كنت طالبا في المرحلة الإعدادية عام ١٩٧٢عندما تولى صاحب السمو الشيخ خليفة بن حمد رحمه الله مقاليد الحكم في البلاد، ومنذ ذلك التاريخ فقد تربينا على حب ذلك اليوم حيث كانت كثير من مشاريع الدولة يتم افتتاحها بالتزامن مع تلك المناسبة عاما بعد عام وقطر تتألق وتتكون بها كل المؤسسات والأجهزة الحكومية، كانت فترة ازدهار وانطلاق البناء لقطر الحديثة، ولله الحمد استمرت المسيرة في عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وهي كذلك الآن في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جيل يحمل الراية بعد جيل، حفظ الله قطر ودام عزك يا وطني.

وعند التحاقي بالعمل في إذاعة قطر كان يوم ٢٢ فبراير مهنياً من الأيام الإعلامية الهامة، فقد كانت الأجهزة الإعلامية كافة تحتفل بهذه المناسبة سنوياً طوال فترة حكم الأمير الأب رحمه الله وأسكنه فسيح الجنات وجزاه الخير كل الخير لما قدمه لشعبه ولوطنه ولأمتيه العربية والإسلامية وكان لذلك اليوم مخطط إعلامي احتفالي خاص.

إنها سنة الحياة وإنها الأيام تداول بين الناس، والمخلصون من أبناء الوطن يخدمونه ويرحلون تاركين أوضح البصمات، ويبقى الوطن ملكاً للأجيال تتوارثه وتصونه وتحميه.

رحم الله الفقيد وغفر له

عظم الله أجرك يا وطن

وعظم الله أجركم يا أهل قطر جميعاً

٢٠١٦/١٠/٢٤