دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 6/9/2017 م , الساعة 1:45 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ميناء حمد عيدية قطر والقيادة الحكيمة لشعبها الأبي

قطر تميم المجد تمزق الحصار بالإنجازات

لولا توجيهات صاحب السمو لما تحقق المشروع قبل الموعد وبتكلفة أقل
مشروع تاريخي ويحمل اسماً عزيزاً على قلوب كل القطريين
الميناء أحد أهم آليات إفشال حصار قطر حتى قبل افتتاحه رسمياً
بديل مثالي للمنفذ البري الذي أغلقته السعودية لتجويع وخنق شعب شقيق
هكذا تصفع قطر دول الحصار كل يوم بإنجاز جديد
قطر تميم المجد تمزق الحصار بالإنجازات
  • افتتاح الميناء ضربة إضافية موجعة لرباعي الشر الذي غدر ليلاً بقطر
  • أرادوا تركيع قطر فألجمتهم حجارة من نار وأقبل بعضهم على بعض يتلاومون
  • أحد مشاريع الاعتماد على الذات وتحقيق الرفاه للشعب القطري
  • اعتقدت دول الحصار المأفونة أن قطر ستنهار فخاب سعيهم
  • دول الحصار تخجل عن الإشارة للمليارات التي تتكبدها يومياً جراء حصارها الجائر
  • قطر كانت سوقاً مثالية لمحيطها الخليجي سيعضون أصابعهم ندماً على فقدانها
  • ستظل قطر من موقف القوة تدعو للحوار والتفاوض النابع من قيم الإسلام
  • الحوار الجاد يتطلب إرادة سياسية حقيقية لا تتوفر لدى رباعي الشر المأزوم
  • ستمضي قطر تحت القيادة الحكيمة غير آبهة بالحصار مهما طال أمده

 

 

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» أمس فشمل برعايته الكريمة حفل افتتاح ميناء حمد الدولي بمنطقة أم الحول جنوبي قطر، وسط فرحة شعبية عارمة، جسدت بكل معاني الصدق والوفاء، مدى حب أبناء قطر لوطنهم ولأميرهم الذي ظل رغم كل ما يحيط بالوطن من مؤامرات، حريصاً على نهضته واستمرار تقدمه والوفاء بكل ما من شأنه ضمان العيش الكريم لشعبه. 

لم يكن لهذا المشروع العظيم أن يتحقق قبل موعده وبكلفة أقل من الميزانية التي رصدت له، لولا التوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ورؤيته الثاقبة، ما جعل منه مشروعاً تاريخياً بكل المقاييس يحمل اسماً عزيزاً محفوراً بأحرف من نور في قلوب كل القطريين، ألا وهو اسم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني «حفظه الله ورعاه» باني نهضة قطر الحديثة ومفجّر طاقات أبنائها وشبابها.

 ولا شك كذلك في أن مشروع ميناء حمد الدولي، لم يكن ليتحقق على أرض الواقع لولا المتابعة الحثيثة والمستمرة من قبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ما كان له عظيم الأثر في شحذ الهمم، للمزيد من التفاني والإخلاص، وكسب الوقت، والذي هو قيمة اقتصادية، بكل المقاييس.

وكما قال سعادة وزير المواصلات والاتصالات في كلمته بحفل الافتتاح، فإن رؤية سمو أمير البلاد المفدى، لم تكن استشرافاً حقيقياً لكل الاحتمالات الصعبة في المستقبل فحسب، بل كانت في الوقت ذاته محفزاً، لمواجهة كافة التحديات، التي يشهد عليها ميناء حمد بإمكاناته الضخمة وتجهيزاته الحديثة.

ميناء حمد، عيدية  قطر والقيادة الحكيمة لشعبها الأبي، يعبر عن رؤية مدروسة بعيدة المدى .. هو من أكبر وأحدث موانئ منطقة الشرق الأوسط، ومن مشاريع البنى التحتية العملاقة التي حرصت قطر على تنفيذها، ليصبح بوابة الدولة وواجهتها البحرية على العالم .. هو ضرورة اقتصادية ووطنية وحضارية، وأحد أهم آليات إفشال حصار قطر حتى قبل افتتاحه رسمياً، نظراً لإمكانياته الكبيرة من حيث استقبال البواخر والسفن ونقل وتفريغ البضائع والحاويات، وارتباطه بخطوط ملاحية عديدة مع موانئ دول شقيقة وصديقة، ليصبح  بالتالي  بديلاً ًمثالياً للمنفذ البري بين السعودية وقطر الذي أغلقته المملكة لتجويع وخنق شعب شقيق، هو المستهدف أصلاً من الحصار.

هكذا تصفع دولة قطر دول الحصار كل يوم بإنجاز جديد، يحرق أحشاءها ويفلق أكبادها ويمرمغ وجوهها المغبرة بسواد الفتن والكيد والدسائس والتآمر على الجار والشقيق.

جاء افتتاح ميناء حمد أمس، ضربة إضافية موجعة لرباعي الشر الذي غدر ليلاً ًبقطر، فردت عليه قطر تميم المجد والعز والشموخ بالأفعال التي مزقت الحصار، وكما يقول إخوتنا في القوات المسلحة «البيان بالعمل».

   كل يوم إنجاز في كل مجال داخل قطر أو خارجها .. أرادوا بحصارهم الحاقد والمأزوم تركيع قطر وانهيارها وتعطيل نهضتها، فألجمتهم حجارة من نار، وكسرت عظامهم الهشة بمزيد من الإنجازات، فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون، بعد أن ثبت لهم ولغيرهم، مدى عجزهم وقصر نظرهم وضحالة تفكيرهم وخبث مقصدهم للنيل من قطر.

إنه احتفاء تاريخي بمشروع اقتصادي استراتيجي حديث، جاء في وقت مهم لقطر، ليشكل نقلة نوعية ورافداً اقتصادياً وتجارياً على طريق التنوع الاقتصادي وتأمين الأمن الغذائي والبناء والنماء المدروس الذي تخطط له القيادة الحكيمة بمنهجية تستشرف المستقبل بخطوات واثقة وواعدة، ما يؤكد في مجمله الأهمية الاقتصادية القصوى لميناء حمد، باعتباره واحداً من مشروعات البنى التحتية القطرية الرائدة التي تجعل من قطر مركزاً تجارياً إقليمياً مهماً، وفقاً لما تضمنته رؤيتها الوطنية 2030.

وبدون شك فإن إنشاء الميناء، يجسد نظرة استراتيجية تنافسية عميقة للنهوض باقتصاديات الدولة، ويعكس في الوقت نفسه منهجية التخطيط، من حيث تسخير موارد البلاد وإمكانياتها لإحداث التنمية الشاملة المستدامة في كافة المجالات والقطاعات بما يحقق مصلحة المواطن باعتباره محور التنمية وركيزتها الأساسية ورصيد قطر حاضراً ومستقبلاً.

ميناء حمد الجديد، هو أحد مشاريع الاعتماد على النفس والذات، وتحقيق الرفاه للشعب القطري، ويجسد استمراراً لعجلة التنمية وتوطين المشاريع الأساسية لا سيما في مجالات البنى التحتية، وفق الأولويات المحددة، في جميع القطاعات الخدمية والغذائية والاقتصادية والرياضية والثقافية والاجتماعية وغيرها، بما يحقق آمال وتطلعات المواطن القطري في الحياة الرغدة والعيش الكريم.

اعتقدت دول الحصار المأفونة، أنها بحصارها الجائر وغير القانوني، ستنهار قطر وسيتخطف الطير أهلها، وسيموت القطريون بالجوع والمرض، وعندها ستستجديها قطر طائعة مختارة، لرفع الحصار بشروطها وإملاءاتها، هي، لكن هيهات، فقد خاب سعيها، ولجمها السقوط والذل والفشل، بعد أن خبرت قطر تميم المجد طوال الأزمة .. قوة في الإرادة، وصلابة في العزيمة والشكيمة.. قطر الرجال الأولون، الغر الميامين.. قطر كعبة المضيوم وفزعة المحتاج والجار والشقيق، قطر التي لا ترضى الضيم والخنوع والابتزاز، هذه هي قطر لمن لا يعرفها من بغاث الطير، هؤلاء الذين اجتهدوا ليستنسروا عليها، فزاد هوانهم وازدراء العالم وشعوبهم لهم.

تحملت قطر في بداية الحصار كما قال سعادة وزير الخارجية في المؤتمر الصحفي مع نظيره الروسي، الكلفة المالية لاستيراد السلع والبضائع من مصادر أخرى، ليصبح ذلك عاملاً محفزاً للدولة ولرجال الأعمال نحو مزيد من الانفتاح إقليمياً ودولياً، لإيجاد بدائل وخيارات أوسع بحراً وجواً، كانت نتائجها إيجابية، من حيث حركة وتطور السوق القطرية، والاعتماد على الذات، لا سيما وأن قطر شريك اقتصادي قوي وموثوق به.

وفي الوقت الذي تتحدث فيه قطر بوضوح وشفافية عن تبعات الحصار في بداياته، وثقتها المطلقة في اقتصادها، تحجم وبالأحرى تخجل دول الحصار عن الإشارة من قريب أو من بعيد للخسائر التي تتكبدها كل يوم بالمليارات جراء حصارها  الجائر على قطر، بعد أن كسدت أسواقها وبارت بضائعها، فقطر بمشاريعها التنموية وقوتها الشرائية، كانت تمثل لمحيطها الخليجي سوقاً رائجة ومثالية سيعضون أصابعهم ندماً مدى الحياة على فقدانها، أقول مدى الحياة لأن الوضع لن يعود مطلقاً لما كان عليه قبل الحصار.  

ستظل قطر من موقف القوة، تدعو للحوار والتفاوض النابع من قيم الدين الإسلامي الذي نص عليه في أكثر من آية قرآنية، ولكن هذه الدعوة ليست لمجرد الحوار فقط، بل من أجل التوصل لاتفاق يعالج المشكلات من جذورها وتكون نتائجه ومخرجاته ملزمة للجميع.

وبالطبع فإن الحوار الجاد والبناء يتطلب إرادة سياسية حقيقية، يقول الواقع إنها لا تتوفر لدى دول رباعي الشر المأزوم، لأنه لا توجد لدى قادتها في الأصل قضية، أو هدف محدد من الحصار، تآمروا وأعوان الشيطان معهم فقط بليل ضد قطر، استهدافاً لمكانتها ودورها الإقليمي والدولي الفاعل والمؤثر، ولعلو شأنها وذياع صيتها، وهو المقام الذي لن ينالوه مجتمعين، دولاً ودويلات.

لن تعاملهم قطر بالمثل، بعدما تجردوا من آداب الخلاف والاختلاف، لن تطرد مواطنيهم، وتشتت أسرهم، وتغلق مؤسساتها التعليمية في وجوه أبنائهم، لن تقطع إمدادات الغاز عنهم، لأنها دولة محترمة تعرف الأصول، دولة قانون ومؤسسات، على دراية تامة بكيفية التعامل مع الدول والالتزام بقواعد القانون الدولي في كل الأوقات والأزمنة، سلماً أو حرباً.

ستمضي قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» غير آبهة بالحصار مهما طال أمده، ترد عليه بمثل هذه المشروعات العملاقة، فزخم التنمية سيستمر، مهما حاولت دول الشر وضع العصي بين العجلات.

سيعيش كل مواطن قطري في ظل القيادة الحكيمة والسديدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى عزيزاً كريماً مرفوع الرأس، يصدح بأعلى صوته في كل مكان وزمان قائلاً «أنا قطري .. أنا تميم المجد»، مواطناً مسؤولاً، لا يرهن نفسه لمثل هذه المؤامرات الدنيئة، بل سينطلق للعمل والإنتاج، ليبني وطنه بسواعده، يهزم مع قيادته الأمينة، كل محاولات الشر الآثمة التي تستهدف أمن واستقرار بلاده وسيادتها وقرارها الوطني.

التحية لكل من وقف مع قطر من الدول الشقيقة والصديقة في هذه الأزمة المفتعلة التي ربحتها الدوحة بامتياز .. والتحية لكل الدول والشركاء الآخرين ممن أسهموا في تنفيذ مثل هذه المشروعات الاقتصادية والتجارية الحيوية.

لن نحزن ونحن بمعية الله جل شأنه، وفي كنف قيادة رشيدة مؤتمنة على شعبها .. كلنا ثقة في الله تعالى ومن ثم في قيادتنا الحكيمة، بأن شعب قطر سيخرج من هذه الأزمة، أكثر قوة في مواجهة التحديات، والمحافظة على وطنه قوياً، شامخاً وعزيزاً من عبث العابثين وطمع الطامعين ومكر الماكرين ممن تفوح منهم روائح الخيانة والغدر، والذين كلما ذكرت قطر، جن جنونهم، وغشيتهم نوبات من الهلع والمرض وعدم الاتزان النفسي والأخلاقي «يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين».

عاجلاً أو آجلاً بالتأكيد ستعود الأمور لمسارها الطبيعي، ولكن هل ستعود الثقة بيننا لما كانت عليه قبل الأزمة المفتعلة التي استهدفت فيها دول الشر قطر عداوة وحسداً، لأسباب مجهولة واتهامات مبهمة غارقة فيها هي نفسها حتى أخمص قدميها؟، هذا ما سيجيب عنه سلوك دول العدوان في مقبل الأيام.

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .