• قطر رقم صعب ومؤسس للمنظومة الخليجية وداعم أصيل للعمل الخليجي
  • قطر -أيها الفاشل- لم تسع لتدويل الأزمة بل للحوار مقابل إرهابكم وانتهاكاتكم
  • المتآمرون سعوا لتدويل الأزمة بالتحريض وحملات التشويه والتلفيق ضد قطر
  • العاطل يزعم عدم تضرر دول الحصار رغم أن البحرين أول المتضررين
  • الفاشلون يفرغون سمومهم (الفشنك).. وقطر ماضية بثبات وثقة
  • حارس مرمى بحريني أنصف قطر فعاقبته سلطاته بالسجن
  • الخسائر تضرب موانئ الإمارات.. وجبل علي يشكو الكساد وتسكنه الغربان
  • دول الحصار خسرت سوق قطر الرابح لكنكم لا تملكون شجاعة الاعتراف
  • السخرية والشماتة تلاحقانكم وتقضان مضاجعكم بسبب توالي خسائركم وهزائمكم
  •   قطر احترمت الوساطة الكويتية.. ودول الحصار تجاهلتها وسعت لإفشالها 
  •   الحصار أثبت قدرة قطر في الدفاع عن شعبها الذي التف حول قيادته الأمينة
  • قطر العز والخير ستبقى على الدوام داعية للحوار الجاد لحل الأزمة الخليجية

 

طالعنا وزير الخارجية البحريني بتصريحات لم يخرج فيها عن مواقفه الهشة والصورة النمطية المعروفة عنه، المترسخة والمطبوعة في أذهان الناس، بأنه وزير كذوب، تابع، بلا رأي أو رؤية، سوى ترديد ما يقوله غيره، ومجاملتهم بصورة تثير السخرية منه والرثاء له، ما يؤكد هوانه على نفسه وعلى الناس أجمعين.

ألا يمل هذا الفاشل من ترديد اتهامات دول الحصار الممجوجة ضد قطر، ألا يخجل هذا المدعو من اجترار وتكرار اتهام قطر بدعم الإرهاب والعلاقة مع إيران وتركيا والخروج عن الإجماع الخليجي ؟

  يقول الوزير الفاشل في حديث لصحيفة الشرق الأوسط السعودية إن الأزمة مع قطر ستطول ولا بارقة أمل في حلها قريباً، وإن الدوحة هي المتضرر الوحيد من استمرارها، وإن دول الحصار ليست في حاجة لقطر، وإن قطر سعت إلى تدويل الأزمة وإلى إقامة قواعد عسكرية تركية على أراضيها وربما إيرانية مستقبلاً، ما يدل على فشلها في حماية شعبها، وإن قطر لم تراع الأخوة الخليجية، وكان لها دور سلبي في إعادة الشرعية لليمن، متهماً قطر بلعب دور سلبي في البحرين وبعض الدول العربية، وغير ذلك من الأكاذيب التي اعتدنا عليها من هذا الكاذب وأمثاله في رباعي الشر والفتنة !!

 

 والمتتبع لتصريحات هذا الوزير العالة وأمثاله تجاه قطر، يجدها مكررة وممجوجة، لذلك ما قاله وسيقوله الكذوب قد سمعناه منه مراراً ومن أقرانه في دول الحصار، لدرجة مل القارئ والمتابع سماعه وقراءته، أو حتى الاكتراث له، والوقوف عنده، فالطيور- كما يقول المثل- على أشكالها تقع، وبالتالي ظل هؤلاء الفاشلون يدورون في نفس الحلقة المفرغة، يفرغون سمومهم الفاشلة (الفشنك) تجاه قطر التي تمضي بعزيمة وثبات وثقة نحو المستقبل، غير آبهة بطنين البعوض ونعيق البوم وأزيز الذباب من سفهاء دول الحصار بلا استثناء.

  يكابر الوزير العاطل ويزعم أن دول الحصار لم تتضرر من الأزمة، وهو يكذب ويتحرى الكذب، فقد كانت البحرين أول المتضررين، بعد أن عاد إليها نصف سكانها ممن كانوا يعملون في قطر التي وفرت لهم المأوى والأمان وطيب العيش، وهو ما عجزت مميلكتهم أن توفره لهم، بدليل شهادة حارس المرمى البحريني محمود سلطان التي أنصف فيها قطر فعاقبته سلطاته بالحبس والسجن.

 وتضررت كذلك -إذا لم تدرك ياوزير الغفلة-، موانئ الإمارات وأصبح جبل علي يشكو الكساد، تسكنه الغربان، كما تضررت شركات السعودية ومصانعها، وبارت سلعها وكسدت أسواقها وهجرها المستثمرون، ففقدت دول الحصار سوقاً واعداً ورابحاً هي قطر، فالضرر حاصل وواقع، لكنكم لا تملكون شجاعة الاعتراف، خوفاً من السخرية والشماتة اللتين تلاحقانكم وتقضان مضاجعكم.

 عام من الحصار، فماذا جنيتم، وماذا كان حصادكم أيها النكرة، غير الخيبة والفشل، هل استسلمت قطر ؟ هل جاع شعبها ؟ هل مات أطفالها بسبب جرمكم وغدركم ؟. لم تحصدوا شيئاً، غير الخيبة وتقطيع الأرحام وانتهاك الحقوق والتفريق بين الأسر وتوتير المنطقة، أما قطر فلله الحمد، لم تمسسها شروركم وسهامكم الغادرة التي ارتدّت عليكم، ما أفقدكم صوابكم، فتملكتكم هستيريا قطر وعقدة قطر في صحوكم ومنامكم !!

قطر - أيها الفاشل- لم تسع إلى تدويل الأزمة، قطر  دعت إلى الحوار منذ أول يوم لإرهابكم ولجرمكم المشهود، ولا تزال تدعو إلى الحوار الشفاف غير المشروط، فلماذا ترفضون الحوار إن كنتم على حق أو كانت لكم مطالب حقيقية واضحة غير وهمية وكيدية ؟

أنتم من حاولتم وسعيتم إلى تدويل الأزمة ومهدتم لذلك حتى قبل افتعالها بالتحريض ومحاولات إشانة السمعة وتشويه الصورة وقرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية، طفتم الدنيا تحريضاً على قطر واشتريتم وبعتم في سوق النخاسة، الأنفس المريضة والقادة المفلسين والجزر المهمشة مثل بلادكم، في محاولة رخيصة لعزل قطر، جندتم الإعلام المرتزق والخونة ومواقع سفاراتكم لإدانة قطر وكيل السباب لها في المنظمات والمحافل الدولية، ففشلتم والجميع الآن يقف شاهداً على عجزكم في النيل من قطر، وعليكم أن تفهموا الدرس دون مكابرة وإنكار.

 قطر احترمت وساطة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، وتجاوبت معها وتخلت عن كثير من الأمور والإجراءات التي كان من حقها القيام بها رداً على تطاولاتكم، احتراماً لهذه الوساطة الكريمة، فيما تجاهلتها دول الحصار خاصة الخليجية منها، واجتهدت ولا تزال لاهثة لإفشالها بما في ذلك مبادرات بعض الدول الصديقة لتخفيف التوتر تمهيداً لطي صفحة الخلاف.

 دول الخليج -أيها الكذاب الأشر- في حاجة لقطر، قطر رقم صعب في المنظومة الخليجية ومؤسس لها وداعم أصيل للعمل الخليجي المشترك، ومن الصعب تجاوزه، بدليل أنكم لم تحققوا أي إنجاز بعد حصارها، وقد أثبت عام الحصار قدرة قطر في الاعتماد على نفسها والدفاع عن شعبها الذي التف حول قيادته الأمينة في مشهد أوغر صدوركم وزاد من غيظكم، فهذا هو شعب قطر الذي ادعيتم أنه (سيثور) على قيادته فإذا هو يعلمكم درس الولاء للوطن والقيادة التي لم تبخل عليه بشيء، فأصبح من أفضل شعوب الدنيا رغداً في الحياة وارتفاعاً في الدخل، ووطنه من أكثر بلاد الدنيا أمناً وسلاماً.

 ويا للعار، (فبثورة دوار)، دخلت وجابت الدبابات والمدرعات والآليات الحربية غير البحرينية شوارع المنامة، ولا تزال ترابط، فدولة لا تستطيع حماية نفسها من شعبها، ليس بجديرة أن تكون على خريطة العالم، ناهيك عن خريطة الإقليم.

أما بشأن ما زعمه النكرة حول سلبية قطر في الدفاع عن الشرعية في اليمن، فهذه مزايدة وقحة وفرية شاذة، فقطر بادرت منذ اللحظة الأولى عسكرياً في جهود استعادة الشرعية اليمنية، واستشهد عدد كريم من أبنائها وقواتها في الحد الجنوبي للسعودية، فضلاً عن جهودها السياسية، ودعوتها للحل السلمي الذي تريقون من أجله الآن ماء وجوهكم دون فائدة، إذا لم تملوا من الكذب والتلفيق فقد مل العالم سماعه منكم، فمشاركة قطر كانت معروفة وتمت تغطيتها إعلامياً ودورها واضح في هذا الخصوص ولا يحتاج لمثل هذه الشهادات المزورة.

أما عن تضرر البحرين من سياسات قطر، فقد سعت قطر واجتهدت للتقريب بين أطراف الخلاف في البحرين، وهم للأسف شعب واحد لكن سياسات حكومتهم العنصرية البغيضة هي التي أججت الصراع والخلاف بين أبناء الوطن الواحد، فتدخلت قطر بعلم المنامة لتهدئة الأمور، ولم تكُ البحرين استثناء، فقد كان للدوحة دورها المشهود في تحقيق الوئام في لبنان وفي دارفور وعند الحدود بين جيبوتي وإريتريا وبين الأشقاء الفلسطينيين والقائمة تطول، فلماذا يتنكر الوزير الكاذب لمساعي قطر الحميدة هذه عند الخلاف أو الاختلاف معها، فهذا ليس من الشهامة وليس من قيمنا وديننا وتقاليدنا التي تربينا عليها في شيء، وصدق من قال اتق شر من أحسنت إليه.

لن أسترسل في الرد على حديث الوزير الفاشل لأنه نفاق وكذب رخيص لا يستحق أصلاً الرد عليه، فهو ومن على شاكلته مهما فضحتهم وكشفت كذبهم وسوءاتهم لن يقتنعوا وسيصرون على تهافت وتناقض سياساتهم المقيتة نحو قطر «تميم المجد»، لأن شيطان قطر قد تملكهم وعشعش في رؤوسهم.  

ستبقى قطر العز والخير على الدوام تدعو إلى الحوار الجاد والمسؤول لحل الأزمة، وهذا هو موقفها الثابت والمبدئي منها، بما يحقق استقرار المنطقة وبناء علاقات استراتيجية تخدم مصالح جميع الأطراف، ما يعيد بالتالي العلاقات الخليجية الخليجية إلى قوتها وفعاليتها وسابق عهدها، وذلك بالضرورة يتطلب إرادة سياسية هي متوفرة لدى قطر وتفتقر لها للأسف أطراف الأزمة التي لم تدرك حتى الآن خطأها وجرمها الذي ارتكبته بحق شعب قطر. 

 


editor@raya.com