• المتآمرون على قطر غارقون في الأزمات والفساد والتصفيات
  • جيبوتي والصومال طردتا أبوظبي لتعود من هناك تائهة خائبة
  • أبوظبي والرياض والبحرين يتنمرون ويلبسون ثوب الضحية
  • هزيمة أبوظبي والرياض في مستنقع اليمن ستعجل بسقوطهما المدوي
  • النظامان المأزومان انحازا لإسرائيل وللمشروع الأمريكي لتصفية القضية الفلسطينية
  • سياستكم مجرد اجترار للكذب والخداع تجاه قطر وصدق سياساتها
  • الجلبة والصراخ والكذب الصريح والتهجم لن تصنع من الأكاذيب حقيقة
  • قطر ستظل كما عرفها الجميع واحة لأمن واستقرار المنطقة والعالم

لا يزال حكام أبوظبي ووزير تويترهم المأزوم المرتبك!! القرقاش، يكذبون ويتكبدون العناء لاختلاق الأكاذيب لتشويه صورة قطر باتهامات تافهة وسخيفة مكررة وممجوجة أدرك الناس حتى قبل الحصار أنها مفبركة ولا وجود لها إلا في مخيلتهم الخربة التي نخرها السوس وأصابها الحسد والمرض بالضمور.

كلما فاقوا من مرضهم وهوسهم بقطر تجيء تغريداتهم وتصريحاتهم تعج بعبارات الإساءة لقطر والتهجم عليها بغباء ظل يلازمهم حتى قبل افتعال الأزمة التي لقنتهم فيها قطر درساً في الأخلاق والتسامي والصمود ومنهجية السياسة ومواجهة التحديات، كبرت أو صغرت، ولا يهم من أي جهة جاءت.

ظلوا يكذبون ويسيئون لقطر بعبارات ركيكة مثل تلك التي غرد بها المدعو قرقاش بكلمات ملأها بالكذب والتضليل لوقائع وأحداث تجاوزها الزمن وفندتها قطر في حينه وحتى الجهات الأخرى ذات العلاقة بها، كحديثهم الممجوج الساذج عن فدية دفعتها قطر لمجموعات إرهابية حسب ادعائهم لتخليص مجموعة من أبنائها الصيادين ممن جرى اختطافهم بالعراق في أبريل الماضي.

ويعلم الجميع بمن فيهم قرقاش وهو اسم على مسمى، أن الدوحة دفعت مبلغ فدية أبنائها المختطفين للحكومة العراقية بطريقة علنية ومعلومة لديها وكانت على علم تام بتفاصيل واقعة الاختطاف وفصولها حتى إطلاق سراح المواطنين القطريين، وأكدت بغداد من جانبها على صدقية الرواية القطرية.

ظلوا هكذا مهووسين بقطر، لا يخجلون ولا يستحيون من أنهم يكذبون بل يتحرّون الكذب ليلصقوا اتهامات فارغة بقطر مثل دعم الدوحة للإرهاب وإيوائها لجماعة الإخوان المسلمين والتدخل في شؤونهم الداخلية وغير ذلك من الافتراءات التي جعلتهم مسخرة ومحل سخرية واستهزاء الرأي العام العربي والخليجي ودول العالم والمجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والإنسانية.

هذا الهوس الإماراتي السعودي بقطر وحتى مهرجي مصر من ساستها وكتابها وإعلامييها يؤكد أن دول الحصار بلا استثناء تعيش أزمة أخلاقية، وحالة توهان أفقدتها البوصلة والصواب، فهي دول فاشلة ومارقة تتجاذبها صراعات القصر العلنية والخفية وأزمات الاقتصاد والفساد والتصفيات والعلاقات الدولية بعد أن سقطت في وحل انتهاك حقوق الشعوب وافتعال الحروب والتآمر على الدول التي تعارض مغامرات حكامها وتصرفاتهم الصبيانية لابتزازها وسرقة مواردها.

وخير مثال على ذلك السقوط المدوي المتمثل في طرد جيبوتي والصومال لأبوظبي من أراضيهما لتعود من هناك تائهة خائبة، مجرجرة ثوب الخزي والانكسار، وهي الدويلة التي اعتقدت أنه بثروات شعبها المظلوم تستطيع أن تشتري الدول والرؤساء، والمفارقة العجيبة أنها تبحث عن السيطرة والتوسع وجزرها محتلة وهي مستكينة وخانعة لا تقوى على شيء !!.

نعم تعلم إمارة أبوظبي ودويلتها الكرتونية ومعها الرياض المأزومة والبحرين المختطفة القرار، وهم يتنمرون ويلبسون ثوب الضحية، يعلمون أنهم يكذبون ويتنفسون الكذب وقد برعوا فيه بتلفيقهم التهم ضد قطر بشكل فاضح ومكشوف، لكن عليهم أن يدركوا أن الشعوب واعية وتستطيع أن تميز بين الغث والسمين وبين الصادق والكاذب، وإن غداً لناظره قريب وعندها سيعلم الناس من هو الكذاب الأشر.

إن حالة الارتباك التي يعيشها نظاما أبوظبي والرياض الصغيران وهما يخوضان أزماتهما وينحدران بعمق نحو الهاوية في مستنقع اليمن والتآمر على الأشقاء والجيران وحصارهم، ستعجل بلا شك بسقوطهما المدوي، فقد ضجر شعباهما وسئما كذبهما وسياساتهما وجهلهما وانقلابهما على ثوابت الأمة من حيث التنكر لمصالحها أو نصرة قضيتها المركزية العادلة، لكن النظامين المأزومين قد بدلا هذه المواقف والثوابت القومية، فانحازا لإسرائيل وللمشروع الأمريكي بتصفية القضية الفلسطينية وتأييد صفقة القرن وعدم إدانة أو حتى استنكار القرار الأمريكي بنقل سفارة بلاده إلى القدس في مايو القادم !!.

أثبتت تطورات الأزمة كيف أنهما بهذا الدجل والنفاق، يحاصران ومعهما المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة في البحرين ومصر، شعبَ قطر، بعد أن فشلت لعبة الخداع والتزييف والضلال التي مارسوها ضد الدوحة، وهم يعلمون في قرارة نفوسهم جميعاً أنهم يكذبون دون حياء وخوف، حتى من الله تعالى، معتقدين أن الجلبة والصراخ العالي والصخب والكذب الصريح والتهجم والاتهام المزيف من وزراء الخارجية الغفلة ووزراء التويتر الخردة ممن يفتقرون للكياسة واللباقة الدبلوماسية، وكذا المطرودين من الخدمة والإعلام المرتزق، يجعلهم على حق ليصدقهم الناس، ولكن هيهات، فقد آمن الناس بموقف قطر ووثقوا فيها واعتزوا بكبريائها وبالتفاف شعبها حول قيادته الحكيمة الأمينة عليه، في مواجهة الكذب والتضليل.

على إمارة أبوظبي المرتبكة والخائفة ومملكة الرياض المهزوزة ومن يدور في فلكهما من الأتباع والإمعة وملوك ملاحق المحافظات، أن يراجعوا سياساتهم التي أصبحت مجرد اجترار للكذب والخداع تجاه قطر وصدق سياساتها، بعدما فشلوا بشكل ذريع في تحقيق أي من أهدافهم وإثبات اتهاماتهم بحق الدوحة، لأنها فبركات استندت إلى الكذب والتزييف، لذلك عليهم أن يعترفوا بخطئهم وبفشلهم ويعتذروا لقطر، فالاعتذار عن الخطأ فضيلة والاستمرار فيه بعناد رغم الفشل خطيئة كبرى لا تغتفر، فما قامت به هذه الفئة الضالة هو جريمة حرب مكتملة الأركان، وسابقة خطيرة في علاقاتنا الخليجية.

لقد أخطأت أبوظبي والرياض الهدف، لذلك أدبتهما قطر، وليتهما تحسنان التأدب مستقبلاً وتتعلمان من التجارب القطرية في التعامل مع الأزمات والمكايد المفتعلة. فقد أثبتت قطر بقيادتها الشهمة الحكيمة أنها أكبر من سخافات وتفاهات دول الحصار، وعنتريات أبوظبي والرياض خاصة، مهما كانت درجة الجور والفجور واللؤم والاستهداف. ستظل قطر كما عرفها الجميع ودول الحصار أولهم، واحة لأمن واستقرار المنطقة والعالم أجمع، ورمزاً للعطاء الإنساني، مدافعاً قوياً عن الشعوب وصيانة وحفظ حقوقها في الحياة الحرة الكريمة، ولن تلتفت أبداً لسفاهات السفهاء وجهالات الجاهلين وسقطات الساقطين، فكل إناء بما فيه يقرقش يا قرقاش.

 

editor@raya.com