كانت المرة الأولى التي التقيته فيها كنا في فصل الشتاء كان يرتدي ملابس شتوية بلون أزرق قريب إلى السواد، كان جالسا هناك في الطرف الآخر مظهرا أنه غير مبال بكل المتواجدين

انتهى ذلك الاجتماع الثقيل، ومضت الأيام
جاءني أول مرة في حلمي، كان يقول (استيقظي لا تتأخري عن الاجتماع)، استيقظت فزعة لأجري بسرعة إلى دورة المياه، في غضون نصف ساعة كنت خلف مقود السيارة، ونصف ساعة أخرى إذا بي هناك، كنت أول الحاضرين رهبة منه، يبدأ الاجتماع وينتهي وأنا أشعر بعدم الراحة لوجوده، تكررت الاجتماعات وكان لابد من التعامل معه لأنه كان يدير الجلسة في أغلب الأحيان..

لا أعلم ما الذي حدث في ذلك اليوم حين دخل وهو يحمل حزنا عميقا بات واضحا، جلس على الطاولة المقابلة لطاولتي، كان ذهنه شاردا، متوترا، يراقب هاتفه باستمرار..

في تلك الليلة قلقت عليه وكتبت له مرحبا، رد علي - هلا
أرسلت له مقطعاً موسيقياً سمعه ولم يعلق، قلت له: لحظة، هذه الموسيقى كانت تناسب دخولك الحزين اليوم!!!!

عقلي: قصة أخرى، وهم آخر!!!

قلبي: فتحت عيناي غاضبة، هل جئت لتفسدها أحلامي؟!

متى ستغادرني دون رجعة؟
عقلي: ألم أطلب منك فرصة لقاء نتحدث فيها؟ ما زلت أنتظر ردك وأنت غير مبال بكل خلافاتنا وغارق في أحلامك وأوهامك..

قلبي: اغرب عن وجهي، سئمت مقاطعاتك التي تسرق عالمي...

يتبع....

Alwardyaa