احتفلت الأمم المتحدة، يوم الخميس الماضي الـ 23 من شهر أغسطس، باليوم العالمي لذكرى تجارة الرقيق وذكرى إلغائها.

وتأتي هذه الذكرى عندما ثار العبيد بتاريخ ليلة الـ 22 و 23 من أغسطس عام 1791، في جزيرة سانتو دومينجو «جمهورية هايتي والجمهورية الدومينيكية» انتفاضة أدت إلى إلغاء تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، والتي كان أبطالها بعض الدول الأوروبية والأمريكية، وحققت هذه الانتفاضة انتصاراً للحريّة وحقوق الإنسان.

لكن استمرت هذه التجارة بشكل محدود حتى منتصف القرن العشرين الماضي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وقيام منظمة الأمم المتحدة.

لكن تحوّلت تجارة الرقيق في القرن الماضي، إلى تجارة الشعوب والدول والتلاعب بها في القرن الحالي.

فقد سيطرت الدول الكبرى، ذات النفوذ العالي، على شعوب ودول، تتلاعب بمصيرها وتغيّر أنظمتها، وتحطّم اقتصادها، وتحلب مواردها، وتبدّل حكامها، وتفرض إرادتها، وتقمع توجّهاتها.

فما الذي تغيّر الآن من تجارة الرقيق غير شكلها الخارجي بعد كل هذه السنوات والجهود والقوانين والدولية ؟!!.
  
ah.alsulaiti@yahoo.com