• «مجموعة دول الحصار» تتمايل وتتمايع بإفك القول والغناء لتشويه قطر
  • لم يكن لأشباه الرجال التجرؤ على قطر دون ضوء أخضر من قياداتهم الصبيانية
  • إذا كان رب البيت بالدف ضارباً فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
  • الإساءة من السفهاء والكلاب مدح وشهادة بالكمال
  • دول الحصار المهووسة بقطر فشلت في المساس بسيادتنا الوطنية
  • بدأوا بالاتهامات الملفقة والحصار والتهديد بالغزو وانتهوا بغناء السفهاء
  • نسيت مجموعة السفهاء والحاسدين وأسيادهم أن الفن رسالة إنسانية راقية
  • سفهاء أغاني الشذوذ الأخلاقي أساءوا لأنفسهم ودويلاتهم قبل قطر
  • مجموعة النفوس الساقطة فقدت جمهورها وداست على تاريخها الفني
  • المجموعة الساقطة تغنت بفضائل قطر سابقاً واليوم بالتوجيهات نظمت أغاني مبتذلة
  • سيأتي يوم تندم فيه الكلاب المسعورة التي تنبح غناءً هابطاً ضد قطر
  • الهراء وخطل الغناء لن يجلبا لمجموعة المطبلين الجهلاء شهرة فقدوها
  • السقطات المتكررة تعكس رسوب دول الحصار في امتحان تحدي قطر
  • دول الحصار تطاردها اللعنات والأزمات حيثما يممت وجهها
  • تركوا تسليح الجيوش وسعوا لتجييش أشباه الرجال والذباب الإلكتروني ضد قطر
  • لن يفلح شرذمة أهل الفن فيما فشل فيه مرتزقة الإعلام والسياسة
  • افعلوا ما شئتم .. لن تتزحزح قطر عن مواقفها المعلنة والمبدئية
  • عليكم الاعتراف بالهزيمة والاعتذار إلى قطر.. فالاعتراف بالذنب فضيلة

 

 تتعدّد الإساءات ومحاولات تشويه السمعة، والمستهدف واحد، هو دولة قطر بكل تاريخها وشموخها وعلو مجدها، الذي تحاول - بل هيهات - أن تنال منه أغانٍ هابطة، لما يسمّى بمجموعة دول الحصار، وهي تتمايل وتتمايع، بإفك القول والغناء، لتكيل السباب لقطر.

 لم يكن لهؤلاء الرجرجة وأشباه الرجال وكلابها من أراذل الناس، أن يتجرأوا على قطر «تميم المجد» لولا أن تلقوا الضوء الأخضر من سلطاتهم وقادتها الصبيانية، فأرادوها حرباً على قطر بإفك الغناء، وساقط القول، ولا غرو، فإذا كان رب البيت بالدف ضارباً، فشيمة أهل البيت كلهم الرقص، والإساءة من السفهاء والكلاب هي مدح، كما قال الشاعر «إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل».

فبعد أن أصابها اليأس والإحباط والفشل الذريع من المساس بسيادة قطر وقرارها الوطني، عبر اتهامات ملفقة ومزيفة، ومن ثم التهديد بالغزو والتدخل العسكري، والحصار، ومحاولات تشويه السمعة وتكثيف الحملات الإعلاميّة المسيئة، بعد فشل كل هذه الأسلحة الصدئة، لجأت دول الحصار المهووسة بقطر، وبالذات الخليجية منها، إلى الغناء من كلابها، وتلحين ذات الاتهامات من أشباه الرجال وترديدها كلمات وأنغاماً، علّها تحقق ما فشلت فيه حتى الآن، فتلفت الانتباه للأزمة، وتذكر الناس بها، بعدما تجاهلوها وانفضّوا من حولها، لما لمسوه وعايشوه من سطحيّة الاتهامات، وعبثية الممارسات، وضحالة تفكير من يديرها في دول الحصار، مقارنة بحجج قطر القوية، وتصديها المنطقي والشجاع، لكل ما يثيره أولئك السفهاء، من ضجة ونفخ في قِرب فارغة.

نسيت مجموعة السفهاء والحاسدين وأسيادهم وولاة نعمتهم، أن الفن رسالة إنسانية راقية، مثلها والرياضة، يمكن توظيفها لفعل الخير والتقريب بين الشعوب، وتفكيك الأزمات، أو على الأقل التخفيف من حدّتها، وتحقيق ما تفشل فيه السياسة، لكنهم انحرفوا للأسف عن الوفاء بأمانة هذه الرسالة، لأسباب تنطوي على الغرض والمرض، فكان هذا الشذوذ الأخلاقي الذي جسدته أغانٍ هابطة من أمثال، علم قطر، قولوا لقطر، ما عرفنا يا قطر، فأساءوا لأنفسهم ولدويلاتهم قبل أن يسيئوا لقطر.

‫ فقدت هذه النفوس الساقطة والشخصيات البالية والجوقة الغبية ممن يسمّون أنفسهم بالمجموعة، ما بقي لها من جمهور قلة، بعد أن داست أكثر من مرة خلال هذه الأزمة، على تاريخها الفني وحطمت كل القيم والفضائل التي غنت وتغنت بها لقطر من قبل، ومجدتها أميراً وحكومة وشعباً !!! لتأتي الآن بالتوجيه والأوامر الفوقيّة من أنظمتهم، بأغانٍ مبتذلة تسيء فيها لقطر، ما يتنافى مع رسالة الفن والعلاقات بين الأشقاء !!

‫ وبالتأكيد سيأتي اليوم الذي تندم فيه هذه الكلاب المسعورة، التي تنبح غناءً هابطاً ضدّ قطر، سيجيء ذلك اليوم الذي يتمنى فيه من كتبها ولحنها من أشباه الرجال أن لو لم يقولوا ما قالوه ضد قطر، فالعلاقات ستعود لسابق عهدها، طال الزمن أم قصر، فكيف يكون حالهم عندئذ؟، شلّت أيديهم وأخرست ألسنتهم، قاتلهم الله.

 هذا الهراء وخطل الغناء، لن يجلبا لمجموعة المطبّلين الجهلاء، شهرة فقدوها، أو جمهوراً انفضّ من حولهم، بل نعاهم الناس بهذا الانحطاط، وبالتأكيد فإن هذه السقطات المتكرّرة، هي انعكاس حتمي لسقوط دول الحصار المدوّي ورسوبها الكبير في امتحان تحدي قطر، فكانت الغلبة لقطر، القيادة الحكيمة، والحكومة الرشيدة، والدبلوماسية الفاعلة، والشعب الجسور حول قيادته المخلصة، والثقة الدوليّة التي جعلت من دوحة الخير عنوان الوفاء والعطاء والشراكات الإنسانية الواسعة لما فيه أمن وسلام العالم.

أين دول الحصار من كل هذا المجد القطري؟، أصبحت تطاردها اللعنات والأزمات حيثما يممت وجهها، وما يجري الآن في السعودية وإمارة أبوظبي، من أزمات وورطات وتدخلات عسكرية خارجية وتململ داخلي، وغبن شعبي، واعتقالات وتصفيات، خير مثال على هذه الأوضاع المائلة!!.

 شعب قطر طيّب وكريم ووفيّ للجار والشقيق، يحب الخير للإنسانية كلها، لكن هذه الصفات السمحة، وراءها عزة وكبرياء وكرامة نفس، وعدم تفريط في السيادة ورفض للمساس بالقرار الوطني، وبالتالي لا يهمّ إن استمرّ الحصار مئة عام، هذه رسالة قطر، سيادتها وقرارها الوطني ورفض الوصاية عليها أو التدخل في شؤونها، خطوط حمراء، لن تسمح بالاقتراب منها، غير أنها في نفس الوقت، منفتحة على الحوار، بشرط أن تكون مخرجاته ملزمة للجميع، هذا هو موقفها المبدئي من الأزمة، ولن تلتفت أبداً بعد ذلك لأي تهديدات ومحاولات لابتزازها وسرقة ثرواتها. يا سبحان الله، نسيت دول الحصار المارقة، أن لديها جيوشاً، تسعى لتسليحها كل يوم بمليارات الدولارات وأحدث الأجهزة والمعدّات، فسعت إلى تجييش أشباه الرجال والكلاب والذباب الإلكتروني ضد قطر، بل جندت دون استحياء بعد الفشل الذي مرغ سمعتها، فنانين هابطين، منبوذين، لعلهم يحققون لها ما فشلت فيه من صدقيّة أو شرعيّة لاتهاماتها الكاذبة بحق قطر.

وبالطبع لا يمكن لهذه الشرذمة الهابطة، ممن أخرجوا رسالة الفن والثقافة عن سياقها السليم، أن يفلحوا فيما فشل فيه مرتزقة الإعلام ومخططو السياسات وعبدة الدرهم والريال، ممن نبذتهم شعوبهم، وطردتهم أوطانهم، فباعوا ضمائرهم للشيطان وأتباعه الطامعين للسلطة، من على جثث وأشلاء مواطنيهم، والتنكيل بهم والتضييق عليهم.

 نقولها بالصوت العالي، افعلوا ما شئتم، فستظلّ قطر عصيّة على كل من يريد السوء بها وبأهلها وشعبها المخلص لوطنه ولأميره، اسمعوها جيداً ومراراً، لن تفلحوا، ولن تتزحزح قطر عن مواقفها المعلنة والمبدئية، مهما تكالبت الكلاب والضباع عليها، مهما تطاولتم وفجرتم وانتفختم، فقد تعريتم أمام العالم وفضحتم أنفسكم، وعُرف كيدكم وغيرتكم وحسدكم لقطر، فانكشفت هشاشة دويلاتكم الورقيّة القائمة على رمال متحرّكة.

 جربتم التهديد بالسلاح والغزو، وباستخدام القوة، كثفتم حملاتكم الإعلاميّة، وجندتم الذباب والبعوض للنيل من قطر، لجأتم للرياضيين والفنانين، فكانت السقطات الكبرى، فما عليكم إلا أن تعترفوا بالهزيمة، وتعتذروا لقطر، فالاعتراف بالذنب فضيلة، وعندها ستجدون قطر تميم المجد، بذات شجاعتها وشهامة ورجولة أهلها، أكثر تسامحاً لتقول لكم، اذهبوا، لا تثريب عليكم، فقد عفوت عنكم، بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي، ما يعني أن الحق أبلج وسينتصر، مهما كان مدى التآمر وفجور الخصومة.

هذا هو اعتدال قطر، صفحاً وشجاعة من غير تردّد، وتواضع من غير ضعف، وشراكة مع المجتمع الدولي ضد الإرهاب والعنف، بعكس دول الحصار، التي يُلبسونها ثوب الاعتدال زوراً، وهي الأكثر تطرفاً وإرهاباً وصداقة وتطبيعاً مع إسرائيل، تسعى بأي ثمن لتجميل صورتها بالخارج، لكنها بكل أسف تلطخها بالداخل، وبالتأكيد مع تفاقم الأوضاع وإذلال الشعوب، فالثورات قادمة، والربيع هبت نسائمه لاستئصال كل الطغاة ممن احتكروا السلطة، واختصروها في أنفسهم، فأصبحوا هم الدولة والقانون، الآمر والناهي.

editor@raya.com