تؤكد هذه الأية الكريمة أن النصر من عند الله سبحانه وتعالى وليس من أحد غيره ونحن نصرنا الله سبحانه وتعالى على دول الحصار ورد كيدهم في نحورهم وهذا فضل ونعمة نشكر الله عليها الذي يعلم السر وما أخفى.

لقد حاولت دول الحصار الاعتداء علينا ظنا منها أن قطر دولة صغيرة سهلة المنال، ولكنهم لم يعرفوا أننا على حق ولن يضيع حق وراءه مطالب، وأن هناك رجالا يدافعون عن وطنهم ويرخصون الأرواح في سبيله، فالشدائد تكشف كوامن الأخلاق، وتسفر عن حقائق النفوس، والرجال لا يُعرفون إلا عند المواقف والفتن والأزمات.

لقد تحالفت الدول الأربع ضدنا وأضمروا الشر لنا، وبات حقدهم يكبر يوماً بعد آخر ضد الشعب القطري الذي يعيش بنعمة وخير ولا يضمر الشر لأحد، بل نتمنى كل الخير للآخرين انطلاقا من تعاليم ديننا الحنيف الذي يدلنا على فعل الخير ويحضنا على مساندة ومساعدة كل محتاج في الداخل أو الخارج وهذه ميزة ننفرد فيها نحن أهل قطر حكومة وشعبا، وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الذي يمد يده للبعيد والقريب.

 ودور قطر الإنساني عربياً ودولياً لا تخطئه عين ولا يخفى على أي صاحب بصيرة، وقد حصدت قطر إعجاب وإشادة المنظمات الدولية والإنسانية على الجهود التي تبذلها في هذا المجال، وكل ذلك انطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة وبما يعكس حب الخير الذي يكنه الشعب القطري للجميع.

إن المتابع للدور الإنساني الذي تلعبه قطر عربيا ودولياً يؤكد أنها تتصدر، المشهد والمشاريع التي أنجزتها في مختلف بقاع العالم دعما للفقراء والمحتاجين لهو دليل وأضح يدحض كل افتراءات دول الحصار والأكاذيب التي عملوا للترويج لها.