دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 21/7/2018 م , الساعة 9:52 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

السعودية تواصل تسييس الحج وتروج خرافات مكشوفة

ننظر للمستقبل بثقة ولا نلتفت للكذب وللشائعات

دول الحصار ليس لديها سوى الأخبار المفبركة .. وقطر تواصل التقدم بخطوات ثابتة
للمواطن القطري حقوق أوفت بها الدولة .. وعليه واجبات والتزامات تجاه وطنه
كلنا شركاء في بناء قطر الحبيبة وتطورها ونهضتها والتضحية في سبيلها
قطر تعزز شراكاتها الاستراتيجية.. وتوسع دائرة الاستثمارات وخطوط الطيران
قطر لا تلتفت للوراء .. بل للمستقبل بتفاؤل وعزيمة لا تقهر لمواصلة التنمية
ننظر للمستقبل بثقة ولا نلتفت للكذب وللشائعات
  • القطريون لديهم الوعي الكافي لدحض الشائعات الرخيصة وعدم الالتفات لها
  • الإنتاج ارتفع والاكتفاء الذاتي زاد من المنتجات الوطنية رغم الحصار
  • الإنسان المعافى هو القادر على النهوض بوطنه والإسهام الفاعل في تقدمه
  • قطر قادرة على تحقيق مصالحها الاستراتيجية والانطلاق نحو المستقبل
  • أمام قطر مهمة كبيرة هي تنظيم مونديال 2022 ليكون حدثاً تاريخياً استثنائياً
  • قطر ستسترد حقوقها من دول الحصار بطريقة حضارية عبر المحاكم الدولية
  • قطر وطن العز وبألف خير .. والتنمية مستمرة وبوتيرة أعلى في زمن الحصار
  • نقول لدول الحصار الخليجية : لن تجدوا غير قطر في وقت الشدة والرخاء

 



انتشرت في الآونة الأخيرة أخبار بلا مصادر ولا أساس لها تروج لها دول الحصار وبالأخص السعودية وإمارة السوء أبوظبي تدعي فتح الباب للحجاج القطريين ومرة أخرى لقرب فتح الحدود البرية بين دولة قطر وبعض دول الحصار الخليجية وأخرى أخبار سلبية عن الاقتصاد القطري، وبالتأكيد أنها أخبار مغلوطة وغير صحيحة ولا يمكن وضعها إلا في خانة «الإشاعة» حقداً على قطر وشعبها.

قد يرجع نشر هذه المعلومات المغلوطة إلى قرب حج بيت الله الحرام بحيث يظن البعض أن السعودية هداها ربها لفتح نافذة عبر الحدود للقطريين والمقيمين لأداء مناسك وشعائر حج هذا العام وزيارة الأماكن المقدسة التي للأسف احتكرتها وصادرتها بل وسيستها وصنفت من يزورها حسب موقفه السياسي منها دولاً كانت أو افراداً أو منظمات وهيئات.

لم نسمع إطلاقاً أن خلافاً سياسياً بين دولتين أو عدة دول تم زج الشعوب فيه، إلا في حالة الأزمة الخليجية الراهنة،ومن دول حصار لئيمة وخسيسة تعاملت بها مع شعب دولة قطر ومقيميها، ومن هنا تبقى مثل تلك الإشاعات  كاذبة ومكشوفة، تحتم على المواطن القطري تجاهلها وعدم الانتباه لها، لأن ما نراه ونسمعه من المسؤولين السعوديين وغيرهم من دول الحصار وإعلامهم الرخيص ضد قطر والقطريين وكل ما له علاقة بقطر، لايجعلنا البتة نثق ونصدق أو حتى نقف عند تلك المعلومات أو التصريحات الإشاعة والكاذبة منهم، ليبقى تسييس السعودية للمشاعر المقدسة ومنع القطريين من أداء مناسكهم هو العنوان الأبرز ، مع استمرار إغلاق الحدود ومنع الطيران القطري إلى إشعار آخر.

وبهذا الصدد لابد أن نسترجع ونستحضر في هذه الأيام الذكريات والممارسات السعودية المؤلمة بحق القطريين، من قبيل طردهم من المسجد النبوي وسائر المشاعر المقدسة ومن الفنادق والأسواق والشقق وأينما كانوا وحلوا بمناطق المملكة، ولم يسلم من الطرد والاعتداء حتى مواشيهم وحلالهم.

لا يهم قطر والقطريين إن فُتحت الحدود من عدمه، ولا يهم إن تم ذلك اليوم أو غداً أو لم يتم أصلاً، وإن ما يهمنا هو أن يتسلح المواطن بثقافة دحض الشائعات وعدم الالتفات لها، وأن يركز في المقابل على العمل وبذل الجهد والتفاني في خدمة الوطن والتضحية في سبيله ورد جميله، بقدر ما قدم له من حياة حرة كريمة ورفاه ورغد في العيش، في كنف قيادة حكيمة مؤتمنة على حاضره ومستقبله. 
 
لقد تركت قطر الحصار وراء ظهرها وتجاوزته، إلا من آثاره الاجتماعية والإنسانية، لذلك على المواطن القطري أن ينظر دوماً إلى الأمام، وأن يكون رده على أي اتهام بالإنجازات، وأن يعي دوره في رفعة بلده وتحمل مسؤوليته الوطنية والدينية والأخلاقية في سبيل تقدمه، فكل منا راع ومسؤول عن رعيته.

لن تلتفت قطر للوراء، بل للمستقبل بتفاؤل وعزيمة لا تقهر، ستدور عجلة التنمية بوتيرة أسرع، ومعدلات أكبر في شتى المجالات، مع تعزيز الاقتصاد وتنويع مصادره لبناء دولة حديثة عصرية، والتركيز في سياق متصل على قطاعي التعليم والصحة اللذين توليهما القيادة الرشيدة جل اهتمامها، باعتبار أن الإنسان الصحيح المعافى هو القادر على النهوض بوطنه، والإسهام الفاعل في تقدمه، ولأن الاستثمار في العنصر البشري هو مفتاح التنمية والتطور.

 ما نريده أن ينتبه المواطن القطري ولا يركن للأقاويل والشائعات أياً كان فحواها ومصدرها، وعليه في المقابل صب كل جهده وتفكيره نحو الإبداع والابتكار من أجل البناء، والتطلع إلى المستقبل بمعنويات عالية وروح وطنية وثابة، لمرحلة ما بعد الحصار، الذي جاء خيراً وبركة على قطر، فارتفعت حصيلة الإنتاج، وزادت نسب الاكتفاء الذاتي من المنتجات الوطنية إلى حد كبير، مع حظر تام لمنتجات دول الحصار في الأسواق المحلية، في وقت تعددت فيه شراكات قطر الخارجية، وانتعشت البورصة وسوق الأسهم، وتمددت الخطوط البحرية والملاحية مع الأشقاء والأصدقاء، لتشمل الكثير من المناطق الاستراتيجية حول العالم، واتسعت دائرة الاستثمارات، وخطوط الطيران القطرية لأكثر من 150 وجهة عالمية، وتعززت جهود القطاعين العام والخاص في حماية الأمن الاقتصادي والغذائي، لتحتل قطر مراتب متقدمة في تقارير التنافسية الدولية، وتصبح قوة اقتصادية وتجارية إقليمية وعالمية، والأكثر نمواً في منطقة الخليج بشهادة المنظمات والوكالات والصناديق المالية والائتمانية خلال عام الحصار، كما كسبت قطر العالم، وانحاز إلى موقفها القوي وحججها القوية من الحصار، لأن الحق أبلج، يعلو ولا يعلى عليه.

 أمام قطر مهمة كبيرة وجسيمة، هي تنظيم مونديال 2022، والذي سيكون بإذن الله وبتوجيهات القيادة الحكيمة وبسواعد شباب وأبناء قطر، حدثاً تاريخياً رياضياً استثنائياً مبهراً، لن ينساه العالم، ما بقي تنظيم المونديال إلى أبد الزمان.

على المواطن القطري أن يدرك يقيناً أن الظلم المبين بحقه من أشقائه لن يستمر، وسيأتي اليوم الذي يسترجع فيه حقوقه بطريقة حضارية وقانونية عبر المحاكم الدولية وبالحوار والتفاوض السياسي، وستعود العلاقات إلى سابق عهدها، وسيؤدي فريضة الحج ويعتمر من يريد بلا قيود، وسيلتئم شمل الأسر، وتعود الأملاك، فالتاريخ قد علمنا أن  لا خلافات سياسية ولا خصومات ستدوم، بل المصالح ووشائج الأخوة والدم والتاريخ المشترك والمصير الواحد هي الباقية، ولا عزاء لمن ينفخ في نار الأحقاد بين الأشقاء حتى وإن كان من بينهم وواحداً منهم.

 لكل ذلك نؤكد أنه لا يهم المواطن القطري كثيراً، إن فُتحت الحدود من عدمه، فقطر ولله المنة بخير وفي عز وأمن وأمان، فالتنمية مستمرة وبوتيرة أعلى في زمن الحصار وما بعده مقارنة بما قبله، والرفاه والنعم متدفقة على شعبها ، فنصيب المواطن القطري من الناتج القومي الأعلى في العالم، بفضل من الله وبتوجيهات القيادة الحكيمة، التي لن تسمح لأي من كان، التطاول على شعبها والمساس بمواطنيها والنيل منهم، أو الانتقاص من حقوقهم، هذا ليس تهديداً، ولكنها رسالة محبة وسلام للعالم أجمع، لأن الخصومات والاستهدافات غير المبررة لن تخلق تنمية ولن تعالج بطالة أو تحارب فساداً.

  قطر دولة مؤسسات، دولة القانون والعدالة والمواطنة الحقة، الكل متساوون، كل أهلها أسرة واحدة، مصونة كرامتهم ، محفوظة حقوقهم، ملتفون حول قيادتهم الأمينة، جميعهم جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.

  ماذا يعني وقوف العالم وتضامنه مع قطر ضد دول الحصار، اللهم إلا من بعض جزر ودويلات هامشية باعت وطنها في سوق النخاسة والخيانة والمصالح،  يعني ذلك أن قطر على حق، وأن موقفها وحجتها هي الأقوى، في مقابل اتهامات كيدية بلا أساس.

   المواطن القطري مدرك تماماً أن بلاده تسير الآن بكل ثقة إلى الأمام، بشموخ ومنعة ومهابة، غير آبهة بما يحيكه الطامعون في ثرواتها، ما يحتم على مواطنيها الشرفاء وهم أكثر وعياً ونضجاً، عدم الالتفات إلى الوراء.

   قطر دولة حرة مستقلة، قادرة على تحقيق مصالحها الاستراتيجية والانطلاق نحو المستقبل  بإرادة حرة لن تلين، ولن تنصاع للضغوط والإملاءات ومحاولات لي الذراع، ولن تغير من سياساتها وقناعاتها، ولن تجامل أحداً على حساب مصالح الوطن وحقوق المواطن، مستندة في ذلك إلى قوة موقفها ومنطقها وتمسكها بسيادتها وقرارها الوطني المستقل، وحضورها الدولي الواسع، فقطر في ظل الحصار الذي حطمته، ليست كما قبله، إصراراً وعزيمة، ما أكسبها احترام العالم وشعوب دول الحصار نفسها قبل غيرها.

 نقول لدول الحصار الخليجية، لن تجدوا غير قطر في وقت الشدة وحتى في الرخاء، وعندما تحتاجون للشقيق الصادق الصدوق، فقطر هي الخير لكم وليس غيرها، فلا تستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير.

 العاقل هو من يشعر بالخطأ بعد ارتكابه له، ويتحلى بفضيلة الاعتذار وإرادة الحوار، لا سيما إذا كان الشخص المستهدف أو الدولة جاراً وشقيقاً، ظل رغم ذلك يدعو إلى الحوار الجاد والمسؤول سبيلاً لتخطي الخلافات، فهل من عاقل يستجيب ؟.

  إن سر قوة قطر وتجاوزها للحصار الجائر، هو التلاحم الوثيق بين قيادتها وشعبها، في ملحمة رائعة ستبقى خالدة في ذاكرة التاريخ والأجيال. 

   للمواطن القطري حقوق أوفت بها الدولة، وعليه واجبات والتزامات تجاه وطنه، يجب أن يضطلع بها كاملة بإرادة ذاتية قوية، تضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، وعليه كذلك تحمل المسؤولية، والابتعاد عن التواكل والتكاسل لبلوغ الأهداف، فكلنا شركاء في بناء قطر الحبيبة وتطورها ونهضتها والتضحية في سبيلها، مهما كانت التحديات والمتغيرات، في إقليمنا المحيط، أو فضائنا الدولي الأوسع.

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .