دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الأربعاء 25/7/2018 م , الساعة 1:19 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مباحثات سموه وتيريزا ماي عززت العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين

قطر وبريطانيا .. توافق الرؤى وتعدد الشراكات

سموه أكد مساهمة الشركات البريطانية في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030
التزام البلدين بالعمل المشترك خدمة لمصالح شعبيهما وعطائهما الإنساني
الروابط العميقة ترتكز على أرضية صلبة من التفاهم والاحترام المتبادل
خطاب النوايا يعكس رغبة البلدين في التعاون لمكافحة الإرهاب ومحاربة تمويله
تيريزا ماي أشادت بالتعاون الثنائي في الأمن والدفاع والصحة والتعليم والثقافة
قطر وبريطانيا .. توافق الرؤى وتعدد الشراكات
  • تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين والتعاون في مكافحة الإرهاب
  • المملكة المتحدة أكدت دعمها للوساطة الكويتية وحل الأزمة الخليجية بالحوار
  • بريطانيا أكدت عبر أجهزتها المختلفة أن قطر شريك مهم  في الشرق الأوسط
  • قطر وبريطانيا تحتاجان لبعضهما في عالم مضطرب ومتغيرات دولية متسارعة
  • الدوحة لاعب موثوق به ولا غنى عنه في سلام العالم وأمنه واستقراره
  • السياسات الطائشة لدول الحصار وضعتها في مأزق من العزلة والانغلاق
  • السلوك الصارخ لدول الحصار يتنافى وأصول الدبلوماسية والسياسة الدولية
  • الشركة المعنية بتنظيم الوقفة الاحتجاجية أكدت أنها مسرحية هزلية ذات بعد سياسي

 


عززت المباحثات الناجحة بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، والاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعها البلدان، في ختام زيارة سموه المباركة للمملكة المتحدة، الشراكات المتعددة والعلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين الصديقين في شتى مجالاتها، وأكدت بالفعل أن هذه الروابط العميقة الجذور ترتكز دوماً على أرضية صلبة من التفاهم والاحترام المتبادل والمنافع والمصالح المشتركة.

ولعل ما يؤكد روح التعاون الإيجابي بعيد المدى بين الدوحة ولندن، ما أكد عليه سمو الأمير «حفظه الله ورعاه» خلال مباحثاته مع رئيسة الوزراء البريطانية، حين أعرب عن سعادته بزيارة المملكة المتحدة، وإشادته بالعلاقات الاستراتيجية والروابط التاريخية المتينة التي تجمع البلدين لأكثر من مائة عام، وبالتقدم المنجز في كافة مجالات التعاون منذ آخر زيارة لسموه، لاسيما في الاقتصاد والأمن والدفاع، وغيرها الكثير.

كما لفت سموه فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، إلى العمل الثنائي الوثيق الذي يقوم به البلدان من خلال قاعدة العديد الجوية. وفي هذا الصدد شهد سموه والسيدة ماي التوقيع على خطاب نوايا للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين حكومة دولة قطر وحكومة المملكة المتحدة، استجابة لرغبة البلدين في توطيد أواصر التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، واحتراماً للمعايير الدولية ومبادئ حقوق الإنسان في التصدي للتهديد الذي يشكله الإرهاب.

وقد أشار صاحب السمو خلال المباحثات إلى أهمية رؤية قطر الوطنية 2030، ومساهمة الشركات البريطانية نحو تحقيقها، ونوه بالاجتماعات التي عقدت مع الجانب البريطاني لاستعراض فرص وآفاق التعاون الممكنة فيما يعنى بتنظيم قطر لكأس العالم 2022، مستحضراً سموه خبرة ونجاح بريطانيا في تنظيم الألعاب الأولمبية لعام 2012، وغيرها من الفعاليات الرياضية العالمية.

وقد أكدت دولة السيدة ماي على ما طرحه سمو الأمير، مرحبة بزيارته، ومشيدة بالتقدم الملموس الذي شهده التعاون الثنائي في عدة مجالات منها الأمن والدفاع والصحة والتعليم والثقافة.

ونوهت السيدة ماي بعلاقات البلدين الراسخة والتاريخية وما يجمعهما من صداقة وطيدة، متطلعة إلى الدفع بها نحو آفاق أرحب في المستقبل، مبدية في ذات الوقت استعداد بلادها للإسهام في مجالات تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، إضافة إلى التعاون في مكافحة الإرهاب.

وفيما يتصل باستضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022، أكدت دولة رئيسة الوزراء على أن الأعين كلها متجهة الآن إلى قطر بعد إسدال الستار على بطولة كأس العالم في روسيا، وبأن قطر ستنظم بطولة ناجحة.

لابد هنا من الإشادة بأجواء الصداقة والثقة والحميمية التي جرت فيها المباحثات والتي يمكن وصفها بأنها كانت شاملة وبناءة، كونها تناولت أوجه توطيد العلاقات الثنائية الاستراتيجية، والتعاون المشترك في مختلف المجالات بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين، لا سيما في الاقتصاد، والتجارة، والاستثمار، والصحة، والرياضة، والأمن، والدفاع، بالإضافة إلى بحث جهود البلدين في مكافحة الإرهاب ومحاربة تمويله، بما يعزز أمن واستقرار المنطقة.

كما تناولت عدداً من القضايا الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة الخليجية وأهمية حلها بالحوار ضماناً لوحدة دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى مناقشة الأوضاع ككل في منطقة الشرق الأوسط.
ومن المعروف أن المملكة المتحدة تؤكد باستمرار على ضرورة حل الأزمة الخليجية عبر الحوار وبأسرع وقت ممكن، وباستعدادها للقيام بكل ما هو ممكن لتحقيق هذه الغاية، مع تأكيد دعمها للوساطة الكويتية، في حين لقي الموقف القطري من الأزمة وتعامل الدوحة الحضاري والعقلاني معها ودعوتها الصادقة للحوار الجاد، دعماً لافتاً، سواء من قبل الحكومة أو مجالس البرلمان أو الكيانات والأحزاب السياسية الذين أكدوا أن قطر شريك مهم لبلادهم في الشرق الأوسط، أو من قادة الأجهزة الإعلامية والأهلية المختلفة.

وبدون شك فإن الزيارات عالية المستوى المتبادلة بين قطر وبريطانيا، تبرهن بكل وضوح مدى حرص الجانبين على استمرار شراكاتهما المتعددة وعلاقاتهما القوية، وترسيخها وتمتينها لفائدة الشعبين الصديقين واستقرار المنطقة والعالم وقضايا الأمن والسلم الدوليين.

وسيكون بالطبع لكل زيارة متبادلة على هذا المستوى الرفيع، ما بعدها من حيث تطوير العلاقات الاستراتيجية الثنائية في شتى مجالاتها وقطاعاتها، علاوة على التنسيق الدولي على جميع الساحات، والتوسع في الشراكات، علماً أن حجم الاستثمارات القطرية المباشرة في المملكة المتحدة يبلغ حوالي 40 مليار جنيه استرليني، بجانب 5 مليارات جنيه استرليني إضافية تم الإعلان عنها خلال المنتدى القطري البريطاني للأعمال والاستثمار الذي عقد في لندن في مارس من العام الماضي، وفي وقت تغطي فيه قطر حاجة المملكة المتحدة من الغاز بنسبة 30 بالمائة.

لذلك لا نستغرب أن تمضي العلاقات القطرية البريطانية باستمرار خطوات إلى الأمام بتطلعات وطموح ورغبة مشتركة، وإرادة سياسية قوية، فالتاريخ البعيد والقريب شاهد على التطور المتسارع لهذه الروابط المتجذرة، وعلى التعاون الشامل في جميع المجالات، فضلاً عن التفاهم والتشاور والتنسيق الإيجابي المشترك فيما يعنى بالقضايا محل الاهتمام المشترك مهما كان نوعها وطبيعتها.

وبالتأكيد فإن كلاً من قطر وبريطانيا تحتاجان لبعضهما البعض، في عالم مضطرب، وفي ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، وهو ما أكد عليه سمو الأمير «حفظه الله» خــــــــلال لقاءاته مع عدد من السياسيين والبرلمانيين البريطانيين وزيارته لعدد من المعالم المالية والاقتصادية والتعليمية في لندن، وذلك حينما قال سموه إن قطر ستقف مع بريطانيا في أي صعوبات تواجهها، وإنها تعتز بعلاقاتها مع المملكة المتحدة، وتثق في اقتصادها، وأصبحت من أكبر المستثمرين في المملكة المتحدة، منوهاً سموه بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يثني قطر عن مواصلة هذه الاستثمارات.

قطر والمملكة المتحدة تتمتعان بثقل دولي يؤهلهما إلى الاضطلاع بدور مؤثر في قضايا السلام والأمن وحلحلة الصراعات والنزاعات، وهو ما تقومان به حالياً، ونذكر في هذا الصدد أنه قد أصبح لدولة قطر، بفضل توجيهات قيادتها الحكيمة، وسياستها الخارجية الناجحة، وانفتاحها الإيجابي الواسع على العالم، بصمة إيجابية على مسرح السياسة الدولية والإقليمية، وغدت الدوحة لاعباً موثوقاً به ولا غنى عنه في كل شأن يتصل بسلام العالم وأمنه واستقراره، بعكس دول الحصار التي وضعت نفسها في مأزق لا تحسد عليه من العزلة والانغلاق، جراء سياساتها الطائشة، وسلوكها الصارخ والفاضح، وهو ما يتنافى بالجملة، مع القواعد والأحكام التي تحكم العلاقات بين الدول، وأصول الدبلوماسية والسياسة الدولية.
إن النتائج الكبيرة والمثمرة التي تمخضت عن زيارة سمو الأمير الميمونة للمملكة المتحدة، وما حظيت به من ترحيب رسمي وشعبي وسياسي وإعلامي واسع، لهي تأكيد على ما حققته من نجاح، وعلى أن قطر حليف استراتيجي موثوق به للمملكة المتحدة.

نعلم تماماً أن دول الحصار المأزومة وبالأخص أبوظبي الموتورة، تسعى بكل ما عرف عنها من خبث ولؤم، إلى التأثير السلبي على علاقات قطر مع بريطانيا، بل ومع كل الدول المؤثرة في العالم، وما محاولاتها اليائسة والفاشلة للتشويش على زيارة سمو الأمير الناجحة إلى المملكة المتحدة، باستئجار حفنة من العاطلين والمشردين في شوارع بريطانيا، لتنظيم وقفة احتجاجية رخيصة الثمن ضد زيارة سموه، إلا نوع من الكيد والحسد المعروف عن هذه الدول المرتبكة.

ولقد ألغت الشركة المعنية، تنظيم الوقفة الاحتجاجية، وأصدرت بياناً بذلك أكدت فيه أن ما جرى تكليفها به هو مجرد مسرحية هزلية ذات بعد سياسي، ما جعل أبوظبي محل سخرية واستهزاء وملطشة لكل من شاهد أو تابع تلك الطرفة والمسخرة المضحكة.

عندما نتحدث عن النجاح اللامحدود الذي حققته الزيارة المباركة لصاحب السمو الأمير المفدى للمملكة المتحدة والترحيب الكبير بها من جميع الأطياف السياسية والإعلامية والبرلمانية والشعبية في المملكة المتحدة، نستذكر في المقابل المظاهرات والاحتجاجات الكبيرة الواسعة النطاق التي قوبل بها ولي العهد السعودي عند زيارته لبريطانيا وأمريكا وفرنسا، وكيف أن الشرطة غيرت مسار تحركاته وأماكن لقاءاته خوفاً عليه من غضبة المحتجين الهادرة، وكيف أن المنظمات الحقوقية والإنسانية في الدول التي زارها قد اعترضت بقوة على مجيئه إليها، باعتباره وشلته في دول الحصار، قتلة وسافكي دماء ومنتهكين لحقوق الإنسان ومثيرين للتوتر وعدم الاستقرار في المنطقة بل والعالم أجمع، وبالتالي غير مرحب بهم إطلاقاً في الدول الغربية التي ينوون زيارتها.

قطر وبريطانيا من خلال تواصلهما الثنائي عالي المستوى، وخصوصية العلاقات والروابط التاريخية التي تجمعهما، والتوافق بينهما في الرؤى والسياسات، ملتزمتان تماماً بالعمل المشترك والتشاور المتواصل، وعقد الحوارات الاستراتيجية الداعمة لمسيرة هذا التعاون البناء في شتى مجالاته السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية والصحية والرياضية والاستثمارية والتجارية والأمنية والدفاعية، واستكشاف الفرص والبحث في آليات مختلفة لتطويره وتوطيده، بما يخدم مصالح شعبيهما، وعطاءهما الإنساني في أوسع صوره وأشكاله، ومن هنا تكللت زيارة سمو أمير البلاد المفدى للمملكة المتحدة بنجاح منقطع النظير في شتى أبعادها والملفات التي جرى التباحث حولها والنتائج التي خرجت بها على صعيد التعاون والعلاقات الثنائية، أو على الصعيدين الإقليمي والدولي.

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .