• علماء السلطة تحولوا إلى بؤر لتفريخ التطرف والإرهاب الداعشي
  • علماء السلطة باركوا حصار قطر وحرب السعودية والإمارات في اليمن
  • 7 نماذج صارخة تكشف صمت الهيئة عن قول الحق
  • لماذا لم تنتقد الهيئة حملات الاعتقالات الفاضحة وغير المبررة ؟
  • لا ندافع عن الجزيرة فهي أقدر على الدفاع عن نفسها بمصداقيتها وموضوعيتها
  • الهيئة فقدت مصداقيتها وأصبحت بوقاً وأداة لحكام السعودية
  • التدخل السعودي الإماراتي العبثي في سوريا واليمن وليبيا تم بمباركتكم
  • الهيئة صامت عن الكلام وربما باركت تسييس المناسك ومنع حجاجنا
  • ما ذنب الجزيرة في معاداة الرأي العام العربي لكم ولحكامكم الذين تدافعون عنهم ؟
  • أين الهيئة من انتهاك حقوق الإنسان السعودي قبل اليمني والقطري والخليجي ؟
  • قوات الأمن السعودية انتهكت الحرمات خلال حملات الاعتقال .. فماذا فعلتم ؟
  • لماذا لم تنتقد الهيئة غرام كبار المسؤولين بالمملكة مع قادة إسرائيل ؟
  • أين الهيئة المذكورة من حصار قطر وتمزيق اللحمة الخليجية ؟
  • تدعون للاعتصام بحبل الله فلماذا لم تطالبوا بإنهاء حصار قطر ؟
  • لا نعمم المسألة على علماء المملكة الشرفاء الصادقين الذين يقبعون في السجون

 

انتقدت ما تسمى بهيئة كبار علماء السعودية قناة الجزيرة الفضائية واعتبرتها أداة لتمزيق الشعوب والدول وتمارس دوراً مشبوهاً في إثارة الفتن، ما جعلها بوقاً للجماعات الإرهابية، ودعت إلى الاعتصام بحبل الله في مواجهة ما أسمته بأكاذيب القناة.

إنه بيان وحديث غير مسؤول من هيئة غير مسؤولة الذي نطقت به هذه الهيئة، حديث غير مسؤول من هيئة فقدت مصداقيتها لدى المسلمين وأصبحت بوقاً للسلطان وأداة لحكام السعودية لتمرير سياساتهم ومهاجمة كل من يختلفون معهم، دون أن تقول كلمة حق واحدة في وجه السلطان بالتذكير والنصح.

 

نقولها بصريح العبارة إن هيئة علماء السلطان المذكورة هي آخر من يتحدث عن الفتن والإرهاب ووحدة المسلمين لعدة أسباب منها على سبيل المثال وليس الحصر :

1- أن الهيئة - وهي التي تدعي العلم بالدين والحق وعواقب الظلم- لم تنتقد ولو تلميحاً الاعتقالات الفاضحة وغير المبررة التي طالت علماء الدين والمشايخ والمفكرين والكتّاب في السعودية.

2- لم تنتقد الهيئة إطلاق يد قوات الأمن السعودية التي لم تراع حرمة، وهي تقتحم المنازل وتعتقل المعارضين وتروع النساء والأطفال من دون وازع ديني وأخلاقي.

3- أين الهيئة من انتهاك حقوق الإنسان السعودي قبل اليمني والليبي والقطري والخليجي؟.

4- أين الهيئة المذكورة من حصار قطر وتمزيق اللحمة الخليجية وقطع صلة الأرحام، هل هذا من الدين في شيء؟.

5- تدعو هيئة السلطان إلى الاعتصام بحبل الله، فلماذا لم تدع إلى عدم الخصام والمقاطعة بين المسلمين فوق ثلاثة أيام وحصار قطر شارف عامه الأول ؟!

6- لماذا لم تنتقد الهيئة العلاقات السعودية وعلى أعلى مستوى مع إسرائيل وحكام إسرائيل، وهي تكتب بيانها هذا والطائرات الإسرائيلية تحلق فوق أجواء مكة والمدينة قادمة من الهند أو ذاهبة إليها؟.

7- لماذا صامت الهيئة طوال الشهور الماضية عن الكلام وربما باركت تسييس المملكة للمناسك، ووضعها للعراقيل لمنع الحجاج القطريين من أداء الحج والعمرة منذ بداية الحصار الجائر وحتى الآن، وهي حقيقة دامغة وثّقتها ونددت بها العديد من منظمات حقوق الإنسان؟.

ألم يأتكم نبأ محاربة السلطات السعودية حجاج ومعتمري دولة قطر والتضييق والتحريض عليهم لمنعهم من زيارة أول بيت وُضِعَ لِلنَّاسِ، لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ، مصداقاً لقوله تعالى «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ.. فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مقَامُ إِبْرَاهِيمَ، وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا، وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ».

هذا قليل من كثير من صمت الهيئة المشين على ما يجري بالداخل السعودي، وهي خائفة مرتجفة أمام السلطان، تواري سوءاته وتجمل خطاياه وتكتب وتنطق ببيانات مخالفة لأحكام الشريعة السمحة والدين الذي ترتدي ثوبه بالزور والبهتان.

وعلى الصعيد الخارجي باركت هيئة السلطان حصار قطر وحرب السعودية والإمارات في اليمن وقتل السيسي لشعب مصر الشقيق وعلاقة المملكة مع إسرائيل، والتدخل السعودي الإماراتي العبثي في سوريا واليمن وليبيا وتشتيت الأسر الخليجية وانتهاك الحقوق، لدرجة أن كبيرها قد قال خلال زيارته لأمريكا إن العاهل السعودي والرئيس الأمريكي رسل من الله لإسعاد العالم والبشرية.

رحم الله الملك فيصل فقد جاء من بعده خَلْف أضاعوا الحقوق والأمانة وفرطوا في الثوابت والمبادئ، ووالوا أعداء الأمة، فأين الهيئة من كل هذا ؟.

كانت الهيئة تنتقد أبسط الأمور والأشياء وتقيم الدنيا ولا تقعدها، فأين هي من كل هذه السوابق والمخالفات الشرعية في كل مكان بالمملكة، ومنها تسييس الحج ومنع زيارة بيت الله الحرام وعقاب الإنسان والحيوان، وقد قال رسول الله عليه السلام «في كل كبد رطبة أجر»!!

عندما نتحدث عن النقاط المذكورة نبين للقارئ المستوى الذي وصلت إليه الهيئة المذكورة في تضليل المسلمين، وكيف أصبحت أداة للسلطان، إننا ضد الفوضى لتلميع الصورة وضد البيانات المسيسة والمنتقاة وغض الطرف لإرضاء السلطان، وهي تعلم تماماً عقاب الله تعالى!!!! الذين يقولون ولا يفعلون.

لا ندافع عن الجزيرة فهي أقدر على الدفاع عن نفسها، فقد كسبت القناة بمصداقيتها وموضوعيتها ثقة المشاهد خاصة في المملكة، وبشهادة سعوديين التقيناهم، فقد أصبح المواطن السعودي عندما يتحدث أو يخطب هؤلاء ينسحب من أمامهم ليشاهد قناة الجزيرة قبل حجبها وحتى بعد ذلك عبر وسائله وأجهزته الخاصة.

ابحثوا عن سبب لفشلكم وفشل سياسات حكامكم غير الجزيرة، فإذا كنتم على حق فلماذا تخشون الجزيرة ؟.

الجزيرة يا من يسمى علماء.. بمنهجية عملها وحرفية أدائها وسياساتها التحريرية وخطابها التربوي والتنويري قد حررت الشعوب العربية من قبضة وسطوة حكامها ومنها الشعب السعودي، فما ذنبها إذا تشكل رأي عام عربي مؤيد لها ومعاد لكم ولحكامكم الذين تدافعون عنهم خوفاً وطمعاً؟.

لتعلم هيئة علماء السلطان أن الصورة الذهنية النقية السابقة لهم - وهنا لا نعمم المسألة على علماء المملكة الشرفاء الصادقين الذين يقبعون في السجون الآن ظلماً لثباتهم على الحق- قد انتفت تماماً بسبب هذه البيانات المسيسة وانحرافهم عن جادة الحق، فقد قال الله في محكم تنزيله «كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون».

لقد انتهى هؤلاء للا شيء الآن وتفرق الناس من حولهم بعدما انكشفوا أمام الأمة وبانت عوراتهم، ولكل ذلك لن يستطيعوا بعد اليوم خداع أحد من الناس، فقد أصبحوا أبواقاً وألسنة للحكام والسلطان كما كانوا في السابق والآن بؤراً لتفريخ التطرف والإرهاب القاعدي والداعشي.

 

 

editor@raya.com