دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 3/7/2017 م , الساعة 1:29 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لمن لا يعرف القطري

تتابع مسلسل الأزمة الراهنة يزيدنا ثقة لا حدود لها في صاحب السمو
قطر عائلة واحدة .. ومعاني الانتماء والولاء للوطن والقيادة متجذرة
مستعدون لكل الاحتمالات دفاعاً عن وطننا حتى آخر نقطة دم
قطر ستظل كعبة المضيوم .. وأهلها «مطوعين الصعايب» لتعزيز مكانتها
نفخر بوحدتنا وبقيادتنا وبتعامل وإدارة دولتنا لهذه الأزمة المفتعلة
لمن لا يعرف القطري
  • ننظر إلى المستقبل بأمل لعل عقلاء القوم يضعون حداً للملهاة العبثية
  • لا نقبل الهوان أو التطاول وفحش الكلام ..  نصبر ولا نعامل بالمثل
  • اتساع الملهاة لن يُستثنى أحد من شرورها فلا ينفع عض الأصابع ندماً
  • من يقل الأدب ويتخطى الحدود ..  سيرى منا الأمور العجاب
  • نعيش ملحمة فريدة تجمع كل أبناء قطر قيادة وشعباً في وجه المتآمرين
  • القطري عرف منذ نشأة دولته بالكرم والجود والعزة والنخوة والصدق
  • روح الولاء والفداء والذود عن الوطن متأصلة في الشخصية القطرية
  • أهل قطر أسود عند المحن .. وحمائم عند السلام .. ولا ترهبهم التهديدات
  • ستبقى قطر إلى جانب أشقائها في كل الظروف والأوقات
  • قطر مستعدة دوماً لمناقشة أي خلاف سياسي دون ابتزاز أو إملاءات

 


قسمـاً بمـن رفـع السـماء
قسمـاً بمـن نشـر الضـياء
قطر ستـبـقى حـرة
 تسمـو بـروح الأوفــيـاء
سـيروا عـلى نـهـج الألـى سيروا
وعـلى ضياء الأنبـياء
قطر بقــلـبي سـيرة
عـزّ وأمجـاد الإبــاء
قطر الرجـال الأولــين
حمــاتنـا يـوم النــداء
وحمــائـم يـوم السلام
جــوارح يــوم الفــداء

ذلك هو نشيدنا الوطني الذي صاغ كلماته المفعمة بالحماس الوطني والمعاني العميقة شاعرنا مبارك بن سيف آل ثاني، ولحنه المغفور له بإذن الله عبدالعزيز ناصر العبيدان فخرو.

نشيد يجسد روح الولاء والفداء للوطن والقائد، وما يتسم به القطري من عزة وشموخ وكرم وعطاء للمستضعفين في كل بقاع العالم، وجسارة في الدفاع والذود عن وطنه بروحه ودمه إذا ما تعرض للخطر.

هذا هو القطري لمن لا يعرفه .. فقد ‫عرف القطري منذ نشأة دولته وتأسيسها بالكرم والجود وعزة النفس والنخوة والصدق وقول الحقيقة، لا يخشى في ذلك لومة لائم.‬‬

 عفيف، لا يرضى الضيم، ولا أن تمتهن كرامته أو ازدراءه والتقليل من شأنه.‬
 كانت وظلت وستبقى فينا هذه الصفات، لا نتجمل بها، وإنما هي سجية متجذرة في نفوسنا، لا نستطيع الفكاك منها، لأننا نشأنا عليها، شربناها لبناً خالصاً من أثداء أمهاتنا، فتشربت بها نفوسنا، اكتسبناها من آبائنا وأجدادنا، وسنورثها أبناءنا، جيلاً بعد جيل، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.‬

 يشهد لنا تاريخ الجزيرة العربية كلها، أننا أهل قطر أسود عند المحن، حمائم عند السلام، لا نخاف الموت، ولا ترهبنا تهديدات وألسن طويلة سليطة، أو طبول جوفاء خربة.‬

 قطر كلها، عائلة واحدة، قيادة وشعباً، في السراء والضراء لا طبقات ولا تمييز ولا فوارق أوتنابز وتظالم، بل أخوة، متحابون ومتعاضدون، متآلفون، في وطن عزيز شامخ، وفي كنف قيادة حكيمة، حكمت فعدلت، تسهر لأجل مواطنيها، وتوفر أسباب العيش الكريم لهم، أحبت شعبها، فرد التحية بأحسن منها، والتف حولها، ليسطروا جميعاً لوحة وطنية رائعة، تجسد في أبهى صورها كل معاني الانتماء  والولاء والإخلاص للوطن والقيادة.‬

يعرفنا كل من خالطنا وعاش بيننا، لا نقبل الذل والهوان، لا نرضى التطاول وفحش الكلام، نصبر ولا نعامل بالمثل، لكن لصبرنا حدود، سنقطع دابر كل من يترصدنا ويتجاوز الخطوط الحمراء للتعدي على وطننا والانتقاص من سيادتنا.‬

قطر الخير والمحبة .. عطاء بلا منة .. عزة بلا غرور .. كبرياء بلا تكبر .. تواضع في غير ضعف وانكسار.‬

قطر الوطن ،القيادة والشعب، مع الأشقاء في الضيق والفرج، في المسرات والملمات .. تزيدنا الشدائد تعاضداً وتماسكاً، التزاماً بالمواقف، وفاء للمبادئ، التي ارتضيناها ونسير عليها .. كالذهب، يزيده الإحراق قوة ولمعاناً.‬

 أصبحنا مع تتابع مسلسل الأزمة الراهنة المفتعلة ضدنا، أكثر ثقة بالنفس، قيادة حكيمة وشعباً، ثقة لا حدود لها في أميرنا، الأمين والمؤتمن على أهله ومواطنيه، أكثر ثقة في سياساتنا، لا نقبل الإملاءات والشروط، أو حتى التهجم والاتهام بالباطل وفرض سياسة الأمر الواقع.‬

 مستعدون لكل الاحتمالات .. لأي حرب، وفي أي ميدان .. للسلاح والسياسة والاقتصاد، جاهزون قيادة وشعباً، رجالاً ونساء، كباراً وصغاراً، للدفاع عن وطننا حتى آخر نقطة دم في عروقنا، لن نبادر بالعدوان، لكن من يقل الأدب ويتخطى الحدود، سيرى منا الأمور العجاب، لا نهدد ولكنها الحقيقة، ومن يشكك ولا يصدق، فليجرب.‬

قطر كعبة المضيوم كما جاء في أحد أبيات شعر المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله، قطر ملجأ لكل مظلوم يضيق به وطنه، فتكرمه وتحمي كرامته، هكذا هي قطر تميم المجد .. قطر الحضارة والتاريخ والإنسانية.‬

 قطر «مطوعين الصعايب» وهذا من شعر المؤسس كذلك  مطوعين الصعايب حيث يقول رحمه الله « جات نايبة... جعلها لنا عز رفيع بناه».‬

 ويبعث هذا البيت الشعري رسائل واضحة لا لبس فيها، في أن بلوغ العزة الموجبة للحمد لا يمكن تحقيقه من غير تضحيات ومن دون المرور بمحطات من المشقات والمصاعب، تستدعي رص الصفوف والتلاحم والتعاضد، وكأن التاريخ يعيد نفسه، لما نراه اليوم من ملحمة فريدة تجمع كل أبناء قطر قيادة وشعباً، في وجه المتآمرين والحاسدين والمهووسين بقطر ونجاحات قطر. ‬

كان بيت الشعر هذا هو شعار احتفال قطر بيومها الوطني العام الماضي، لكنها كما تعلمون ألغت الاحتفال بتوجيهات كريمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى / حفظه الله ورعاه / تضامناً مع أهلنا في حلب الذين يتعرضون لأشد أنواع القمع والتنكيل والتشريد والإبادة.‬

‫نفخر بوحدتنا، وبقيادتنا وبتعامل وإدارة دولتنا لهذه الأزمة المفتعلة، نترفع ولن نرد بالمثل، ننظر إلى المستقبل بأمل وتفاؤل، لعل عقلاء القوم وكبارهم، يبادرون ويقررون بإنصاف، ويضعون حداً لهذه الملهاة العبثية التي، في حال اتساع رقعتها، لن يُستثنى أحد من شرورها، وعندها لا ينفع عض الأصابع ندماً. ‬‬

فالنار من مستصغر الشرر، وعلى الباغي تدور الدوائر.‬

 ستبقى قطر إلى جانب أشقائها في كل الظروف والأوقات، ستبقى مستعدة لمناقشة أي خلاف سياسي بقلب مفتوح، دون ابتزاز أوإملاءات بما يحقق المصالح المشتركة ويعيد اللحمة الخليجية إلى سابق عهدها.   ‬


editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .