دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 14/10/2017 م , الساعة 12:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

د. الكواري نافس بشرف على منصب مدير اليونسكو وخرج مرفوع الرأس

لن يضيرك ما حدث.. فأنت الأجدر

لن يضيرك ما حدث.. فأنت الأجدر
  •  د. الكواري ظل متصدراً حتى الجولة الأخيرة وخسر بفارق ضئيل
  • خابت توقعات المأزومين وحصد المشير والمشيرة الفشل الذريع
  • آل فرعون ما ترشحوا إلا لمزاحمة قطر وحرمانها من الفوز بتشتيت الأصوات
  • حجب فوز مرشح قطر تحول إلى قمة النجاح بالنسبة للفاشلين المأزومين
  • تدافع التعيس مع خائب الرجا والمتردية والنطيحة من دول الحصار
  • حشدوا أسلحتهم الصدئة في تآمر مكشوف وفاضح ضد مرشح قطر
  • سابقة لم يعرفها وطننا العربي إلا لدى آل فرعون وأتباعهم من آل حاسد وحاقد
  • استخدم مدمنو الفشل في دول الحصار أسلحتهم الصدئة لتعطيل مسيرة قطر الظافرة
  • أرادوا للتنافس في ميدان الثقافة والتراث أن يكون معركة سياسية
  • د. الكواري أبلى بلاءً حسناً في معركة كان أبطالها من بني جلدتنا اللئام
  • قطر رشحت  د. الكواري لإيمانها بقدراته في انتشال المنظمة  من ضعفها
  • قطر أصبحت رقماً دولياً صعباً يُحسب له ألف حساب
  • نهنئ المرشحة الفرنسية بفوزها ونتمنى لها التوفيق في ظل التحديات
  • سيقيمون الأفراح ليس لفوزهم ولكن ابتهاجاً بما يعتقدونه إفشالاً لفوز مرشح قطر
  •  أرادوا بعد فشلهم أن يجدوا في فوز المرشحة الفرنسية ساتراً لهم
  • في الدورة السابقة سقط فاروق حسني وهذه المرة سقطت المشيرة والمشير
  • اليونسكو هي الخاسرة بما آلت إليه نتيجة السباق المحموم

 

تابع العالم خلال الأسبوع الماضي، انتخابات اختيار مدير عام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» وحتى إعلان نتائجها أمس بفوز المرشحة الفرنسية.

 نعم النتيجة النهائية كانت لصالح مرشحة فرنسا ونهنئها بالفوز في هذا المعترك الديمقراطي الشرس، لكن ذلك لا يُلغي حقيقة أن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري مرشح دولة قطر، كان هو الأجدر بالفوز وبالمنصب، فقد ظل متصدراً السباق على مدى الجولات الأربع التي سبقت الجولة الخامسة والأخيرة، لكن الفاشلين والمأزومين، بعدما فشلوا وسقطوا أمام مرشحة فرنسا وبالتالي كما يقال خرجوا «من المولد بلا حمص» وبعد أن خابت توقعاتهم وحصد المشير والمشيرة الفشل الذريع، أصبح جل همّهم وقمة النجاح بالنسبة لهم، هو حجب فوز مرشح دولة قطر بأي ثمن، فاجتهدوا أيما اجتهاد لحرمانه من تحقيق مبتغاه ومبتغى المنظمة نفسها إن جرى سؤالها عمن ترغب في قيادتها للسنوات الأربع القادمة.

 لقد تدافع التعيس مع خائب الرجا، والمتردية والنطيحة من دول الحصار، وحشدوا أسلحتهم الصدئة في تآمر مكشوف وفاضح ضد مرشح قطر، وفي سابقة لم يعرفها وطننا العربي بهذا الشكل الفج والقبيح، إلا لدى آل فرعون وأتباعهم من آل حاسد وحاقد، وذلك ليس بمستغرب عليهم.

 كان الدكتور الكواري هو الأحق، لما يتمتع به من خبرات تراكمية ثرّة، وزارية وأممية، وهو بالطبع ليس غريباً على أجواء الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، وطبيعة عملها، وليس بغريب كذلك على الأدب والثقافة والعلوم والفنون والتراث، وكلها من صميم عمل ومهام اليونسكو.

خبر سعادته اليونسكو جيداً بردهاتها وخفايا ودروب العمل فيها.. رشحته بلاده لإيمانها وثقتها في قدراته وإمكانياته لانتشال المنظمة مما هي فيه من ضعف وشلل مهني وبيروقراطية أقعدتها عن الاضطلاع بدورها المنوط بها، لكل ذلك لم يكن ترشيح قطر للدكتور الكواري لمنصب مدير عام اليونسكو لمجرد الترشح والظهور الإعلامي، إذ إن قطر والحمد لله، لا تحتاج للدعاية أو الإعلان، فهي معروفة بمبادئها الراسخة ومواقفها الثابتة التي لا تحيد عنها، مع الحق والعدل ونصرة الأشقاء وإغاثة الملهوف ومساندة الضعفاء والشعوب المقهورة في كل مكان.

واستناداً إلى هذا الإرث العظيم، حرصت قطر، أن تمتد إسهاماتها ومبادراتها التي يفتخر بها العالم، لليونسكو، فقطر معروف عنها، اهتمامها بالثقافة والآداب والفنون والتراث والآثار، وسعيها الدؤوب لتعميم التعليم والتربية للأطفال المحرومين منه في مناطق النزاع، فأطلقت مبادرة «علّم طفلاً» وأنشأت مؤسسة التعليم فوق الجميع بمبادرة كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر التي تم اختيارها تأسيساً على هذه المبادرات الرائعة سفيرة لليونسكو للتعليم الأساسي والعالي وعضواً في المجموعة الدولية المدافعة عن التنمية المستدامة بالأمم المتحدة، علاوة على تبني دولة قطر تعليم 7 ملايين طفل محرومين من التعليم على المستوى الدولي، ما يعد حقيقة إضافة نوعية لمحاربة الجهل والتطرف والإرهاب التي من أهم أسبابها الجهل والتخلف.

 نعم تابعنا وتابع العالم وكل أشقاء وأصدقاء قطر معنا هذه المعركة الشرسة التي وإن كانت في ميدان شريف للتنافس هو الثقافة والتراث، إلا أن البعض أراد لها أن تكون معركة سياسية، استخدم فيها خصوم وأعداء النجاح ومدمنو الفشل في دول الحصار، أسلحتهم الصدئة لتعطيل مسيرة قطر الظافرة التي تمضي عليها غير آبهة بما يحيكونه من دسائس ومؤامرات، فقد قصمت قطر ظهرهم بتفكيك الحصار وتشييعه بإنجازاتها وعلاقاتها وشراكاتها وحكمة قيادتها والتفاف الشعب حولها، فجن جنونهم وانكشف خبثهم وابتلعوا غصة حارقة ونالوا علقة موجعة، لن يستفيقوا قريباً من هول صدمتها وشدة وقعها عليهم.

 الشكر كل الشكر للقيادة الحكيمة التي تقود قطر بكل حنكة من نجاح لنجاح ومن إنجاز لآخر، حتى أصبحت رقماً دولياً صعباً يحسب له ألف حساب.. والشكر للحكومة الرشيدة وللدبلوماسية القطرية التي فعلت كل ما بوسعها في هذه المعركة السياسية التي نقل فيها وزير خارجية آل فرعون «العلة» سريره للغرفة المجاورة لقاعة الانتخابات. والشكر للدكتور الكواري الذي صبر وأبلى بلاءً حسناً، في معركة كان أبطالها من بني جلدتنا اللئام.

 لن يضير الدكتور الكواري ما حدث، فهو الأجدر والأكثر استحقاقاً، نافس بشرف وظل متصدراً حتى الجولة الأخيرة، وخرج من السباق مرفوع الرأس، بفعل الخبثاء وأعداء النجاح الذين لا يتحملون جراء ما أصابهم من وهن وضعف وخوار، أن تسدد لهم قطر مزيداً من الضربات القاضية الموجعة.. هل يتصور أحد أن يصوت مثلاً الاتحاد الأفريقي أو الاتحاد الأوروبي أو منتدى الآسيان ضد أحد أعضائه بل يحشد الأصوات لإسقاطه؟ لأنه بالفعل زمن المهازل العربية الذي يستضيفون مقر جامعته الوهمية التي لن يتشرف أحد بالانتماء إليها بعد اليوم!!

فازت المرشحة الفرنسية، لأن آل فرعون بعد أن عرفوا حجمهم وموقعهم في الخريطة الدولية ومعهم أشباههم في دول الحصار، حشدوا لها بمجموع أصواتهم ومناصريهم القلة نكاية في قطر، والتي ما ترشحوا هم أصلاً إلا لمزاحمتها وحرمانها من الفوز بتشتيت الأصوات العربية وهذا ما حدث!!! إنه موقف مخزٍ سيسجله التاريخ بقلم العار، وإن كان العار والمكر لم يغادرا ديارهم أصلا.

 نعلم أنهم سيُقِيمُون حفلات الفرح ليس لفوزهم، ولكن ابتهاجاً بما يعتقدونه إفشالهم لفوز مرشح قطر!! فهذه كل القصة وهذا كل هدفهم!!!. أرادوا بعد فشلهم أن يجدوا في فوز المرشحة الفرنسية ساتراً لهم بعد أن لُدِغُوا من ذات الجحر مرتين، في الدورة السابقة بسقوط وزير الثقافة فاروق حسني أمام المديرة الحالية المنتهية ولايتها، وفي هذه المرة بسقوط المشيرة والمشير معاً، فضلاً عن صفعة فوز قطر باستضافة أكبر حدث رياضي عالمي وهو كأس العالم 2022.

 مهما حدث، فإن ذلك لا يزعزع ثقة العالم في دولة قطر وقناعته بقدرتها بما ستقدمه للبشرية والحضارة والثقافة الإنسانية عبر الكثير من المشاريع الثقافية والعلمية والحضارية التي تنفذها وتخطط لها، وبدون شك لن تخذل قطر من وضعوا ثقتَهم فيها، ما يؤكد مكانتها وعلو شأنها وقيادتها الحكيمة لدى العالم أجمع.

 بالتأكيد فإن اليونسكو هي الخاسرة، بما آلت إليه نتيجة السباق المحموم، فقد كان العرب يتمنون - لولا آل فرعون ومعهم الفئة الباغية من آل حاقد وحاسد- أن يتولى المنصب شخصية عربية لأول مرة، بعد أن تولاه مسلم في السبعينيات وهو السنغالي مختار أمبو، فقد كانت المنظمة تنتظر من الدكتور الكواري الكثير، إصلاحات وإشعاعات وفضاءات ثقافية أوسع، وبث روح جديدة في المشهد الثقافي والتعايش الإنساني والفكري العالمي، يعزز من قيم التسامح والعيش المشترك.

نهنئ مجدداً المرشحة الفرنسية بفوزها، ونتمنى لها التوفيق في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه المنظمة ومنها انسحاب الولايات المتحدة من عضويتها.. ونقولها صبراً دكتور الكواري فأنت الأجدر ولن يضيرك ما فعله سفهاء آل فرعون ومن آل حاقد وجاحد.

أوجه سؤالاً لوزير خارجية نظام الكذب والتدليس والشحاذة «العلة» ولجميع دول الحصار وإعلامها وكتابها المأفونين وأقول لهم، مَن الذي يدعم الإرهاب، هل هو مَن يقف العالم معه وينافس بشرف وهو متصدر حتى النفس الأخير ويخسر بفارق ضئيل، أم هو ذاك الذي يُسقِطُه المجتمع الدولي من أعلى أهم منصات الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة ولم تشفع له حتى الملاحق التي خاضها؟

 

 editor@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .