كتبتُ الأسبوعَ الماضِي، فِي هذِهِ الزّاويةِ، عَنْ ضرورةِ تأسيسِ وإنشاءِ شركةٍ قطريّةٍ مُساهمةٍ عامّةٍ للإنتاجِ الزّراعيِّ، أَو عدّةِ شركاتٍ تهدفُ إلَى هذَا الغرضِ.

تلقيتُ فورَ نشرِي لهذا المقالِ عدّةَ اتّصالاتٍ مِنْ مُواطنينَ، ورجالِ أعمالٍ يُؤيِّدُونَ فكرةَ إنشاءِ شركةٍ زراعيّةٍ مُتخصّصةٍ فِي إنتاجِ المحاصيلِ الزّراعيّةِ المُختلفةِ، لدعمِ هدفِ الاكتفاءِ الذّاتيِّ، وللوصُولِ للأمنِ الغذائيِّ.

واتّصل بِي السيّدُ رجلُ الأعمالِ عبدُالله بنِ أحمد المسند، وأبدَى عدّةَ مُلاحظاتٍ هامّةٍ لإنجاحِ مثلِ هذِهِ الشّركاتِ، أهمُّها إدخالُ عدّةِ أطرافٍ مثلِ الميرةِ، كمَنْفذٍ لبيعِ هذِهِ المُنتجاتِ، وشركةِ التّسويقِ، ثُمّ المُزارعين وبقيّةِ المُواطنينَ الآخرينَ.

الاعتمادُ علَى بعضِ الأفرادِ المُزارعينَ الّذينَ لدَيهِم أراضٍ زراعيّةٍ، رُغم أهمّيتِهم، لَنْ يحقّقَ طموحَ الدّولةِ، فِي الاكتفاءِ الذّاتِي، وإيجادِ محاصيلَ ومُنتجاتٍ زراعيّةٍ كافيةٍ للسُّوقِ المحلّيِّ، وسوفَ نضطرُ باستمرارٍ إلى استيرادِ الخَضْرَاواتِ والفواكهِ والدّواجنِ والأعلافِ مِن الدُّولِ الأُخْرَى.
  
ah.alsulaiti@yahoo.com