تلجأ أوروبا وغيرها من الدول المتقدمة إلى تشريعات وقرارات، يتم بموجبها تقنين أوقات فتح وإغلاق المحلات والأسواق التجارية.

والهدف من ذلك هو الحفاظ على حقوق العاملين، والالتزام بأوقات العمل المحددة المنصوص عليها في القانون التي لا تزيد على 8 ساعات يومياً.

بل إن هذه المحلات والمجمعات والأسواق تغلق هناك يوماً واحداً في نهاية الأسبوع، كيوم راحة للعاملين.

وعندما يحل المساء، تغلق معظم الأسواق والمحلات عند الخامسة مساءً، وتجد الهدوء والذهاب إلى النوم مبكراً.

ما الذي يمنع حكومتنا الموقرة، من إصدار تشريع أو قرار، يحدد أوقات وزمن إغلاق المحلات ليلاً بما لا يزيد على الثامنة مساءً، بهدف الحفاظ على الطاقة وترشيد استهلاكها، وتحقيق عدة أهداف في صالح المجتمع وأفراده، والقضاء على ظاهرة السهر في مجتمعنا، التي أنهكت قوى شبابنا، وأثرت على أفراد مجتمعنا، وانعكست على عطائهم وحيويتهم. ولنطبق الآية الكريمة».. وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا».

 

 

ah.alsulaiti@yahoo.com