كان تاريخ 2017/6/5 يوماً بائساً ومؤسفاً، ليس على قطر والقطريين فقط، بل كان خنجراً مغروساً في خاصرة الشعوب الخليجية والعربية، ويوماً مريباً وصادماً تأثر به المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية في مختلف دول العالم، التي استنكرت هذا الفعل.

فُرض الحصار الجائر على قطر بتاريخ 2017/6/5، لكن كما قال سمو الأمير المفدى « رب ضارة نافعة... «.
وصلتني رسالة من القارئة « نعيمة الدوسري « تقترح فيها تغيير اسم قوس 6/5 والذي يعتبر أحد أهم المعالم المعمارية الجديدة بالدوحة على تقاطع طريق الوسيل السريع، والذي يعد أضخم وأطول معلم في قطر بارتفاع ١٠٠ متر وعرض ١٤٧ متراً، ويصل وزنه إلى أكثر من ٩٣٠٠ طن من الحديد، إلى إعادة تسميته بقوس تميم.

وَلا يمكن إنكار ما قام به سمو الأمير المفدى، حفظه الله، خلال هذه الفترة من جهود مضنية وأعمال كبيرة، ومواجهته بكل قوة وصلابة وثبات في ظل الظروف التي نعيشها إبان الأزمة الخليجية المؤسفة، بحكمته وسياسته الرشيدة، ليس أقل من أن يُسمى هذا القوس، وهذا المعلم الكبير، باسم «قوس تميم».
  
 
ah.alsulaiti@yahoo.com