1- ذكّر نفسك دائماً بأن الوغد يُمثل أخلاقه وتربيته، وهذا أمر لا يمكنك التحكم فيه، وهو أيضاً ليس ذنبك أنت، وتعامله السيئ معك لا ينقص من قدرك، بل يعكس ما بداخله من نقص.

2- حاول تجاهل من تتوقع منهم الإساءة بشكل دائم، فإذا كنت في مواقع التواصل الاجتماعي قم بتصفية ما يظهر لك في حسابك من حسابات غير موثقة بالإيميلات أو أرقام الهواتف، أما في الحياة الواقعية فابتعد عن هذه النوعية من الناس ولا تقبل بأن تكون معهم في مكان واحد.

3- التجاهل هو الحل الأفضل، لا يجب عليك الرد والتبرير على من يهاجمك بشكل شخصي، فهو لو أراد الحوار معك حقاً، لتمسك بالأدب والاحترام وحسن النية.

4- أحط نفسك بالداعمين، فالأشخاص الجيدون وذوو الأخلاق سوف يمنحونك الأمل بأن هذه الدنيا بخير، وأن هناك الكثير من الأشخاص الجيدين في العالم.

5- اشعر بالشفقة من أجله، فربما لم يكبر في بيئة صالحة أو لم يجد تعليماً جيداً أو لم يعلمه أحد عن الأخلاق وضرورة التعامل مع الناس بلباقة، أو ربما يكون شخصاً ذا عقل متحجر على استعداد لمهاجمة من يخالفه الرأي.

6- تحل بالصبر ولا تستعجل بالرد على أي أحد، فالوغد بالغالب لا يرتاح إلا إذا جعلك نسخة أخرى منه، ولهذا يحاول إغضابك وإخراجك من طورك، حتى يقول لاحقاً إنك أنت أيضاً تشابهه.

7- لا تسمح له بأن يأخذ حيّزاً من تفكيرك، ولا تستسلم مهما حاول عرقلة طريقك، وركز على أهدافك وعش حياتك كما هي بدون أن تغيرها من أجل شخص لا يستحق حتى أن تلتفت إليه.

Twitter: @tahani_alhajri