دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 5/11/2017 م , الساعة 1:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تغريدات وتصريحات المتآمرين والمأجورين تعكس أزمتهم النفسية ضد قطر

تناقض الأقوال والأفعال‬ لدول الحصار

تناقض الأقوال والأفعال‬ لدول الحصار
  • يدّعون أن الأزمة مع قطر مشكلة بسيطة وصغيرة .. وينشغلون بمهاجمتنا
  • التصريحات المنفلتة والقرارات الصبيانية ضد قطر تعكس فشل المتآمرين  
  • قطر تولي الأزمة الخليجية ما تستحقه من اهتمام ولن تتهاون في حقوقها
  • وزير خارجية البحرين كتب 18 تغريدة ضد قطر خلال أكتوبر
  • سعود القحطاني مستشار الديوان الملكي السعودي غرد 22 تغريدة
  • حمد المزروعي مستشار ولي عهد أبوظبي غرد 96 مرة ضد قطر
  • 134 تغريدة لضاحي خلفان مستشار ولي عهد أبوظبي ضد قطر
  • قرقاش ينشغل بالهجوم على قطر عبر 41 تغريدة مسمومة
  • رصدنا 383 افتتاحية لصحف الحصار تهاجم قطر خلال شهر

 

 

طالعنا بعض مسؤولي دول الحصار وصحافتهم وأجهزة إعلامهم الصفراء الرسمية خلال الأيام الماضية بتصريحات مفادها أن الأزمة مع قطر هي مشكلة بسيطة وصغيرة لا تحتاج لكبير عناء واهتمام، وأن هناك قضايا أكبر يتعين التركيز عليها من قبلهم.

لكن المفارقة أنه ومنذ أن أطلق المهووسون بقطر من شخصيات وصحف وقنوات فضائية في دول الحصار هذه التصريحات، في غضون الأيام الماضية، يلحظ الكل زيادة اهتمامهم بأزمتهم وحصارهم قطر، بل أنهم أدمنوا الخوض فيها والحديث عن قطر والإساءة إليها وترديد ذات الأسطوانة الممجوجة الفارغة التي دأبوا على تكرارها طيلة الخمسة شهور الماضية.

 

هذا التناقض الذي انطوت عليه تصريحات أو تغريدات أولئك المرجفين، وصحفهم الكذوبة الآفكة، يعكس أزمة نفسية تضاف لما يعانونه أصلاً من أزمة تورطوا فيها مع قطر، وغرقوا في مستنقعها، ويحاولون الآن التقليل من وطأتها عليهم بادعاء استصغارها، وإيهام الرأي العام بأن ليس هناك ما يستحق الوقوف عنده كثيراً مع قطر !!.

 تصريحات تدعو للسخرية، وثرثرة تدل على قلة الحياء، وقول بالجهل ينم عن قراءة خاطئة أو محاولة استغفال واستهبال الناس الذين هم أدرى بالأزمة العميقة التي تعيشها دول الحصار، والتي ورطت فيها نفسها، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأخلاقياً، وحتى مع المجتمع الدولي الذي فضح زيف ادعاءاتها وباطل اتهاماتها لقطر بدعم الإرهاب.

 رصدنا نحن في الراية خلال شهر أكتوبر الماضي فقط من إطلاقهم لتصريحاتهم وتغريداتهم الجوفاء حول استصغارهم لأزمتهم مع قطر، تقريباً أكثر من 311 تصريحاً وتغريدة منها 18 لوزير خارجية البحرين و22 للمستشار بالديوان الملكي السعودي سعود القحطاني و96 للمغرد الإماراتي وهو مستشار أيضاً لولي عهد أبوظبي المدعو حمد المزروعي و41 لوزير خارجية الإمارات أنور قرقاش و134 لمستشار ولي عهد أبوظبي أيضاً ضاحي خلفان.

 أما تغريدات ومواضيع وتقارير وافتتاحيات الصحف الرسمية بدول الحصار خلال شهر أكتوبر الماضي فكان مجموعها 383 من بينها 58 لصحيفة الوطن البحرينية و34 و16 و70 و28 لصحف بالإمارات وهي على التوالي «الرؤية والخليج والبيان والاتحاد».

 وفي السعودية تصدرت صحيفة عكاظ الواجهة بـ 149، والشرق الأوسط بـ 12 والحياة إصدار الخليج العربي بـ 7 والرياض بـ 9، علماً أن هذه الصحف تنشر يومياً كذلك تصريحات ومقالات لكتاب رأي وأعمدة حول الأزمة التي أجمعوا كلهم على أنها صغيرة ولا تحتاج لجهد واهتمام أكبر من حجمها!!

طبعاً هذه الإحصاءات غير مضمّن لها تصريحات وتغريدات مسؤولي النظام الانقلابي في مصر وصحفه الموتورة وكتابه وصحفييه المرتزقة، والتي تصل إلى الآلاف !!

ماذا يعني هذا التناقض، آلاف التصريحات والتغريدات في غضون أيام قليلة من قولهم إن الأزمة مع قطر، مشكلة صغيرة !!!

 بالتأكيد كما يقول الفراعنة «الكلام ببلاش» متناسين أن هذا الارتباك في القول باستسهال واستصغار الأزمة وحصارهم، وتلبسهم كلياً بها في الوقت ذاته، بخلاف ما يصرحون ويغردون به، يؤشر لحالة نفسية مضطربة وغير سوية أصابت دول الحصار في عدد لا يستهان به من مسؤوليها وصحافتها وكتابها، إنها حالة مرضية تدل كما أسلفت على جهل بالأزمة ولجاجة في الحديث ومكابرة بلا جدوى .

بدت الأزمة صغيرة لديهم، لكن كبرت في أعينهم قطر المجد والعز، وأدركوا تماماً أنها على حق، وأنها لن تُقهر أو تستباح كرامتها وتسلب سيادتها، هذه هي الحقيقة، لكنهم لا يجرؤون على التصريح والتغريد والجهر بها، لأن قطر تميم المجد، قطر الشموخ والإرادة، قد علمتهم بعد أن خبروها وجربوها من قبل، كيف يكون الصمود أمام التحديات وفي وجه المكائد وإن جاءت من الشقيق الجار، علمتهم كيف تدار الأزمات بعقلانية وفكر ناضج، بعيداً عن الغرض والمرض والهياج والصراخ المتشنج الفارغ.

 من يستصغر الأزمة، يؤكد صغر نفسه، واستهانته بانتهاك الحقوق وتمزيق النسيج الاجتماعي الخليجي، وتوتير المنطقة، لأن الهزيمة لمن لا يقبلها بروح رياضية، تعمي البصر وتفقد البصيرة، وتقود إلى البوح بعكس ما يعتقد المهزوم.

فإن استصغروا الأزمة، فإن قطر توليها ما تستحقه من اهتمام، لأنها أزمة مفتعلة، ولأنها بين إخوة وأشقاء، ولأنه تترتب عليها حقوق وواجبات، دينية وتاريخية وأخلاقية ووطنية، فلا يمكن التهاون في أي ضرر يمس البيت الخليجي الكبير، ومن يفعل ذلك هو بالتأكيد غير مدرك لمخاطر الأزمة أو هو كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال.

  موقف قطر من الأزمة ينطبق عليه قول الشاعر المتنبي في مدحه لسيف الدولة الحمداني عند قتاله للروم :

علَى قَدْرِ أَهْـلِ العَزْمِ تَأْتِــي العَزَائِـــــــمُ     

     وَتَأْتِــي عَلَــى قدْرِ الكِرَامِ المَكَـــــــــارِمُ

لذلك كله نستطيع أن نقول إن تصريحات وتغريدات مسؤولي وكتاب وصحافة دول الحصار الأربع المسيئة لقطر، وما قاله أمين مجلس التعاون عن عدم مسؤوليته عن حل الأزمة، وقرار ملك البحرين بفرض تأشيرات على المواطنين القطريين وعدم حضور بلاده لقمة خليجية تحضرها قطر، هي في مجملها نتيجة مباشرة لحالة الفشل والاضطراب التي تعيشها هذه الدول، وهزيمة واقعية ونفسية أصابتها في مقتل، وهي ترى سقوط أقنعتها وتلاشي حصارها ووهن موقفها، وفوق كل ذلك إحباط وتململ داخلي جراء وقع سياساتها الطائشة على مواطنيها، أو في محيطهم العربي.

 لقد ساء دول الحصار، ما تنعم به قطر من قيادة حكيمة وسياسة ناضجة مقتدرة ونهضة هائلة، وتطور متسارع وإنجازات عالمية، وثقة دولية لا حدود لها، وسمعة طيبة في كل مكان، فأوعزت لها شياطينها باستهداف قطر بالمكر والخديعة والتضليل، مدفوعة بغيرة وحسد بائنين، لكنها فشلت لقلة الحيلة وهشاشة الموقف وضعف الحجة، في أن تضفي شرعية على اتهاماتها لقطر بدعم الإرهاب، هذا الاتهام الذي أصبحت هذه الدول المأفونة رهينة له، تملكها وتلبسها، دون أن تدرك أن العالم يعي تماماً أنها من تدعم الإرهاب وتؤويه وتموله بسخاء.

  والمتابع للتقارير الاقتصادية والمالية الدولية، وتصريحات الخبراء المعنيين، يجد أنها تثبت بالأرقام والإحصاءات، ما تعانيه دول الحصار من أزمات سياسية واجتماعية، ومالية واقتصادية طاحنة، فالسعودية اقتصادها يترنح والإمارات تنفق بسخاء على مغامراتها ومكائدها الخارجية، في وقت فقد فيه ميناء جبل علي أهميته واهتز مركز دبي المالي، فيما تعاني البحرين وتتألم بصمت لكنها تشحذ، ومصر فحدّث ولا حرج، حالة ميؤوس منها !!

أما قطر فلله الحمد والمنة، هي اليد العليا دائماً، تعطي بلا منة وبلا حساب كانت خير داعم للمسيرة الخليجية المشتركة، وستبقى على عهدها إن التزم الجميع بعلاقات الأخوة وحسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الغير، دون تنازل عن الثوابت ومساس بالسيادة واستقلالية القرار الوطني.  

 وبالتأكيد فإن التناقضات في أجندات دول الحصار نحو الكثير من الأزمات بالمنطقة والهوة العميقة بينها، وبخاصة بين الرياض وأبوظبي تجاه ما يجري في اليمن وفشل الحزم في إعادة الشرعية، ستظهر للعيان بعد انتهاء الأزمة الخليجية، لأن العداء لقطر هو القاسم المشترك الذي يجمع بين هذه الدول المأزومة التي فشلت بشكل مخجل وذريع في إقناع أي من كان بمواقفها من الأزمة، وأصبحت معزولة محلياً وعربياً ودولياً، وعليها الاستعداد من الآن لدفع ثمن جرائمها وأخطائها.

ومما لاشك فيه كذلك أنه عند انتهاء الأزمة، وكشف الحساب، ستتخلص دول الحصار من الكومبارس والجوقة التي كانت تطبل لمواقفها وأجنداتها من وزراء ومغردين ومرتزقة إعلام وكتاب وكل من وضعتهم في الواجهة، لأنهم جميعاً من يتحمل في النهاية وزر الفشل، لذلك نجدهم يستميتون في الإساءة لقطر وتشويه صورتها.

  تدرك قطر أن مسلسل التصعيد والكذب سيستمر، وذاك نتيجة طبيعية للسقوط والفشل في مغامرة غير محسوبة عواقبها، فيما تبحث دول الحصار لاهثة عن سيناريو يخرجها من المأزق ومستنقع الوحل الذي ورطت نفسها فيه.

 يبقى الحوار، كما أكد عليه سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية أمام مؤتمر السياسات العالمية أمس بالمغرب، هو نهج دولة قطر لحل الأزمات ومنها الأزمة الخليجية التي شدد سعادته على أنها قامت دون أي أساس.

‫ لذلك الحل واضح بالنسبة لدولة قطر ويتمثل في الحوار وفي أن تسود الحكمة ويجلس الجميع إلى الطاولة لحل الأزمة في أقرب وقت ممكن، لأن إطالة أمدها هي إطالة لمعاناة شعوب دول مجلس التعاون واستمرار انتهاك حقوقها الإنسانية التي نصت عليها المواثيق الدولية وديننا وتقاليدنا وقيمنا الخليجية السمحة.

 

 

editor@raya.com

 

 

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .