في البداية أتقدم بالشكر والتقدير لوزارة الاقتصاد والتجارة وبنك قطر للتنمية والوزارات الأخرى على جهودها المبذولة ودعمها للصناعات القطرية.

تم الإعلان من خلال وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن فتح باب التسجيل للراغبين في المشاريع الصناعية بمختلف أنواعها سواء كانت صناعات كبيرة أو صغيرة وتم التسجيل للمشاريع وأخذ موافقات مبدئية لبعض المشاريع وعقد أكثر من اجتماع في وزارة الاقتصاد والتجارة بحضور عدد من ممثلي الوزارات المسؤولة عن متابعة هذه المشاريع وأصحاب المشاريع أو الشركات التي ترغب في المشاركة بهذه المشاريع الصناعية.

قبل الحصار كان اعتمادنا على بعض المنتجات الخليجية من دول الحصار، فدولتنا الحبيبة فتحت أسواقنا المحلية أمام سلع ومنتجات دول الحصار، وكان اعتماد دول الحصار في تسويق منتجاتها وسلعها على سوقنا المحلي.

وقدمت لهم الدولة كل التسهيلات لتسويق منتجاتهم وسلعهم.

وللعلم فإن الحصار سبب خسائر كبيرة بملايين الريالات لدول الحِصار لأن اعتمادها في تسويق منتجاتها وصناعاتها على سوقنا المحلي بنسبة ٥٠ - ٦٠٪، حكومتنا الرشيدة -حفظها الله- أوجدت البدائل بدعم منتجاتنا المحلية أولاً والاستعانة بمنتجات الدول الصديقة لتوفير كل احتياجات المواطنين والمقيمين وبأسعار في متناول الجميع.

الدولة وضعت ميزانية لإنشاء ودعم المشاريع الصناعية الوطنية الصغيرة والكبيرة.

فالمفروض من وزارة الاقتصاد والتجارة وبنك التنمية والوزارات الأخرى المسؤولة عن هذه المشاريع أن تضع خطة لتنفيذ هذه المشاريع مع وضع فترة زمنية لكل مشروع والإشراف عليه ومتابعته حتى يبدأ هذا المشروع سواء كان من الصناعات الوطنية الصغيرة أو الكبيرة.

نتمنى الاستفادة من الكوادر القطرية من المتقاعدين وأصحاب الخبرات الراغبين في المشاركة بهذه المشاريع وإلزام الشركات الوطنية بتعيين الكوادر القطرية لإدارة هذه المشاريع وتدريبهم في مواقع العمل على المشاريع الصناعية والاعتماد عليهم في تشغيل مثل هذه المشاريع ليصبحوا مؤهلين لإدارة المشروع بالكامل ودعمهم مادياً ومعنوياً وتشجيع كل الشباب للعمل في المشاريع الوطنية.

الحمد لله الكوادر القطرية مؤهلة وعلى درجات علمية عالية ونحن على ثقة بكوادرنا القطرية إنهم بإمكانهم إدارة هذه المشاريع الصناعية الوطنية إدارة متميزة من خلال الإنتاج والتطوير والإبداع في تنوع المنتجات وجودتها.

نتمنى من وزارة الاقتصاد والتجارة وبنك قطر للتنمية البدء في تنفيذ هذه المشاريع الوطنية الصناعية بإدارة قطرية مؤهلة يتم تدريبها لتدير هذه المشاريع وبإذن الله هذه الكوادر القطرية قادرة على إدارة مثل هذه المشاريع الوطنية.