبعين عاماً المقبلة كيف غيرت مفهوم حرية التعبير في المنطقة.

 هكذا جاء حديث سمو الأمير عن حرية التعبير في قطر وعن شبكة الجزيرة التي أصبحت دون مقدمات صوت من لا صوت له، ومنبر من لا منبر له، فهي التي استطاعت كسر الصورة الرتيبة للإعلام العربي، الرسمي منه والخاص، وتمكنت بنجاح تحسد عليه من تحرير الشعوب العربية من الخوف والخنوع، وإسماع صوتها والمطالبة بحقوقها، وهو ما سجله ويسطره التاريخ بأحرف من ذهب ونور لقطر ورؤيتها الإعلامية الناضجة لصالح الشعوب وليس الأنظمة مهما كانت سطوتها وجبروتها.

 والسؤال المطروح لماذا تخشى دول الحصار نهج حرية الإعلام والتعبير الذي اختارته قطر؟، ما ذنب قطر إن كان ذلك هو خيارها، وإن ارتضت هذه الدول المأزومة بمحض إرادتها وقرارها سياسة طائشة في الألفية الثالثة عنوانها تكميم الأفواه والتضييق على شعوبها وتخويفها؟. 

إنه الكيد المقصود الذي استهدفوا به قطر بشكل جائر دون مبررات ومسوغات أخلاقية أو قانونية أو حقائق ملموسة، ودون أن يحسبوا أنهم بتصرفاتهم هذه سيدخلون المنطقة برمتها في أزمة لن يسلموا من أذاها وقد ثبت بالفعل أنهم من اكتوى بنيرانها.

 وشدد سمو الأمير «حفظه الله ورعاه» على التزام دولة قطر بالحوار الذي دعت إليه منذ أول يوم للأزمة، وهي الحقيقة المؤكدة التي يعلمها القاصي والداني من أن قطر ظلت متمسكة بالحوار في كل المناسبات ذات العلاقة أو في تصريحات قيادتها ومسؤوليها، لأنها تدرك ببساطة قيمة الحوار باعتباره أسلوباً حضارياً لحل الخلافات، ونهجاً دولياً لنزع فتيل النزاعات والأزمات حول العالم.

 وهذا ما حدا بسمو الأمير المفدى لتأييد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاجتماع في كامب ديفيد للحوار مع الأشقاء لإنهاء الأزمة ضمن التزامه بإيجاد حل لها.

 إذاً الحوار بالنسبة لقطر هو مبدأ أصيل لديها وثقافة نجحت مرات عديدة في توظيفها لحل النزاعات والخلافات بين الفرقاء في الدولة الواحدة أو بين الدول من خلال جلبهم للطاولة، ما أسفر سلاماً ووئاماً بعد نزاعات مسلحة وخلافات أكثر تعقيداً وأشد تأزماً من هذه الأزمة المفتعلة، والشواهد على ذلك كثيرة، وليس ببعيد عن ذلك افتتاح مكتب لحركة طالبان بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية للمساعدة في حل المشكلة الأفغانية بالحوار، علماً أن الإمارات قد سعت جاهدة وبرغبة ذاتية منها دون أن يطلب منها أحد، إلى فتح مكتب للحركة في أبوظبي لأسباب بالتأكيد لا علاقة لها المرة بأمن واستقرار أفغانستان.

 يتهمون قطر زوراً بالإرهاب وهي التي كما قال سمو الأمير تكافحه ولا تؤويه، ويعتبرون علاقاتها مع إيران خيانة وخروجاً عن الإجماع الخليجي، ولا يغضبون عندما تقتل إسرائيل أطفال فلسطين وتحاصر غزة، لكن كما يقول المثل «إن عُرف السبب بطل العجب» لأن دول الحصار تمارس هذه اللعبة الآن مع قطر، وتصر على تجويع أطفالها وقتلهم بحجب الدواء والغذاء عنهم !!

ليتهم يصمتون ولا يتحدثون عن العلاقة بين الدوحة وطهران، كون ذلك بمثابة مفارقة لا يخجلون منها، لأنهم أكثر المتعاملين مع إيران، تجارة وتصديراً واستيراداً وزيارات في الخفاء وصفقات واتفاقيات رغم أنها تحتل أراضيهم وتهدد حدودهم وتمنعهم حتى الآن من تحقيق أي نصر في اليمن بعد مرور أكثر من عامين على الورطة السعودية في هذا البلد العربي الذي استرخص التحالف أرواح مواطنيه ونسائه وشيوخه وأطفاله وحوّله إلى وطن يعيش محنة لا أفق قريب للخروج منها !!.

إيران كما قال سموه دولة جارة، وهناك قدر كبير من الاختلافات والسياسات الخارجية معها، أكثر مما لدى دول الحصار نفسها، لكن عندما منع الأشقاء في دول الحصار الدواء والغذاء، عن قطر، كان الطريق الوحيد بالنسبة لقطر هو جلب هذه المواد من إيران، فلماذا يريدون لقطر أن تحكم على شعبها والمقيمين على أرضها بالإعدام بالجوع والمرض دون أن تبحث عن بدائل أخرى، إن منعوا هم عنها الغذاء والدواء؟.

نعم كما قال سموه فإن قطر بعد الخامس من يونيو ليست كما قبله، حيث أصبحت البلاد أكثر قوة ومنعة، ما يؤكد أنهم بالفعل قد أساؤوا تقييم الشعب القطري، الذي عبر سموه حفظه الله عن فخره به وبتاريخه.

ونبه سموه بكل صدق عن تطلعه لانتهاء هذه الأزمة، لكن ليس على حساب كرامة وسيادة قطر، فذلك خط أحمر، مضيفاً القول إن أتوا صوبي متراً واحداً، فإنني مستعد لأن أمشي صوبهم 10 آلاف ميل».

 حديث ينم عن التزام بأخلاق وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وعن ثقة بالنفس وبالشعب وبصدق المواقف وقوة الإرادة وصفاء النية وحسن المقصد والتوجه والحرص على وشائج الأخوة بين الأشقاء مهما تنكروا وتمادوا وفجروا في الخصومة.

 ستبقى قطر تدعو للحوار لأنه السبيل الوحيد لحل الأزمة، لكن دون تفريط في سيادتها أو التخلي عن مواقفها انطلاقاً من ثوابت سيادتها وقيمها ونهجها في التعامل مع العالم وفي إقامة دولة المواطنة وسيادة القانون والعدل والمساواة، في وقت يسلك فيه البعض طريق الاستبداد والسعي لإحداث الفوضى دون مبالاة ودون اكتراثٍ للعواقب والتبعات.

  لن ننجر وراء إسقاطات دول الحصار التي فقدت صوابها بعد فشلها للنيل من قطر، فأوعزت لإعلامها الرسمي فتح جبهة جديدة عنوانها الإساءة لدولة الكويت الشقيقة ورموزها لأسباب قالوا إنها رياضية ولكنها تنطوي على حقد دفين لدولة الحكمة والإنسانية، وذلك ليس بمستغرب عليهم بعد الكم الهائل من الإساءات الموجهة التي صوبوها من قبل للشقيقة سلطنة عمان، لمجرد إبدائها رأيها في مسألة الوحدة الخليجية بدلاً من المنظومة التعاونية، لكن كل ذلك لن يجدي، لأن دول الحصار ليس لديها الآن ما تخسره بعد أن خسرت كل شيء، الأصدقاء والشعوب، والأخلاق والسياسات والعالم العربي والخارجي.

‫نؤكد من جديد أن دولة قطر لن تقبل إطلاقاً المساس بسيادتها أو أن يفرض عليها أي ما كان شروطه، فقد ولى زمان ذلك.

 لا يسعنا إلا أن ننوه بوساطة دولة الكويت الشقيقة وجهود أميرها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي ظل يتحمل عبء وهمّ حل هذه الأزمة بتجاوب كبير من قطر وخذلان مبين من دول الحصار التي ما فتئت تتبادل أدواراً عبثية غير مفهومة في الهجوم والتجني على قطر والكويت وسلطنة عمان.

 سيدي سمو الأمير، بقدر فخرك بشعبك، فشعبك فخور لأبعد الحدود بك .. شعبك الأبي الجسور يباهي بك سيدي سمو الأمير شعوب الدنيا كلها .. نفتخر سمو الأمير بأننا قطريون تحت قيادتك الحكيمة.. نفتخر سمو الأمير أنك تضع قطر ومصالح قطر في سويداء فؤادك وحدقات عيونك، وتوليها جل اهتمامك وتفخر وتسعد أن يرتفع البناء ويشمخ بجهود وفكر أبناء وطنك. لأن قطر كما قلت سيدي سمو الأمير تستحق الأفضل بسواعد أبنائها.

أخيراً أوجه سؤالاً لوزير خارجية البحرين : سنظل ملتزمين بتوجيهات قيادتنا الحكيمة بعدم الإساءة لرموز ومسؤولي دول الحصار .. لكننا حاولنا كثيراً ولم نستطع اللحاق بتغريداتك المسيئة لقطر .. أليس لديك وظيفة غير متابعة أخبار قطر وشتمها، أو التماهي مع تصريحات بن سلمان ووزير خارجيته .. إلى متى ستظل صغيراً ؟.. عيب

editor@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .