مع بدء العام الدراسي الجديد، نزجي التحايا والأمنيات الجميلة لجميع الطلبة، وإلى الهيئة التدريسية والإدارية وكذلك القائمين جميعاً، على العملية التعليمية في دولة قطر.

وندرك جميعاً، أن هناك بعض الطلبة شفاهم الله تعالى، لديهم أعراض وإصابات وأمراض مختلفة في مدارسنا، تحتاج إلى مزيد عناية، واستمرار رعاية، سواء من قبل الطلبة الآخرين أو الهيئة الإدارية المدرسية، أو المشرفين الصحيين في هذه المدارس.

وقد أرسلت لي مشكورة، مشرفة العلاقات العامة بالجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر، الأستاذة/‏ عواطف حسين روشتة الطلاب المشخصين بالسكري، وطرق رعايتهم في مدارسنا، والحقيقة أن الروشتة طويلة تأتي في أربع صفحات ممتلئة، وغنية بالفوائد والمعلومات والإرشادات والتوجيهات الواجب اتخاذها، حيال الطالب المصاب بداء السكري، لكن لا يتسع هنا المجال في هذه الزاوية..

ومع ذلك كنت أود أن تكون هناك جسور من التواصل والمشاركة والمساهمة التوعوية والثقافية بين الجمعية القطرية للسكري، ومدارس قطر بجميع مراحلها لتوضيح هذه التوجيهات والإرشادات والتنبيهات الخاصة بالسكري وطرق الوقاية والعلاج من هذا الداء الذي انتشر والعياذ بِاللهِ بين مختلف الفئات السنية في المجتمع.
  
ah.alsulaiti@yahoo.com